الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
48

حرف اللام وحرف الميم

المجلد السادس 28 عنصر صفحة 388
7579- أم ليلى بنت رواحة ص 388

(ب د ع)

أم ليلى بنت رواحة

الأنصارية، امرأة أبي ليلى، وهي والدة عبد الرحمن بن أبي ليلى. بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.

روى حديثها محمد بن عمران بن أبي ليلى. عن عمته حمادة بنت محمد، عن عمتها آمنة بنت عبد الرحمن، عن جدتها أم ليلى قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان فيما أخذ علينا أن نختضب بالغمس [1] .

أخرجها الثلاثة.

7580- أم مالك الأنصارية ص 388

(ب د ع) أم مالك الأنصارية.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده. عن ابن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن يحيى بن جعدة، عن رجل حدثه، عن

أم مالك الأنصارية

قالت: جاءت بعكة [2] من سمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فعصرها ثم دفعها إليها فرفعتها فإذا هي مملوءة فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله نزل في شيء؟ قال: وما ذاك يا أم مالك؟ قالت: رددت علي هديتي. قالت: فدعا بلالا فسأله عن ذلك، فقال: والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت. فقال: هنيئا لك يا أم مالك، هذه بركة والله عجل ثوابها. ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة: سبحان الله عشرا. والحمد لله عشرا، والله أكبر عشرا. روى عنها عبد الرحمن بن سابط. قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيي يرعدان من الحمى، فقال: مالك يا أم مالك؟ قلت: يا رسول الله أم ملدم [3] فعل الله بها. قال: لا تسبها فإن الله يحط. عن العبد بها الذنوب كما يتحات [4] ورق الشجر. أخرجها الثلاثة.

7581- أم مالك البهزية ص 389

(ب د ع) أم مالك البهزية.

أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن طاوس، عن

أم مالك البهزية

قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها [1] ، فقلت: يا رسول الله، من خير الناس فيها؟ قال: رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه، ورجل آخذ برأس فرسه يحيف العدو ويخيفونه [2] . أخرجها الثلاثة.

7582- أم مبشر بنت البراء بن معرور ص 389

(ب د ع)

أم مبشر بنت البراء بن معرور

الأنصارية. قيل: إنها زوج زيد بن حارثة.

وقيل: غيرها روى عنها جابر بن عبد الله وغيره، روت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث، منها ما أخبرنا به يحيى كتابة بإسناده عن ابن أبي عاصم:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في بيت حفصة: لا يدخل النار أحد شهد بدرا والشجرة. فقالت حفصة: يا رسول الله إن الله يقول:

(وإن منكم إلا واردها 19: 71) ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمه؟ (ثم ننجي الذين اتقوا 19: 72) [3] وروى محمد بن إسحاق، عن بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم مبشر بنت البراء بن معرور قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: ألا أخبركم بخير الناس؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: رجل في غنيمة له، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، قد اعتزل شرور الناس.

أخرجها الثلاثة. وذكر ابن منده وأبو نعيم هذين الحديثين في ترجمة واحدة، وجعلا الاثنتين- هذه والتي بعدها- واحدة. وأخرج أبو نعيم حديث جابر، عن امرأة زيد، وأخرج حديث مجاهد، عن بنت البراء بن معرور، وجعلهما ترجمتين، والله أعلم، وما أقرب أن يكونا واحدة.

7583- أم مبشر الأنصارية، امرأة زيد بن حارثة ص 390

(ع س) أم مبشر الأنصارية، امرأة زيد بن حارثة.

قيل: إنها المتقدمة الذكر بنت البراء بن معرور. وقيل: هي غيرها. وأخرج أبو نعيم وأبو موسى هذه غير الأولى بنت البراء، وقد تقدم القول فيها في الأولى. وقد فرق ابن أبي عاصم أيضا بينهما، جعلهما اثنتين، فذكر في ترجمة بنت البراء فضل من شهد بدرا، وذكر في هذه ما أخبرنا به ابن أبي حبة وأبو الفرج بن أبي الرجاء بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج:

حدثنا قتيبة، حدثنا الليث (ح) - قال مسلم: وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: من غرس هذا النخل، أمسلم أم كافر؟ قالت: بل مسلم. فقال: لا يغرس مسلم غرسا، ولا يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان أو دابة أو شيء [1] ، إلا كانت له صدقة [2] . وقد ذكر أحمد بن حنبل في مسنده الحديثين في ترجمة أم مبشر امرأة زيد بن حارثة، إلا أنه لم ينسبها إلى البراء بن معرور، بل قال: «أم مبشر، امرأة زيد بن حارثة [3] » . وروى لها الحديثين، وهذا يدل أنه رآهما واحدة، والله أعلم.

