الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / زاد المعاد في هدي خير العباد / الجزء الثاني / فصل ميل المصنف بأنه صلى الله عليه وسلم رمى قبل الصلاة
98

فصل ميل المصنف بأنه صلى الله عليه وسلم رمى قبل الصلاة

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 263
ص 263

فصل ولم يزل في نفسي، هل كان يرمي قبل صلاة الظهر أو بعدها؟ والذي يغلب على الظن أنه كان يرمي قبل الصلاة، ثم يرجع فيصلي؛ لأن جابرا وغيره قالوا: كان يرمي إذا زالت الشمس، فعقبوا زوال الشمس برميه. وأيضا فإن وقت الزوال للرمي أيام منى، كطلوع الشمس لرمي يوم النحر، والنبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر لما دخل وقت الرمي لم يقدم عليه شيئا من عبادات ذلك اليوم، وأيضا فإن الترمذي وابن ماجه رويا في " سننهما " عن ابن عباس رضي الله عنهما: ( «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار إذا زالت الشمس» ) زاد ابن ماجه: قدر ما إذا فرغ من رميه صلى الظهر. وقال الترمذي: حديث حسن، ولكن في إسناد حديث الترمذي الحجاج بن أرطاة، وفي إسناد حديث ابن ماجه إبراهيم بن عثمان أبو

شيبة ولا يحتج به، ولكن ليس في الباب غير هذا.

وذكر الإمام أحمد أنه كان يرمي يوم النحر راكبا، وأيام منى ماشيا في ذهابه ورجوعه.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.