الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
1

مقدمة الجزء

المجلد الخامس 51 عنصر صفحة 5
ص 5

- يعنى سلم بن قتيبة- أنبأنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إبراهيم قال: كنت عبدا لأم سلمة، فكنت أبيت على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتوضأ في مخضبه [1] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

5660- أبو أبى بن أم حرام ص 5

(ب د ع)

أبو أبى بن أم حرام،

ربيب عبادة بن الصامت. اسمه عبد الله، قيل:

عبد الله بن أبي، وقيل: عبد الله بن كعب. وقيل: عبد الله بن عمرو بن قيس بن زيد ابن سواد بن مالك بن غنم بن النجار، وأمه أم حرام بنت ملحان، أخت أم سليم، فهو ابن خالة أنس بن مالك.

كان قديم الإسلام، ممن صلى إلى القبلتين [2] ، يعد في الشاميين.

روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء، إلا السام. قالوا: وما السام؟ قال: الموت [3] . رواه عمرو بن بكر [4] بن تميم السكسكي، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: السنوت في هذا الحديث: العسل، وأما في غريب كلام العرب فهو رب عكة [5] السمن، يخرج خططا سودا على السمن [6] .

أخرجه الثلاثة.

5661- أبو أثيلة بن راشد ص 5

(ب)

أبو أثيلة بن راشد

السلمي.

له صحبة، يعد في أهل الحجاز. وقد تقدم ذكره وذكر ابنته أثيلة في ترجمة «عامر ابن مرقش [7] » .

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5662- أبو أحمد بن جحش ص 6

(ب د ع)

أبو أحمد بن جحش،

اسمه عبد بن جحش. وقال ابن معين: اسمه عبد الله ابن جحش. وليس بشيء، وإنما اسم أخيه عبد الله، وقد تقدم نسبه في اسمه [1] واسم أخيه عبد الله. وهو أسدي من أسد خزيمة، وهم خلفاء بني عبد شمس.

وكان أبو أحمد شاعرا، وكان من السابقين إلى الإسلام.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى المدينة قال: وكان أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة: عامر بن ربيعة وعبد الله بن جحش، احتمل بأهله وأخيه عبد [2] بن جحش، وهو أبو أحمد. وكان أبو أحمد رجلا ضرير البصر يطوف مكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكان عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب، فخلت ديارهم بمكة، قال: فمر بها عتبة بن ربيعة، والعباس بن عبد المطلب، وأبو جهل بن هشام، فنظر إليها عتبة بن ربيعة تخفق أبوابها ليس فيها ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصعداء، ثم قال:

وكل دار وإن طالت سلامتها %~% يوما ستدركها النكباء والحوب [3]

أصبحت دار بني جحش خلاء من أهلها! فقال أبو جهل: وما تبكي عليها؟ ثم قال: ذلك عمل ابن أخي هذا، فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وقطع بيننا [4] .

ونزل أبو أحمد وأخوه عبد الله بالمدينة على مبشر بن عبد المنذر. وتوفي أبو أحمد بعد أخته زينب بنت جحش، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان وفاتها سنة عشرين. وقد تقدم من ذكر أبي أحمد في عبد بن جحش.

أخرجه الثلاثة.

5663- أبو أخزم ص 7

(ب)

أبو أخزم

بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك ابن النجار. وهو أخو سهل [1] بن عتيك، وسهل عقبي بدري.

وشهد أبو أخزم أحدا وما بعدها من المشاهد، واستشهد يوم جسر أبي عبيد.

أخرجه أبو عمر.

5664- أبو الأخنس ص 7

(ب)

أبو الأخنس

بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي. وأمه وأم أخيه خنيس: ضعيفة بنت حذيم بن سعد [2] بن رئاب بن سهم، أخو عبد الله وخنيس ابني حذافة.

في صحبته نظر، لا يوقف له على اسم. وقد مضى ذكر أخويه في موضعهما.

