الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الخامس / باب عدد غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدد سراياه [ (1) ] .
93

باب عدد غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدد سراياه [ (1) ] .

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 456
ص 456

أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، قال:

غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات يؤمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رواه البخاري في الصحيح عن أبي عاصم [ (2) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن سلمة، ومحمد بن إسحاق، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حاتم ابن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع، قال:

غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات وخرجت فيما يبعث من البعوث سبع

غزوات مرة علينا أبو بكر ومرة علينا أسامة بن زيد.

رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة [ (3) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد، حدثنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبار، حدثنا محمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، فذكره بإسناده نحوه، وقال: في البعوث تسع غزوات مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة.

رواه مسلم في، الصحيح عن محمد بن عباد، وأخرجه البخاري أيضا من حديث حفص بن غياث عن يزيد [ (4) ] .

أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أنبأنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو عبد الله يريد أحمد بن حنبل، حدثنا معمر، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال:

غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة.

رواه مسلم عن أحمد بن حنبل، ورواه البخاري عن أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد بن حنبل [ (5) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا

بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي، أنبأنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسين بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة، قاتل منها في ثمان.

أخرجه مسلم في الصحيح من حديث الحسين بن واقد [ (6) ] .

وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أنبأنا حاجب بن أحمد الطوسي، حدثنا عبد الرحيم بن منيب، حدثنا الفضل بن موسى حدثنا الحسين ابن واقد، عن بريدة، قال: حدثنا أبي.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا سبع عشرة غزوة، وقاتل في ثمان، وبعث أربعا وعشرين سرية، قاتل يوم بدر، ويوم أحد، ويوم الأحزاب، والمريسيع، وقديد، وخيبر، ومكة، وحنين.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو العباس: محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، يقول:

غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة، وأنا وعبد الله بن عمر لدة.

رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل [ (7) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو أحمد عبد الله [بن محمد بن الحسن

المهرجاني العدل، قالا: حدثنا أبو عبد الله] [ (8) ] محمد بن يعقوب الشيباني، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي أنبأنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت زيد بن أرقم، قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة. قلت: كم غزوت معه؟ قال: سبع عشرة. قلت: أيتها كانت أول؟

قال العشير أو العسير.

رواه البخاري عن عبد الله بن محمد [ (9) ] ، عن وهب بن جرير.

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك رحمه الله أنبأنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: قلت لزيد بن أرقم:

كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: تسع عشرة غزوة، قلت له: كم غزوت أنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبع عشرة غزوة، قال: قلت: ما أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ذو العشيرة أو ذو العسيرة.

رواه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث شعبة [ (10) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو الفضل: محمد بن إبراهيم حدثنا زهير بن حرب، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكريا، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة، قال جابر: وقد شهدت مع

رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العقبة، وغزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة، ولم أشهد بدرا، ولا أحدا، منعني أبي، فلما قتل عبد الله يوم أحد، لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط.

رواه مسلم في الصحيح عن زهير بن حرب عن روح [ (11) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالوا: أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا إسحاق بن عيسى بن الطباع، حدثنا مسكين بن عبد الله، قال: سمعت حجاجا الصواف، حدثنا أبو الزبير المكي، عن جابر بن عبد الله، قال:

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة، شهدت تسع عشرة غزوة فكان في آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أخريات الناس يزجي الضعيف ويردف، ويتحامل الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم.

لفظ حديث أبي بكر وأبي سعيد، وفي رواية أبي عبد الله: وكان آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك لم يذكر ما بعده.

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا أبو عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب ابن سفيان، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يقول:

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان عشرة غزوة، قال: سمعته مرة أخرى، يقول:

أربعا وعشرين غزوة، فلا أدري أكان ذلك وهما أو سمعه بعد ذلك.

أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل

ابن إسحاق، قال: حدثنا أبو عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن عثمان، قال: سألت موسى بن أنس، كم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سبعا وعشرين غزاة، ثمان غزوات يغيب فيها الأشهر وسائرهن يغيب فيها الأيام والليالي. قلت كم غزا أنس؟ قال: ثمان غزوات [ (12) ] .

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنبأنا عبد الله بن جعفر النحوي، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أحمد بن الخليل البغدادي نيسابور، حدثنا الحسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، قال:

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة، واقع منها في ثمان، وبعث أربعا وعشرين غزوة، فجميع غزوات نبي الله صلى الله عليه وسلم وسراياه ثلاث وأربعون غزوة.

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد [أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، نا يعقوب بن سفيان] [ (13) ] أنبأنا عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة قال يعقوب، وحدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى، عن شهاب (ح) .

وأنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا أبو بكر عن عتاب العبدي حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة.

(ح) وأنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قالوا واللفظ متقارب:

هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قاتل فيها يوم بدر في رمضان من سنة اثنتين، ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق وهو يوم الأحزاب وبني قريظة في شوال من سنة أربع، ثم قاتل بني المصطلق وبني لحيان في شعبان من سنة خمس، ثم قاتل يوم خيبر من سنة ست، ثم قاتل يوم الفتح في رمضان من سنة ثمان ثم قاتل يوم حنين وحاصر أهل الطائف في شوال سنة ثمان، ثم حج أبو بكر رضي الله عنه سنة تسع، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع لتمام سنة عشر، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة، ولم يكن فيها قتال وكانت أول غزوة غزاها الأبواء، وغزوة ذي العسيرة من قبل ينبع- يريد كرز بن جابر- وكانت معه قريش، وغزوة بدر الآخرة، وغزوة غطفان، وغزوة بواط بحران، وغزوة الطائف، وغزوة الحديبية، وغزوة تبوك، وهي آخر غزوة غزاها.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعوثا فكان أول بعث بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بعث عبيدة بن الحارث بن المطلب نحو قريش فلقوا بعثا عظيما على ماء يدعى أحباء وهو بالأبواء.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن جحش نحو مكة فلقيه عمرو بن الحضرمي بنخلة فقتله واقد بن عبيد الله وأسروا رجلين من بني مخزوم: عثمان بن عبد الله، والحكم بن كيسان، ففديا بعد ما قدما المدينة.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب في ثلاثين راكبا حتى بلغوا قريبا من سيف البحر من الجار إلى جهينة فلقوا أبا جهل بن هشام في ثلاثين ومائة راكب من قريش، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح نحو ذي القصة من طريق العراق وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أعنق ليموت إلى بئر معونة فاستشهدوا جميعا ومن معه

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة

أربع مرار: مرة من نحو بني قرد من هذيل، ومرة نحو حذام من نحو الوادي، ومرة نحو مؤتة، وغزوة الجموم من بني سليم.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحو أهل تربة.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه نحو أهل اليمن.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشير بن سعد الأنصاري أخا بني الحارث بن الخزرج نحو بني مرة بفدك.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس وأبا قتادة مسعود بن سنان، وأسود بن الخزاعي فقتلوا رافع بن أبي الحقيق [وفي رواية يعقوب أبا رافع بن أبي الحقيق] [ (14) ] بخيبر وأميرهم عبد الله بن عتيك فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو على المنبر فلما رآهم، قال: أفلحت الوجوه، قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله، قال: أقتلتموه؟ قالوا: نعم، فدعا بالسيف الذي قتل به فسله وهو قائم [ (15) ] على المنبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل هذا طعامه في ذباب السيف.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير نحو ذات أباطح من البلقاء فأصيب كعب ومن معه.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص نحو ذات السلاسل من مشارق الشام.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد نحو وادي القرى يوم قتل مسعود بن عروة، زاد بن بشران، قال: وليس هو الثقفي، ثم اتفقا.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه فأصيبت بنو بكر بالكديد.

[وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القرطاء من هوازن، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا العوجاء قبل بني سليم فقتل بها أبو العوجاء] [ (16) ] .

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عكاشة بن محصن نحو الغمرة.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصم بن أبي الأقلح وأصحابه نحو هذيل.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص إلى الحجاز.

زاد يعقوب، قال إبراهيم وهو الخرار ثم اتفقا.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر ثلاث عمر اعتمر من الحجفة عام الحديبية وفي رواية يعقوب من ذي الحليفة عام الحديبية فصده الذين كفروا في ذي القعدة من سنة ست واعتمر العام المقبل في ذي القعدة من سنة سبع أمنا هو وأصحابه ثم اعتمر الثالثة في ذي القعدة سنة ثمان يوم أقبل من الطائف من الجعرانة [ (17) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد ابن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:

كان آخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبضه الله عز وجل تبوك وكان جميع ما غزا بنفسه ستا وعشرين غزوة، فأول غزوة غزاها ودان وهي غزوة الأبواء، ثم غزوة بواط إلى ناحية رضوى، ثم غزوة العشيرة من بطن ينبع، ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر، ثم غزوة بدر التي قتل الله [ (18) ] فيها صناديد قريش وأشرافها ثم غزوة بني سليم حتى بلغ الكدر- ماء لبني سليم- ثم غزا

غزوة السويق يطلب أبا سفيان بن حرب حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم غزوة غطفان إلى نجد وهي غزوة ذي أمر، ثم غزوة بحران موضع بالحجاز فوق الفرع، ثم غزوة أحد، ثم غزوة حمراء الأسد، ثم غزوة بني النضير، ثم غزوة ذات الرقاع من نخل، ثم غزوة بدر الآخرة، ثم غزوة دومة الجندل، ثم غزوة الخندق، ثم غزوة بني قريظة، ثم غزوة بني لحيان من هذيل، ثم غزوة ذي قرد، ثم غزوة بني المصطلق من خزاعة لقي فيها [ (19) ] ثم غزوة الحديبية لا يريد فيها قتالا فصده المشركون، ثم غزوة خيبر، ثم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة القضاء، ثم غزوة الفتح فتح مكة، [ثم غزوة حنين لقي فيها، ثم غزوة الطائف حاصر فيها] [ (20) ] ، ثم غزوة تبوك، قاتل منها في تسع غزوات: بدر، وأحد، والخندق، وقريظة، والمصطلق، وخيبر، والفتح، وحنين، والطائف، قالت: وكانت سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعوثه فيما بين أن قدم المدينة إلى أن قبضه الله إليه خمسة وثلاثين من بعث وسرية:

غزوة عبيدة بن الحارث إلى أسفل ثنية المرة وهي ماء بالحجاز.

ثم غزوة حمزة بن عبد المطلب إلى ساحل البحر من ناحية العيص وبعض الناس يقدم غزوة حمزة قبل غزوة عبيدة.

وغزوة سعد بن أبي وقاص.

وغزوة عبد الله بن جحش إلى نخلة.

وغزوة زيد بن حارثة القردة.

وغزوة مرثد بن أبي مرثد الغنوي الرجيع لقي فيها.

وغزوة المنذر بن عمرو بئر معونة لقوا فيها.

وغزوة أبي عبيدة بن الجراح إلى ذي القصة من طريق العراق.

وغزوة عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أرض بني عامر.

وغزوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى اليمن.

وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث الكديد لقوا فيها الملوح.

وغزوة علي بن أبي طالب إلى بني عبد الله بن سعد من أهل فدك، وغزوة ابن أبي العوجاء السلمي أرض بن سليم لقوا فيها.

وغزوة عكاشة بن محصن الغمرة.

وغزوة أبي سلمة بن عبد الأسد قطن ماء من مياه بني أسد من ناحية نجد لقوا فيها فقتل فيها مسعود بن عروة.

وغزوة محمد بن مسلمة أخي بني حارثة إلى موضع من هوازن.

