7207- قتيلة بنت سعد
ص 238
(س)
قتيلة بنت سعد،
من بني عامر بن لؤي، امرأة أبي بكر الصديق [1] . وهي أم عبد الله وأسماء.
أوردها جعفر في الصحابيات وقال: تأخر إسلامها، سماها أبو أحمد الحافظ في كتاب الكني، وأورد جعفر لها الحديث المشهور، رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه أسماء بنت أبي بكر قالت: قدمت أمي علي وهي مشركة في عهد قريش، ومدتهم التي عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: قدمت أمي وهي راغبة، أفاصلها؟ قال: نعم هي أمك [2] . أخرجها أبو موسى وقال: رواه جماعة عن هشام، وليس في شيء منها ذكر إسلامها، وفي جميع الروايات أنها مشركة. وقد تأول بعضهم «وهي راغبة» ، يعني في الإسلام، وليس كذلك، إنما هي راغبة في شيء تأخذه وهي على شركها، ولهذا استأذنت أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في أن تصلها، ولو كانت راغبة في الإسلام لم تحتج إلى إذنه صلى الله عليه وسلم.
7208- قتيلة بنت صيفي
ص 238
(ب د ع)
قتيلة بنت صيفي
الجهنية، ويقال: الأنصارية. وكانت من المهاجرات الأول.
روى عنها عبد الله بن يسار.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني يحيى بن سعيد، حدثنا المسعودي عن معبد [3] بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهنية قالت: جاء [4] حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نعم القوم أنتم يا محمد لولا أنكم تشركون! قال:
سبحان الله! وما ذلك؟ قال تقولون: «والكعبة» إذا حلفتم. فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال: من حلف فليحلف برب الكعبة. ثم قال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا! قال: وما ذلك؟ قال: تقولون: «ما شاء الله وشئت» . قال: فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال: إنه قد قال: من قال ما شاء الله فليقل [1] : ثم شئت [2] . أخرجها الثلاثة.
7209- قتيلة بنت العرباض
ص 239
(د ع)
قتيلة بنت العرباض،
من بني مالك بن حسل. لها ذكر في حديث.
أخرجها ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا.
7210- قتيلة بنت عمرو
ص 239
قتيلة بنت عمرو
بن هلال الكنانية.
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
قاله ابن حبيب [3] .
7211- قتيلة بنت قيس الكندية
ص 239
(ب ع س) قتيلة بنت قيس بن معديكرب الكندية، أخت الأشعث بن قيس. وقيل قيلة. والأول أصح.
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر ثم اشتكى، وقبض ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها. قيل إنه تزوجها قبل وفاته بشهر. وقيل إن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أن تخير، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتحرم على المؤمنين، وإن شاءت طلقها ولتنكح من شاءت. فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبى جهل بحضر موت، فبلغ أبا بكر فقال: لقد هممت أن أحرق عليهم بيتهما. فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل عليها، ولا ضرب عليها الحجاب.
وقيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يوص فيها بشيء، ولكنه لم يدخل بها، وارتدت مع أخيها حين ارتد، ثم نكحها عكرمة بن أبي جهل، فأراد أبو بكر أن يرجمه، فقال عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخل بها، وليست من أمهات المؤمنين، وقد برأها الله عز وجل بالردة. فسكت أبو بكر.
وفيها وفي غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي لم يدخل بهن، اختلاف كثير لم يتحصل منه كثير فائدة، وقد ذكرنا عند كل امرأة ما قيل فيها. والله أعلم.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى [1] .
7212- قتيلة بنت النضر
ص 240
قتيلة بنت النضر
بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية. كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس، فولدت له عليا، والوليد، ومحمد، وأم الحكم.
قال الواقدي: هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر، وهي [2] :
يا راكبا إن الأثيل مظنة %~% من صبح خامسة وأنت موفق [3]
أبلغ بها [4] ميتا بأن [5] تحية %~% ما إن تزال بها النجائب تعنق [6]
مني إليه وعبرة مسفوحة %~% جادت لماتحها [7] وأخرى تخنق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه %~% لله أرحام هناك تشقق
قسرا يقاد إلى المنية متعبا [8] %~% رسف المقيد، وهو عان موثق [9]
أمحمد، أولست ضنء [1] نجيبة %~% من قومها، والفحل فحل معرق
ما كان ضرك لو مننت وربما %~% من الفتى وهو المغيظ المحنق [2]
فالنضر أقرب من تركت قرابة %~% وأحقهم إن كان عتق بعتق
فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله ما قتلته. ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس. وذكر الزبير قال: فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دمعت عيناه، وقال لأبي بكر: يا أبا بكر، لو سمعت شعرها لم أقتل أباها. أخرجها أبو عمر.
وروى بعضهم «عتق يعتق» بضم الياء وكسر التاء، ومعناه: إن كان شرف ونجابة وكرم نفس وأصل يعتق صاحبه فهو أحق به.
7213- قرة العين بنت عبادة
ص 241
قرة العين بنت عبادة
بن نضلة بن مالك بن العجلان الأنصارية، ثم من بني عوف بن الخزرج، وهي أم عبادة بن الصامت [3] .
7214- قريبة بنت أبى أمية
ص 241
(د ع س)
قريبة [4] بنت أبي أمية
بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية.
لها ذكر في حديث أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أختها.
روى أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة قالت: لما وضعت زينب جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فخطبني، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أين زينب؟ فقالت قريبة بنت أبي أمية ووافقها عندها: أخذها [5] عمار بن ياسر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا آتيكم الليلة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى وإنما أخرجه أبو موسى لأن ابن منده اختصر ذكرها، ولو استدرك عليه أمثال هذا لكان كثيرا فلا أدري لم ذكر هذه؟.
