الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
18

حرف العين

المجلد الخامس 105 عنصر صفحة 184
6035- أبو العاص ص 184

(ب د ع)

أبو العاص

بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القرشي العبشمي. صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته زينب أكبر بناته، وأمه هالة بنت خويلد، أخت خديجة لأبيها وأمها، قاله أبو عمر [1] .

وقال ابن منده وأبو نعيم اسمها هند. فهو ابن خالة أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من خديجة.

واختلف في اسمه فقيل: لقيط. وقيل: هشيم. وقيل: مهشم. والأكثر لقيط، [2] .

وكان أبو العاص ممن شهد بدرا مع الكفار، وأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، قدم في فدائه عمرو بن الربيع بمال دفعته إليه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ذلك قلادة لها كانت خديجة قد أدخلتها بها على أبي العاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها، فافعلوا. فقالوا: نعم. وكان أبو العاص مصاحبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مصافيا، وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أمره المشركون أن يطلقها، فشكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك. ولما أطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأسر شرط عليه أن يرسل زينب إلى المدينة، فعاد إلى مكة وأرسلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فلهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه: «حدثني فصدقني، ووعدني فوفى لي [3] » . وأقام أبو العاص بمكة على شركه، حتى كان قبيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام، ومعه أموال من أموال قريش، ومعه جماعة منهم، فلما عاد لقيته سرية لرسول الله صلى الله عليه وسلم أميرهم زيد بن حارثة، فأخذ المسلمون ما في تلك العير من الأموال، وأسروا أناسا، وهرب أبو العاص ابن الربيع ثم أتى المدينة ليلا، فدخل على زينب فاستجار بها، فأجارته. فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح صاحت زينب: أيها الناس، إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع. فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس، وقال: هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا: نعم. قال: أما والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعته كما سمعتم؟ وقال: «يجير على المسلمين أدناهم» .

ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فقال: «أكرمي مثواه، ولا يخلصن إليك، فإنك لا تحلين له» . قالت: إنه قد جاء في طلب ماله. فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك السرية، وقال:

إن هذا الرجل منا بحيث علمتم، وقد أصبتم له مالا، وهو مما أفاءه الله عليكم، وأنا أحب أن تحسنوا وتردوا عليه الذي له، فإن أبيتم فانتم أحق به. فقالوا: بل نرده عليه. فردوا عليه ماله أجمع، فعاد إلى مكة وأدى إلى الناس أموالهم. ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، والله ما منعني من الإسلام إلا خوفا أن تظنوا بي [1] أكل أموالكم. ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما، وحسن إسلامه، ورد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته زينب بنكاح جديد، وقيل: بالنكاح الأول.. وقال ابن منده: رد النبي صلى الله عليه وسلم ابنته على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأول.

وولد له من زينب علي بن أبي العاص- وقد ذكرناه-[2] وأمامة بنت أبي العاص، ويرد ذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى.

ولما أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم على بن أبي طالب إلى اليمن، سار معه. وكان مع علي أيضا لما بويع أبو بكر، وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص، وتوفي أبو العاص سنة اثنتي عشرة.

أخرجه الثلاثة.

قلت: قول ابن منده: «فإن النبي صلى الله عليه وسلم رد زينب بعد سنتين» . ليس بشيء، فإن أبا العاص أرسلها بعد بدر، وكانت بدر في السنة الثانية، وأسلم أبو العاص قبيل الفتح أول السنة الثامنة، فيكون نحو ست سنين، فقوله «سنتين» ، ليس بشيء.

6036- أبو عامر الأشعري ص 185

(ب س)

أبو عامر الأشعري

</span>عم أبي موسى. اسمه: عبيد بن سليم بن حضار [3] . وقد تقدم عند ترجمة أبي موسى عبد الله بن قيس [4] .

وقال ابن المديني: «اسمه عبيد بن وهب [5] » ، فلم يصنع شيئا.

وكان أبو عامر من كبار الصحابة، قتل يوم حنين.

أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثار من توجه إلى أوطاس أبا عامر الأشعري، فأدرك من الناس بعض من انهزم فناوشوه القتال، فرمي بسهم فقتل، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري فقاتلهم، ففتح عليه فهزمهم، فزعموا أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي قتل أبا عامر رماه بسهم، فأصاب ركبته فقتله [1] .

وقيل: إن دريدا هو الذي قتل أبا عامر، وقتله أبو موسى، وذلك غلط، فإن دريدا إنما حضر الحرب شيخا كبيرا، ولم يباشر الحرب لكبره.

أخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما عن مسلم: حدثنا عبد الله ابن براد وأبو كريب- واللفظ لابن براد- قالا: أخبرنا أبو أسامة، عن بريد [2] ، عن أبي بردة، عن أبيه قال: لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين. بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم أصحابه، [فقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال [3]] : فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم [بسهم [3]] فأثبته في [4] ركبته. [فانتهيت إليه [3]] : فقلت: يا عم، من رماك؟ فأشار أن ذاك قاتلي. قال أبو موسى: فقصدت له [فاعتمدته [3]] فلحقته [فلما رآني ولى عني ذاهبا، فاتبعته وجعلت أقول له: ألا تستحي؟! ألست عربيا؟! فكف، فالتقيت أنا وهو [3]] فاختلفنا [أنا وهو [3]] ضربتين [فضربته بالسيف [3]] فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر [5] فنزعت السهم، فقال: يا ابن أخي، انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقره [6] مني السلام، وقل له: يقول لك: استغفر لي. ومكث يسيرا فمات، فلما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأخبرته بخبر أبي عامر، وقلت له: قال: استغفر لي. فرفع يديه: وقال: اللهم، اغفر لعبيد أبي عامر. ثم قال: اللهم، اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك [1] .

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6037- أبو عامر الأشعري ص 187

(ب)

أبو عامر الأشعري،

أخو أبي موسى.

اختلف في اسمه فقيل: هانئ بن قيس. وقيل: عبد الرحمن بن قيس. وقيل: عبيد بن قيس. وقيل: عباد بن قيس.

ذكر إسلامه مع إخوته.

أخرجه أبو عمر [2] .

6038- أبو عامر ص 187

(ب ع) أبو عامر آخر، ليس بعم أبي موسى، قاله أبو عمر.

وقال أبو نعيم: أبو عامر الأشعري، اختلف في اسمه، فقيل: عبيد بن وهب، ذكره الحضرمي. وقيل: عبد الله بن وهب. وقيل: عبد الله بن هانئ. وقيل: عبد الله بن عمار.

وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري، له صحبة، يعد في أهل الشام. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم الحي الأزد والأشعرون، لا يفرون في القتال ولا يغلون، هم مني وأنا منهم» . وقال خليفة بن خياط، في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قبائل اليمن: أبو عامر الأشعري، اسمه عبد الله بن هانئ. ويقال: عبيد بن وهب، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر.

6039- أبو عامر الأنصاري ص 187

(د ع) أبو عامر الأنصاري.

سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل النار. روى عنه فرات البهراني.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر- يعني ابن مندة- وقال:

«هو

أبو عامر

الأنصاري» ، وهو الأشعري ليس بالأنصاري. وروى بإسناد له عن سليم بن عامر الخبائري [1] عن فرات البهراني، عن أبي عامر الأشعري: أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سأل عن عظيم، كل شديد قبعثري. قال: وما القبعثري؟ قال:

الشديد على الصاحب.

6040- أبو عامر الثقفي ص 188

(س د ع) أبو عامر الثقفي.

روى عنه محمد بن قيس، فقال في حديثه، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عامر: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الخضرة [2] الجنة، والسفينة نجاة، والمرأة خير، والحمل حزن، واللبن الفطرة، والقيد ثبات في الدين، وأكره الغل. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6041- أبو عامر والد حنظلة ص 188

(س)

أبو عامر، والد حنظلة

غسيل الملائكة.

أخبرنا أبو موسى كتابه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون الفقير الضرير، عن كتاب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا البرقاني- هو أبو بكر أحمد بن محمد ابن غالب- أخبرنا علي- هو ابن عمر [3] الدارقطني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أخبرنا عبيد بن حمدون الرؤاسي، أخبرنا ابن ظريف بن ناصح، حدثني أبي عن عبد الرحمن بن ناصح الجعفي، عن الأجلح، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: بعثت الأوس أبا قيس بن الأسلت وأبا عامر أبا غسيل الملائكة، وبعثت الخزرج معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة، فدخلوا المسجد، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فكانوا أول من لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال الشعبي: وقال جابر بن عبد الله: شهد بي خالي بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت أصغر القوم.

قال الدارقطني: تفرد به ابن ناصح، عن الأجلح. وظريف: بالظاء المعجمة.

أخرجه أبو موسى قلت: لا أدري كيف ذكر أبو موسى أبا عامر هذا في الصحابة، فإن كان ظنه مسلما حيث رأى في هذا الحديث الذي ذكره قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم، فليس فيه ذكر إسلام، وقول جابر:

«شهد بي خالي بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، فهو لم يذكر أن أبا عامر بايع في هذه المرة، وكفر أبي عامر ظاهر، وفارق المدينة إلى مكة مباعدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وحضر مع المشركين وقعة أحد، ومات مشركا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يسمى الفاسق. والله أعلم.

6042- أبو عامر ص 189

(د ع)

أبو عامر-

</span>أو: أبو مالك.

عداده في أهل الشام، نزل حمص.

