الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
93

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة

الجزء الثاني عشر 6 عنصر صفحة 162
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وأربعمائة ص 162

فيها قصد الفرنج لعنهم الله الشام فقاتلهم المسلمون فقتلوا من الفرنج اثني عشر ألفا، ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا، وقد أسر في هذه الوقعة بردويل صاحب الرها. وفيها سقطت منارة واسط وقد كانت من أحسن المنائر، كان أهل البلد يفتخرون بها وبقية الحجاج، فلما سقطت سمع لأهل البلد بكاء وعويل شديد، ومع هذا لم يهلك بسببها أحد، وكان بناؤها في سنة أربع وثلاثمائة في زمن المقتدر. وفيها تأكد الصلح بين الأخوين السلطانين بركيارق ومحمد، وبعث إليه بالخلع وإلى الأمير إياز. وفيها أخذت مدينة عكا وغيرها من السواحل. وفيها استولى الأمير سيف الدولة صدقة بن منصور صاحب الحلة على مدينة واسط. وفيها توفي الملك دقاق بن تتش

صاحب دمشق، فأقام مملوكه طغتكين ولدا له صغيرا مكانه، وأخذ البيعة له، وصار هو أتابكه بدير المملكة مدة بدمشق. وفيها عزل السلطان سنجر وزيره أبا الفتح الطغرائي ونفاه إلى غزنة. وفيها ولي أبو نصر نظام الحضريين ديوان الإنشاء، وفيها قتل الطبيب الماهر الحاذق أبو نعيم، وكانت له إصابات عجيبة. وحج بالناس فيها الأمير خمارتكين.

وممن توفى فيها من الأعيان ص 163

</span>

أزدشير بن منصور ص 163

أبو الحسن العبادي الواعظ، تقدم أنه قدم بغداد فوعظ بها فأحبته العامة في سنة ست وثمانين وقد كانت له أحوال جيدة فيما يظهر والله أعلم.

إسماعيل بن محمد ص 163

ابن أحمد بن عثمان، أبو الفرج القومساني، من أهل همدان، سمع من أبيه وجده. وكان حافظا حسن المعرفة بالرجال وأنواع الفنون، مأمونا.

العلاء بن الحسن بن وهب ص 163

ابن الموصلايا، سعد الدولة، كاتب الإنشاء ببغداد، وكان نصرانيا فأسلم في سنة أربع وثمانين فمكث في الرئاسة مدة طويلة، نحوا من خمس وستين سنة، وكان فصيح العبارة، كثير الصدقة، وتوفى عن عمر طويل

محمد بن أحمد بن عمر ص 163

أبو عمر النهاوندي. قاضي البصرة مدة طويلة، وكان فقيها، سمع من أبى الحسن الماوردي وغيره مولده في سنة سبع، وقيل تسع، وأربعمائة والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.