6477- أبو أمامة بن سهل، عن رهط من الأنصار
ص 377
(د ع) أبو أمامة بن سهل بن حنيف، عن رهط من الأنصار أخبروه: أنه قام رجل منهم في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إلا «بسم الله الرحمن
الرحيم» . فأتى باب النبي- صلى الله عليه وسلم- حين أصبح ليسأل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا، فأخبر بعضهم بعضا نسيان تلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخبروه خبر تلك السورة، فسكت ساعة ثم قال: «نسخت البارحة، فنسخت من صدوركم، ومن كل شيء كانت فيه» . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6478- جنادة، عن رجل من الأنصار
ص 378
(د ع) جنادة، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤدب بإسناده، إلى أبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بن صالح بن عبد الصمد الأسدي، حدثنا أبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية قال: أتينا رجلا من الأنصار قال: فقلت له: حدثنا ما سمعت من رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، ولا تحدثنا عن غيره وإن كان في نفسك ثبتا. فقال: قام فينا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: «أنذركم الدجال ثلاثا ... » وذكر قصته بطولها.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6479- أبو حازم عن البياضي
ص 378
(د ع) أبو حازم التمار، عن البياضي، وبياضة من الأنصار. قيل: إن اسمه عبد الله ابن جابر.
روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: «إن المصلي يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن» [1] .
رواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن البياضي.
ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6480- الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار
ص 379
(د ع) الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا يحيى بن درست، حدثنا أبو إسماعيل القناد [1] قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني
الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار
من بني خطمة قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فليصرها في ثوبه ولا يلقها في المسجد» [2] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6481- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار
ص 379
(د ع) أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار.
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني: أن رجلا من الأنصار حدثه: أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحى، فظنوا أن نبي الله- صلى الله عليه وسلم- قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا أن نبي الله- صلى الله عليه وسلم- لم يصل. فأرسلوا رجلا إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: فليشتروا غيرها ثم يضحوها [3] . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6482- زاذان، عن رجل من الأنصار
ص 379
(د ع) زاذان، عن رجل من الأنصار.
روى ابن فضيل، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن
زاذان، عن رجل من الأنصار
قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول في دبر صلاته: «اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور» . حتى بلغ مائة مرة أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6483- أبو السائب مولى عائشة، عن رجل من الأنصار
ص 380
(د ع)
أبو السائب، مولى عائشة، عن رجل من الأنصار
من بني عبد الأشهل أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبي السائب- مولى عائشة بنت عثمان-: أن رجلا من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، من بني عبد الأشهل- قال: شهدت أحدا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنا وأخ لي، فرجعنا جريحين، فلما أذن مؤذن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالخروج في طلب العدو قلت لأخي- أو: قال لي-: تفوتنا غزوة مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم؟! وو الله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح، فخرجنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غلب حملته عقبة [1] ومشى عقبة، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون. فخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء. ثم رجع إلى المدينة [2] .
أخرجاه أيضا.
6484- سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار
ص 380
(د ع) سعيد بن جشم، عن رجل من الأنصار.
روى سعيد بن عامر، عن رجل قد سماه- أحسبه قال : سعيد بن جشم- عن رجل من الأنصار،
من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- الذين وقعوا إلى الشام [3] قال: وعظنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- موعظة مضت [4] منها الجلود. وذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب.
فقلنا: كأن هذا منك وداع، فما تعهد إلينا؟ فقال: «اتقوا الله، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية، عضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة» . أخرجاه أيضا.
6485- أبو العالية، عن رجل من الأنصار
ص 381
(ع) أبو العالية، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار قال: خرجت مع أهلي أريد النبي- صلى الله عليه وسلم- فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فو الله لقد قام رسول الله- صلى الله عليه وسلم حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرف قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام! قال: ولقد رأيته؟ قلت: نعم. قال:
أتدري من هو؟ قلت: لا. قال: ذاك جبريل عليه السلام، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه، أما لو سلمت عليه لرد عليك السلام [1] . أخرجه أبو نعيم.
6486- العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار
ص 381
(د)
العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار
روى روح بن عبادة عن ابن جريج عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: الدين مقضي، والزعيم غارم [2] . أخرجه ابن منده.
6487- عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار
ص 381
(د ع)
عبد الله بن عباس، عن رهط من الأنصار
أنهم قالوا: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ رمي بنجم، «فقال: ما كنتم تقولون لمثل هذا إذا رمي؟ قالوا: كنا نقول: [ولد] [3] الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضي أمرا سبحه حملة العرش، ثم أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهل السموات بعضهم بعضا حتى يبلغ الخبر أهل السماء الدنيا ثم تخطف الجن السمع ليلقونه إلى أوليائهم، فترمى الشياطين بالنجوم» [4] . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6488- عبد الله بن محمد بن الحنفية، عن رجل من الأنصار
ص 382
(د ع) عبد الله بن محمد بن الحنفية، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا ابن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاري لجاريته: ائتيني بطهور أصلي وأستريح. فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا بلال، أرحنا بالصلاة [1] . وقد روى عن محمد بن الحنفية، عن صهر له من أسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6489- عبد الله بن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار
ص 382
(د ع) عبد الله بن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار.
روى ابن جريج عن ابن أبي مليكة، عن رجل من الأنصار كان بمكة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يأكل قال: «اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وعليك خلفه» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6490- عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من الأنصار
ص 382
(د ع) عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عويم [2] بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار قال:
لما بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحرة ... وذكر الحديث [3] أخرجاه أيضا.