روى عنه شهر بن حوشب أنه قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسا مع أصحابه، جاءه جبريل في غير صورته يحسبه رجلا من المسلمين، فسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم السلام، فقال: ما الإسلام ...

الحديث.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6043- أبو عامر ص 189

(ع س) أبو عامر.

عداده في الكوفيين، ذكره مطين والطبراني.

أخبرنا أبو موسى كتابة. أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر بن ريدة (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله- قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن داود المكي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر: أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما حبسك؟ قال: قرأت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم 5: 105 [1] ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم [2] . قال أحمد بن عبد الله: أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا محمد بن موسى، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، بهذا.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6044- أبو عامر </span>السكوني ص 190

(د ع)

أبو عامر السكوني.

يعد في أهل الشام.

روى عنه عبد الرحمن بن غنم أنه قال: قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟ قال: «أن تعمل في السر عمل العلانية» . روى عنه ابن غنم، عن أبي عامر في إسباغ الوضوء.

قال حبيب بن صالح: أراه هذا أبا عامر السكونى.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

6045- أبو عامر ص 190

(د ع) أبو عامر.

بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام، روى عنه أبو اليسر أنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام ... وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

6046- أبو عامر ص 190

(س) أبو عامر.

قال أبو موسى: هو آخر. روى أبو حنيفة، عن محمد بن قيس: أن رجلا يكنى أبا عامر كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام، فأهدى ذلك العام الذي حرمت فيه الخمر رواية من خمر، كما كان يهدي له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا عامر، إن الله عز وجل قد حرم الخمر» .

فقال: بعها يا رسول الله، واستعن بثمنها على حاجتك. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا عامر، إن الله عز وجل قد حرم شربها، وحرم بيعها، وأكل ثمنها» . قال أبو موسى: قد تقدم الحديث عن أبي تمام [1] ، وقد يصحف أحدهما بالآخر إذا لم يجود كتبه. [2] وقد أورد الحافظ، أبو عبد الله بن منده أبا عامر الثقفي، روى عنه محمد بن قيس حديثا آخر، فلعله هذا.

قلت: قد تكررت هذه التراجم «أبو عامر» ، وليس فيها ما يستدل به على أنها متعددة أو متداخلة، وقد أوردناها كما أوردها، والله الموفق للصواب.

6047- أبو عائشة ص 191

(ع س) أبو عائشة.

ذكره ابن أبي عاصم، والحسن بن سفيان في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أخبرنا إسحاق بن بهلول بن حسان أخبرنا أبو داود الحفري، أخبرنا بدر بن عثمان، عن عبد الله بن ثروان [1] ، حدثني

أبو عائشة-

وكان رجل صدق- قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة، فقال: رأيت قبل الغداة كأنما أعطيت المقاليد- وأما الموازين فهذه التي تزنون بها- فوضعت في إحدى الكفتين، ووضعت أمتي في الأخرى، فوزنت فرجحتهم، ثم جيء بأبي بكر فوزن فوزنهم، ثم جيء بعمر فوزن فوزنهم، ثم جيء بعثمان فوزن فوزنهم، ثم استيقظت ورفعت.

ورواه شريك، عن الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن أعرابي من محارب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى بحير [2] بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أبي عائشة: أن نفرا من اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: حدثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها إلا نبي. فذكروا ذلك، فأخبرهم.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين الحديثين في ترجمة، ويحتمل أن يكون أحد الرجلين غير الآخر.

6048- أبو عبادة الأنصاري ص 191

(ب)

أبو عبادة الأنصاري،

اسمه: سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.

شهد بدرا وأحدا.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

6049- أبو عبد الله الأسلمي ص 191

(س)

أبو عبد الله الأسلمي.

قيل: هو أبو حدرد.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو سهل غانم بن أحمد الحداد وأنا حاضر، وأبو الفضل

جعفر بن عبد الواحد بقراءتي عليه قالا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أنبأنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، حدثنا عبيد ابن عبيدة، أنبأنا معتمر- هو ابن سليمان- عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع ابن عبيد [1] الله، عن أبي عبد الله قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فمر بنا عامر ابن الأضبط ... وذكر قصة قوله تعالى إذا ضربتم [في سبيل الله] [2] فتبينوا 4: 94.

كذا روي من هذا الطريق. ورواه محمد بن بشار، عن القعقاع، عن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الإسناد اختلاف غير هذا.

قال الطبراني: أبو عبد الله الذي يروي عنه القعقاع هو أبو حدرد، وله كنيتان.

أخرجه أبو موسى.

6050- أبو عبد الله الخطمي ص 192

(د ع)

أبو عبد الله الخطمي.

حجازي من الأنصار.

روى حديثه ابن أبي فديك، عن عمر بن محمد، عن مليح [3] بن عبد الله، عن أبيه، عن جده- يعني أبا عبد الله الأنصاري الخطمي-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم، والحجامة، والسواك، والتعطر» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم [4] .

6051- أبو عبد الله الصنابحي ص 192

(ب د ع)

أبو عبد الله الصنابحي.

اسمه عبد الرحمن بن عسيلة [5] .

له صحبة، هاجر إلى المدينة، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي قبله بليال.

روى رجاء بن حيوة، عن محمود بن الربيع قال: كنا عند عبادة بن الصامت فاشتكى، فأقبل الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأنما رقي به فوق سبع سماوات [6] ،

فلينظر إلى هذا. فلما انتهى الصنابحي إليه قال عبادة: لئن سئلت لأشهدن [لك [1]] ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن قدرت لأنفعنك.

أخرجه الثلاثة، وقد ذكرناه في اسمه.

6052- أبو عبد الله </span>القيني</span> ص 193

(ب د ع) أبو عبد الله القيني.

له صحبة، سكن مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي [2] قصة «سرق [3] » وبيعه في الدين الذي استهلكه، ليس حديثه بالقوى. وقيل فيه: «أبو عبد الرحمن» ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.

6053- أبو عبد الله المخزومي ص 193

(د ع) أبو عبد الله المخزومي.

له صحبة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه يزيد بن أبي مالك أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تغبر قدما عبد في سبيل الله إلا حرمه الله على النار» . أخرجه ابن مندة: وأبو نعيم.

6054- أبو عبد الله ص 193

(د ع) أبو عبد الله، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه عرفجة.

روى حماد، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة قال: كنت عند عتبة بن فرقد، فدخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأمسك عتبة عن الحديث، فقال عتبة: يا أبا عبد الله، حدثنا عن شهر رمضان، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن شهر رمضان شهر مبارك، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتصفد فيه الشياطين، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم، ويا باغي الشر، اقصر» . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

ورواه أبو نعيم من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عطاء قال: فقال عتبة،: يا فلان.

ورواه ابن عيينة وجعله من حديث فرقد.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس قال: حدثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أنبأنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة قال: كنا عند عتبة بن فرقد، فتذاكروا رمضان، قال: ما تذكرون؟ قلنا رمضان، فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كان رمضان، فتحت أبواب الجنة ... » وذكره.

6055- أبو عبد الله </span></span> ص 194

(د ع) أبو عبد الله.

له صحبة. روى عنه أبو قلابة الجرمي، وأبو نضرة.

روى حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال: مرض رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكي، فقالوا: يا أبا عبد الله، ما يبكيك؟

ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ من شاربك، ثم اصبر حتى تلقاني؟ فقال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله قبض قبضة بيمينه، فقال: هؤلاء للجنة ولا أبالي.

وقبض قبضة أخرى وقال: هؤلاء للنار ولا أبالي [1] » . وروى عنه أبو قلابة: «بئس مطية المؤمن زعموا [2] » . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6056- أبو عبد الله ص 194

(د ع) أبو عبد الله.

صحب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو مصبح المقرئي.

روى الأوزاعي، عن ابن يسار، عن مصبح بن أبي مصبح أن أباه أبا مصبح قال لأبي عبد الله- رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- وهو يقود فرسا له: ألا تركب يا أبا عبد الله

قال: لا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرمها الله على النار يوم القيامة» ، وأصلح دابتي، وأستغني عن عشيرتي، فما رئي بأكثر نازلا [1] منه. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6057- أبو عبد الله ص 195

(ب د ع)

أبو عبد الله،

آخر.

روى عنه يحيى البكائي، روى حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن يحيى البكائي، عن أبي عبد الله- رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- وكان ابن عمر يقول: خذوا عنه.

أخرجه الثلاثة.

قلت: هذه الكنى التي هي «أبو عبد الله» ، لها أسماء، ولعل أكثرها قد تقدم ذكرها عند أسمائها، ولعلها أيضا متداخلة، ودليلة أن أبا عبد الله الذي يروي حديث: «من اغبرت قدماه في سبيل الله» هو جابر بن عبد الله الأنصاري. وقد روى حصين بن حرملة، عن أبي مصبح قال: مر مالك بن عبد الله بجابر بن عبد الله ونحن بأرض الروم، وهو يقود بغلا له، فقال: له: اركب أبا عبد الله. فذكره، ولعل الجميع إلا القليل هكذا، ولكنا اتبعناهم، فذكرنا الجميع.

6058- أبو عبد الرحمن الأشعري ص 195

(د ع)

أبو عبد الرحمن الأشعري-

وقيل: الأشجعي.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الطهور شطر [2] الإيمان» روى يحيى بن ميمون العبدي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام الأسود، عن أبي عبد الرحمن الأشعري.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: الصواب أبو مالك. رواه أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن أبى مالك الأشعري.

