الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الثالث / باب استفتاح أبي جهل بن هشام عند التقاء الصفين وقوله أو قول من قال منهم بمكة: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم [ (1) ] فعذبهم يوم بدر بالسيف
14

باب استفتاح أبي جهل بن هشام عند التقاء الصفين وقوله أو قول من قال منهم بمكة: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم [ (1) ] فعذبهم يوم بدر بالسيف

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 73
ص 73

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني عبد الله ابن ثعلبة بن صعير العذري «إن المستفتح يوم بدر: أبو جهل بن هشام، قال:

لما التقى الجمعان: اللهم أقطعنا للرحم وآتنا بما لا نعرف، فأحنه [ (2) ] الغداة فقتل، ففيه أنزل الله عز وجل: إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح [ (3) ] إلى آخر الآية، تابعه صالح بن كيسان عن الزهري [ (4) ] .

حدثنا أبو عبد الله الحافظ غير مرة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن النضر، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: أخبرنا أبي قال: حدثنا شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي، قال:

سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو جهل «اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم [ (5) ] فنزلت: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون [ (6) ] » الآية.

رواه البخاري في الصحيح [ (7) ] عن محمد بن النضر.

أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا عبد الله ابن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون وما كان الله عز وجل ليعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم ثم قال: وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يقول فيهم من سبق من الله عز وجل الدخول في الإيمان وهو الاستغفار وقال للكفار ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب [ (8) ] فميز أهل السعادة من أهل الشقاء قال:

وما لهم ألا يعذبهم الله فعذبهم يوم بدر بالسيف» [ (8) ] .

أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد ابن يوسف في آخرين، قالوا: حدثنا محمد بن المسيب (ح) .

وأخبرنا الحاكم أبو عبد الله قال: وأخبرنا أبو حامد بن محمد وأبو بكر أحمد بن محمد الإسماعيلي الفقيه بالطابران، وأبو عبد الرحمن أحمد بن محمد ابن محمود البزار بنساء، قالا: حدثنا عمر بن عبد الله بن عمر البحرائي (ح) .

وأخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال وأخبرني أبو الحسين الحجاجي، قال: حدثنا أحمد بن عمير قالوا: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال:

حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني بريد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو بردة عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا [ (9) ] وسلفا [ (10) ] بين يديها. وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره» .

رواه مسلم [ (11) ] وقال: حدثت [ (12) ] عن أبي أسامة، وممن روى ذلك عنه:

إبراهيم بن سعيد الجوهري وزاد في متنه «فأهلكها وهو ينظر» .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.