[ (1) ]
أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع جابرا، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربع مائة، قال: فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم خير أهل الأرض اليوم.
قال جابر: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة، قال سفيان: إنهم اختلفوا في موضعها.
أخرجاه في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة [ (2) ] .
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نعيم، قال: حدثنا حامد بن عمر البكراوي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، قال: كان أبي
ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الشجرة، قال: فانطلقنا في قابل [ (3) ] حاجين فخفي علينا مكانها [ (4) ] فإن كانت تبينت لكم فأنتم أعلم.
رواه مسلم في الصحيح عن حامد بن عمر [ (5) ] .
ورواه البخاري عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة [ (6) ] .
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي.
(ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر، يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة:
«لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها أحد» ، قالت: بلى يا رسول الله، فانتهرها، فقالت حفصة: وإن منكم إلا واردها [ (7) ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قد قال الله عز وجل: ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا» [ (8) ] .
رواه مسلم في الصحيح عن هارون بن عبد الله، عن حجاج [ (9) ] .
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم قال: حدثنا أحمد بن سلمة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، يشكو حاطبا، قال: يا رسول الله، ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كذبت، لا يدخلها، فإنه شهد بدرا والحديبية» [ (10) ] .
رواه مسلم في الصحيح عن قتيبة.