6059- أبو عبد الرحمن الأنصاري ص 196

(ب)

أبو عبد الرحمن الأنصاري،

هو يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمارة البلوي [1] ، حليف بني سالم من الأنصار.

شهد بدرا، وأحدا.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

6060- أبو عبد الرحمن الجهني ص 196

(ب د ع) أبو عبد الرحمن الجهني.

له صحبة، وهو يعد في أهل مصر. روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني حديثين.

قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول : أبو عبد الرحمن الجهني

يقال له «القيني» ، صحابي من أهل مصر.

أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عبيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد ابن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان، فلما رآهما قال: كنديان مذحجيان. فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له.؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبي له، ثم طوبي له! فماسحه ثم انصرف. فأقبل الآخر فقال:

يا رسول الله، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبي له، ثم طوبي له! فماسحه ثم انصرف. والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي: أنبأنا أبو خيثمة أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني راكب غدا إلى يهود، فلا تبدءوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم. [2] أخرجه الثلاثة.

6061- أبو عبد الرحمن حاضن عائشة ص 197

(ع س) أبو عبد الرحمن حاضن عائشة.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أنبأنا أبو غالب أحمد بن العباس، أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله أنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد (ح) - قال أبو موسى: وأنبأنا أبو علي، أنبأنا أحمد بن عبد الله، أنبأنا محمد بن محمد المقرئ- قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله ابن عبد الله الرازي، عن يحيي بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال:

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة في ثوب واحد، نصفه على النبي صلى الله عليه وسلم، ونصفه على عائشة.

هذا لفظ رواية الطبراني، وليس في روايته ذكر «عبد الله بن عبد الله» ، ولفظ الآخر محتمل.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6062- أبو عبد الرحمن الخطمي ص 197

(ع س)

أبو عبد الرحمن الخطمي،

ذكره الطبراني في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أنبأنا ابن ريذة (ح) - قال أبو موسى وأنبأنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله- قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أنبأنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، أنبأنا سنجاب بن الحارث وسعيد بن عمرو الأشعثي قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي وهو يسأل أباه عبد الرحمن: أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن الميسر؟ فقال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لعب بالميسر ثم قام يصلي، فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، فيقول الله عز وجل: لا تقبل له صلاة» .

قال أبو نعيم: هكذا حدثناه سليمان، وغيره لم يذكر فيه أباه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6063- أبو عبد الرحمن الصنابحي ص 198

(د ع) أبو عبد الرحمن الصنابحي.

روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي [1] آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم. والصنابح بن الأعسر- وقيل: الصنابحي- آخر [2] .

روى الصلت بن بهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصنابحي قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال هذه الأمة في مسكة [3] من دينها ما لم يضلوا بثلاث: ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم، وما لم يؤخروا صلاة الفجر مضاهاة لليهودية والنصرانية، وما لم يكلوا الجنائز إلى أهلها» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6064- أبو عبد الرحمن الفهري ص 198

(ب د ع)

أبو عبد الرحمن الفهري.

قاله ابن منده، وأبو نعيم.

وقال أبو عمر : أبو عبد الرحمن القرشي

الفهري، من بني فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه يزيد بن أنيس [4] . وقيل:

اسمه كرز بن ثعلبة، شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه:

«فولوا يومئذ مدبرين» ، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله، ثم قال: يا معشر المهاجرين، أنا عبد الله ورسوله [5] وأخذ كفا من تراب- قال أبو عبد الرحمن: فحدثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: «شاهت الوجوه» . فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله ابن يسار، عن أبي عبد الرحمن الفهري- قال يعلى: فحدثني أبناؤهم [6] عن آبائهم، قال فما بقي أحد منا إلا امتلأت عيناه وفوه ترابا- قال: وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض [7] .

وهو الذي قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة [1] .

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال:

حدثنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا حماد، أنبأنا يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار أن أبا عبد الرحمن الفهري قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا فسرنا في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لأمتي [2] وركبت فرسي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليك- يا رسول الله- ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح. فقال: أجل. ثم قال: يا بلال [3] ، أسرج لي الفرس. فأخرج سرجا دفتاه من ليف، ليس فيهما أشر ولا بطر، فركب وركبنا ... وساق الحديث. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن مندة اختصره.

6065- أبو عبد الرحمن القرشي ص 199

(د ع)

أبو عبد الرحمن القرشي،

عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.

ذكر في الصحابة ولا يثبت. روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب: أن ابن عباس سأل أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل فيه للصلاة.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

قلت: جعل ابن منده وأبو نعيم هذا القرشي والفهري ترجمتين، وجعلهما أبو عمر واحدا، لأن أبا عمر روى في الفهري أن ابن عباس سأله، فلهذا قال فيه: «القرشي» الفهري، ولم يذكراه فيه، ورأيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس، فظناه غير الفهري، وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر، والله أعلم.

6066- أبو عبد الرحمن القيني ص 200

(ع س)

أبو عبد الرحمن القيني.

ذكره الطبراني في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر (ح) - قال أبو موسى:

وأخبرنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله- قالا: حدثنا سليمان، أنبأنا بكر ابن سهل، أنبأنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي [1] ، عن أبي عبد الرحمن القيني: أن «سرق» اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتجازاه [2] فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بع سرق. قال: فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته. ليس في رواية أحمد «ثلاثة أيام» ، وقد ذكره ابن منده فقال: «أبو عبد الله القيني» .

وقد تقدم، ولم يسند عنه.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6067- أبو عبد الرحمن المخزومي ص 200

(ع س)

أبو عبد الرحمن المخزومي.

ذكره الطبراني أيضا في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) - قال أبو موسى:

وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله- قالا: حدثنا سليمان، [حدثنا [3]] محمد بن عبدوس بن كامل السراج، أخبرنا أبو كريب، أخبرنا زيد بن الحباب، عن عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده: أن سعدا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصية، فقال: الربع. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6068- أبو عبد الرحمن المذحجي ص 201

(د ع)

أبو عبد الرحمن المذحجي

روى حديثه عياض بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. مختلف في اسمه، تقدم ذكره.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6069- أبو عبد العزيز الأنصاري ص 201

(ع س) أبو عبد العزيز الأنصاري.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد- فيما يغلب على ظني- قالا: حدثنا عبد الله بن محمد- هو القباب- أخبرنا أبو بكر ابن أبي عاصم، أخبرنا كثير بن عبيد، أخبرنا بقية، عن عبد الغفور الأنصاري [1] ، عن عبد العزيز، عن أبيه- وكانت له صحبة- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من حمد نفسه على عمل صالح فقد قل شكره، وحبط عمله. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6070- أبو عبس بن جبر ص 201

(ب س)

أبو عبس بن جبر-

وقيل: ابن جابر- بن عمرو بن زيد بن جشم بن مجدعة ابن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.

كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إلا أنه أسقط «مجدعة» ، وقال: «جشم ابن حارثة» - الأنصاري الأوسي الحارثي، اسمه عبد الرحمن [2] .

شهد بدرا، والمشاهد كلها.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: «وأبو عبس بن جبر بن عمرو» [3] .

وهو ممن قتل كعب بن الأشرف.

وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف: محمد ابن مسلمة، وسلكان بن سلامة [1] أبو نائلة، وعباد بن بشر، وأبو عبس بن جبر- أحد بني حارثة- وذكر الحديث [2] .

وهو معدود في كبار الصحابة.

أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة [3] ، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم قال: أدركني عباية بن رفاعة بن رافع ابن خديج، وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عبس بن جبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار» [4] . ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودفن بالبقيع، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة ابن وقش.

وقيل: إنه كان يكتب بالعربية قبل الإسلام.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى- وقال أبو موسى: اسمه عبد الرحمن. وقد ذكرناه في عبد الرحمن.

6071- أبو عبس بن عامر ص 202

أبو عبس بن عامر

بن عدي بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.

شهد بدرا، قاله ابن الكلبي. وهذا غير الذي قبله، فإن الأول أوسي، وهذا خزرجي.

وقد ذكرهما ابن الكلبي، فذكر الأول في الأوس، وذكر هذا في الخزرج، فلا تظن أنه اختلاف في النسب.

6072- أبو عبيد الله ص 203

(ب)

أبو عبيد الله

جد حرب بن عبيد الله [1] .

أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: له صحبة ولا أحفظ له خبرا [2] .

6073- أبو عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 203

(ب د ع) أبو عبيد، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كان يطبخ للنبي صلى الله عليه وسلم، له رواية.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا أبان العطار، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد: أنه طبخ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدرا فيه لحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ناولني الذراع. فناولته، فقال: ناولني الذراع. فناولته، فقال: ناولني الذراع. فقلت: يا رسول الله، كم للشاة من ذراع؟ فقال:

والذي نفسي بيده، لو سكت لأعطتك ذراعا ما دعوت به [3] . أخرجه الثلاثة.

6074- أبو عبيد مولى رفاعة ص 203

(د ع)

أبو عبيد، مولى رفاعة

بن رافع الزرقي.

ذكر في الصحابة، ولا يثبت.

روى عبد الله بن الأسود، عن أبي معقل، عن أبي عبيد- مولى رفاعة- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله» أخرجه ابن منده وأبو نعيم، إلا أن ابن منده روى عن أبي معقل [بن] [4] أبي مسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسقط «أبا عبيد» .

6075- أبو عبيد الزرقي ص 203

(د ع) أبو عبيد الزرقي.

