77
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
الجزء الثاني عشر
3 عنصر
صفحة 133
ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
ص 133
فيها كانت فتن عظيمة بين الروافض والسنة ببغداد، وجرت خطوب كثيرة. وفي ربيع الأول أخرجت الأتراك من حريم الخلافة، فكان في ذلك قوة للخلافة. وفيها ملك مسعود بن
الملك المؤيد بن إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين بلاد غزنة بعد أبيه. وفيها فتح ملك شاه مدينة سمرقند. وحج بالناس الأمير خمارتكين.
أحمد بن السلطان ملك شاه
ص 134
وكان ولي عهد أبيه. توفي وعمره إحدى عشرة سنة، فمكث الناس في العزاء سبعة أيام لم يركب أحد فرسا، والناس ينحن عليه في الأسواق، وسود أهل البلاد التي لأبيه أبوابهم.
عبد الله بن محمد
ص 134
ابن على بن محمد، أبو إسماعيل الأنصاري الهروي، روى الحديث وصنف، وكان كثير السهر بالليل، وكانت وفاته بهراة في ذي الحجة عن ست وثمانين سنة. وحج بالناس فيها الوزير أبو أحمد، واستناب ولده أبا منصور ونقيب النقباء طراد بن محمد الزينبي.
النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.