قال الزبير: والعقب في ولد أبي الأخنس من ولد حذافة، من بني قيس بن عدي، لم يبق من ولد قيس بن عدي إلا ولد عبد الله بن محمد بن ذؤيب بن عمامة [3] بن أبي الأخنس بن حذافة، وقد انقرض من بقي منهم.

أخرجه أبو عمر.

5665- أبو إدريس ص 7

(ب)

أبو إدريس

عائذ [4] الله بن عبد الله بن عمرو الخولاني.

ولد عام حنين، يعد في كبار التابعين. كان قاضيا بدمشق بعد فضالة بن عبيد لمعاوية وابنه يزيد إلى أيام عبد الملك بن مروان، ومات في آخرها قاضيا.

كان مكحول يقول: ما رأيت مثل أبي إدريس.

سمع عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود. واختلف في سماعه من معاذ.

أخرجه أبو عمر.

5666- أبو أذينة العبدي ص 8

(ب س)

أبو أذينة العبدي.

وقيل: الصدفي، وهو أصح.

روى عنه علي بن رباح [1] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير نسائكم الولود الودود، المواتية المواسية [2] » وحديثه بمصر.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5667- أبو أرطاة الأحمسي ص 8

(ب س) أبو أرطاة الأحمسي.

رسول جرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره البخاري في الصحيح في المغازي [3] . قيل: اسمه الحصين بن ربيعة، وقيل: ربيعة بن حصين. وقد تقدم في الحصين مطولا [4] . وذكره مسلم من رواية مروان بن معاوية: «حسين [5] » بالسين.

أخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسناديهما عن مسلم: حدثنا ابن أبي عمر، أنبأنا مروان عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير- وذكر هدم ذي الخلصة [6]- قال فجاء: بشير جرير أبو أرطاة حسين بن ربيعة يبشر النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد ذكرناه فيهما. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5668- أبو أروى الدوسي ص 8

(ب د ع)

أبو أروى الدوسي.

حجازي.

كان ينزل «ذا الحليفة» . روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو واقد صالح ابن محمد بن زائدة المدني.

روى سليمان بن حرب، عن وهيب، عن أبي واقد صالح بن محمد، عن أبي أروى قال:

كنت أصلي العصر مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم آتي الشجرة قبل غروب الشمس.

أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي، أنبأنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور ابن محمد بن سعيد، حدثنا الحافظ أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، أنبأنا أبو بكر [أحمد [1]] بن موسى بن مردويه، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الديبلي، ودعلج بن أحمد، أنبأنا محمد بن علي بن زيد، أنبأنا بشر بن عبيس [2] بن مرحوم العطار، أنبأنا النضر بن العربي، عن عاصم بن سهيل، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أروى الدوسي قال: كنت جالسا مع النبي- صلى الله عليه وسلم- فأقبل أبو بكر وعمر، فقال:

«الحمد لله الذي أيدني بكما» . أخرجه الثلاثة.

5669- أبو الأزور الأحمري ص 9

(ب د ع) أبو الأزور الأحمري.

من وجوه الصحابة، وقصته مشهورة في شرب الخمر، كان أبو الأزور، وأبو جندل، وضرار بن الخطاب قد تأولوا في الخمر، وترد القصة في أبي جندل. وروي عن النبي- صلى الله عليه وسلم-:

أنه قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة» . أخرجه الثلاثة.

5670- أبو الأزور ضرار بن الخطاب ص 9

(ب)

أبو الأزور ضرار بن الخطاب.

تقدم في باب اسمه.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5671- أبو الأزهر الأنماري ص 9

(ب د)

أبو الأزهر الأنماري.

شامي. وقيل: أبو زهير.

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث. حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، حدثنا يحيى بن حسان قال: حدثنا يحيى بن حمزة، [عن ثور [3]] عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه قال:

«باسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر لي ذنبي، واخسأ [1] شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندي الأعلى» [2] .