حديثه عند ابنه. روى حديثه عبد ربه بن عطاء الله.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6076- أبو عبيد بن مسعود ص 204

(ب)

أبو عبيد بن مسعود

بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف ابن ثقيف الثقفي. والد المختار بن أبي عبيد، ووالد صفية امرأة عبد الله بن عمر.

أسلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمله سنة ثلاث عشرة، وسيره إلى العراق في جيش كثيف، فيهم جماعة من أهل بدر، وإليه ينسب الجسر المعروف بجسر أبي عبيد، وإنما نسب إليه لأنه كان أمير الجيش في الوقعة التي كانت عند الجسر، فقتل أبو عبيد ذلك اليوم شهيدا. وكانت الوقعة بين الحيرة والقادسية، وتعرف الوقعة أيضا بيوم قس الناطف، ويوم المروحة. وكان أمير الفرس مردان شاه بن بهمن، وكانوا جمعا كثيرا، فاقتتلوا وضرب أبو عبيد ململمة [1] فيل كان مع الفرس، وقتل أبو عبيد، واستشهد معه من الناس ألف وثمانمائة. وقيل: بل كان المسلمون بين قتيل وغريق أربعة آلاف، وكان المسلمون قد قطعوا جسرا هناك، فلما انهزم المسلمون رأوا الجسر مقطوعا، فألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم، وحمى المثنى بن حارثة الشيباني الناس حتى نصب الجسر، فعبر من سلم عليه.

أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذنا، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو غالب بن أبي علي الفقيه، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح، أخبرنا محمد بن سفيان، أنبأنا سعيد بن أحمد بن نعيم، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الله ابن عون، عن محمد بن سيرين قال: بلغ عمر بن الخطاب خبر أبي عبيد، فقال:

إن كنت له لفئة [2] لو انحاز إلي [3] .

أخرجه أبو عمر.

6077- أبو عبيدة بن الجراح ص 204

(ب ع س) أبو عبيدة- بزيادة هاء- هو : أبو عبيدة بن الجراح.

قيل: اسمه عامر ابن عبد الله بن الجراح. وقيل: عبد الله بن عامر. والأول أصح، وهو: عامر بن عبد الله

ابن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الفهري.

أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وشهد بدرا، وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني الحارث بن فهر: «أبو عبيدة، وهو: عامر بن عبد الله ابن الجراح [1] » .

وبالإسناد عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: «أبو عبيدة، وهو عامر بن عبد الله ابن الجراح [2] » .

ولما دخل عمر بن الخطاب الشام، ورأى عيش أبي عبيدة، وما هو عليه من شدة العيش، قال له: كلنا غيرته الدنيا غيرك يا أبا عبيدة.

وقد ذكرناه في «عامر بن عبد الله» ، وتوفي في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وصلى عليه معاذ بن جبل.

قال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان: مات في طاعون عمواس خمسة وعشرون ألفا.

وقيل: مات من آل صخر عشرون فتى، ومن آل المغيرة عشرون فتى. وقيل: بل من ولد خالد بن الوليد [3] .

أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

6078- أبو عبيدة الديلي ص 205

(ب د ع) أبو عبيدة الديلي.

له صحبة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عند أولاده.

أخبرنا يحيى بن محمود بإذنه لي بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، أخبرنا مالك بن عبيدة الديلي، عن أبيه،

عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا عباد لله ركع وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا، ثم لرص رصا [1] . أخرجه الثلاثة [2] .

6079- أبو عبيدة بن عمارة ص 206

أبو عبيدة بن عمارة

بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، واستشهد يوم أجنادين مع خالد بن الوليد [3] ، وهو عمه، وأبوه عمارة هو الذي أرسله المشركون مع عمرو بن العاص إلى النجاشي في أرض الحبشة في أمر المهاجرين المسلمين مع جعفر بن أبي طالب، فهلك بالحبشة. وهذا يقتضي أن يكون ابنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرا، لأن خروج أبيه إلى الحبشة كان أول الإسلام، والله أعلم.

6080- أبو عبيدة بن عمرو بن محصن ص 206

(ب)

أبو عبيدة بن عمرو بن محصن

بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غنم ابن مالك بن النجار.

قتل يوم بئر معونة شهيدا.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

6081- أبو عبيدة ص 206

(ب) أبو عبيدة، اسمه عبد القيوم، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مولاه- رجل من الأزد- فقال له: ما اسمه؟ فقال: قيوم. قال: هو عبد القيوم أبو عبيدة. وكان اسم مولاه عبد العزى أبو مغوية، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت عبد الرحمن، أبو راشد [4] . أخرجه أبو عمر.

6082- أبو عتاب الأشجعي ص 206

(د ع) أبو عتاب الأشجعي.

روى عنه ابنه عتاب في قراءة: قل يا أيها الكافرون 109: 1.

رواه أبو مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، [و [1]] عن عتاب الأشجعي عن أبيه.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أخرجه المتأخر، ولم يزد عليه، وصحيحه ما رواه أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي. قال: «اقرأ: قل يا أيها الكافرون 109: 1 فإنها براءة من الشرك» [2] . قلت: لا مطعن على ابن منده في إخراجه هذه الترجمة، فإنه قد أخرج الصواب في «نوفل» ، وأخرج هاهنا هذه الرواية وإن لم تكن صحيحة، فإنك إذا اعتبرت أبا نعيم وغيره يخرجون أمثال هذا، فلو تركه ابن منده لاستدركوه عليه، وقالوا: قد أهمله ولم يخرجه، وإذا أنصفت علمت أن كثيرا مما استدركه عليه حافده أبو زكريا وأبو موسى هكذا يكون قد تركه، لأنه غير صحيح، وقد شذ به بعض الرواة فيستدركونه عليه.

6083- أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن ص 207

(ب)

أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن

بن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة القرشي التيمي.

رأى النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وجده، وجد أبيه أبو قحافة، ولا يعلم أربعة رأوا النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الصفة غيرهم [3] . وهو والد عبد الله بن أبي عتيق الذي غلبت عليه الدعابة [4] أخبرنا غير واحد عن أبي علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن الجعابي [5] قال أبو بكر الصديق عبد الله بن عثمان، وابنه عبد الرحمن، وابنه محمد ولد في حجة الوداع، وأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال موسى بن عقبة: لا نعلم أربعة رأوا النبي صلى الله عليه وسلم هم وأبناؤهم إلا أبو قحافة، وذكره.

أخرجه أبو عمر.

6084- أبو عثمان الأصبحي ص 208

(د ع) أبو عثمان الأصبحي.

اعتمر في الجاهلية. روى عنه أبو قبيل المعافري. يعد في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

6085- أبو عثمان الأنصاري ص 208

(ع س) أبو عثمان الأنصاري.

ذكره الطبراني.

أخبرنا أبو موسى إجازة. أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكرة قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا علان [1] بن عبد الصمد الطيالستى، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن، أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي عثمان الأنصاري قال: دق على رسول الله صلى الله عليه وسلم الباب وقد ألممت بالمرأة، فكرهت أن أخرج إليه حتى أغتسل، فأبطأت عليه، فلحقته فأخبرته، فقال لي: أكنت أنزلت؟ قلت: لا. قال: أما إنه ليس عليك إلا الوضوء. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، قال أبو موسى: اختلف في اسمه فقيل: عتبان، وعبد الله ابن عتبان، وصالح، وقد تقدم [2] .

6086- أبو عثمان بن سنة ص 208

(ب د ع)

أبو عثمان بن سنة

الخزاعي حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فتح الطائف.

روى الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أبي عثمان بن سنة الخزاعي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى أن يستنجى بعظم أو روث.

ورواه حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن ابن سنة، عن ابن مسعود، وهو المشهور، ورواه كذلك الليث وغيره، عن يونس. ورواه الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود أيضا [1] .

أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: قال قوم: له صحبة. وأبي ذلك آخرون، وفيه نظر [2] .

وقال أبو نعيم: روى له الزهري في الاستنجاء مرسلا.

6087- أبو عثمان النهدي ص 209

(ب)

أبو عثمان النهدي،

اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب [3] بن سعد بن خزيمة بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد القضاعي النهدي.

أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدى إليه صدقات ماله، ولم يره. وغزا في عهد عمر جلولاء والقادسية. وهو معدود في كبار التابعين، روى عن عمر، وابن مسعود. وقد تقدم ذكره في «عبد الرحمن» .

أخرجه أبو عمر.

6088- أبو عذرة ص 209

(ب د ع)

أبو عذرة،

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه عبد الله بن شداد.

روى يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي، والحجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة- وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة- وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم- عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى الرجال والنساء عن الحمامات، ثم رخص للرجال مع المآزر [4] أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر- يعني ابن منده- من حديث حجاج، وإنما روى عن عائشة، في النهى عن الحمامات.

6089- أبو عرس ص 210

(ب)

أبو عرس

[روى] [1] عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من كانت له ابنتان فأطعمهما ... » الحديث من وجه مجهول ضعيف.

أخرجه أبو عمر.

6090- أبو عرفجة ص 210

(س)

أبو عرفجة

[2] ، من حلفاء الأوس.

شهد بدرا، قاله بإسناده عن ابن إسحاق.

أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.

