الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / زاد المعاد في هدي خير العباد / الجزء الثاني / ارتحاله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
107

ارتحاله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة

الجزء الثاني 1 عنصر صفحة 274
ص 274

فصل

ثم ارتحل صلى الله عليه وسلم راجعا إلى المدينة، «فلما كان بالروحاء، لقي ركبا، فسلم عليهم وقال: (من القوم؟ فقالوا: المسلمون، قالوا: فمن القوم؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعت امرأة صبيا لها من محفتها، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر» ) .

فلما أتى ذا الحليفة، بات بها، «فلما رأى المدينة، كبر ثلاث مرات وقال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر

عبده وهزم الأحزاب وحده» ) .

ثم دخلها نهارا من طريق المعرس، وخرج من طريق الشجرة، والله أعلم.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة (نسخة مكتبة المنار الإسلامية) لكتاب زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية (نفس تحقيق شعيب وعبد القادر الأرناؤوط المعتمد في المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.