رواه كذا أبو مسهر، عن يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر. ورواه أبو همام الأهوازي، عن ثور [عن [3]] خالد عن أبي الأزهر الأنماري. قال أبو عمر: وقال ربيعة بن يزيد الدمشقي، حدثني واثلة بن الأسقع وأبو الأزهر صاحبا رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: إن رسول الله قال: «من طلب علما فأدركه، كتب له كفلان من الأجر. ومن طلب علما فلم يدركه كتب له كفل من الأجر» . أخرجه ابن مندة وأبو عمر.

5672- أبو الأزهر ص 10

(س)

أبو الأزهر،

غير منسوب.

قال أبو موسى: قال الحاكم أبو أحمد: أراه غير الأنماري. وروى أبو موسى بإسناده عن ربيعة بن يزيد، عن واثلة بن الأسقع وأبي الأزهر: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: من طلب علما فأدركه ... الحديث. أخرجه أبو موسى.

قلت: أفرد أبو موسى هذا عن الأول، فإن الأول أخرجه ابن منده، إلا أنه لم يذكر له إلا حديث الدعاء عند النوم، وأما حديث طلب العلم فأخرجه أبو عمر مع حديث الدعاء في ترجمة الأنماري، جعلهما واحدا، ولا أعلم من أين علم أبو أحمد أنه غير الأنماري، وليس له نسب يخالفه، ولا أمر يستدل به على ذلك.

5673- أبو إسرائيل الأنصاري ص 10

(ب د ع) أبو إسرائيل الأنصاري.

يعد في أهل المدينة، له صحبة.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا

عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي إسرائيل قال: دخل النبي- صلى الله عليه وسلم- المسجد، وأبو إسرائيل يصلي، فقيل للنبي: هو ذا يا رسول الله، لا يقعد ولا يكلم الناس، ولا يستظل، وهو يريد الصيام. فقال النبي: «ليقعد، وليكلم الناس، وليستظل، وليصم» [1] . أخرجه الثلاثة.

5674- أبو أسماء الشامي ص 11

(د ع) أبو أسماء الشامي.

وفد إلى النبي- صلى الله عليه وسلم-، حديثه من طريق أولاده عنه أنه قال: وفدت على النبي- صلى الله عليه وسلم- فبايعته، وصافحني رسول الله فآليت على نفسي أن لا أصافح أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن أبو أسماء يصافح أحدا.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5675- الأسود أبو التميمي ص 11

(س) أبو الأسود التميمي.

أورده جعفر. روى عبد الرزاق، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن شيخ لهم يقال له، أبو الأسود: أنه سمع النبي- صلى الله عليه وسلم- يقول: «اليمين الفاجرة تعقم الرحم» [2] . أخرجه أبو موسى [3] .

5676- أبو الأسود بن سندر ص 11

(ب د ع)

أبو الأسود بن سندر

الجذامي. وقيل: اسمه سندر. وقيل: عبد الله بن سندر.

ولا يصح، وإنما الصحيح ابن سندر. له صحبة، حديثه عند أهل مصر مرفوعا في أسلم وغفار وتجيب، رواه يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن ابن سندر. وقد تقدم مستقصي في «عبد الله بن سندر [4] » .

أخرجه الثلاثة.

5677- أبو الأسود بن يزيد ص 12

أبو الأسود بن يزيد

بن معديكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع الكندي.

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان شريفا، قاله الطبري. وذكره ابن الكلبي في الجمهرة، وذكره أبو على الغساني على الاستيعاب.

5678- أبو أسيد ص 12

(ب د ع)

أبو أسيد

بن ثابت الأنصاري. وقيل: عبد الله بن ثابت. يعد في المدنيين.

روى عنه عطاء الشامي أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة» . إسناده مضطرب، ولا يصح. قيل: أبو أسيد بفتح الهمزة، وقيل: بضمها. والفتح الصواب، قاله أبو عمر [1] . وقد تقدم في «عبد الله بن ثابت [2] » .

أخرجه الثلاثة.

5679- أبو أسيد بن على ص 12

(د ع)

أبو أسيد بن علي

بن مالك الأنصاري.

