أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني: أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
نصرت بالرعب وأعطيت جوامع الكلم، وبينا أنا نائم إذ جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت بين يدي.
قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتشلونها. [ (2) ]
رواه مسلم في الصحيح عن عبد بن حميد ومحمد بن رافع عن عبد الرزاق.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، وأبو بكر القاضي، وأبو صادق بن أبي الفوارس، قالوا: أنبأنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأنا ابن وهب، أخبرني
يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بعثت بجوامع الكلم ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت بين يدي، قال أبو هريرة: فقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها [ (3) ] .
وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، قال: حدثنا عبيد بن شريك، وابن ملحان، قالا: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بمثله، زاد قال ابن شهاب بلغني أن جوامع الكلم أن الله عز وجل يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين أو نحو ذلك.
رواه البخاري في الصحيح عن أبي بكر، ورواه مسلم عن أبي الطاهر عن ابن وهب [ (4) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي، وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ، وأبو صادق العطار، قالوا: أنبأنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم! أنبأنا ابن وهب، أنبأنا [ (5) ] عمرو بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
نصرت بالرعب على العدو وأوتيت جوامع الكلم، وبينا انا نايم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي.
رواه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر عن ابن وهب [ (6) ] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي المقري أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب: أخبرنا أبو [ (7) ] الربيع، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن [ (8) ] ، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون.
رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن أيوب وغيره عن إسماعيل [ (9) ] .
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان، أنبأنا إبراهيم بن الحارث، حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن محمد بن الحنفية، أنه سمع علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- يقول:، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء، فقلت: ما هو يا رسول الله؟ قال: نصرت بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسميت أحمد، وجعل لي التراب طهورا، وجعلت أمتي خير الأمم [ (10) ] .
أخبرنا أبو الحسن العلاء بن محمد بن أبي سعيد الإسفرائيني بها، أنبأنا بشر بن أحمد، حدثنا إبراهيم بن علي الذهلي، حدثنا يحيى بن يحيى، أنبأنا
هشيم، عن يسار، عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطيت خمسا، لم يعطهن أحد قبلي: كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة، وطهورا، ومسجدا وأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة.
رواه البخاري في الصحيح عن محمد بن سنان عن هشيم، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى [ (11) ] .
حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان- رحمه الله- إملاء، حدثنا والدي، أنبأنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر، قال:
طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي فقيل لي: خرج إلى بعض النواحي، فوجدته قائما يصلي، فأطال الصلاة، ثم سلم، فقال: إني أوتيت هذه الليلة خمسا لم يؤتها أحد قبلي: إني أرسلت إلى الأسود والأحمر، قال مجاهد: يعني الجن والإنس، ونصرت بالرعب يرعب العدو مني وهو مسيرة شهر، وجعلت الى الأرض مسجدا وطهورا، وأحلت الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وقيل لي: سل تعط، فاختبأتها شفاعة لأمتي لمن لا يشرك بالله شيئا [ (12) ] .
أخبرنا أبو محمد بن يوسف الأصبهاني، وأبو بكر: أحمد بن الحسن
القاضي، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي ابن عفان، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا سالم أبو حماد، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي من الأنبياء جعلت لي الأرض طهورا ومسجدا ولم يكن نبي من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه، وأعطيت الرعب مسيرة شهر يكون بيني وبين المشركين مسيرة شهر، فيقذف الله الرعب في قلوبهم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الجن والإنس، وكانت الأنبياء يعزلون الخمس فتجيء نار فتأكله، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء أمتي، ولم يبق نبي إلا قد أعطي سؤله وأخرت دعوتي شفاعة لأمتي [ (13) ] .
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو العباس: محمد ابن يعقوب، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، أنبأنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن مرة الهمداني، عن عبد الله، قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى أعطي ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن كان من أمته لا يشرك بالله المقحمات.
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث مالك بن مغول [ (14) ] .
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا ابن المثنى،
حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو مالك، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة،، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فضلت على الناس بثلاث: جعلت الأرض كلها لنا مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة وأوتيت هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، من كنز تحت العرش، لم يعط أحد منه قبلي، ولا يعطى منه أحد بعدي [ (15) ] .
أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة ابن الأسقع، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أعطيت مكان التوراة السبع [الطوال] [ (16) ] ، ومكان الزبور المئين [ (17) ] ، ومكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل [ (18) ] .
حدثنا أبو سعد: أحمد بن محمد بن مزاحم الأديب الصفار، حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب إملاء، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، وابن أبي زياد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم. ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فهدانا الله له، الناس لنا فيه تبع: اليهود غدا، والنصارى بعد غد.