6091- أبو العريان ص 210

(ب د ع)

أبو العريان

المحاربي: وقيل: السلمي.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا علي بن عبد العزيز (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا الحسن بن الحسن الحربي- قالا: أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا أبو خلدة [3] قال: سألت ابن سيرين قلت: أصلي وما أدري ركعتين أو أربعا؟ فقال: حدثني أبو العريان. أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما ودخل البيت، وكان في القوم رجل طويل اليدين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين، فقال ذو اليدين: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أو نسيت؟ قال: لم تقصر ولم أنس! قال: بل نسيت. فتقدم فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم كبر ورفع رأسه ولم يحفظ «محمد» سلم بعد أم لا؟ قال أبو عمر: قيل: إنه أبو هريرة، وأبو العريان غلط، ولم يقله إلا أبو خلدة وحده وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعي، الذي روى عنه طارق بن شهاب الأحمسي، وعبد الملك بن عمير، يعد في الكوفيين. ومنهم من جعله في البصريين. روى سفيان بن عيينة

عن عبد الملك بن عمير قال: عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال: كيف تجدك يا أبا العريان؟

قال: أجدني قد أبيض مني ما كنت أحب أن يسود، وأسود مني ما كنت أحب أن يبيض، وأشتد مني ما كنت أحب أن يلين [1] :

اسمع أنبئك بآيات الكبر %~% تقارب الخطو وسوء في البصر

وقلة الطعم إذا الزاد حضر %~% وكثرة النسيان فيما يدكر

وقلة النوم إذا الليل اعتكر %~% نوم العشاء وسعال في السحر

وتركي الحسناء في قيل [2] الظهر %~% والناس يبلون كما تبلى الشجر

أخرجه الثلاثة.

6092- أبو عريض ص 211

(ب) أبو عريض.

ذكره أبو حاتم الرازي، عن محمد بن دينار الخراساني، عن عبد الله بن المطلب، عن محمد ابن جابر الحنفي، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عريض- وكان دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل خيبر- قال: أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة راحلة ... فذكر حديثا منكرا.

أخرجه أبو عمر.

6093- أبو عزة الهذلي ص 211

(ب س)

أبو عزة الهذلي،

اسمه: يسار بن عبد الله. وقيل: يسار بن عبد. وقيل: يسار بن عمرو [3] .

وقال أبو أحمد العسكري: أبو عزة الهذلي يسار بن عبد الله بن عامر بن تميم بن نفاثة بن ملاص بن خزيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل.

سكن البصرة، له صحبة. وقيل: هو مطر بن عكامس، لأن حديثهما واحد. وقيل. هو غيره. وهو الأكثر.

روى عنه أبو المليح.

أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أحمد بن منيع وعلي بن حجر- المعنى واحد- قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أبي عزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض، جعل له إليها حاجة» قال الترمذي: أبو عزة له صحبة واسمه يسار بن عبد، وأبو المليح بن أسامة اسمه عامر ابن أسامة بن عمير الهذلي [1] .

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6094- أبو عزيز أبيض ص 212

(س) أبو عزيز، اسمه أبيض. ذكرناه في الهمزة [2] .

أخرجه أبو موسى مختصرا.

6095- أبو عزيز بن جندب ص 212

(ب)

أبو عزيز بن جندب

بن النعمان، مذكور في الصحابة.

أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: لا أعرفه [3] .

6096- أبو عزيز بن عمير ص 212

(ب د ع)

أبو عزيز، بن عمير

بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري، أخو مصعب بن عمير، وأخو أبي الروم بن عمير، وأمه وأم مصعب: أم خناس بنت مالك من بني عامر بن لؤي. واسم أبي عزيز هذا زرارة [4] .

له صحبة وسماع من النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه نبيه بن وهب. وكان ممن شهد بدرا كافرا، وأسر يومئذ.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني نبيه بن وهب، أخو بني عبد الدار قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسارى بدر، فرقهم على المسلمين، وقال:

استوصوا بالأسارى خيرا- قال نبيه: فسمعت من يذكر عن أبي عزيز قال: كنت في الأسارى يوم بدر، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «استوصوا بالأسارى خيرا» فإن كان ليقدم إليهم الطعام، فما يقع بيد أحدهم كسرة إلا رمى بها إلي، ويأكلون التمر يؤثروني، فكنت أستحيي، فآخذ الكسرة فأرمي بها إليه، فيرمي بها إلي [1] .

وذكره خليفة بن خياط في الصحابة، من بني عبد الدار.

وقال ابن الكلبي والزبير: قتل أبو عزيز يوم أحد كافرا.

قال أبو عمر: وذلك غلط، ولعل المقتول بأحد كافرا أخ لهم قتل كافرا، وأما مصعب ابن عمير فقتل بأحد مسلما. قال أبو نعيم: ذكره المتأخر- يعني ابن منده- ولا أعرف له إسلاما، وهو كان صاحب لواء المشركين يوم أحد.

وقال ابن ماكولا: قتل أبو عزيز يوم أحد كافرا.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل من المشركين يوم أحد ... فذكر من عبد الدار أحد عشر رجلا، ليس فيهم أبو عزيز، إنما ذكر فيهم أخاه أبا يزيد بن عمير [2] والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

6097- أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ص 213

(ب د ع) أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

له صحبة ورواية، قيل: اسمه أحمر [3] . روى عنه أبو نصيرة، وحازم بن القاسم. له حديثان:

أحدهما: «أتانى جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمي بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي» [4] . رواه عنه مسلم بن [عبيد] [5] أبو نصيرة. والحديث الثاني رواه أبو نصيرة أيضا، عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلا، فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه. وأنطلق حتى أتى حائطا لبعض الأنصار،

فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشربوا، ثم قال: لتسألن عن هذا النعيم. وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان [1] .

أخرجه الثلاثة.

6098- أبو عسيم ص 214

(ب ع س)

أبو- عسيم

بالميم- قيل: هو أبو عسيب. وقيل غيره. وقد فرق الحاكم أبو أحمد وغيره بينهما.

أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا بهز وأبو كامل قالا:

حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي عسيب- أو: أبي عسيم- قال بهز:

[أنه [2]] شهد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا فصلوا عليه أرسالا [3]- يعني يصلون ويخرجون- فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون ويخرجون من الباب الآخر. قال: فلما وضع صلى الله عليه وسلم في لحده قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم تصلحوه. قالوا: فادخل فأصلحه. فدخل وأدخل يده فمس قدميه، فقال:

أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول: أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم [4] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6099- أبو العشراء ص 214

أبو العشراء

الدارمي. اختلف في اسمه فقيل: أسامة بن مالك من قهطم. وقيل: اسمه بلز. وقيل: مالك بن أسامة. وقيل: عطارد بن برز.

ذكره بعضهم في الصحابة ولا يصح، والحديث لأبيه: «لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك» .

وقد ذكرناه في أسامة [5] ، والصحبة لأبيه، وقد ذكرناه في مالك بن قهطم [6]

6100- أبو عطية البكري ص 215

(د ع)

أبو عطية البكري،

من بكر بن وائل.

قال: انطلق بي أهلي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام.

روى عنه مسكين [1] بن عبد الله أبو فاطمة الأزدي أنه قال: انطلق بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام شاب. قال: فرأيت أبا عطية يجمع [2] بالمدينة- مدينة سجستان- وكان ينزل خارجا من المدينة على نحو من ميل، ورأيت أبا عطية أبيض الرأس واللحية، ورأيته يعتم بعمامة بيضاء.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6101- أبو عطية المزني ص 215

(د ع) أبو عطية المزني.

روى حديثه بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن عطية، عن أبيه، عن جده. عداده في المصريين، قاله أبو سعيد بن يونس.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم مختصرا.

6102- أبو عطية الوادعي ص 215

(ب ع س) أبو عطية الوادعي.

مذكور في الصحابة الشاميين، وقد اختلف في صحبته، ذكره الطبراني ومطين في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق [3] الحمصي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، عن بحير [4] بن سعد، عن خالد بن معدان قال: قال أبو عطية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يحدث أن رجلا توفي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل رآه أحد منكم على عمل من أعمال الخير؟ فقال رجل: حرست معه ليلة في سبيل الله. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه، فصلى عليه، فلما أدخل القبر حثا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه من التراب بيده، ثم قال:

إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا اشهد أنك من أهل الجنة. ثم قال رسول الله لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تسأل عن أعمال الناس، ولكن سل عن الفطرة. ويروى هذا المعنى عن «أبي المنذر» أيضا.

وقال أحمد بن حنبل: أبو عطية الهمداني والوادعي واحد، واسمه: مالك بن أبي حمزة، وهو [1] مالك بن عامر [2] . وقيل: يروي عن عائشة.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

6103- أبو عقبة ص 216

(ب د ع)

أبو عقبة،

وقيل: عقبة، مولى الأنصار وهو فارسي، ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة.

وقال إبراهيم بن عبد الله الخزاعي: هو مولى جبر [3] بن عتيك.

روى محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه- وكان مولى من أهل فارس- قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فضربت رجلا من المشركين، وقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي. فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ألا قلت: «وأنا الغلام الأنصاري» ؟! هكذا ذكره ابن منده، والذي عندنا من طرق مغازي ابن إسحاق «عقبة» اسم وليس بكنية، وقد تقدم.

أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: اسمه رشيد [4] .

6104- أبو عقرب ص 216

(ب د ع)

أبو عقرب

البكري. وقيل: الكناني. ويقال: من بني ليث بن بكر ابن عبد مناة بن كنانة، قاله أبو عمر [5] .

