ص 239
فصل
وفي مرجعهم من هذه الغزوة ( «قال رأس المنافقين ابن أبي: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغها زيد بن أرقم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء ابن أبي يعتذر، ويحلف ما قال، فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تصديق زيد في سورة المنافقين، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بأذنه، فقال: أبشر فقد صدقك الله، ثم قال: هذا الذي وفى لله بأذنه، فقال له عمر: يا رسول الله مر عباد بن بشر، فليضرب عنقه، فقال: " فكيف إذا تحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» ) .