ذكره محمد بن إسحاق السراج في الصحابة، وروى عنه الحسن بن أبي الحسن أنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيت البناء قد بلغ [3] سلعا فاغز الشام، فإن لم نستطيع فاسمع وأطع. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

5680- أبو أسيد الساعدي ص 12

(ب ع س)

أبو أسيد الساعدي،

اسمه مالك بن ربيعة. وقيل: هلال بن ربيعة، ومالك أكثر. وقد تقدم نسبه في مالك [4] ، وهو أنصاري خزرجي من بني ساعدة، شهد بدرا.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني ساعدة: مالك بن ربيعة بن البدن [1] .

يعد في أهل الحجاز، روى عنه سهل بن سعد أنه قال له: لو أطلق الله لي بصري- وكان قد عمى- لأريتك الشعب الذي خرجت علينا منه الملائكة [2] .

وتوفي أبو أسيد سنة ستين. وقيل: سنة خمس وستين. وقيل: توفي سنة ثلاثين. قال أبو عمر: وهذا وهم. قيل: إنه آخر من مات من البدريين، وكان قصيرا كثير الشعر، لا يغير شيب لحيته، وقيل: كان يصفرها. وكان عمره ثمانيا وسبعين. وقد ذكر في مالك ابن ربيعة أتم من هذا.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا عمر ذكر في ترجمته قال: «وقد ذكر أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى قال: أبو أسيد بن علي بن مالك الأنصاري، له صحبة.

وذكر له خبرا عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة، وبعث أبا أسيد بن علي بن مالك الأنصاري إلى امرأة من بني عامر بن صعصعة، فخطبها عليه، ولم يكن النبي رآها، فأنكحها إياه أبو أسيد قبل أن يراها النبي. فجعل أبا أسيد هذا غير أبي أسيد الساعدي: فأوهم، وأتى بالخطأ، وإنما هو أبو أسيد الساعدي هو الذي خطب على رسول الله صلى الله عليه وسلم [3] » . والله أعلم.

5681- أبو أسرة ص 13

(ب) أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة. ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد وقال فيه أيضا أبو هبيرة. وقال غيره: أبو أسيرة هو أخو أبي هبيرة، والله أعلم.

أخرجه أبو عمر [4] ، ويرد في أبي هبيرة أتم من هذا.

5682- أبو الأشعث ص 13

أبو الأشعث.

قال ابن الدباغ الأندلسي: ذكره البزار في المقلين من الصحابة.

روى محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدهن يذهب السوس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم يكبت العدو.

5683- أبو الأعور الأنصاري ص 14

(ب) أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.

شهد بدرا وأحدا. قال ابن إسحاق: اسمه كعب بن الحارث.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بنى حرام ابن جندب: أبو الأعور بن الحارث بن ظالم بن عبس [1] .

ومثله قال ابن الكلبي، وقال ابن عمارة: اسم أبي الأعور الحارث بن ظالم بن عبس، وإنما كعب عم أبي الأعور، فسماه به من لا يعرف النسب، وهو خطأ. قال ابن هشام:

ويقال أبو الأعور الحارث بن ظالم. [2] والصواب ما قال ابن إسحاق، وكذلك قال موسى ابن عقبة: أبو الأعور بن الحارث.

أخرجه أبو عمر.

5684- أبو الأعور الحرمي ص 14

(ب د ع) أبو الأعور الجرمي.

يعد في الشاميين. روى عنه جبير بن نفير: أن رجلا من جرم، يقال له الأعور، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعليك السلام ورحمة الله، كيف أنت يا أبا الأعور» . أخرجه الثلاثة.

5685- أبو الأعور السلمي ص 14

(ب) أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمي. ذكرناه في «عمرو بن سفيان [3] » .

يعد في الصحابة. قال أبو حاتم الرازي: لا تصح له صحبة ولا رواية.

