الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء السادس / باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم بكفاية الله تعالى عباده شر الأسود العنسي ومسيلمة الكذابين فقتلا جميعا
152

باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم بكفاية الله تعالى عباده شر الأسود العنسي ومسيلمة الكذابين فقتلا جميعا

الجزء السادس 1 عنصر صفحة 357
ص 357

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن الفضل، حدثنا عبد الله بن محمد بن مسلم، حدثنا سليمان بن سيف حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن عبيدة بن نشيط، ويقال:

اسمه عبد الله بن عبد الله أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل في دار ابنة الحارث، وكانت تحته بنت الحارث بن كريز وهي أم عبد الله بن عامر، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن الشماس وهو الذي يقال له خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب فوقف عليه فكلمه، فقال له مسيلمة: إن شئت خليت بيننا وبين الأمر ثم جعلته لنا بعدك قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت. وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم.

قال عبيد الله بن عبد الله سألت عبد الله بن عباس عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكر فقال ابن عباس ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سوارين من ذهب ففظعتهما وكرهتهما فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين فقال عبيد الله أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن والآخر مسيلمة.

رواه البخاري عن سعيد بن محمد الجرمي عن يعقوب بن إبراهيم [ (1) ] .

وقد مضى في هذا حديث نافع بن جبير عن ابن عباس وهمام بن منبه عن أبي هريرة عند ذكر الوفود.

أخبرنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أخبرنا أبو عبد الله: محمد ابن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا مسعر، عن أبي عون، عن رجل أن أبا بكر رضي الله عنه لما أتاه فتح اليمامة سجد.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا محمد بن حيان الأنصاري، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، عن أنس، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيلمة فقال له مسيلمة: تشهد أني رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن هذا رجل أخر لهلكة قومه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.