ص 169
فصل
فأقام بالمدينة ربيعا الأول، ثم خرج يريد قريشا، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، فبلغ بحران معدنا بالحجاز من ناحية الفرع، ولم يلق حربا، فأقام هنالك ربيعا الآخر، وجمادى الأولى، ثم انصرف إلى المدينة.
فصل
فأقام بالمدينة ربيعا الأول، ثم خرج يريد قريشا، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم، فبلغ بحران معدنا بالحجاز من ناحية الفرع، ولم يلق حربا، فأقام هنالك ربيعا الآخر، وجمادى الأولى، ثم انصرف إلى المدينة.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.