الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
23

حرف اللام

المجلد الخامس 13 عنصر صفحة 264
6196- أبو لاس ص 264

(ب د ع)

أبو لاس

[1] الخزاعي. ويقال: الحارثي. وقيل: اسمه عبد الله. وقيل: زياد.

له صحبة، مدني. روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان أنه قال: حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من إبل الصدقة ضعاف، فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه! قال: إن على ذروة كل بعير شيطانا، فاذكروا اسم الله عليها، واركبوها، امتهنوها بأنفسكم فإنها تحمل [2] . أخرجه الثلاثة.

6197- أبو لبابة الأسلمي ص 264

(ب د ع)

أبو لبابة الأسلمي.

لا يوقف له على اسم، له صحبة، حديثة عند الكوفيين. ذكره أبو بكر البزار في الصحابة.

روى عبد الملك بن ميسرة، عنه: أن ناقة له سرقت، فوجدها عند رجل من الأنصار، فقلت له: يا فتى، أنا أقيم عليها البينة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأقام الأنصاري البينة أنه اشتراها من مشرك من أهل الطائف بثمانية عشر، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ما شئت يا أبا لبابة، إن شئت دفعت إليه الثمانية عشر وأخذت الراحلة، وإن شئت خليت عنها؟ أخرجه الثلاثة.

6198- أبو لبابة رفاعة ص 264

(ب ع س)

أبو لبابة رفاعة

بن عبد المنذر. قاله ابن إسحاق، وأحمد بن حنبل، وابن معين. وقيل: اسمه بشير، قاله موسى بن عقبة، وابن هشام، وخليفة. وقد تقدم عند «رفاعة» [3] اسمه.

وكان نقيبا، شهد العقبة، وسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فرده إلى المدينة، فاستخلفه عليها، وضرب له بسهمه وأجره أخبرنا أبو جعفر بإسناد عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن بايع تحت العقبة من الأوس:

«رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر [1] بن زيد بن أمية بن [زيد بن] [2] مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس أبو لبابة [3] » .

وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا، واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالإسناد عن ابن إسحاق قال: «وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجال من المهاجرين والأنصار، ممن غاب عن بدر، بسهمه وأجره، منهم جماعة [4]- قال: وضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي لبابة بن عبد المنذر بسهمه وأجره، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة، رده إليها من الطريق. ولهذا عده الجماعة ممن شهد بدرا، حيث رده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب له بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها.

واستخلفه أيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة حين خرج إلى غزوة السويق [5] . وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني «عمرو بن عوف» في غزوة الفتح، وربط نفسه إلى سارية من المسجد بسلسلة، فكانت تحله ابنته لحاجة الإنسان وللصلاة، فبقي كذلك بضع عشرة ليلة، وقيل: سبعة أيام، أو ثمانية أيام. وكان سبب ذلك أن بني قريظة لما حصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم- وكانوا حلفاء الأوس- فاستشاروه في أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأشار إليهم أنه الذبح، قال: فما برحت قدماي حتى عرفت أني خنت الله ورسوله، فجاء وربط نفسه.

وقيل: إنما ربط نفسه لأنه تخلف عن غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، فقال: والله لا أحل نفسي ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى يتوب الله علي، فمكث سبعة أيام لا يذوق شيئا حتى خر مغشيا عليه، ثم تاب الله عز وجل عليه. فقيل له: قد تاب الله عليك. فقال: والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلني. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فحله بيده، وقال أبو لبابة:

يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم. قال: يجزئك يا أبا لبابة الثلث. وروي عن ابن عباس من وجوه في قوله تعالى: وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا 9: 102 [6] . نزلت في أبي لبابة ونفر معه، سبعة أو ثمانية أو تسعة، تخلفوا عن

غزوة تبوك، ثم ندموا فتابوا وربطوا أنفسهم بالسواري، وكان عملهم الصالح توبتهم، والسيئ تخلفهم عن الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم [1] .

أخبرنا الحسن بن محمد بن هبة الله الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل ابن فارس، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت، حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي، عن عبد الله ابن عبد الله المدني- وهو أبو أويس- عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري قال: استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فقال: اللهم اسقنا. فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المربد [2] وما في السماء سحاب نراه! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم، اسقنا ثلاثا، وقال في الثالثة: حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده [3] بإزاره. قال: فاستهلت السماء وأمطرت مطرا شديدا قال: فأطافت الأنصار بأبي لبابة: يا أبا لبابة، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عريانا فتسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فقام أبو لبابة عريانا، فسد ثعلب مربده بإزاره، فأقلعت السماء.