رواه البخاري في الصحيح من حديث شعيب بن أبي حمزة، ومسلم من
حديث ابن عيينة كلاهما عن أبي الزناد [ (19) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله: إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا الربيع بن سليمان المرادي وسعيد بن عثمان، قالا: حدثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، حدثنا أبو عمار، عن عبد الله بن فروخ [ (20) ] عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنا سيد بني [ (21) ] آدم يوم القيامة وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع وأول مشفع [ (22) ] .
وأخبرنا أبو عبد الله إسحاق بن محمد السوسي، حدثنا أبو العباس، حدثنا العباس بن الوليد، أنبأنا أبي: قال سمعت الأوزاعي، حدثنا شداد أبو عمار رجل منا، قال: حدثنا عبد الله بن فروخ قال حدثنا [ (23) ] أبو هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وذكر الحديث بمثله. أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن الأوزاعي [ (24) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا محمد بن أبي أحمد بن علي المقرئ، أنبأنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا، محمد بن بشر، حدثنا أبو حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحم فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه فنهس [ (25) ] منها، نهسة، فقال: أنا سيد
الناس يوم القيامة، وهل تدرون بم ذاك؟ يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد [ (26) ] فيسمعهم الداعي وينقذهم [ (27) ] البصر وتدنوا الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ولا يحتملون، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه؟ ألا ترون ألا ترون ما بلغكم، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: ائتوا آدم. فيأتون آدم فيقولون: يا آدم! أنت أبو البشر، وخلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم: إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته. نفسي، نفسي، اذهبوا إلى نوح.
فيأتون نوحا فيقولون: يا نوح! أنت أول الرسل إلى الأرض، وسماك الله عبدا شكورا. اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا؟
فيقول لهم: «إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي نفسي. نفسي اذهبوا إلى إبراهيم» .
فيأتون إبراهيم فيقولون: أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض: اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم:
إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله، وذكر كذباته. نفسي. نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى» .
فيأتون موسى فيقولون: يا موسى! أنت رسول الله فضلك الله برسالته
وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا، فيقول لهم موسى: «إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله، وإني قتلت نفسا لم أمر بقتلها نفسي. نفسي، اذهبوا إلى عيسى» .
فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى أنت رسول الله، وكلمت الناس في المهد، وكلمة منه ألقاها إلى مريم، وروح الله وكلمته اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى: «إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله ولم يذكر ذنبا.
نفسي نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم» .
فيأتوني فيقولون: يا محمد! أنت رسول الله وخاتم النبيين، وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه، ألا ترى ما قد بلغنا، فأنطلق فآتي باب العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل، ثم يفتح الله عز وجل لي ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه لأحد قبلي، ثم يقال: يا محمد! ارفع رأسك. سل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: يا رب! أمتي أمتي، فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء [ (28) ] الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة [ (29) ] لكما بين مكة وهجر [ (30) ] أو كما بين مكة وبصرى [ (31) ] .
رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأخرجه البخاري من وجه آخر عن أبي حيان.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن برهان الغزال ببغداد، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أنا أول شفيع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة. إن من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد» .
أخرجه مسلم في الصحيح من وجه آخر عن المختار بن فلفل [ (32) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن أنس، قال: [ (33) ] .
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إني أول الناس تنشق الأرض عن جبهتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وأنا آتي باب الجنة فآخذ بحلقيها فيقولون: من هذا؟ فأقول: أنا محمد فيفتحون لي فأجد الجبار فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع
تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي. أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قبله مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة» ، وذكر الحديث فيمن كان في قلبه نصف حبة من شعير، ثم حبة من خردل، ثم في إخراج كل من كان يعبد الله لا يشرك به شيئا [ (34) ] .
أخبرنا أبو الحسين بن بشران في آخرين ببغداد، قالوا: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة العبدي، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك» .
رواه مسلم في الصحيح عن عمرو الناقد وزهير عن هاشم [ (35) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبي، حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن صالح بن عطاء بن جباب، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع ومشفع ولا فخر [ (36) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن أبي طالب، أنبأنا أحمد الزبيري، حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة كنت إمام الناس وخطيبهم وصاحب شفاعتهم ولا فخر» [ (37) ] تابعه زهير بن محمد عن عبد الله.
