الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
8

باب القاف والباء

المجلد الرابع 13 عنصر صفحة 78
4250- قباث بن أشيم ص 78

(ب د ع)

قباث بن أشيم

بن عامر بن الملوح بن يعمر الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر ابن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي، من بلملوح.

وذكره أبو عمر فقال: الكناني، ويقال: الليثي، ويقال التميمي، والأكثر ينسبه إلى كنانة، سكن دمشق [2] .

وشهد بدرا مع المشركين، ثم أسلم فحسن إسلامه. وكان قديم المولد، أدرك عبد شمس وعقل مجيء الفيل إلى مكة، ورأى روثه أخضر محيلا. ثم شهد اليرموك، وكان على إحدى المجنبتين، سأله عبد الملك بن مروان فقال: أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقال: بل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكبر منى، وأنا أسن منه.

روى أصبغ بن عبد العزيز، عن أنس، عن جده، عن سليمان بن أبي سليمان قال: كان إسلام قباث بن أشم الليثي أن رجالا من قومه، أو من غيرهم من العرب، أتوه فقالوا: إن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قد خرج يدعو الناس إلى دين غير ديننا، فقام قباث حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما دخل عليه قال: اجلس يا قباث، أنت الذي قلت: لو خرجت نساء قريش بأكمتها ردت محمدا وأصحابه؟ قال قباث: والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني، ولا ترمرمت به شفتاي، ولا سمعه أذناي، وما هو إلا شيء هجس في نفسي، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا رسول الله، وأن ما جئت به حق. روى عنه عامر بن زياد اللينى وغيره، ومن حديثه في فضل صلاة الجماعة.

أخرجه الثلاثة.

قلت: قول أبي عمر: «قيل كناني، وقيل ليثي» ، هما واحد، فإن ليثا بطن من كنانة.

وقال ابن دريد: سمت العرب «قباثا» ولا أعلم اشتقاقه، قال: وسألت أبا حاتم عنه، فلم يعرفه.

قباث: بضم القاف وبالباء الموحدة، وآخره ثاء مثلثة قاله ابن ماكولا، والصواب فتح القاف.

والله أعلم.

4251- قبيصة بن الأسود الطائي ص 79

قبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين بن عبد بن رضا بن قمران بن ثعلبة بن حبان بن ثعلبة- وهو جرم- بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاله ابن الكلبي.

4252- قبيصة البجلي ص 79

(د ع) قبيصة البجلي.

حدث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الكسوف.

رواه هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة قال: كسف الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فصلى ركعتين ثم قال: إن هذه الآيات تخويف من الله، فإذا رأيتم شيئا منها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها.

كذا رواه هشام، ورواه أنس [1] وعباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عامر، عن قبيصة بن مخارق، فنسبه.

رواه هند بن عمرو عن قبيصة الهلالي. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

قال ابن منده: حديث هشام وهم. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي قبيصة بن مخارق الهلالي، والبجلي وهم.

4253- قبيصة بن البراء ص 80

(د ع) قبيصة بن البراء.

ذكر في الصحابة، ولا يثبت.

روى مجاهد بن جبر، عن

قبيصة بن البراء

أنه قال: إذا خسف بأرض كذا وكذا، ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر الله إليهم- قال مجاهد: فقد رأيت تلك الأرض خسف بها.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم وليس في الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

4254- قبيصة بن برمة ص 80

(ب د ع)

قبيصة بن برمة

بن معاوية بن سفيان بن منقذ بن وهب بن عمير بن نصر بن قعين الأسدي.

نسبه أبو نعيم، واختلف في صحبته، فقال بعض ولده. له صحبة: وقال أبو حاتم، لا تصح صحبته.

روى عنه ابنه يزيد بن قبيصة أنه قال: «كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتته امرأة فقالت:

يا رسول الله، ادع الله لي، فإنه ليس يعيش لي ولد قال: وكم مات لك؟ قالت: ثلاثة بنين.

قال: لقد احتظرت من النار بحظار شديد [2] » .

رواه نصير بن عمير [3] بن يزيد بن قبيصة بن برمة الأسدي، عن أبيه عمير، عن أبيه يزيد، عن جده قبيصة.

وروي عن قبيصة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة» . وقيل: إن حديثه مرسل لأنه يروي عن ابن مسعود، والمغيرة بن شعبة.

أخرجه الثلاثة [1] .

4255- قبيصة بن جابر ص 81

(س) قبيصة بن جابر.

قيل: أدرك الجاهلية، وعداده في التابعين.

أخرجه أبو موسى.

4256- قبيصة بن الدمون ص 81

قبيصة بن الدمون

بن عبيد بن مالك بن دهقل [2] بن سني بن النعمان بن ذي ألم [3] بن الصدف الصدفي.

بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأخوه هميل بن الدمون وأنزلهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الطائف فهم في ثقيف، ويقال: إن الدمون بن عمرو، وهو عبد مالك بن معاوية بن عياض بن أسد بن مالك بن صبابة ابن مالك بن ماجد بن جذام بن الصدف، والله أعلم.

4257- قبيصة بن ذؤيب ص 81

(س)

قبيصة بن ذؤيب

بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم.

ذكر نسبه [4] عند أبيه، وهو خزاعي كعبي، يكنى أبا سعيد، وقيل: أبو إسحاق.

ولد أول سنة من الهجرة، وقيل: ولد عام الفتح. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل، لا يصح سماعه منه. وقيل: أتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم فدعا له.

روى عن أبي هريرة، وأبي الدرداء، وزيد بن ثابت، وغيرهم من الصحابة. روى عنه:

الزهري، ورجاء بن حيوة، ومكحول، وغيرهم. وكان من علماء هذه الأمة، وكان على خاتم عبد الملك بن مروان.

أنبأنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده عن مسلم بن الحجاج قال: حدثنا حرملة أخبرني ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب: أخبرني قبيصة بن ذؤيب الكعبي: أنه سمع أبا هريرة يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها [1] . وتوفي سنة ست وثمانين.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

4258- قبيصة بن شبرمة ص 82

قبيصة بن شبرمة.

أورده أبو بكر بن أبي على في الصحابة روى نصير بن عمير [2] بن يزيد بن قبيصة بن شبرمة قال: سمعت شبرمة بن ليث بن حارثة يقول: إنه سمع قبيصة بن شبرمة الأسدي يقول: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعته يقول: «أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة» . أخرجه أبو موسى.

قلت: قد أخرج أبو نعيم هذا الحديث بهذا الإسناد في ترجمة «قبيصة بن برمة» وقد تقدم وأخرج ابن منده «قبيصة بن برمة» ، وذكر له موت الأولاد، فابن منده قد أخرجه، إن لم يذكر هذا الحديث، ولم تجر عادة أبي موسى أن يخرج من اختلف في اسم أبيه أو جده حتى يخرج هذا، ولو أخرج مثل هذا لطال كتابه، ولعل «شبرمة» غلط من بعض النساخ، أو أن يكون قد التصق شيء بالباء في «برمة» فظنه شيئا، والله أعلم.

4259- قبيصة بن المخارق ص 82

(ب د ع)

قبيصة بن المخارق

بن عبد الله بن شداد بن ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر ابن صعصعة العامري الهلالي.

عداده في أهل البصرة، وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يكنى أبا بشر.

قال أبو العباس محمد بن يزيد: لقبيصة صحبة [3] .

روى عنه أبو عثمان النهدي، وأبو قلابة، وابنه قطن بن قبيصة.

خبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن مسلم قال: حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة، حدثنا حماد بن زيد، عن هارون بن رئاب، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن قبيصة بن مخارق الهلالي أنه قال: تحملت حمالة [1] ، فأتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسأله فيها فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها ثم قال: يا قبيصة، إن الصدقة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة [2] اجتاحت ماله فحلت له الصدقة، حتى يصيب قواما [3] من عيش- أو قال: سدادا من عيش- ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى [4] من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة، حتى يصيب قواما من عيش، وما سواهن من المسألة يا قبيصة فسحت» [5] . وأنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي قال: كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فخرج فزعا يجر ثوبه، وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام، ثم انصرف، فانجلت، فقال: «إنما هذه الآيات يخوف الله بها عباده، فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» [6] . فهذا الحديث يؤيد قول من يقول إن نسبة قبيصة إلى بجيلة وهم، والصحيح أنه هلالي، وحديث مسلم يدل على أن الهلالي هو ابن مخارق.

أخرجه الثلاثة [7] .

4260- قبيصة بن وقاص ص 83

(س)

قبيصة بن وقاص

السلمي.

له صحبة. سكن البصرة.

روى أبو الوليد الطيالسي عن أبي هاشم صاحب الزعفران، عن صالح بن عبيد، عن

قبيصة

ابن وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فهي لكم وعليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم الصلاة [1] » . أبو هاشم: اسمه عمار بن عمارة.

أخرجه أبو موسى.

4261- قبيصة والد وهب ص 84

(س) قبيصة والد وهب.

أورده العسكري في الصحابة، وروى عن حيان بن مخارق، عن وهب بن قبيصة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «العيافة [2] والطرق والجبت من عمل الجاهلية» [3] . أخرجه أبو موسى.

4262- قبيصة ص 84

(د ع) قبيصة، غير منسوب.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا: قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله: روى عنه ابن عباس، يقال:

إنه الهلالي.

أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أنبأنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي، أنبأنا أبو محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبى ثابت،

حدثنا هلال بن المعلى، حدثنا أبي، حدثنا هلال بن عمر حدثنا الخليل بن مرة، حدثنا محمد ابن الفضل، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: «جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل من أخواله يقال له «قبيصة» فسلم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرد عليه ورحب به، وقال: يا قبيصة، جئت حيث كبرت سنك ورق عظمك، واقترب أجلك؟! قال: يا رسول الله، جئتك وما كدت أن أجيئك، كبرت سني، ورق عظمي، واقترب أجلى، وافتقرت وهنت على الناس، فجئتك تعلمني شيئا ينفعني الله به في الدنيا والآخرة ولا تكثر علي، فإني شيخ نسي [1] فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف قلت يا قبيصة؟ فأعادهن عليه، فقال: والذي بعثني بالحق ما كان حولك من حجر ولا شجر ولا مدر إلا بكى لقولك! قال: يا قبيصة، إذا أصبحت وصليت الفجر فقل: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أربعا، يعطك الله بهن أربعا لدنياك وأربعا لآخرتك، فأما الأربع لدنياك: فأن تعافى من الجنون، والجذام، والبرص، والفالج [2] ، وأما الأربع لآخرتك، فقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل على من بركاتك» .

رواه نافع بن عبد الله أبو هرمز، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قدم قبيصة بن مخارق الهلالي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكره. قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- وجعله ترجمة وروى له أبو نعيم حديث نافع بن عبد الله، وسماه قبيصة بن مخارق، وفي الإسناد الذي ذكرناه لهذا الحديث ما يدل على أنه هلالي لأن ابن عباس روى عنه عطاء فقال: جاء رجل من أخواله- يعني أخوال ابن عباس، يعني هلال بن عامر- لأن أم ابن عباس هلالية، وهذا يؤيده قول أبى نعيم أنه قبيصة ابن المخارق، فعلى هذا يكون هذا وقبيصة بن المخارق وقبيصة البجلي واحدا، والله تعالى أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.