وتوفي أبو لبابة في خلافة علي.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6199- أبو لبابة مولى رسول الله ص 266

(ب ع س)

أبو لبابة، مولى رسول الله

صلى الله عليه وسلم مذكور في مواليه صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

6200- أبو لبيبة الأشهلي ص 266

(ب د ع)

أبو لبيبة الأشهلي،

من بني عبد الأشهل، من الأوس.

أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا وكيع، عن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن أبيه، عن جده قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استحل بدرهم في النكاح فقد استحل.

وله أحاديث بغير هذا الإسناد ليست بالقوية، لم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن.

أخرجه الثلاثة.

6201- آبى اللحم ص 267

(د ع) آبي اللحم.

ذكره ابن منده، وأبو نعيم. ورويا عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عمير مولى آبي اللحم،

عن آبي اللحم أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت [1] يستسقي، وهو مقنع [2] بكفيه يدعو.

قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- وتوهم أنه كنية له، وهو لقبه، لأنه كان يأبى أكل اللحم.

قلت: لا شبهة في أنه ليس بكنية، وإن ذكره في الكنى وهم.

6202- أبو لقيط ص 267

(ب س)

أبو لقيط،

كان حبشيا، وقيل: كان نوبيا. من موالي النبي صلى الله عليه وسلم، بقي إلى أيام عمر بن الخطاب وأخذ الديوان، قاله جعفر.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: لا أعرفه.

6203- أبو ليلى الأشعري ص 267

(ب د ع)

أبو ليلى الأشعري،

له صحبة.

روى أبو عمر العبسي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن عامر بن لدين الأشعري، عن أبي ليلى الأشعري- صاحب النبي صلى الله عليه وسلم- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم، فإن طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله عز وجل.

ورواه مروان بن معاوية، عن محمد بن أبي قيس، عن سليمان. ومحمد بن أبي قيس هو:

محمد بن سعيد المصلوب الشامي، وهو أبو عمر العبسي، وكثيرا ما يدلس به أهل الحديث ليخفى أمره، وهو ضعيف متروك الحديث، ومدار الحديث عليه.

أخرجه الثلاثة.

6204- أبو ليلى الأنصاري ص 268

أبو ليلى الأنصاري،

والد عبد الرحمن بن أبي ليلى. اختلف في اسمه، فقيل: يسار بن نمير. وقيل: أوس بن خولي. وقيل: داود بن بلال. وقيل: بلال بن بليل [1] .

وقال ابن الكلبي: وأبو ليلى الأنصاري اسمه داود بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح ابن الحريش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك. بن الأوس الأنصاري الأوسي.

صحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد، ثم انتقل إلى الكوفة، وله بها دار في جهينة وشهد هو وابنه عبد الرحمن مع على بن أبي طالب مشاهده كلها. روى عنه ابنه عبد الرحمن.

أخبرنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا هناد، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال أبو ليلى:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها: إنا نسألك بعهد نوح عليه الصلاة والسلام، وبعهد سليمان بن داود، لا تؤذينا فإن عادت فاقتلوها [2] .

6205- أبو ليلى الخزاعي ص 268

(س) أبو ليلى الخزاعي.

ذكره جعفر في الصحابة، عن أبي حاتم بن حبان، ولم يورد له شيئا.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

6206- أبو ليلى المازني ص 268

(ب) أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري المازني [3] .

له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم، كان ممن شهد أحدا وما بعدها، مات آخر خلافة عمر أو أول خلافة عثمان رضي الله عنهم، فيما ذكره الواقدي، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري المازني أخرجه أبو عمر [4] .

6207- أبو ليلى الغفاري ص 269

(ب د ع)

أبو ليلى الغفاري،

لا يوقف له على اسم.

وحديثه: ما رواه إسحاق بن بشر، عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين [1] . أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بحديثه إذا انفرد، لضعفه ونكارة حديثه [2] .

6208- أبو ليلى النابغة الجعدي ص 269

(ب)

أبو ليلى النابغة الجعدي

الشاعر، واسمه: قيس بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

له صحبة. وهو الذي أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم:

بلغنا السماء مجدنا وجدودنا %~% وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين المظهر يا أبا ليلى؟ وقد تقدم [3] قال أبو عمر: «وقد عاش النابغة نحو مائتي سنة في قول عمر بن شبة وابن قتيبة، وكان مولده قبل مولد النابغة الذبياني، وعاش حتى مدح ابن الزبير وهو خليفة» [4] . وقد ذكرناه.

أخرجه أبو عمر.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.