ص 517
فصل
وتأمل تكريره سبحانه توبته عليهم مرتين في أول الآية وآخرها، فإنه تاب عليهم أولا بتوفيقهم للتوبة، فلما تابوا تاب عليهم ثانيا بقبولها منهم، وهو الذي وفقهم لفعلها، وتفضل عليهم بقبولها، فالخير كله منه وبه وله وفي يديه، يعطيه من يشاء إحسانا وفضلا، ويحرمه من يشاء حكمة وعدلا.