قيل: شهد حنينا كافرا ثم أسلم بعد هو ومالك بن عوف النصري، وحدث بقصة هزيمة هوازن

بحنين، ثم صار من أصحاب معاوية وخاصته، وشهد معه صفين، وكان أشد من عنده على علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- وكان علي يدعو عليه في القنوت.

أخرجه أبو عمر.

5686- أبو أمامة النجاري ص 15

(ب) أبو أمامة أسعد بن زرارة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مالك بن النجار.

شهد العقبتين الأولى والثانية، وهو أحد النقباء، وهو أول من قدم إلى المدينة بالإسلام هو وذكوان بن عبد قيس في قول الواقدي، ومات في شوال على رأس تسعة أشهر من الهجرة قبل بدر. وقيل: مات قبل قدوم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المدينة، والأول أصح. وقد ذكرناه في الهمزة في «أسعد [1] » أتم من هذا.

أخرجه أبو عمر.

5687- أبو أمامة الأنصاري ص 15

(د ع)

أبو أمامة الأنصاري.

وروى الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال:

دخل النبي- صلى الله عليه وسلم- المسجد، فإذا برجل من الأنصار يقال له «أبو أمامة [2] » ... وذكر الحديث.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا.

5688- أبو أمامة الباهلي ص 15

(ب)

أبو أمامة الباهلي،

واسمه صدي بن عجلان. تقدم ذكره في اسمه. جعله بعضهم في بني سهم من باهلة، وخالفه غيره، ولم يختلفوا أنه من باهلة.

سكن مصر، ثم انتقل منها فسكن حمص من الشام، ومات بها، وكان من المكثرين في الرواية، وأكثر حديثه عند الشاميين. أخبرنا فتيان بن محمد بن سودان الموصلي، أخبرنا الخطيب أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا ابن حبابة، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت بن عباد، أخبرنا فضال [3] بن جبيرة قال: سمعت

أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا أوتمن فلا يخن، وإذا وعد فلا يخلف، غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم، واحفظوا فروجكم» . وتوفي أبو أمامة سنة إحدى وثمانين، وقيل: سنة ست وثمانين. وهو آخر من مات بالشام، من أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- في قول بعضهم.

أخرجه أبو عمر.

5689- أبو أمامة بن ثعلبة ص 16

(ب د ع)

أبو أمامة بن ثعلبة

الأنصاري الحارثي. قيل: اسمه إياس [1] وقيل: اسمه ثعلبة. وقد تقدم في ثعلبة [2] . وقيل: سهل. ولا يصح فيه غير إياس بن ثعلبة.

له عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أحاديث، أحدها: «من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حقه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» [3] .

والثاني: «البذاذة من الإيمان» [4] .

والثالث: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أمه بعد ما دفنت، يعني أم أبي أمامة. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا عمرو بن علي، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا عبد الله بن منيب المدني، عن جده عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه: أن أبا أمامة بن ثعلبة لما هم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالخروج إلى بدر أجمع على الخروج معه، فقال خاله أبو بردة بن نيار: أقم على أمك. قال: بل أنت، فأقم على أختك. فذكر ذلك لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأمر أبا أمامة بالمقام، وخرج أبو بردة، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توفيت، فصلى عليها.

وأخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة ابن سعيد، وعلي بن حجر جميعا، عن إسماعيل بن جعفر- قال ابن أيوب: أخبرنا إسماعيل، أخبرنا العلاء مولى الحرقة، عن معبد بن كعب السلمي، عن أخيه عبد الله بن كعب، عن

أبي أمامة: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة. فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا؟ قال: وإن كان عودا [1] من أراك» [2] . أخرجه الثلاثة.

5690- أبو أمامة بن سهل ص 17

(ب د ع)

أبو أمامة بن سهل

بن حنيف. تقدم نسبه عند أبيه [3] ، وهو أنصاري أوسي، واسمه أسعد، سماه رسول الله- صلى الله عليه وسلم- باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، وكناه بكنيته، ودعا له، وبرك عليه وتوفي أبو أمامة بن سهل سنة مائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: هو من كبار التابعين.

