الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / البداية والنهاية / الجزء الحادي عشر / ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة
133

ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة

الجزء الحادي عشر 3 عنصر صفحة 311
ثم دخلت سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة ص 311

فيها أمر القادر بالله بعمارة مسجد الحربية وكسوته، وأن يجرى مجرى الجوامع في الخطب وغيرها وذلك بعد أن استفتى العلماء في جواز ذلك. قال الخطيب البغدادي. أدركت الجمعة تقام ببغداد في مسجد المدينة، ومسجد الرصافة، ومسجد دار الخلافة، ومسجد براثا، ومسجد قطيعة أم جعفر، ومسجد الحربية. قال: ولم يزل الأمر على هذا إلى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، فتعطلت في مسجد براثا. وفي جمادى الأولى فرغ من الجسر الذي بناه بهاء الدولة في مشرعة القطانين، واجتاز عليه هو بنفسه، وقد زين المكان. وفي جمادى الآخرة شعثت الديالم والأتراك في نواحي البلد لتأخر العطاء عنهم، وغلت الأسعار وراسلوا بهاء الدولة فأزيحت عللهم.

وفي يوم الخميس الثاني من ذي القعدة تزوج الخليفة سكينة بنت بهاء الدولة على صداق مائة ألف دينار وكان وكيل بهاء الدولة الشريف أبو أحمد الموسوي، ثم توفيت هذه المرأة قبل دخول الخليفة بها. وفيها ابتاع الوزير أبو نصر سابور بن أزدشير دارا بالكرخ وجدد عمارتها، ونقل إليها كتبا كثيرة، ووقفها على الفقهاء، وسماها دار العلم. وأظن أن هذه أول مدرسة وقفت على الفقهاء، وكانت قبل النظامية بمدة طويلة. وفيها في أواخرها ارتفعت الأسعار وضاق الحال وجاع العيال.

وفيها توفى من الأعيان ص 311

</span>

أحمد بن إبراهيم بن ص 311

الحسن بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو بكر البزار، سمع الكثير من البغوي وابن صاعد وابن أبى داود وابن دريد، وعنه الدار قطنى والبرقاني والأزهري وغيرهم، وكان ثبتا صحيح السماع، كثير الحديث، متحريا ورعا. توفي عن خمس وثمانين سنة رحمه الله تعالى.

النص من طبعة دار الفكر لكتاب البداية والنهاية (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.