6491- عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أشياخ من الأنصار
ص 383
(د ع)
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أشياخ من الأنصار
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يروع مسلم [1] أخرجاه أيضا.
6492- عبد الله بن عدي، عن رجل من الأنصار
ص 383
(د ع) عبيد الله بن عدي بن الخيار، عن رجل من الأنصار.
روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري قال: قال عبيد الله بن عدي بن الخيار:
أخبرني رجل من الأنصار له صحبة: أنه بينا هو جالس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من الأنصار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن يساره، فأذن له، فساره يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو يجهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له. قال: أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم. أخرجاه أيضا.
6493- علي بن بلال، عن ناس من الأنصار
ص 383
(س) علي بن بلال، عن ناس من الأنصار.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن
علي بن بلال، عن ناس من الأنصار
أنهم قالوا: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي أهلنا، وما يخفي علينا مواقع سهامنا [2] .
أخرجه أبو نعيم.
6494- أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار
ص 383
(د ع) أبو عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار.
روى زائدة، عن الركين بن الربيع، عن عميلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر. وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وزر، وعلفه وزر، وركوبه وزر.
وفرس للمطية وعسى أن يكون سدادا من الثغور» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6495- أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار
ص 384
(د ع)
أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار-
وقيل: إنه هشام بن عامر.
روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد تكابوا على رجل من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم-، فدنوت منه، فسمعته يقول: إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك [1]- يعني الجعودة- يقول: أنا ربكم، فمن قال: «ربي الله، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنبت» ، فلا سبيل عليه [2] .
ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري [3] .
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
6496- كليب بن شهاب، عن رجل من الأنصار
ص 384
(د ع) كليب بن شهاب، عن رجل من الأنصار.
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدثنا هناد بن السري، حدثنا أبو الأحوص عن عاصم- يعني ابن كليب- عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأصاب الناس- حاجة شديدة وجهد، فأصابوا غنما فانتهبوها، فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يمشي على قوسه، فأكفأ قدورنا بقوسه، ثم جعل يرمل [4] اللحم بالتراب، ثم قال: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة» - أو: «إن الميتة ليست بأحل من النهبة» - الشك من هناد [5] . وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم بن كليب، عن أبيه أن رجلا من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعي امرأة من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم- يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم- فإذا أكلته
في فيه لا يسغيها، فكفوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها وقال: «أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6497- مجاهد بن جبر، عن رجل من الأنصار
ص 385
(د) مجاهد بن جبر، عن رجل من الأنصار.
روى منصور بن المعتمر، عن مجاهد قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبي أنه قال لرسول الله إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامت وتصوم فما تفطر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم- «لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس منى» [1] . أخرجه ابن مندة.
6498- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار
ص 385
(د ع) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من الأنصار.
روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- من الأنصار قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويتسوك، ويمس من طيب إن كان عنده» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
6499- محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار
ص 385
(د) محمد بن علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار.
روى ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- أتاه سائل فقال: من عنده سلف؟ فقال رجل من الأنصار من بني الحبلى: عندي يا رسول الله. فقال: أعطه أربعة أوسق [2] . ثم لبث ما شاء الله، فقالت امرأة من الأنصار: ما عندنا شيء.
فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيء. فقال: سيكون إن شاء الله، حتى أتاه ثلاثا، فقال في الثالثة: أكثرت يا رسول الله. فضحك رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: من عنده سلف؟ فقال رجل:
عندي. فقال: أعطه ثمانية أوسق. فقال الرجل: ما لي إلا أربعة. فقال: أربعة أيضا. أخرجه ابن مندة.
6500- محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار
ص 386
(د ع)
محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار
من بني وائل: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك» . أخرجه أبو نعيم.
6501- محمد بن المنكدر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه
ص 386
(ع)
محمد بن المنكدر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه
قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فأصغى إصغاء حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه، فقال: إن جبريل أتاني فقال:
إن الله تعالى إذا دعاه عبده المؤمن قال: «يا جبريل، قد استجبت لعبدي المؤمن، وقضيت حاجته، وإني أحب صوته» . ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه فقال: جاءني جبريل فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده الكافر قال: «يا جبريل، اقض حاجته، فإني أبغض صوته» . أخرجه أبو نعيم.
6502- محمود بن لبيد، عن نفر من الأنصار
ص 386
(د ع) محمود بن لبيد، عن نفر من قومه الأنصار.
روى الفضل بن دكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لبيد الأنصاري، عن نفر من قومه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أصبحوا [1] بالصبح، فكلما أصبحتم فهو أعظم للأجر» [2] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
6503- مسلمة، عن جابر، عن رجل من الأنصار
ص 386
(د)
مسلمة، عن جابر، عن رجل من الأنصار،
وهو عبد الله بن أنيس، حديثه: «من ستر مؤمنا ... » . أخرجه ابن مندة.
6504- معاوية، بن قرة عن رجل من الأنصار
ص 387
(د ع) معاوية بن قرة عن رجل من الأنصار.
قال عبد الوهاب بن عطاء: سئل سعيد بن أبي عروبة عن بيض النعام يصيبه المحرم، فأخبرنا عن مطر الوراق، عن
معاوية بن قرة، عن رجل من الأنصار:
أن رجلا كان على راحلته، فأوطأ أدحي [1] نعامة وهو محرم، فانطلق إلى علي فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضراب [2] ناقة- أو جنين ناقة- فانطلق الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال:
قد قال علي ما سمعت، ولكن هلم إلى الرخصة: عليك في كل بيضة صيام يوم، وإطعام مسكين [3] أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
انقضت الأنصار
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.