5691- أبو أميمة الجشمي ص 17

(ب ع س) أبو أميمة الجشمي.

ذكره بعض من ألف في الصحابة، وذكر له حديثا في الصيام رواه الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يحيى، عنه مرفوعا- مثل حديث القشيري-: أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة.

وهو حديث [4] مضطرب الإسناد، لا يعرف أبو أميمة هذا. ومنهم من قال فيه أبو تميمة [ولا يصح أيضا، ومنهم من يقول فيه: أبو أمية] [5] ولا يصح شيء من ذلك من جهة الإسناد [6] .

أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى، إلا أن أبا نعيم وأبا موسى قالا: أبو أميمة الجعدي، ورويا له ما أخبرنا به أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد ابن عبد الله، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح،

حدثنى معاوية بن صالح، أن عصام بن يحيى حدثه، عن أبي قلابة، عن عبيد الله بن زياد، عن أبي أميمة قال: كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يتغدى في السفر وأنا قريب منه جالس، فقال:

هلم إلى الغداء. فقلت: إني صائم. فقال: إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم. وقد اختلف في اسم هذا الرجل، فقيل: أبو أمية، وقيل: أنس بن مالك الكعبي، وغير ذلك. وقيل: عن أبي أميمة أخى بنى جعدة، والله أعلم.

5692- أبو أمية الأزدي ص 18

(س)

أبو أمية الأزدي،

والد جنادة بن أبي أمية واسمه كثير، كذا قال البخاري وابن أبي حاتم.

وقال خليفة: اسمه مالك. وقال ابن أبي حاتم: جنادة بن أبي أمية، لأبيه أبي أمية صحبة [1] . روى عنه ابنه جنادة.

أخرجه أبو موسى، ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه جنادة.

5693- أبو أمية التغلبي ص 18

(س)

أبو أمية التغلبي

أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا الشيخ الزاهد أبو القاسم الرازي، أخبرنا أبو الفوارس هو طراد، أخبرنا هلال الحفار، أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش، حدثنا يحيى بن السري، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية- رجل من بني تغلب- أنه سمع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليس على المسلمين عشور [2] ، إنما العشور على اليهود والنصارى» .

كذا وقع في هذه الرواية «جندب» ، وصوابه حرب بن هلال [3] .

ورواه أبو الأحوص، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله، عن جده أبي أمه، عن أبيه [4] ولم يسمه.

ورواه الثوري، عن عطاء، عن حرب بن عبيد الله عن خاله [1] .

وقيل: حرب بن أبى حرب، ذكرناه في ترجمته [2] .

5694- أبو أمية الجمحي ص 19

(ب س) أبو أمية الجمحي.

قال: سئل النبي- صلى الله عليه وسلم- عن الساعة فقال: «من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر» . أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: لا أعرفه بغير هذا، ذكره بعضهم في الصحابة وفيه نظر، وفي الصحابة من يكنى أبا أمية صفوان بن أمية، وعمير بن وهب، كلاهما من بني جمح، قاله أبو عمر [3] .

وأخرجه ابن منده وأبو نعيم فقالا: أبو أمية الجهني، وقيل: اللخمي. روى ابن لهيعة عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية اللخمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر» . وكلهم قالوا: روى عنه بكر بن سوادة.

5695- أبو أمية الشعباني ص 19

(س) أبو أمية الشعباني [4] .

قال أبو موسى: أورده أبو زكريا، وروى بإسناده عن مطر بن العلاء الفزاري الدمشقي، عن عبد الملك بن يسار [5] الثقفي، حدثني

أبو أمية الشعباني-

وكان جاهليا، لم يزد على هذا- قال: وهذا الرجل اسمه يحمد [6] يروي عن أبي ثعلبة الخشني.

أخرجه أبو موسى.

5696- أبو أمية الضمري ص 20

(ب د ع)

أبو أمية الضمري.

