الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الخامس / باب ما جاء في شأن [سيدنا] [ (1) ] إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته وذلك قبل حجة الوداع.
88

باب ما جاء في شأن [سيدنا] [ (1) ] إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته وذلك قبل حجة الوداع.

الجزء الخامس 1 عنصر صفحة 428
ص 428

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حدثنا أبو العباس: محمد بن السراج، حدثنا أبو الأشعث، حدثنا زهير بن العلاء العبدي، حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان المقوقس صاحب الإسكندرية ومصر بعث بمارية القبطية إلى النبي صلى الله عليه وسلم فولدت له إبراهيم.

قال أبو عبد الله حكاية عن مصعب بن عبد الله الزبيري، قال: كان مولد إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الأصم، حدثنا الحسن بن فهيم، حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثني الواقدي، أن إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مات يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من ربيع الأول سنة عشر ودفن بالبقيع، وكان وفاته في بني مازن عند أم بردة بنت المنذر، من بني النجار ومات وهو ابن ثمانية عشر شهرا.

قلت: وقد قيل ستة عشر شهرا، وقيل ابن سبعين ليلة.

أخبرنا أبو علي الروذباري، أنبأنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود،

حدثنا شيبان بن فروخ الأيلي، وأنبأنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا تمام، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة غلام فسميته بأبي إبراهيم» ثم دفعه إلى أم سيف يعني امرأة قين [ (2) ] كان يكون بالمدينة يقال له أبو سيف فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه وانطلقت معه، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بالصبي فضمه إليه، فقال: ما شاء الله أن يقول، قال أنس: فلقد رأيت إبراهيم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكيد [ (3) ] بنفسه فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدمع العين، ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون» .

لفظ حديث موسى وفي رواية شيبان إلا ما يرضي ربنا إنا بك يا إبراهيم لمحزونون.

رواه مسلم بن الحجاج في الصحيح عن شيبان بن فروخ، وأخرجه البخاري، فقال: وقال موسى بن إسماعيل [ (4) ] : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا إبراهيم مرزوق، حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: لما توفي إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن له مرضعا يتم رضاعه في الجنة» .

رواه البخاري عن سليمان بن حرب عن شعبة [ (5) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحفاظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا الربيع ابن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أنبأنا سليمان بن بلال، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على ابنه إبراهيم حين مات.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.