[وغزوة بشير بن سعد بن مرة بفدك] [ (21) ] .

وغزوة بشير بن سعد أيضا إلى موضع كداء.

وغزوة زيد بن حارثة الجموح من أرض بني سليم.

وغزوة زيد بن حارثة أيضا جذام من أرض حسماء لقوا فيها.

وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرق من ناحية نخل من طريق العراق.

وغزوة زيد بن حارثة أيضا وادي القرى لقي فيها بني فزارة.

وغزوة عبد الله بن رواحة مر بين خيبر أحدهما التي أصاب فيها يسير بن رزام اليهودي.

وغزوة عبد الله بن عتيك إلى خيبر فأصاب بها أبا رافع بن أبي الحقيق، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث محمد بن مسلمة فيما بين أحد وبدر إلى كعب بن الأشرف فقتله.

وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أنس إلى خالد بن سفيان الهذلي فقتله.

وغزوة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة إلى مؤتة فأصيبوا فيها.

وغزوة كعب بن عمير الغفاري ذات الطلاح من أرض الشام فأصيب بها هو وأصحابه جميعا.

وغزوة عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر من بني العنبر من بني تميم لقوا فيها وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي كليب ليث أرض بني مرة لقوا فيها.

وغزوة عمرو بن العاص ذات السلاسل من أرض بلي وعذرة.

وغزوة ابن ابي جدرد وأصحابه إلى بطن أضم قبل الفتح لقوا فيها.

وغزوة ابن أبي حدرد أيضا إلى الغابة لقوا فيها. كذا قال هنا: ابن أبي حدرد وقال فيما مضى أبي جدرد [ (22) ] .

أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا عمار بن الحسن حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق، فذكر قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في شهر ربيع الأول لاثنتي عشرة ليلة خلت منه ثم خروجه في صفر غازيا على رأس اثنى عشر شهرا حتى بلغ ودان وهي غزوة الأبواء، ثم غزا

رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الآخر يريد قريشا حتى بلغ بواط من ناحية رضوى كذا في كتاب مقيد بالباء، ثم ذكر غزوة العشيرة في جمادى الأولى، ثم ذكر خروجه في طلب كرز بن جابر، قال: ثم كانت بدر في شهر رمضان يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة من شهر رمضان، ثم كانت غزوة السويق من ذي الحجة بعد بدر بشهرين ثم غزوة نجد يريد غطفان، ثم غزوة نجران يريد قريشا، وبني سليم وفيما بين ذلك أمر بني قينقاع، ثم غزوة أحد في شوال سنة ثلاث، ثم غزوة بني النضير واجلائهم، ثم غزوة ذات الرقاع، ثم خرج في شعبان إلى بدر لميعاد أبي سفيان، ثم غزا دومة الجندل، ثم رجع قبل أن يصل إليها، ثم كانت غزوة الخندق في شوال من سنة خمس، ثم غزوة بني قريظة في ذي القعدة أو صدر ذي الحجة، ثم خرج في جمادى الأولى إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع، ثم قدم المدينة فلم يقم إلا ليالي حتى أغار عيينة ابن غصين على لقاحة، فخرج إليهم وهي غزوة ذي قرد، ثم غزا بني المصطلق في شعبان سنة ست، ثم خرج في ذي القعدة معتمرا يعني قصة الحديبية، ثم خرج في بقية المحرم إلى خيبر، ثم خرج في ذي القعدة يعني للعمرة سنة سبع، ثم أقام بالمدينة بعد بعثه إلى مؤتة جمادى الآخرة ورجبا، ثم خرج ففتح مكة وسار إلى حنين، ثم سار من حنين إلى الطائف، ثم رجع إلى المدينة وأقام بالمدينة ما بين ذي الحجة إلى رجب ثم أمر الناس بالتهيؤ لغزوة الروم، وخرج وخرج الناس حتى بلغ تبوك ولم يجاوزها [ (23) ] [والله تعالى أعلم] [ (24) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.