وقيل: الجعدي. وقيل: القشيري، قاله ابن منده وأبو نعيم.

وقال أبو عمر: أبو أمية الضمري.

روى الأوزاعي وأبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي أمية قال: قدمت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم من سفر، فلما أراد أن ينزل رجعت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تنتظر الغداء؟ قلت: إني صائم قال: ألا أخبرك عن المسافر، إن الله وضع عنه الصوم ونصف الصلاة رواه الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه وقال خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي. قال أبو عمر: المحفوظ في هذا حديث أنس بن مالك الكعبي [1] ، وهو حديث كثير الاضطراب [2] .

أخرجه الثلاثة.

5697- أبو أمية المخزومي ص 20

(ب د ع)

أبو أمية المخزومي،

حجازي.

أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا هدبة بن خالد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي المنذر مولى أبي ذر عن أبي أمية المخزومي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بسارق اعترف ولم يوجد عنده المتاع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخالك سرقت؟ قال بلى، مرتين أو ثلاثا، قال: اذهبوا به فاقطعوا يده، ثم جيئوا به.

فقطعوا يده ثم جاءوا به، فقال: استغفر الله وتب إليه. فقال: أستغفر الله وأتوب إليه.

فقال: اللهم، اغفر له وتب عليه [3] .

وقد رواه عمرو بن عاصم، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله فقال: عن أبي أمية- رجل من الأنصار- عن النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه الثلاثة.

5698- أبو أناس ص 21

(ب)

أبو أناس

[1] الكناني الدئلي. وهو من رهط أبي الأسود الديلي، وهو من أشرافهم، وهو ابن أخي سارية بن زنيم، وكان شاعرا، وهو القائل لرسول الله [2] :

وما حملت من ناقة فوق رحلها %~% أبر وأوفى ذمة من محمد

وله ابن شاعر يقال له: أنس بن أبي أناس، استخلفه الحكم بن عمرو الغفاري على خراسان، حين حضرته الوفاة، فعزله زياد، واستعمل خليد بن عبد الله الحنفي، فقال أنس:

ألا من مبلغ عني زيادا %~% مغلغلة يخب بها البريد

أتعزلني وتطعمها خلبدا؟ %~% لقد لاقت حنيفة ما تريد

أخرجه أبو عمر [3] .

5699- أبو أنس الأنصاري ص 21

(د ع)

أبو أنس الأنصاري.

مدني، روى عنه ابنه حمزة.

روى إبراهيم بن أبي يحيى، عن مالك بن حمزة بن أبي أنس، عن أبيه: عن جده قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كثبوكم [4]- يعني دنوا منكم- فارموهم: ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم» كذا قال، ورواه الناس [5] عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، أخبرنا به غير واحد، منهم مسمار بن عمر بن العويس، ومحمد بن سرايا بن علي الفقيه قالوا بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي [6] ، أخبرنا أبو أحمد، أخبرنا عبد الرحمن ابن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد [7] ، عن أبي أسيد قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر «إذا كثبوكم فارموهم» [8] .

فهذا في الصحيح، وأبو أنس يتصحف من أبي أسيد.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5700- أبو إهاب ص 22

(س)

أبو إهاب

بن عزيز بن قيس بن سويد بن ربيعة بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي، قاله خليفة. وأم أبي إهاب: فاختة بنيت عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي، وهو حليف لبني نوفل.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يأكل أحدنا وهو متكئ، قاله جعفر. أخرجه أبو موسى.

5701- أبو أوس الأسلمي</span> ص 22

(ب س) أبو أوس تميم بن حجر. وقيل: أبو تميم أوس بن حجر الأسلمي.

كان ينزل بناحية العرج. تقدم في حرف الهمزة [1] .

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5702- أبو أوس الثقفي ص 22

أبو أوس الثقفي،

اسمه حذيفة، وهو والد أوس. تقدم نسبه عند ابنه [2] .

روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت أبي يمسح على على نعليه، فأنكرت ذلك عليه، فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما.