7584- أم محجن ص 390

(س) أم محجن.

روى ابن بريدة، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبر حديث عهد بدفن، فقال: متى دفن هذا؟ فقيل: يا رسول الله، هذه

أم محجن،

كانت مولعة بلقط، القذى من المسجد.

قال: أفلا آذنتموني؟! قالوا: كنت نائما، فكرهنا أن نهيجك. قال: فلا تفعلوا، فإن صلاتي على موتاكم تنور لهم في قبورهم. قال: فصف أصحابه فصلى عليها.

رواه يحيى بن أبي أنيسة، عن علقمة، عن رجل من أهل المدينة، مرسلا: وسمى المرأة:

محجنة أخرجها أبو موسى.

7585- أم محمد الأنصارية ص 391

(س)

أم محمد الأنصارية.

روى عمر بن ذر، عن عبيد الله بن الحبحاب [1] ، عن أم محمد الأنصارية قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قال عند مطعمه ومشربه: بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء- لم يصره ما أكل أو شرب. أخرجها أبو موسى.

7586- أم محمد بن حاطب ص 391

(س)

أم محمد بن حاطب

بن الحارث. وهي: أم جميل بنت المجلل. ذكرت في الجيم من الكنى. قيل: اسمها فاطمة. قاله جعفر، وإنما قيل لها أم محمد بابنها، محمد بن حاطب، وهو قليل.

أخرجها أبو موسى.

7587- أم محمد خولة بنت قيس ص 391

(س) أم محمد خولة بنت قيس.

روى آدم بن أبي إياس، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن عبيد- سنوطي- قال: دخلنا على خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، فتزوجها بعده النعمان بن عجلان، فقلنا: يا أم محمد، حدثينا. فقال لها زوجها النعمان: انظري ماذا تحدثين فإن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير ثبت شديد. فقالت: بئس ما لي! أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ينفعهم فأكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الدنيا خضرة حنوة، من أخذ مالا بحله يبارك له فيه، ورب متخوض في مال الله عز وجل، ومال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما شاءت نفسه له النار يوم القيامة [2] . أخرجها أبو موسى.

7588- أم مرثد ص 392

(ب د ع)

أم مرثد

الأسلمية، وقيل: الغنوية.

أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح. روت عنها أم خارجة بنت سعد بن الربيع امرأة زيد بن ثابت أنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ناس من الأنصار في رعل- والرعل: النخل- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول من يشرف عليكم، من تسمعون خشخشته بهذا الوادي، لمن أهل الجنة. فأشرف عليهم علي بن أبي طالب.

رواه مكي بن إبراهيم، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم خارجة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. ولم يذكر «أم مرثد» . وقد تقدم ذكرها. أخرجها الثلاثة.

7589- أم مسطح ص 392

(ب س [1] )

أم مسطح

بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية، واسم أبى وهم أنيس- بفتح الهمزة، وكسر النون- وهي ابنة خالة أبي بكر الصديق، أمها بنت صخر ابن عامر، يقال: اسمها سلمى [2] بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. لها ذكر في حديث الإفك.

أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.

7590- أم مسعود بن الحكم ص 392

(ب د ع) أم مسعود بن الحكم.

روى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن مسعود بن الحكم، عن أمه أنها حدثت قالت: كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضاء في شعب الأنصار وهو يقول: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيها الناس، إنها أيام أكل وشرب.

ورواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن أبي سلمة فقال: «عن عمرو بن سليم، عن أمه» .

وقد ذكرناها. أخرجها الثلاثة.

7591- أم مسلم الأشجعية ص 393

(ب د ع)

أم مسلم الأشجعية.

