ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة من الهجرة النبوية
ص 164
فيها وقعت عصبية بالشام وتخبيط من أهلها. وفيها استقضى الرشيد يوسف ابن القاضي أبي يوسف وأبوه حي. وفيها غزا الصائفة عبد الملك بن صالح فدخل بلاد الروم. وفيها حج بالناس الرشيد، فلما اقترب من مكة بلغه أن فيها وباء فلم يدخل مكة حتى كان وقت الوقوف وقف ثم جاء المزدلفة ثم منى ثم دخل مكة فطاف وسعى ثم ارتحل ولم ينزل بها.