ذكره الأشيري مستدركا على أبى عمر.

5703- أبو أوس ص 22

(س) أبو أوس، جد عمرو بن أوس، اسمه جابر بن عوف، ذكر في الجيم [3] .

أخرجه أبو موسى.

5704- أبو أوفى ص 23

(ب)

أبو أوفى،

والد عبد الله وزيد ابني أبي أوفى. قيل: اسمه علقمة بن خالد بن الحارث ابن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى بن حارثة.

له صحبة، ذكره الواقدي. وهو الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصدقته فقال: «اللهم بارك على آل أبي أوفى» . أخرجه أبو عمر.

5705- أبو إياس ص 23

(س)

أبو إياس،

أو ابن إياس. أورده جعفر هكذا.

روى عنه سعيد بن المسيب أنه قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: قل. قلت:

وما أقول؟ قال: (قل: هو الله أحد) ، حتى ختمها. ثم قال: (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ثم قال: يا أبا إياس؟ ما قرأ الناس بمثلهن.

وقد ذكره ابن أبي عاصم فقال: أبو إياس بن سهل من بني ساعدة. أخبرنا يحيى بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مصعب ابن المقدام، أخبرنا محمد بن إبراهيم، عن أبي حازم: أنه جلس إلى أياس بن سهل الأنصاري فقال: أقبل علي. فأقبلت عليه، فقال: يا أبا حازم، ألا أحدثك عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله فيه حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله، ومن حين أصلى العصر حتى تغرب الشمس» .

أخرجه أبو موسى.

5706- أبو أيمن ص 23

(ب س)

أبو أيمن،

مولى عمرو بن الجموح. استشهد بأحد.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد من بني سلمة، ثم من بني حرام بن كعب: وأبو أيمن مولى عمرو بن الجموح [1] .

وقتل معه خلاد بن عمرو بن الجموح، رحمهما الله تعالى. وقيل: إن أبا أيمن هذا، أحد بني عمرو بن الجموح.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5707- أبو أيوب الأنصاري ص 24

(ب)

أبو أيوب الأنصاري،

واسمه: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن [1] عوف ابن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.

شهد العقبة، وبدرا، وأحدا والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ومن خاصته.

قال ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع علي الجمل وصفين، وكان على مقدمته يوم النهروان.

وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أبو أيوب صفين؟ قال: لا، ولكن شهد النهروان.

أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان الباورى قالا:

حدثنا إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي [2] النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود ابن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن عمران الضراب، أخبرنا حامد بن يحيى. أخبرنا يحيى بن أيوب العابد، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال، كان كصيام الدهر» . ثم إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين: فتوفي عند مدينة القسطنطينية. وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك. وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر على قبره، حتى عفا أثر القبر. روي هذا عن مجاهد.

وقيل: إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كان لكم الليلة شأن قالوا: هذا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاما. وقد دفناه حيث رأيتم. وو الله لئن نبش لا ضرب لكم بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة.

قال مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا.

وهو الذي نزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة مهاجرا إلى أن بنى مسجده ومساكنه.

أخرجه أبو عمر، وقد تقدم في خالد بن زيد.

5708- أبو أيوب التمامى</span> ص 25

(س) أبو أيوب اليمامي.

ذكروا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قاله جعفر عن خليفة.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5709- أبو أيوب ص 25

(س) أبو أيوب.

أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو بكر بن أبي علي، وقال: أكثر ظني أنه الأنصاري.

وروى عن علي بن مسهر، عن الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن للمسلم على أخيه المسلم ست خصال من المعروف، إن ترك منها شيئا ترك حقا لأخيه واجبا: أن يجيبه إذا دعاه ... » الحديث.

أخرجه أبو موسى مختصرا، فإن أراد أبا أيوب خالد بن زيد الأنصاري، فلم يذكر اسمه ولا ما يعرف به أنه هو، وإن أراد غيره فقد فاته أبو أيوب الأنصاري، والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.