الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
19

حرف الغين

المجلد الخامس 7 عنصر صفحة 236
6140- أبو الغادية الجهني ص 236

(ب د ع) أبو الغادية الجهني.

بايع النبي صلى الله عليه وسلم. وجهينة بن زيد قبيلة من قضاعة [1] .

اختلف في اسمه فقيل: يسار [2] بن أزيهر. وقيل: اسمه مسلم.

سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إلى واسط.

قال أبو عمر: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام- روي عنه أنه قال: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أيفع، أرد على أهلي الغنم.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث. حدثنا ربيعة بن كلثوم، عن أبيه، عن أبي غادية قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة، فقال: ألا إن دماءكم وأموالكم [عليكم] [2] حرام [إلى أن تلقوا ربكم] [3] كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا. ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم [4] . وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه. وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب. وكان يصف قتله لعمار إذا سئل عنه، كأنه لا يبالي به. وفي قصته عجب عند أهل العلم، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأل الله السلامة.

روى ابن أبي الدنيا، عن محمد بن أبي معشر، عن أبيه قال: بينا الحجاج جالسا، إذ أقبل رجل مقارب الخطو، فلما رآه الحجاج قال: مرحبا بأبي غادية. وأجلسه على سريره، وقال: أنت قتلت ابن سمية؟ قال: نعم. قال: كيف صنعت؟ قال: صنعت كذا حتى قتلته. فقال الحجاج لأهل الشام: من سره أن ينظر إلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى هذا. ثم ساره أبو غادية يسأله شيئا، فأبي عليه. فقال أبو غادية: نوطئ لهم الدنيا ثم

نسألهم فلا يعطوننا، ويزعم أني عظيم الباع يوم القيامة! أجل والله إن من ضربته مثل أحد، وفخذه مثل ورقان [1] ، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة. والله لو أن عمارا قتله أهل الأرض لدخلوا النار.

وقيل: إن الذي قتل عمارا غيره. وهذا أشهر.

أخرجه الثلاثة.

6141- أبو الغادية المزني ص 237

(ع س)

أبو الغادية المزني.

قيل: هو غير الأول.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أخبرنا أحمد بن عوف، أخبرنا الصلت بن مسعود، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: سمعت العاص بن عمر [2] الطفاوي قال: خرج أبو الغادية، وحبيب ابن الحارث، وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا، فقالت المرأة: يا رسول الله، أوصني، فقال: إياك وما يسوء الأذن. وأخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن ربذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان ابن أحمد، أخبرنا أبو زرعة الدمشقي، وأبو عبد الملك القرشي. وجعفر الفريابي قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أخبرنا الهيثم بن حميد، أخبرنا حفص بن غيلان أبو معبد، عن حماد [3] بن حجر، عن أبي الغادية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون بعدي فتن شداد، خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذين لا يندون [4] من دماء الناس ولا أموالهم شيئا. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أن يكون أحدهما غير الآخر.

قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أبي نعيم الحديث الثاني في ترجمة أبي الغادية المزني، فإن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل.

وهو في ترجمة الجهني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جهنيا،

ومنهم من جعله مزنيا، على أن أبا نعيم لم يقطع أنه غير الأول، وإنما قال: (قيل: إنه غير الأول) .

والله أعلم.

6142- أبو غزوان ص 238

(س) أبو غزوان.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو بكر محمد بن [أبي] [1] القاسم القراني [2] ، ونوشروان بن شيرزاذ الديلي، وغيرهما قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الألهاني [3] أخبرنا سليمان بن أحمد ابن أيوب، أخبرنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثني حيي [4] ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو [5] قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعة رجال فأخذ كل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رجلا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اسمك؟ قال : أبو غزوان.

قال: فحلب له سبع شياه، فشرب لبنها كله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك يا أبا غزوان أن تسلم. قال: نعم. فأسلم، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره، فلما أصبح حلب له النبي صلى الله عليه وسلم شاة واحدة، فلم يتم لبنها، فقال. مالك يا أبا غزوان؟

فقال: والذي بعثك نبيا، لقد رويت! قال: إنك أمس كان لك سبعة أمعاء، وليس لك اليوم إلا معى واحد. أخرجه أبو موسى.

6143- أبو غزية ص 239

(ب د ع)

أبو غزية

الأنصاري.

روى عنه ابنه غزية. يعد في الشاميين.

روى يزيد بن ربيعة الصنعاني، عن غزية بن أبي غزية، عن أبيه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجوا معه، فقال رجل ممن خرج معه: يا محمد، يا أبا القاسم. فوقف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الأنصاري: ما إياك أردت بأبي أنت وأمي، أردت الأنصاري. فقال: لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي. وروى عنه أنه قال: كان رجل قائما يقرأ، فجاء مثل الظلة ... وذكر نحو حديث أسيد بن حضير [1] .

أخرجه الثلاثة.

6144- أبو غطيف ص 239

(ب)

أبو غطيف،

له صحبة. وهو الحارث بن غطيف، قاله ابن معين. وقال غيره:

هو غطيف بن الحارث.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

6145- أبو غليظ ص 239

(س) أبو غليظ.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني [2] ، أخبرنا خال والدي روح بن محمد، أخبرنا أبو علي بن شاذان في كتابه، أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس ابن نجيح، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق الرقي، أخبرنا عن أبى عبد الله بن معاوية الجمحي، قال:

سمعت أبي يحدث عن أبيه عن أبي غليظ أمية بن خلف الجمحي قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يدي صرد [3] ، فقال: هذا أول طير صام عاشوراء. قال إسماعيل: كان عبد الله من ولد أبي غليظ.

أخرجه أبو موسى، والحديث مثل اسمه غليظ!.

6146- أبو الغوث ص 240

(ب د ع)

أبو الغوث

بن الحصين الخثعمي. كان من العرج.

روى عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي الغوث بن حصين: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج عن الميت؟ قال: نعم، يحج عنه. قال: يا نبي الله، إن كان عليه صوم؟ قال: يصام عنه. قال: والصدقة أفضل من الصيام [1] . أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.