وقال ابن منده وأبو نعيم: أبو عقرب الكناني.

قال أبو [عمر] [1] : وهو والد أبي نوفل بن أبي عقرب، اختلف في اسمه، فقال خليفة:

اسمه خالد بن [بكير] [2] . ويقال عويج بن خويلد بن [بجير بن عمرو. وقيل: خويلد بن خالد.

ويقال: [ابن] [3] خالد بن عمرو بن حماس بن عويج.

وقيل: اسم أبي عقرب: معاوية بن خويلد بن خالد بن بجير بن عمرو بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، كذا قال الأزدي الموصلي، وما أظنه صنع شيئا، وإنما معاوية اسم ابنه أبي نوفل، قال خليفة: عداده في أهل البصرة. وقال الواقدي: هو من أهل مكة، روى عنه ابنه أبو نوفل [4] .

ونسبه ابن ماكولا مثل الأزدي، إلا أنه لم يسم أبا عقرب معاوية، وقال: عريج، بالراء بدل الواو.

أخبرنا الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي [5] ، حدثنا أبو بحر، أخبرنا محمد بن شاذان، أخبرنا عمرو بن حكام، أخبرنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل بن أبي عقرب، عن أبيه: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم، فقال:

صم يوما في الشهر. قال: يا رسول الله، زدني. فلم يزل يستزيده حتى قال: ثلاثة أيام من الشهر [6] . أخرجه الثلاثة.

قلت: قول أبي عمر «بكري، وقيل: كناني» ، ليس بينهما تناقض، فإنه من بكر ابن عبد مناة بن كنانة، فهو ليثي وبكري وكناني، وليس من بكر بن وائل، وجميع ما ضبطه في كتابه «عويج» ، بفتح العين، وكسر الواو. والصحيح أنه «عريج» بضم العين، وفتح الراء، وكانت النسخ التي نقلت منها في غاية الصحة، وكلها هكذا، وقد كتب في بعضها على الحاشية: «كذا في أصل أبي عمر» . والصواب: عريج يعني بضم العين، وفتح الراء. وقد سماه في بعض ما نقل «عويج» بالواو، وإنما عريج بالراء اسم بعض أجداده،

قال الأمير أبو نصر: «وأما عريج، بضم العين وفتح الراء، فهو عريج بن بكر بن عبد مناة ابن كنانة، منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجي» .

وقال ابن الكلبي في مواضع مضبوطا مجودا: عريج- يعني بضم العين، وفتح الراء- ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منهم أبو نوفل بن عمرو [1] بن أبي عقرب بن خويلد بن خالد ابن بجير [2] بن عمرو بن حماس بن عريج، وهم بيت بني عريج، ولهم بقية بالمدينة.

وقول من قال فيه «ليثي» ، ليس بشيء، والله أعلم.

6105- أبو عقيل البلوى</span> ص 218

(ب س) أبو عقيل، واسمه عبد الرحمن بن عبد الله البلوي ثم الأنصاري الأوسي.

حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف. كان اسمه في الجاهلية: عبد العزى، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم: عبد الرحمن. وقد ذكرناه في «عبد الرحمن [3] » .

قال الطبري: هو من ولد عبيلة بن قسميل بن فران [4] بن بلي. وقد ذكره ابن إسحاق وجعله من حلفاء بني جحجبى.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من الأنصار، من الأوس، ثم من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف فذكر جماعة ثم قال: ومن بني جحجبى بن كلفة بن عوف: أبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة، من قضاعة.

وروى ابن هشام عن البكائي عن ابن إسحاق، مثله. وزاد في نسبه فقال: ثعلبة بن بيحان ابن عامر بن الحارث بن مالك بن عامر بن أنيف بن جشم بن عبد الله بن تيم بن إراش ابن عامر بن عبيلة بن قسميل بن فران بن بلي [5] .

وهكذا في رواية سلمة عن ابن إسحاق.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: قال جعفر: أراه الذي قتل باليمامة.

6106- أبو عقيل ص 219

(ب د ع)

أبو عقيل

صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون مختلف في اسمه فقيل:

حبحاب [1] قاله قتادة.

وقال ابن إسحاق: أبو عقيل صاحب الصاع، أحد بني أنيف الإراشي، حليف بنى عمرو ابن عوف.

روى خالد بن يسار [2] عن ابن أبي عقيل، عن أبيه: أنه بات يجر بالجرير [3] على ظهره على صاعين من تمر، فترك أحدهما في أهله، وجاء بالآخر يتقرب به إلى الله عز وجل.

فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اجعله في تمر الصدقة فقال المنافقون: إن الله لغني عن تمر هذا. وسخروا منه، وجاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله- أربعة ألف درهم، وأربعمائة درهم- وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق تمر، فقال المنافقون: هذا رياء، فأنزل الله عز وجل: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات، والذين لا يجدون إلا جهدهم [4] 9: 79 ... الآية.

أخرجه الثلاثة.

6107- أبو عقيل المليلى ص 219

(ب س)

أبو عقيل المليلي.

وقيل: الجعدي.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله البراني، أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، أخبرنا أبو جعفر محمد بن هشام بن البحتري، أخبرنا أحمد بن مالك بن ميمون، أخبرنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، أخبرنا هزيم بن السفر، عن بلال بن الأشقر، عن مسور بن مخزمة قال:

خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب، فنزلنا الأبواء، فإذا نحن بشيخ على قارعة الطريق، فقال الشيخ: أيها الركب، قفوا. فقال عمر: قل يا شيخ. قال: أفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فقال عمر: أمسكوا لا يتكلمن أحد. ثم قال: أتعقل يا شيخ؟ قال: العقل ساقني إلى ها هنا.

وقال له عمر: متى توفي النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وقد توفي؟ قال: نعم. فبكى حتى ظننا أن نفسه ستخرج من بين جنبيه. قال: فمن ولي الأمر بعده؟ قال: أبو بكر. قال: نحيف بني تيم؟ [1] قال: نعم. قال: أفيكم هو؟ قال: لا. قال: وقد توفي؟ قال: نعم. قال:

فبكى حتى سمعنا لبكائه نشيجا [2] . قال: فمن ولى الأمر بعده؟ قال: عمر بن الخطاب.

قال: فأين كانوا عن أبيض بني أمية؟ - يريد عثمان- فإنه كان ألين جانبا وأقرب. قال:

قد كان ذاك! قال: إن كانت صداقة عمر لأبي بكر لمسلمته إلى خير، أفيكم هو؟ قال:

هو الذي يكلمك منذ اليوم. قال: فأغثني، فإني لم أجد مغيثا. قال عمر: من أنت، بلغك الغوث؟ قال: أنا أبو عقيل أحد بني مليل، لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ردهة [3] بني جعل، دعاني إلى الإسلام فآمنت به، وسقاني شربة من سويق، شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أولها وشربت آخرها، فما برحت أجد شبعها إذا جعت، وريها إذا عطشت وبردها إذا ضحيت [4] .

ثم تيممت في رأس الأبيض بقطيعة غنم لي، أصلي وأصوم رمضان، حتى ألمت بنا هذه السنة، فما أبقت منها إلا شاة واحدة كنا ننتفع بدرتها [5] ، فعيبها الذئب البارحة الأولى، فأدركنا ذكاتها، وبلغناك ببعض، فأغث أغاثك الله عز وجل. فقال عمر: بلغك الغوث أدركني على الماء.

قال المسور: فنزلنا المنزل، وكأني أنظر إلى عمر مقعيا [6] ، على قارعة الطريق، آخذا بزمام ناقته، لم يطعم طعاما، بل ينتظر الشيخ ومن معه. فلما رحل [7] الناس دعا عمر صاحب الماء، فوصف له الشيخ، وقال: إذا أتى عليك فأنفق عليه وعلى أهله، حتى أعود إليك إن شاء الله عز وجل.

قال المسور: فقضينا حجنا وانصرفنا، فلما نزلنا المنزل دعا عمر صاحب الماء وسأله عن

الشيخ، فقال: أتاني وهو موعوك [1] فمرض عندي ثلاثا، فمات فدفنته، وهذا قبره. قال:

فكأني أنظر إلى عمر وقد وثب حتى وقف على القبر، فصلى عليه، ثم أعتنقه وبكي، وحمل أهله معه، فلم يزل ينفق عليهم حتى قبض.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى- إلا أن أبا عمر اختصره، وساقه أبو موسى كذا مطولا.

6108- أبو العكر ص 221

(ب س)

أبو العكر

بن أم شريك التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، اسمه سلم بن سمي، قاله أبو عمر.

وقال أبو موسى بإسناده إلى أبي صالح، عن ابن عباس قال: أخبرتني أم شريك ابنة جابر قالت: أسلم أبو العكر وهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءني أهله، فقالوا: لعلك على دينه؟

فقالوا: لا جرم ليجزينك الله تعالى. قالت: فرحلوا فحملوني على جمل ثفال [2] ، لا يطعموني ولا يسقوني، وإذا انتصف النهار نزلوا، في أخبيتهم، وطرحوني في الشمس، حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري. فلما كان اليوم الثالث عند انتصاف النهار، وجدت برد دلو على صدري، فأخذته فشربت منه نفسا، ثم انتزع مني فنظرت فإذا هو بين السماء والأرض، ثم دنا مني ثانية فشربت منه نفسا ثم رفع، ثم دنا مني ثالثة فشربت حتى رويت، وأهرقت على رأسي ووجهي وثيابي، قالت: فنظروا فقالوا: من أين لك هذا يا عدوة الله؟ قالت: قلت: رزقني الله تعالى.