لها صحبة. حديثها عند أهل الكوفة.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن رجل من بني المصطلق، عن أم مسلم الأشجعية. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها وهي في قبة من أدم، فقال: ما أحسنها إن لم يكن فيها ميتة! قالت:

فجعلت أتتبعها [1] . أخرجها الثلاثة.

7592- أم مسلم خادم صفية ص 393

(د ع)

أم مسلم خادم صفية.

ذكرت في الصحابة، ولا يعرف لها صحبة.

أخرجها ابن مندة، وأبو نعيم مختصرا.

7593- أم المسيب ص 393

(ع س)

أم المسيب.

وقيل: أم السائب الأنصارية.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد [2] ، حدثنا يحيى ابن مطرف، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على امرأة من الأنصار يقال لها «أم المسيب» ، وهي ترفرف من الحمى، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: مالك؟ قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:

لا تسبيها فإنها تذهب الذنوب كما يذهب الكير خبث الحديد [3] .

رواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر. وقال: يقال لها «أم السائب» . أخرجها أبو نعيم وأبو موسى.

7594- أم مطاع الأسلمية ص 394

(ب د ع)

أم مطاع الأسلمية.

مدنية.

حديثها عند عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عنها: أنها شهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسهم لها سهم رجل.

أخرجها الثلاثة، وقال أبو عمر: شهودها خيبر صحيح، وفي سهم الرجل نظر [1] .

7595- أم معاذ ص 394

(س) أم معاذ.

روى أيوب السختياني، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا نشرك بالله شيئا، ونهى عن النياحة. فقبضت امرأة يدها، فما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلقت فرجعت فبايعها، فما وفت امرأة إلا أم سليم، وأم العلاء بنت أبي سبرة، وأم معاذ. أو قال: ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ [2] .

أخرجها أبو موسى.

7596- أم معاذ الأنصارية ص 394

(د ع)

أم معاذ الأنصارية.

روى محمد بن إسحاق، عن عبد الله [3] بن عبد الله بن الحارث، عن سالم أبي النضر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون وهو يموت، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب فسجي عليه، وكان عثمان نازلا على امرأة من الأنصار، يقال لها «أم معاذ» ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا عليه طويلا، ثم تنحى فبكى، فبكى أهل البيت، فقال: إلى رحمة الله أبا السائب.

وكان السائب ابنه قد شهد معه بدرا، فقالت أم معاذ: هنيئا لك أبا السائب الجنة. فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما يدريك يا أم معاذ، ما هو فقد جاءه اليقين، ولا نعلم إلا خيرا. قالت، لا، والله لا أقولها لأحد بعده أبدا. أخرجها [1] ابن مندة وأبو نعيم.

7597- أم معبد بنت خالد ص 395

(ع س)

أم معبد بنت خالد

الخزاعية الكعبية، واسمها عاتكة. وهي أخت حبيش [2] ابن خالد. وهي التي نزل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة. وقد تقدمت قصة نزوله عليها، وما ظهر لها من معجزاته صلى الله عليه وسلم.

أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى [3] .

7598- أم معبد مولاة قرظة ص 395

(ب د ع)

أم معبد مولاة قرظة

بن كعب. في صحبتها خلاف.

روى موسى بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن الحارث التيمي [4] ، عن أم معبد مولاة قرظة بن كعب الأنصاري قالت: كنت أسقي أناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم زيد بن أرقم ومعاذ بن جبل نبيذ الذرة، فقيل لها: فأين ما تذكرين من المزفت؟ فقالت: على الخبير سقطت، إن المحرم لما أحل كالمستحل لما حرم الله، أما الدباء فهو القزع الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم، فهو الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما النقير فأصول النخل المحفرة النابتة في الأرض [5] ، فهي التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجها ابن مندة وأبو نعيم.

7599- أم معبد زوج كعب بن مالك ص 395

(ب د ع)

أم معبد زوج كعب بن مالك

الأنصارية. وكانت ممن صلت القبلتين، وهي أم معبد بن كعب.

روى يزيد بن زريع، عن محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب، عن أمه- وكانت قد صلت القبلتين- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعا، انتبذوا كل واحد على حدته [1] . أخرجها الثلاثة.