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي، وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا [ (38) ] إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا هدبة بن خالد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: سمعت ابن عباس يخطب على منبر البصرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنه لم يكن نبي إلا وله دعوة، وفي رواية أبي داود، قال: خطبنا ابن عباس على منبر البصرة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نبي إلا وله دعوة تنجزها في الدنيا، وإني ادخرت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، ألا وإني سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر، وبيدي لواء الحمد وتحته آدم فمن دونه ولا فخر» ، وذكر حديث الشافعة بطوله [ (39) ] وفيه ذكر عيسى فيقول: إني لست هناكم، إني اتخذت
وأمي إلهين من دون الله، ولكن أرأيتم لو أن متاعا في وعاء قد ختم عليه لكان يوصل إلى ما في الوعاء حتى يفض الخاتم، فيقولون: لا، فيقول: فإن محمدا خاتم النبيين قد حضر اليوم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيأتوني الناس فيقولون: اشفع لنا إلى ربنا حتى يقضي بيننا فأقول: أنا لها حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى، فإذا أراد الله أن يقضي بين خلقه نادى مناد: أين أحمد وأمته؟ فأقوم وتتبعني أمتي غر محجلون من أثر الطهور، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فنحن الآخرون الأولون، نحن آخر الأمم وأول من يحاسب وتفرج لنا الأمم عن طريقنا، وتقول الأمم كادت هذه الأمة أن يكونوا [ (40) ] أنبياء كلها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنتهي إلى باب الجنة فأستفتح فيقال:
من هذا؟ فأقول: أحمد، فيفتح لي فأنتهي إلى ربي وهو على كرسيه، فأخر ساجدا فأحمد ربي بمحامد لم يحمده بها أحد قبلي، ولا يحمده بها أحد بعدي، فيقال [لي] [ (41) ] : ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعطه، واشفع
تشفع [فأرفع رأسي فأقول: أي رب أمتي أمتي] [ (42) ] فيقال: اذهب فأخرج (من النار) [ (43) ] من كان في قلبه من الخير كذا وكذا فأنطلق فأخرجهم [من النار] ثم أرجع فأخر ساجدا، فيقال: ارفع رأسك وسل تعطه فتحد لي حدا فأخرجهم [ (44) ] » .
[أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سيماء المقرئ، قدم علينا حاجا، حدثنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن الخليل القاضي السجزي، أنبأنا أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا أبو عبيد الله يحيى بن محمد بن السكن، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا مبارك بن فضالة حدثنا [ (45) ] عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن [ (46) ] النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
«لما خلق الله عز وجل آدم خير لآدم بنيه، فجعل يرى فضائل بعضهم على [ (47) ] بعض، قال: فرآني نورا ساطعا في أسفلهم فقال يا رب! من هذا؟
قال: هذا ابنك أحمد صلى الله عليه وسلم هو الأول والآخر وهو أول شافع» ] [ (48) ] .
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان حدثنا محمد بن حيويه، أنبأنا سعيد بن سليمان، حدثنا منصور ابن أبي الأسود، حدثنا ليث، عن الربيع بن أنس (ح) .
وأخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبابة الشاهد بهمدان، أنبأنا أبو العباس الفضل بن الفضل الشاهد، أنبأنا أبو يعلى أحمد بن علي، حدثنا خلف بن هشام البزاز، حدثنا حبان بن علي العنزي، عن ليث بن أبي سليم، عن عبيد الله بن زحر، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا شفيعهم إذا حبسوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا لواء والكرم يومئذ بيدي، ومفاتيح الجنان بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربه عز وجل ولا فخر، يطوف علي ألف خادم كأنهم لؤلؤ مكنون [ (49) ] » - وفي رواية الأصبهاني «الكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي ولواء الحمد يومئذ بيدي-، وقال: كأنهن بيض مكنون، أو لؤلؤ منثور» تابعه محمد بن فضيل عن عبيد الله بن زحر، هكذا أخبرناه أبو منصور: أحمد بن علي الدلبغاني ببيهق.
أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي (ح) وحدثنا غيدان الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة في المسند، أنبأنا وكيع، عن إدريس، حدثنا الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
«عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا» . قال: الشفاعة [ (50) ] .
حدثنا أبو بكر بن فورك- رحمه الله- أنبأنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس ابن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله هو ابن مسعود، قال:
إن الله عز وجل اتخذ إبراهيم خليلا، وإن صاحبكم خليل الله، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم أكرم الخلائق على الله يوم القيامة، ثم قرأ: عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن حمزة الزيات، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال:
«سيد ولد آدم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد، صلى الله عليه وسلم وخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم» [ (51) ] .