قالت: فانطلقوا سراعا إلى قربهم فوجدوها مربوطة، فقالوا: نشهد أن الذي رزقك هو الذي شرع الإسلام، فأسلموا وهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال الكلبي: وهي التي قال الله تعالى: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي 33: 50. الآية.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6109- أبو العلاء الأنصاري ص 221

(ع س)

أبو العلاء الأنصاري،

غير منسوب.

ذكره الطبراني في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى:

وأخبرنا الحسن، أخبرنا أحمد- قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عمرو الخلال، أخبرنا يعقوب بن حميد، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، أخبرنا أيوب بن العلاء الأنصاري، عن أبيه، عن جدة قال: رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد درعين.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6110- أبو العلاء العامري ص 222

(د ع) أبو العلاء العامري.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة، عن أبي العلاء قال: وفدت في وفد بني عامر، فقلت: يا سيدنا، وذا الطول علينا. فقال: مه مه، قولوا بقولكم ولا يستجرينكم [1] الشيطان، فإن السيد الله عز وجل.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

وهذا أبو العلاء هو يزيد بن عبد الله بن الشخير [2] . ورواه قتادة عن غيلان بن جرير، وأبو نصرة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه هذا الحديث بلفظه، وقد ذكرناه في «عبد الله [3] » ، ونسبناه هناك.

6111- أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش ص 222

(ب س)

أبو العلاء مولى محمد بن عبد الله بن جحش

بن رياب الأسدي، أسد بن خزيمة.

قال خليفة بن خياط: وممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم من بني أسد ابن خزيمة: محمد بن عبد الله ابن جحش، ومولاه أبو العلاء.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6112- أبو علقمة بن الأعور ص 223

(س)

أبو علقمة بن الأعور

السلمي، ذكره الحافظ، عبد الجليل بن محمد.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر إلا أخيرا، لقد غزا غزوة تبوك فغشي حجرته من الليل أبو علقمة بن الأعور السلمي وهو سكران، حتى قطع بعض عرى الحجرة، فقال: من هذا؟ فقيل: أبو علقمة، سكران! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ليقم إليه رجل منكم فليأخذ بيده حتى يرده إلى رحله. أخرجه أبو موسى.

6113- أبو علكثة ص 223

(د ع) أبو علكثة، أخو أبي راشد، له ذكر في حديث أخيه، وقد تقدم. قاله ابن منده وأبو نعيم.

وقال أبو نعيم: لم يزد على هذا، ولم يذكر في الكنى أبا راشد، وذكر فيمن اسمه عبد الرحمن أبا راشد وأخاه، كان اسمه قيوم فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد القيوم، وكناه بأبي عبيد. وذكر في «عبد الرحمن» ، وكان أخوه يكنى أبا عبيد [1] ، فصحفه هاهنا، وقال:

أبو علكثة.

6114- أبو على بن عبد الله ص 223

(ب)

أبو علي بن عبد الله

بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص ابن عامر بن لؤي القرشي العامري، وأمه هند بنت مالك بن علقمة.

قتل يوم اليمامة شهيدا، وكان من مسلمة الفتح، أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعلم له رواية. وقال: يقال فيه: علي بن عبيد الله [2] .

قلت: هذا كلام أبي عمر، والذي ذكره الزبير بن بكار قال: ومن بني رحضة بن عامر ابن رواحة: «أبو علي بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا» . ثم قال بعده: «وعلى ابن عبيد الله بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا» . فعلى قول الزبير يكون أبو على

عم علي بن عبيد الله، وعلى قول أبي عمر هو واحد، قيل فيه: علي بن عبد الله، وأبو علي بن عبد الله، والله أعلم.

6115- أبو على طلق ص 224

(ع)

أبو علي طلق

بن علي الحنفي.

سكن البصرة، تقدم ذكره [1] .

أخرجه أبو نعيم مختصرا.

6116- أبو على قيس بن عاصم ص 224

(ع)

أبو علي قيس بن عاصم

المنقري.

سكن البصرة، تقدم ذكره [2] أخرجه أبو نعيم.

6117- أبو عمارة ص 224

(ع)

أبو عمارة

البراء بن عازب.

سكن الكوفة، تقدم ذكره [3] .

أخرجه أبو نعيم.

6118- أبو عمر الأنصاري ص 224

(س)

أبو عمر الأنصاري.

أورده الطبراني في الصحابة.

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) قال أبو موسى:

وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم- قالا: أخبرنا الطبراني، حدثنا علي بن عبد العزيز، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا بشير بن سليمان، عن شيخ من الأنصار، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى قبل الظهر أربعا كان كعدل رقبة من بني إسماعيل.

وقد رواه الطبراني، عن محمد بن إسحاق بن راهويه، عن أبيه، عن الفضل بن موسى، عن بشير بن سلمان، عن عمر الأنصاري عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. أخرجه أبو موسى.

6119- أبو عمر مولى عمر بن الخطاب ص 225

(ع س) أبو عمر مولى عمر بن الخطاب.

ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة، ثم في الوحدان.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا محمد بن مصفى، أخبرنا بقية بن الوليد، عن يحيى بن مسلم، حدثني عكرمة- وليس مولى ابن عباس- حدثني أبو عمر- مولى عمر ابن الخطاب- أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتبعن أحدكم بصره لقمة أخيه» . أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

6120- أبو عمرو الأنصاري ص 225

(د ع) أبو عمر- بفتح العين، وفي آخره واو- هو أبو عمرو الأنصاري.

روى الحماني عن أبي إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: اغدوا إلى جنة عرضها السموات والأرض. فقال رجل: بخ بخ! فنادى أخا له فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة ورب الكعبة دون أحد، فالتقوا. فاستشهد فيه.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

6121- أبو عمرو الأنصاري ص 225

(ع س)

أبو عمرو الأنصاري.

</span>شهد بدرا.

أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا عبادة [1] بن زياد، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ابن عبيد الله العرزمي، أخبرنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد ابن ركانة، عن محمد بن الحنفية قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري- وكان عقبيا بدريا

أحديا- وهو صائم يتلوى من العطش، وهو يقول لغلام له: ويحك! ترسني. فترسه الغلام، حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، فبلغ أو قصر، كان ذلك نورا يوم القيامة» . فقتل قبل غروب الشمس.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

قلت: أظنه أبا عمرة الأنصاري، الذي يأتي ذكره والكلام عليه، إن شاء الله تعالى.

6122- أبو عمرو بن حفص ص 226

(ب د ع) أبو عمر بن حفص بن المغيرة، قاله الزبير. وقيل: أبو حفص [1] بن المغيرة.

ويقال : أبو عمرو بن حفص

بن عمرو بن المغيرة القرشي المخزومي.

اختلف في اسمه، فقيل: أحمد [2] . وقيل: عبد الحميد [3] . وقيل: اسمه كنيته.

وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي [4] .

بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علي حين بعث عليا إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفهرية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك. وقيل: عاش بعد ذلك.

أخبرنا فتيان بن أحمد بن سمنية بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد- مولى الأسود بن سفيان- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس: أن أبا عمرو ابن حفص طلقها البتة، وهو غائب [5] . فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله مالك علينا من شيء. فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال لها: ليس لك عليه نفقة.

وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك. ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك ... الحديث [6] .

ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص.

وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو هو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره، لما عزل خالد بن الوليد.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا على ابن إسحاق، أخبرنا عبد الله- يعني ابن المبارك- أخبرنا سعيد بن يزيد- وهو أبو شجاع- قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي، عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب: إني أعتذر إليكم من خالد ابن الوليد، فإنه أعطى المال ذا اليأس وذا الشرف، فنزعته وأمرت أبا عبيدة. فقال أبو عمرو ابن حفص: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب! لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغمدت سيفا سله الله، ووضعت لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم. فقال عمر: أما إنك قريب القرابة، حديث السن، معصب في ابن عمك [1] ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء.

أخرجه الثلاثة.

6123- أبو عمرو بن جرير ص 227

(ع) أبو عمرو جرير بن عبد الله البجلي. تقدم ذكره [2] .

أخرجه أبو نعيم.

6124- أبو عمرو بن حماس ص 227

(د ع) أبو عمرو بن حماس.

له ذكر في الصحابة، عداده في أهل الحجاز.

روى ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عن أبي عمرو بن حماس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس للنساء سراة [3] الطريق. أخرجه ابن منده وأبو نعيم [4] .

6125- أبو عمرو الشيباني ص 228

(ب)

أبو عمرو الشيباني،

سعد بن إياس [1] .

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ولم يره. قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلا لأهلي بكاظمة.

وهو معدود في كبار التابعين. روى عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.

أخرجه أبو عمر [2] .

6126- أبو عمرو بن كعب ص 228

(س)

أبو عمرو بن كعب

بن مسعود.

استشهد يوم بئر معونة، قاله ابن إسحاق.

أخرجه أبو موسى. مختصرا.

6127- أبو عمرو النخعي ص 228

أبو عمرو النخعي.

أحد الوافدين على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث، وذكر له رؤيا عبرها له.

ذكره الغساني.

6128- أبو عمرو ص 228

(د ع س) ابن عمرو، غير منسوب. هو جد زامل بن عمر.

