أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا محمد بن الموصل بن الحسن بن عيسى قال: حدثنا الفضل بن محمد البيهقي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن نفيل قال: حدثنا زهير بن معاوية الجعفي قال: حدثنا أبو إسحاق، قال سمعت البراء بن عازب يحدث، قال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرماة يوم أحد فذكر الحديث إلى أن قال: فأصابوا منها سبعين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قد أصاب من المشركين، أراه قال: يوم بدر أربعين ومائة: سبعين أسيرا، وسبعين قتيلا [ (1) ] .
رواه البخاري في الصحيح، عن عمرو [ (2) ] بن خالد، عن زهير [ (3) ] .
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن
هشام، قال: حدثنا أبي عن قتادة، قال: ما نعلم حيا من الأحياء أكثر شهداء يوم القيامة من الأنصار.
قال قتادة: وحدثنا أنس أنه قتل منهم يوم أحد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمامة سبعون.
قال قتادة: يوم بئر معونة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ويوم اليمامة إذ قاتلوا مسيلمة الكذاب على عهد أبي بكر رضي الله عنه.
رواه البخاري في الصحيح عن عمرو بن علي، عن معاذ بن هشام [ (4) ] .
أخبرنا أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد، قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن ثابت قال: يا رب [ (5) ] السبعين من الأنصار: سبعين يوم أحد، وسبعين يوم بئر معونة، وسبعين يوم مؤتة، وسبعين يوم اليمامة.
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو الحسن إسماعيل بن محمد البيهقي، قال حدثنا جدي: الفضل بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الخزامي، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد ابن المسيب، قال: قتل من الأنصار في ثلاث مواطن سبعون: سبعون يوم أحد، ويوم اليمامة سبعون، ويوم جسر أبي عبيد سبعون.
قال إبراهيم بن المنذر وحديث ثابت عن أنس في هذا خطأ وهذا المعروف.
قال إبراهيم: وحدثنا معن بن عيسى، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب مثله.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا حجاج بن أبي منيع، قال: حدثنا جدي، عن الزهري، قال: قال يعقوب: وحدثنا زيد بن المبارك، قال: حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، قال: ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير، وذلك على رأس سنة من وقعة بدر، ورئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه معه حتى إذا التقوا هم والمشركون بأحد فاقتتلوا، فأصيب يومئذ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل نصف عدة من أصيب ببدر من المشركين من القتلى والأسرى، وكان فيمن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ عم رسول الله صلى الله عليه وسلم: حمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير من بني عبد الدار، وهو أول من جمع الجمعة للمسلمين بالمدينة، قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورهط من المهاجرين من قريش معهما، وقتل من الأنصار يومئذ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبا من سبعين رجلا، منهم: حنظلة بن أبي عامر وهو الذي غسلته الملائكة.
أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك، قال:
حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو عبد الله هو أحمد بن حنبل قال:
حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء يعني ابن وراد، عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: قد أصبتم مثليها [ (6) ] . قال: قتل المسلمون من المشركين يوم بدر سبعين، وأسروا سبعين منهم، وقتل
المشركون من المسلمين يوم أحد سبعين، فذلك قوله: قد أصبتم مثليها [ (7) ] .
قال ابن جريج: قال جابر: أصبناهم يوم بدر وأصابونا يوم أحد.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: قال يعقوب وذكر ذلك أيضا حسان بن عبد الله، وعثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود عن عروة.
قال: وحدثني عمار بن حسن، عن سلمة، عن ابن إسحاق، قال: قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد من المسلمين فذكر أسماءهم.
قال موسى: فجمع من استشهد من المسلمين من قريش والأنصار تسعة وأربعون رجلا، وقال عروة أربعة وأربعون رجلا.
وقال ابن إسحاق: خمسة وستون رجلا [ (8) ] .
قلت: وقول من يوافق في هذا الحديث الموصول عن البراء، وأنس أولى بالصحة والله أعلم.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن
ابن إسحاق، قال: جميع من استشهد من المسلمين رحمهم الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار يوم أحد خمسة وستون رجلا، وجميع من قتل الله من المشركين يوم أحد اثنان وعشرون رجلا [ (9) ] .
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: جميع من قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد من قريش والأنصار:
أربعة، أو قال: سبعة وأربعون رجلا، وكان من قتل يوم بدر وأسر من المشركين ثمانية وثمانين رجلا، وجميع من قتل من المشركين يوم أحد تسعة عشر رجلا.
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة قال: حدثنا ابن أبي أويس قال: حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في تسمية من قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد من قريش والأنصار تسعة وأربعون رجلا قال: وقتل من المشركين يوم أحد ستة عشر رجلا [ (10) ] .
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي- رحمه الله- قال: وكان من الممنون عليهم بلا فدية يوم بدر: أبو عزة الجمحي، تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم لبناته، وأخذ عليه عهدا أن لا يقاتله، فأحفزه وقاتله يوم أحد، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يفلت، فما أسر من المشركين رجل غيره، فقال: يا
محمد امنن علي، ودعني لبناتي، وأعطيك عهدا ألا أعود لقتالك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تمسح علي عارضيك بمكة تقول قد خدعت محمدا مرتين، فأمر به فضربت عنقه [ (11) ] .
