الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب [ (1) ] ما جاء في إخباره بأن واحدة من أمهات المؤمنين تنبح عليها كلاب الحوأب وما روي في إشارته على علي- رضي الله عنه- بأن يرفق بها وما روي في توبتها من خروجها وتلهفها على ما خفي عليها من ذلك وكونها من أهل الجنة مع زوجها- صلى الله عليه وسلم، و
171

باب [ (1) ] ما جاء في إخباره بأن واحدة من أمهات المؤمنين تنبح عليها كلاب الحوأب وما روي في إشارته على علي- رضي الله عنه- بأن يرفق بها وما روي في توبتها من خروجها وتلهفها على ما خفي عليها من ذلك وكونها من أهل الجنة مع زوجها- صلى الله عليه وسلم، و

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 409
ص 409

رضي عنها-

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله الزبير بن عبد الواحد، يقول: سمعت عبدان الأهوازي يقول: حدثنا عمرو بن العباس، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس أن عائشة لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: «أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب» [ (2) ] ؟ فقال الزبير: ترجعين لعل الله أن يصلح بك بين الناس [ (3) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ عاليا، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: لما بلغت عائشة بعض ديار بني عامر نبحت عليها كلاب الحوأب، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا:

الحوأب، قالت: ما أظنني إلا راجعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كيف

بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب» ؟ فقال الزبير: لا بعد تقدمي ويراك الناس ويصلح الله ذات بينهم [ (4) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجنيد، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا عبد الجبار بن الورد، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم سلمة قالت: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم خروج بعض نسائه: أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال انظري يا حميراء أن لا تكوني أنت ثم التفت إلى علي فقال: يا علي وليت من أمرها شيئا فارفق بها [ (5) ] .

قلت: وحذيفة بن اليمان توفي قبل مسيرها.

وكان قد أخبرنا الطفيل وعمرو بن ضليع بمسير إحدى أمهات المؤمنين في كتيبة ولا يقوله إلا عن سماع.

أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا هشام بن علي، حدثنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أبي الطفيل، قال: انطلقت أنا وعمرو إلى حذيفة فذكر الحديث وقال فيه: لو حدثتكم أن أم أحدكم تغزوه في كتيبة تضربه بالسيف ما صدقتموني.

رواه أيضا أبو الزاهرية عن حذيفة.

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة، قالت: وددت أني ثكلت

عشرة مثل ولد الحارث بن هشام وأني لم أسر مسيري الذي سرت.

أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال: ذكر سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لوددت إذا مت وكنت نسيا منسيا [ (6) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت وائلا، قال: لما بعث علي عمارا والحسن إلى الكوفة يستنفرهم خطب عمار، فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة ولكن الله- تبارك وتعالى- ابتلاكم لتتبعوه أو إياها.

رواه البخاري في الصحيح، عن بندار، عن محمد بن جعفر [ (7) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الجبار بن

العباس الشبامي [ (8) ] عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجنع [ (9) ] ، عن أبي بكرة، قال: قيل له ما يمنعك ألا تكون قاتلت على بصيرتك يوم الجمل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم هلكى لا يفلحون قائدهم امرأة قائدهم في الجنة [ (10) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.