روى حديثه زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم فطر إلى العيد، وعن يمينه أبي بن كعب، وعن يساره عمر- أو قال: ابن عمر- فلما فرغ مر بدار أبي كبير، واللحامون بفنائها، فقال: بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة، ولا تحتكروا، ولا تناجشوا [3] ، ولا تلقوا السلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخت لتكفئ إناءها [4] .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه يحيى على جده، وقد أخرجه جده.

6129- أبو عمرة الأنصاري ص 229

(ب د ع) أبو عمرة- في آخره هاء- هو

أبو عمرة الأنصاري،

</span>اختلف في اسمه، فقيل:

بشير [1] . وقيل: ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول، واسمه عامر بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي [2] . وقد تقدم ذكره في «بشير» «وثعلبة» .

وسماه ابن الكلبي ثعلبة، وساق نسبه هو وأبو عمر كما ذكرناه.

وأخرجه أبو نعيم، وذكر الاختلاف فيه، وقال: «من بني مازن بن النجار» . والأول أصح، وفي بني مالك بن النجار ذكره ابن إسحاق. شهد بدرا.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار، من بني عامر بن مالك بن النجار- وعامر هو مبذول-: ثعلبة بن عمرو ابن محصن [3] .

وشهد أحدا والمشاهد، وقتل مع علي بصفين، قاله أبو نعيم، وأبو عمر.

روى عبادة بن زياد، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن يزيد بن طلحة بن ركانة عن محمد بن الحنفية قال: رأيت أبا عمرة الأنصاري يوم صفين، وكان عقبيا بدريا أحديا، وهو صائم يتلوى من العطش، فقال لغلام له: ترسني. فترسه الغلام، ثم رمى بسهم في أهل الشام، فنزع نزعا ضعيفا، حتى رمى بثلاثة أسهم. ثم قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رمى بسهم في سبيل الله، فبلغ أو قصر، كان ذلك السهم له نورا يوم القيامة. وقتل قبل غروب الشمس.

أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: «وقال إبراهيم بن المنذر: أبو عمرة الأنصاري، من بني مالك بن النجار، قتل مع علي بصفين، وهو والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، واسمه بشير بن عمرو بن محصن» . فعلى هذا يكون أخا أبي عبيدة بن عمرو بن محصن، المقتول يوم

بئر معونة، على أنهم قد اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار. وأما ابن منده فلم يذكر من هذا جميعه شيئا، إنما روى عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبيه، عن جده أبي عمرة: أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه إخوة له يوم بدر، أو يوم أحد، فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال سهما سهما، وأعطى الفرس سهمين أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا علي ابن إسحاق، حدثنا عبد الله- يعني ابن المبارك- أخبرني الأوزاعي، حدثني المطلب بن حنطب المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فأصاب الناس مخمصة [1] ، فاستأذن الناس رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في نحر بعض ظهرهم [2] ، وقالوا: يا رسول الله، يبلغنا الله به. فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال: يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا رجالا؟! ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو الناس ببقايا [3] أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعو فيها بالبركة؟ فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ببقايا أزوادهم، فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك، فجمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام فدعا الله ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم وأمرهم أن يحتثوا [4] ، فما بقي في الجيش وعاء إلا ملئوه وبقي مثله، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه [5] .

قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة «أبو عمرة» وأخرج الترجمة المتقدمة التي قبلها «أبو عمرو الأنصاري» . وروى هذا الحديث بعينه الذي عن جعفر، عن أبيه، عن محمد ابن الحنفية. ولم يختلف في شيء إلا أن في هذه الترجمة ذكر يوم صفين، وفي الأولى لم يذكره وهما واحد، والصحيح: أبو عمرة. والله أعلم.

6130- أبو عمرة الأنصاري ص 230

(ب س)

أبو عمرة الأنصاري.

توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

روى: قتيبة بن سعيد، عن الدراوردي، عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر،

عن أيوب بن بشير قال: اشتكى رجل منا يقال له: «أبو عمرة» ، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداه، فقال: يا أبا عمرة. فقالت أهله: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه، فلو استطاع أجابني. وصرخ النساء يبكين، فاسكتهن الرجال، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

دعوهن، فإذا وجب فلا تبكين باكية. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو [عمر: ذكره] [1] أبو أحمد الحاكم في الكنى، وجعله غير أبي عمرة والد عبد الرحمن بن أبي عمرة، وذكر له هذا الحديث. وليس فيه بيان موته، فإن كان قد مات حينئذ، فليس بوالد عبد الرحمن.

6131- أبو عمير بن أبى طلحة ص 231

(ب د ع) أبو عمير- بضم العين، تصغير عمر- هو

أبو عمير بن أبي طلحة،

واسم أبي طلحة زيد بن سهل. تقدم نسبه عند ذكر أبيه [2] . و

أبو عمير ه

و أخو أنس بن مالك لأمه، أمهما أم سليم.

أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين أبو القاسم، أخبرنا عبد الله بن ماسي البزاز، أخبرنا أبو مسلم الكجي، أخبرنا الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فرأى أبا عمير حزينا، فقال: يا أم سليم، ما لأبي عمير؟ قالت: مات نغره [3] . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يا أبا عمير، ما فعل النغير؟!. وروى أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة في بعض حاجاته وقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل الصبي؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما [4] كان. وقربت إليه العشاء. فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ

قالت: واروا الصبي. فلما اصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: لقد بارك الله لكما في ليلتكما. فحملت بعبد الله بن أبي طلحة [1] .

وقد تقدم ذكره، وكان أبو عمير هو الصبي الذي مات.

أخرجه الثلاثة.

6132- أبو عميرة ص 232

(ع س)

أبو عميرة

رشيد بن مالك.

سمع النبي صلى الله عليه وسلم، تقدم ذكره في رشيد [2] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.

عميرة: بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء.

6633- أبو عنبة الخولاني ص 232

(ب د ع) أبو عنبة الخولاني.

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. قيل: إنه صلى القبلتين جميعا. وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصحبه. وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام. روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم [3] .

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة قال: سمعت أبا عنبة الخولاني- وكان قد صلى القبلتين- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته» [4] . وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر [5] الله- عز وجل- ذلك عني حتى جززته في الإسلام. وقال: أكلت الدم في الجاهلية.

وذكر الغلابي [1] ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني «أنه صلى القبلتين» ، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا [أبو] [2] المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني قال: رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، واثنين قد أكلوا [3] الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأما اللذان لم يصحبوا [4] النبي صلى الله عليه وسلم فأبو عنبة وأبو فالج [5] الأنماري.

قال: وأخبرنا عبد الله: حدثني أبي: أخبرنا سريج [6] بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة- قال سريج [6] : وله صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بعبد خيرا عسله [7] الحديث. والخلف في صحبته كما تراه.

أخرجه الثلاثة.

6134- أبو العوجاء ص 233

(س) أبو العوجاء.

قال الزهري: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عليها

أبو العوجاء

السلمي إلى بني سليم، فقتلوا جميعا.

وقال ابن إسحاق: ابن أبي العوجاء السلمي [1] أخرجه أبو موسى.

6135- أبو عوسجة ص 234

(ب س)

أبو عوسجة

الضبي.

أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن الباغبان، أخبرنا أبو الحسين الذكواني، أخبرنا أبو عبد الله الجرجاني، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا العباس الدوري، أخبرنا مهدي بن حفص أبو أحمد، أخبرنا أبو الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين. قال البخاري: حدثنا الذهلي، أخبرنا مهدي، به.

وقال ابن عقدة. عوسجة هذا ضبي، من ضبة الكوفة.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

6136- أبو عويمر ص 234

(س)

أبو عويمر

الأسلمي. أورده جعفر.

روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي: أن النبي- صلى الله عليه وسلم- نهى أن يشار إلى البرق باليد.

أخرجه أبو موسى.

6137- أبو عياش ص 234

(ب د ع)

أبو عياش

الزرقي.

اختلف في اسمه، فقيل: زيد [2] بن الصامت. وقيل: عبيد بن زيد بن صامت [3] ، قاله ابن إسحاق. وقال خليفة: اسمه عبيد بن معاوية بن الصامت بن يزيد [4] بن خلدة بن عامر [بن زريق] [5] بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الزرقي. وأمه خولة بنت زيد بن النعمان بن خلدة بن عامر بن زريق.

وأكثر أهل الحديث يقولون: اسمه زيد بن الصامت. ومنهم من يقول: زيد بن النعمان.

وهو والد النعمان بن أبي عياش. لأبي عياش صحبة مشهورة، ومشاهده كمشاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم. وروى عنه مجاهد، وأبو صالح السمان. وعاش إلى زمن معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين.

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا الحسن بن أحمد- وأنا حاضر أسمع- أخبرنا الحافظ، أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن خلاد، أخبرنا الحارث ابن أبي أسامة، حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، أن أبا عياش الزرقي قال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سألتم الله باسمه، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى [1] . أخرجه الثلاثة.

6138- أبو عيسى الأنصاري ص 235

(ب)

أبو عيسى الأنصاري

الحارثي.

شهد بدرا روى عنه محمد بن كعب القرظي، وصالح مولى التوأمة ذكر ابن أبي ذئب، عن صالح: أن عثمان بن عفان عاد أبا عيسى- وكان بدريا- ومات في خلافة عثمان. ذكره البخاري.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

6139- أبو عيسى الثقفي ص 235

(ع) أبو عيسى، المغيرة بن شعبة الثقفي. تقدم ذكره [2] .

أخرجه أبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.