الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الثالث / باب فضل من شهد بدرا من الملائكة والصحابة رضي الله عنهم أجمعين
24

باب فضل من شهد بدرا من الملائكة والصحابة رضي الله عنهم أجمعين

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 150
ص 150

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، قال: أخبرنا إسماعيل بن إسحاق، قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن معاذ ابن رفاعة بن رافع، وكان رفاعة بدريا، وكان يقول لابنه: ما أحب أني شهدت بدرا ولم أشهد العقبة. قال:

«سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم كيف أهل بدر فيكم؟ قال: خيارنا، قال:

وكذلك من شهد بدرا من الملائكة هم خيار الملائكة، هم خيار الملائكة» .

رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب [ (1) ] .

وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله البسطامي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلي قال: أخبرني الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا إسحاق ابن إبراهيم قال: أخبرنا جرير عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن معاذ بن رفاعة

الزرقي عن أبيه قال: وكان أبوه من أهل بدر وجده من أهل العقبة، قال: «جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تعدون من شهد بدرا منكم؟ قال من أفاضل المسلمين أو من خيار المسلمين قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة» رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم [ (2) ] وكذلك رواه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد موصولا، وأرسله حماد بن زيد، ويزيد بن هارون.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم قال:

أخبرنا أحمد بن سلمة، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله ابن إدريس، قال: سمعت حصين بن عبد الرحمن يحدث عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا مرثد الغنوي، والزبير بن العوام، والمقداد- وكلنا فارس- فقال انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها امرأة من المشركين معها كتاب من حاطب إلى المشركين، قال فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا الكتاب؟ فقالت ما معي كتاب. قال فأنخنا بها والتمسنا في رحلها فلم نر كتابا.

فقلنا ما كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخرجن الكتاب أو لنجردنك. قال فلما رأت أني أهويت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء فأخرجته فانطلقنا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر يا رسول الله قد خان الله ورسوله فدعني أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على ما صنعت؟ قال والله ما بي أن لا أكون مؤمنا بالله ورسوله ولكن أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله تعالى بها عن أهلي ومالي وليس أحد من أصحابك إلا له هناك من عشيرته من يدفع الله تعالى به عن أهله وماله.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق فلا تقولوا له إلا خيرا. فقال عمر إنه خان الله ورسوله والمؤمنين فاضرب عنقه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس من أهل بدر، وما يدريك

لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو غفرت لكم! قال: فدمعت عينا عمر رضي الله عنه، وقال: الله ورسوله أعلم» .

رواه البخاري، ومسلم في الصحيح، عن إسحاق بن إبراهيم [ (3) ] .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، قال:

أخبرنا أحمد بن سلمة، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا الليث، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله «أن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطبا، قال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدرا والحديبية» .

رواه مسلم في الصحيح [ (4) ] عن قتيبة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.