الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
60

ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائة

الجزء الثاني عشر 4 عنصر صفحة 104
ثم دخلت سنة أربع وستين وأربعمائة ص 104

فيها قام الشيخ أبو إسحاق الشيرازي مع الحنابلة في الإنكار على المفسدين، والذين يبيعون الخمور، وفي إبطال المواجرات وهن البغايا، وكتبوا إلى السلطان في ذلك فجاءت كتبه في الإنكار.

وفيها كانت زلزلة عظيمة ببغداد ارتجت لها الأرض ست مرات. وفيها كان غلاء شديد وموتان ذريع في الحيوانات، بحيث إن بعض الرعاة بخراسان قام وقت الصباح ليسرح بغنمه فإذا هن قدمتن كلهن، وجاء سيل عظيم وبرد كبار أتلف شيئا كثيرا من الزروع والثمار بخراسان. وفيها تزوج الأمير عدة الدين ولد الخليفة بابنة السلطان ألب أرسلان «سفرى خاتون» وذلك بنيسابور، وكان وكيل السلطان نظام الملك، ووكيل الزوج عميد الدولة ابن جهير، وحين عقد العقد نثر على الناس جواهر نفيسة.

زكريا بن محمد بن حيده ص 104

أبو منصور النيسابوري، كان يزعم أنه من سلالة عثمان بن عفان، وروى الحديث عن أبي بكر بن المذهب، وكان ثقة. توفي في المحرم منها وقد قارب الثمانين.

محمد بن أحمد ص 104

ابن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو الحسن الهاشمي، خطيب جامع المنصور، كان ممن يلبس القلانس الطوال، حدث عن ابن رزقويه وغيره، روى عنه الخطيب، وكان ثقة عدلا شهد عند ابن الدامغاني وابن ماكولا فقبلاه توفى عن ثمانين سنة ودفن بقرب قبر بشر الحافى.

محمد بن أحمد بن شاره ص 104

ابن جعفر أبو عبد الله الأصفهاني، ولي القضاء بدجيل، وكان شافعيا، روى الحديث عن أبى عمرو بن مهدي، توفى ببغداد ونقل إلى دجيل من عمل واسط، والله سبحانه أعلم.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.