7215- قريبة بنت الحارث
ص 242
(د ع)
قريبة بنت الحارث
العتوارية.
روت عنها بنتها عقيلة قالت: جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ضارب قبته بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئا. قالت فأقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، فقال: إني لا أمس يد النساء. فاستغفر لنا، وكان ذلك بيعتنا. أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
7216- قريبة بنت زيد
ص 242
قريبة بنت زيد
بن عبد ربه بن زيد الأنصارية الجشمية.
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم.
قاله ابن حبيب [1] .
7217- قريرة بنت الحارث العتوارية
ص 242
(ع س)
قريرة بنت الحارث العتوارية
وقيل: قريبة. وقد تقدمت.
هكذا أخرجها الطبراني وغيره. روت عنها ابنتها عقيلة بنت عبيد بن الحارث.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا حفص بن عمر الحدي [2] أخبرنا بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيدة الربذي [3] حدثني موسى (ح) زاد [4] ابن ريذة، عن الطبراني قال: وحدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن المديني، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن- وفي رواية:
علي بن زيد بن عبد الله بن أبي سلامة- عن أمه حجة بنت قريظ، عن أمها عقيلة بنت عبيد ابن الحارث قالت: جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات، فبايعن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ضارب عليه قبته بالأبطح، فأخذ علينا. أن لا نشرك بالله شيئا ... الآية كلها فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه قال: إني لا أمس أيدي النساء، فاستغفر لنا. فكانت تلك بيعتنا. وقد تقدم في قريبة.
أخرجها كذا أبو نعيم، وأبو موسى..
7218- قسرة بنت رواس
ص 243
(ب د ع)
قسرة [1] بنت رواس
الكندية، من عجائز العرب.
أخبرنا [أبو موسى [2]] إذنا أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم حدثنا الحسين بن علي بن أحمد الربضي حدثني ذكوان بن محمد بن علي الحرشي، حدثنا محمد بن خلاد العطار، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي قال: حدثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية، عن قتيلة بنت عبد الله، عن قسرة بنت رواس الكندية قالت. قال رسول الله: يا قسرة، أذكري الله تعالى عند الخطيئة، يذكرك عندها بالمغفرة. وأطيعي زوجك يكفيك شر الدنيا والآخرة. وبري والديك يكثر خير بيتك. تفرد به ابن جبلة في أسانيد كثيرة للنساء خاصة، وغيره أوثق منه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
7219- قفيرة الهلالية
ص 243
قفيرة- ويقال: مليكة الهلالية، امرأة عبد الله بن أبي حدرد. لم يرو عنها إلا عبد الرحمن الأعرج. ذكرها مسلم في كتاب الافراد، وذكرها أبو على الغساني.
7220- قهطم بنت علقمة
ص 244
(س)
قهطم بنت علقمة
بن عبد الله بن أبي قيس، امرأة سليط بن عمرو [1] ابن عبد شمس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. هاجرا جميعا إلى أرض الحبشة، ورجعا جميعا في السفينة إلى المدينة قاله ابن إسحاق.
أخرجها أبو موسى.
7221- قيلة الأنمارية
ص 244
(ب د ع)
قيلة الأنمارية-
وقال ابن خيثمة- الأنصارية- أخت بني أنمار. وقيل: أم بني أنمار.
رأت النبي صلى الله عليه وسلم، روى عبد الله بن عثمان بن خيثم عنها أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة بحل من عمرة له، فجلست إليه فقلت: يا رسول الله، إني امرأة أشتري وأبيع، فربما أردت أن أبيع السلعة فأستام بها أكثر مما أريد أن أبيعها، ثم أنقص حتى أبيعها بالذي أريد. وإذا أردت أن أشتري السلعة أعطيت بها أقل مما أريد أن آخذها به، حتى آخذها بالذي أريد. فقال النبي النبي صلى الله عليه وسلم: لا تفعلي قيلة، إذ أردت أن تشتري السلعة فاستامي بها الذي تريدين أن تأخذي به، أعطيت أو منعت. أخرجها الثلاثة [2] .
7222- قيلة الخزاعية
ص 244
(ب)
قيلة الخزاعية.
وهي: أم سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نضلة بن عباس بن سليمان الخزاعية، من حلفاء بني زهرة، فيها نظر.
أخرجها أبو عمر.
7223- قيلة بنت مخرمة
ص 244
(ب د ع)
قيلة بنت مخرمة
الغنوية. وقيل العنزية. وقيل العنبرية. وهو الصحيح، لأنه قد قيل فيها التميمية» ، والعنبر من تميم.
روى عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثني جدتاي صفية ودحيبة [3] ابنتا عليبة- وكانتا
ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما- أخبرتهما قيلة بنت مخرمة وكانت تحت حبيب ابن أزهر أخي بني جناب، فولدت له النساء، فتوفي عنها، فانتزع بناتها عمر بن أثوب بن أزهر فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديثة، وهي أصغرهن، وعليها سييج [1] لها فرحمتها فاحتملتها معها.. وذكر القصة بطولها- وقالت:
فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان [2] . أخرجه الثلاثة، وهو حديث طويل كثير الغريب، أخرجه أبو نعيم وأبو عمر مختصرا، وأخرجه ابن منده مطولا.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عفان بن مسلم الصفار، حدثنا عبد الله بن حسان، أنه حدثه جدتاه صفية ودحيبة ابنتا عليبة، عن قيلة بنت مخرمة- وكانتا ربيبتيها- وقيلة جدة أبيهما أم أبيه وأنها قالت: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت [3] الحديث بطوله حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ورحمة الله. وعليه- يعني النبي صلى الله عليه وسلم- أسمال مليتين [4] كانتا بزعفران [5] ، وقد نفضتا [6] ، ومعه عسيب نخلة [7] .
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.