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقري، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال: حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف الضبي، قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن سلام يوم الجمعة، فقال: إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة، وإن أكرم خليقة الله على الله: أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، قلت: رحمك الله فأين الملائكة؟
قال: فنظر إلي وضحك، فقال: يا ابن أخي! وهل تدري ما الملائكة؟ إنما الملائكة خلق كخلق الأرض، وخلق السماء، وخلق السحاب، وخلق الجبال، وخلق الرياح، وسائر الخلائق، وإن أكرم الخلائق على الله: أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، وإن الجنة في السماء وإن النار في الأرض، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخلائق أمة أمة، ونبيا نبيا، حتى يكون أحمد وأمته آخر الأمم مركزا،
قال: ثم يوضع جسر على جهنم، ثم ينادي مناد: أين أحمد وأمته؟ فيقوم وتتبعه أمته برها وفاجرها فيأخذون الجسر فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من يمين وشمال، وينجو النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه، وتتلقاهم الملائكة يرونهم منازلهم من الجنة على يمينك، على يسارك، على يمينك، على يسارك، حتى ينتهي إلى ربه عز وجل فيلقى له كرسي. وذكر الحديث في سائر الأنبياء.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا المسعودي، عن سعيد يعني ابن أبي سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين [ (52) ] . قال:
من آمن بالله ورسوله تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة، ومن لم يؤمن بالله ورسوله عوفي مما كان يصيب الأمم في عاجل الدنيا من العذاب من الخسف والمسخ والقذف فذلك الرحمة في الدنيا.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا حفص ابن عمر العدني، عن الحكم يعني ابن أبان، عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس يقول:
إن الله- عز وجل- فضل محمدا صلى الله عليه وسلم على أهل السماء وعلى الأنبياء، قالوا: يا ابن عباس! ما فضله على أهل السماء؟ قال: لأن الله- عز وجل- قال لأهل السماء: ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين [ (53) ] ، وقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم: إنا فتحنا لك فتحا مبينا
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [ (54) ] قالوا: يا ابن عباس ما فضله على الأنبياء؟ قال: لأن الله تعالى، يقول: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه [ (55) ] ، وقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم: وما أرسلناك إلا كافة للناس [ (56) ] فأرسله الله عز وجل إلى الإنس والجن.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنبأنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا الحسن بن العباس الرازي، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره بنحوه إلا أنه قال: فقالوا يا ابن عباس وزاد في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد الآية فقد كتب له براءة من النار، وقال في آخره فأرسله إلى الجن والإنس يقول: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم.
أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة عن أبي عثمان يعني المكي، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد في قوله عز وجل: نافلة لك [ (57) ] ، قال: لم تكن النافلة لأحد إلا للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة من أجل أنه قد [ (58) ] غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما عمل من عمل مع المكتوب فهو نافلة سوى المكتوب من أجل أنه لا يعمل ذلك في كفارة الذنوب والناس يعملون ما سوى المكتوبة في كفارة ذنوبهم فليس للناس نوافل إنما هي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة.
أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري، أنبأنا جدي يحيى بن منصور
القاضي، حدثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي، حدثنا أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وأنا سألته، قال: حدثنا [ (59) ] أبو عباد يحيى بن عباد الضبغي عن سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، قال: قال ابن عباس: ما خلق الله خلقا أحب إليه من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله عز وجل أقسم بحياة أحد إلا بحياته فقال: لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون [ (60) ] وحياتك إنهم لفي سكرتهم يعمهون.
وأما الحديث الذي
أخبرنا أبو سعيد عبد الملك بن أبى عثمان الزاهد، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنبأنا أبو بكر محمد بن حمويه بن عباد السراج، حدثنا محمد بن الوليد بن أبان أبو جعفر بمكة، حدثنا إبراهيم بن صدقة، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فضلت على آدم عليه السلام بخصلتين كان شيطاني كافرا فأعانني الله حتى أسلم وكن أزواجي عونا لي، وكان شيطان آدم كافرا وزوجته كانت عونا له على خطيئته
فهذا رواية محمد بن الوليد بن أبان [ (61) ] وهو في عداد من يضع الحديث.
حدثنا أبو عبد الله الحافظ، إملاء وقراءة، حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل إملاء، حدثنا أبو الحسن: محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا أبو الحارث: عبد الله بن مسلم الفهري بمصر قال أبو الحسن هذا من رهط أبي عبيدة بن الجراح، أنبأنا إسماعيل بن مسلمة، أنبأنا
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لما اقترف آدم الخطيئة، قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال الله عز وجل: يا آدم! وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه؟ قال:
لأنك يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال الله عز وجل: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي وإذ سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك. تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم [ (62) ] ، من هذا الوجه عنه،
وهو ضعيف [والله أعلم] [ (63) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الصوفي، قال: قرئ على أبي علي محمد بن محمد الأشعث الكوفي بمصر وأنا أسمع فأقر به حدثنا [ (64) ] أبو الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثنا أبي إسماعيل بن موسى، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين بن علي، عن أبيه: الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أهل الجنة ليست لهم كنى إلا آدم فإنه يكنى بأبي محمد توقيرا وتعظيما» .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الصحاف الكوفي، حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن علقمة والأسود في قول الله عز وجل:
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [ (65) ] ، قال: لا تقولوا: يا محمد! ولكن قولوا: يا رسول الله، أو يا نبي الله.