7600- أم معبد ص 396

(ب ع س)

أم معبد.

غير منسوبة. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: أنصارية.

أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن نصر، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي، حدثنا الفرج بن فضالة، عن الإفريقي، عن مولى أم معبد، عن أم معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو. اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

7601- أم معقل الأسدية ص 396

(ب د ع)

أم معقل الأسدية،

من أسد بن خزيمة. وقيل: الأشجعية. وقيل:

الأنصارية.

أخبرنا أبو أحمد بن سكينة بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث: حدثنا أبو كامل، حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال:

أخبرني رسول مروان الذي أرسل إلى أم معقل قالت: جاء أبو معقل حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قدم قالت أم معقل: قد علمت أن علي حجة فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت:

يا رسول الله، إن علي حجة، وإن لأبي معقل بكرا [2] . قال أبو معقل: صدقت، جعلته في سبيل الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلتحج عليه، فإنه في سبيل الله عز وجل. فأعطاها البكر، فقالت:

يا رسول الله: إني امرأة قد كبرت وسقمت، فهل من عمل يجزي عني من حجتي؟ قال: عمرة في رمضان تعدل [1] حجة [2] . رواه عن أبي بكر بن عبد الرحمن عمارة [3] بن عمير، وجامع بن شداد، وسمي مولاه [4] ، والزهري فقال: جاء معقل [أو] [5] [أبو معقل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أم معقل جعلت عليها الحج معك، فلم يتيسر لها، فما يعدل الحجة معك؟ فقال: عمرة في رمضان.

ورواه ابن إسحاق، عن عيسى بن معقل بن أبي [6] معقل، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن جدته أم معقل، نحوه. أخرجه الثلاثة.

7602- أم مغيث ص 397

(ب د ع)

أم مغيث.

لها صحبة. صلت القبلتين.

روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الخليطين. فقلت: وما هما؟ قال: التمر والزبيب. وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن عبد الرحمن، أم أمه.

أخرجها الثلاثة.

7603- أم المغيرة ص 397

(س)

أم المغيرة

بنت [7] نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.

ذكرناها في ترجمة أبي البراد، زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من تميم الداري.

أخرجها أبو موسى.

7604- أم المنذر ص 397

(ب د ع)

أم المنذر

بنت قيس الأنصارية. وقيل: العدوية قاله أبو عمر. قيل: اسمها سلمى. حديثها عند أهل المدينة، قاله أبو عمر.

وقال أبو نعيم: هي أخت سليط بن قيس، من بني مازن بن النجار. إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم، صلت معه القبلتين.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا أبو داود وأبو عامر- لفظ أبي عامر- عن فليح بن سليمان، عن أيوب بن عبد الرحمن ابن [1] عبد الله بن أبي صعصعة، عن يعقوب بن أبي يعقوب، عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه على، وعلي [2] ناقة ولنا [3] دوالي [4] معلقة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منها، وقام علي ليأكل، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: مه، إنك ناقه. حتى كف علي، قالت: وصنعت شعيرا وسلقا [5] ، فجئت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يا علي، من هذا فأصب، فإنه أوفق لك [6] .

وروى محمد بن إسحاق، عن سليط، بن أيوب، عن أمه [عن [7]] سلمى بنت قيس أم المنذر. أخرجها الثلاثة.

قلت: قوله «أنصارية وعدوية» لا فرق بينهما فإن عدي بن النجار من الأنصار. وجعلها أبو عمر عدوية، وجعلها أبو نعيم من بني مازن بن النجار، ثم قال: إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم.

فهذا يقوي قول أبي عمر، لأن أخوال النبي صلى الله عليه وسلم بنو عدى بن النجار، والله أعلم.

7605- أم منظور ص 399

أم منظور

بنت محمد بن مسلمة [1] بن سلمة بن خالد بن عدي الأنصارية. بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب.

7606- أم منيع ص 399

(ب ع س)

أم منيع

الأنصارية. قيل هي أم شباث. قيل: اسمها أسماء بنت عمرو بن عدي [2] ابن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.

شهدت العقبة هي وأم عمارة نسيبة، ولم يشهدها من النساء غيرهما.

أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.