الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في أمره بالغسل للمعين، وما ظهر فيه من الشفاء.
61

باب ما جاء في أمره بالغسل للمعين، وما ظهر فيه من الشفاء.

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 162
ص 162

أخبرنا أبو أحمد المهرجاني، أنبأنا أبو بكر بن جعفر المزكي، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، أنه قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف يغتسل، فقال: والله ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة، فلبط سهل بن حنيف مكانه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: يا رسول الله! هل لك في سهل بن حنيف، والله ما يرفع رأسه، فقال: هل تتهمون به أحدا؟ قالوا نتهم به عامر بن ربيعة [فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة] [ (1) ] فتغيظ عليه وقال علام يقتل أحدكم أخاه، ألا بركت! اغسل له، فغسل له عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجله وداخلة إزاره في قدح، ثم صب عليه، فراح سهل بن حنيف مع الناس ليس به بأس قال ابن بكير داخلة إزاره هو الثوب الذي يلي الجلدة

[ (2) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.