الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة / الجزء الثالث / باب استدعاء عتبة بن ربيعة وصاحبيه إلى المبارزة وما ظهر في ذلك من نصرة الله تعالى دينه
13

باب استدعاء عتبة بن ربيعة وصاحبيه إلى المبارزة وما ظهر في ذلك من نصرة الله تعالى دينه

الجزء الثالث 1 عنصر صفحة 70
ص 70

أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن العباس قال: حدثنا الحسن بن سلام قال: حدثنا عبيد الله ابن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي رضي الله عنه قال: «فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية فقالوا:

هل من مبارز فخرج فتية من الأنصار شيبة، فقال عتبة: ما نريد هؤلاء، ولكن يبارزنا من بني عمنا من بني عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا علي، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث، فقتل الله عز وجل عتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة بن الحارث»

[ (1) ] .

وأخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هارون بن عبد الله قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال:

أخبرنا إسرائيل، فذكره بإسناده ومعناه زاد «فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتين فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة» .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق عمن روى عنه قصة بدر قال: «ثم خرج عتبة وشيبة والوليد فدعوا إلى البراز فخرج إليهم فتية من الأنصار: عوف ومعوذ ابنا عفراء، ورجل آخر يقال له عبد الله بن رواحة، فقالوا: ممن أنتم [ (2) ] ؟ فقالوا رهط من الأنصار، فقالوا: ما بنا إليكم حاجة، ثم نادى مناديهم: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة، فلما قاموا ودنوا منهم قالوا: نعم أكفاء كرام، فبارز عبيدة عتبة فاختلفا ضربتين كلاهما أثبت صاحبه، وبارز حمزة شيبة فقتله مكانه، وبارز علي الوليد فقتله مكانه، ثم كرا على عتبة فقتلاه [ (3) ] واحتملا صاحبهما فحازوه إلى الرحل» [ (4) ] .

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة، قال: حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي ذر، قال: «نزلت هذه الآية هذان خصمان اختصموا في ربهم [ (5) ] في علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وعتبة ابن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة» . أخرجاه في الصحيح من حديث الثوري [ (6) ] .

وأخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا سليمان التيمي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد قال: تبارز علي وحمزة وعبيدة ابن الحارث وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عقبة فنزلت فيهم هذان خصمان اختصموا في ربهم.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن عبد الله الوراق ببغداد قال: حدثنا إبراهيم بن عبيد الله البصري قال: حدثنا محمد بن الأعلى قال: حدثنا معتمر بن سليمان التيمي عن أبيه عن أبي مجلز عن قيس ابن عباد قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه «أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الله تعالى يوم القيامة قال وقال قيس فذكر معنى ما مضى» .

رواه البخاري في الصحيح [ (7) ] عن محمد بن عبد الله الرقاشي عن معتمر [ (8) ] .

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لكتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقي (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.