(د ع) الأزد. روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر قال: لما قتل علي بن أبي طالب، قام الحسن- رضي الله عنه- خطيبا فقام شيخ من أزد شنوءة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر. فليبلغ الشاهد الغائب» . ولولا دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثت أحدا [3] . وروى عن عروة بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون [4] والمدينة خير لهم، وذكر الشام والعراق [5] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم وإذا كانت الصحابة من قبيلة، جعلت الرواة عنهم على حروف المعجم.
(د ع) أسد.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع
الغرقد [1] ، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فسله لنا شيئا نأكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، فوجدت عنده رجلا يسأله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا أجد ما أعطيك» . فولى الرجل عنه وهو مغضب، وهو يقول: إنك لعمري تعطي من شئت! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه ليغضب علي أن لا أجد ما أعطيه، من يسأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا [2] » . قال الأسدي: فقلت لقحه [3] ، لنا خير من أوقية. والأوقية: أربعون درهما- قال: فرجعت ولم أسأله. فقدم على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه- أو كما قال- حتى أغنانا الله. ورواه الثوري كما قال مالك [4] أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(د ع) أسلم.
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله ابن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن ماسي البزار، أخبرنا أبو شعيب الحراني، أخبرنا علي بن الجعد، أخبرنا زهير، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
رجل من أسلم
قال: كنت عند النبي- صلى الله عليه وسلم- وجاءه رجل فقال: إني لدغت الليلة ولم أنم. قال: ماذا؟
قال: عقرب. قال: أما إنك لو قلت حين أمسيت: «أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يضرك شيء إن شاء الله تعالى [5] » . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.
