الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
71

باب الياء والزاى

المجلد الرابع 101 عنصر صفحة 697
5514- يزداد الفارسي ص 697

(ب د ع)

يزداد الفارسي،

مولى بحير [2] بن ريسان. عداده في أهل اليمن، روى عنه ابنه عيسى.

أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن يزداد، عن أبيه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات» [3] . أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: «يقال: له صحبة، وأكثرهم لا يعرفه، وقد قيل: حديثه مرسل، ومداره على زمعة بن صالح، قال البخاري: ليس حديثه بالقائم، وقال يحيى بن معين:

لا يعرف عيسى ولا أبوه، وهو تحامل منه [4] » . والله أعلم.

5515- يزيد بن الأخنس ص 697

(ب د ع)

يزيد بن الأخنس

بن حبيب بن جرة بن زعب [5] بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور السلمي، يكنى أبا معن، قاله الكلبي.

وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: في نسبه مثله، وقال: سكن الكوفة [6] .

وقال غيره: هو شامي. يقال: إنه شهد بدرا، هو وأبوه وابنه معن.

قال أبو عمر: لا أعرفهم [1] في البدريين، وإنما هم فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه كثير بن مرة وجبير بن نفير.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: كتب إلي أبو توبة [2] الربيع في كتابه: حدثنا الهيثم بن حميد، عن زيد ابن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عن يزيد بن الأخنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنافس بينكم إلا في اثنتين: رجل أتاه [3] الله القرآن فهو يقوم به أناء الليل وأناء النهار، ويتبع ما فيه، فيقول رجل: لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا، فأقوم به كما يقوم به؟ ورجل أتاه الله مالا، فهو ينفق ويتصدق به، فيقول رجل: لو أن الله أعطاني كما أعطى فلانا فأتصدق كما يتصدق» [4] أخرجه الثلاثة.

جرة: بضم الجيم، وبالراء المشددة، وآخره هاء.

5516- يزيد بن أسد ص 698

(ب د ع)

يزيد بن أسد

بن كرز بن عامر بن عبد الله بن عبد شمس بن عمعمة [5] بن جرير ابن شق الكاهن بن صعب بن يشكر بن رهم بن أفرك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش البجلي القسري، جد خالد بن عبد الله بن يزيد القسري، أمير العراق لهشام بن عبد الملك.

روى حديثه خالد بن عبد الله، عن أبيه، عن جده:

أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإسناده عن أحمد بن علي بن المثنى قال حدثنا عثمان ابن أبي شيبة حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا سيار قال: سمعت خالدا القسري على المنبر يقول:

حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا يزيد بن أسد حب للناس ما تحب لنفسك» . قال يحيى بن معين: كان أهل خالد ينكرون أن يكون لجدهم يزيد صحبة، ولو كان له صحبة لعرفوا ذلك. وخالف يحيى الناس فعدوه [1] في الصحابة.

أخرجه الثلاثة.

5517- يزيد بن الأسود الجرشى ص 699

(ب د ع)

يزيد بن الأسود الجرشي،

يكنى أبا الأسود.

سكن الشام، ذكر في الصحابة ولا يثبت. روى حديثه ابن منده وأبو عمر أنه قال: أدركت العزى تعبد.

أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر وقال: له صحبة، ولم يذكر شيئا.

أخرجه الثلاثة.

5518- يزيد بن الأسود العامري ص 699

(ب د ع)

يزيد بن الأسود العامري

السوائي، من بني سواءة بن عامر بن صعصعة. وقيل:

الخزاعي، أبو جابر.

روى عنه ابنه جابر بن يزيد.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، عن يعلى بن عطاء، أخبرنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا معه، فقال: [علي بهما. فجيء بهما ترعد فرائصهما، فقال:] [2] ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله، إنا كنا صلينا في رحالنا [3] .

قال: فلا تفعلا. إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة، فصليا معهم، فإنها لكم نافلة [1] .

ورواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن جابر. أخرجه الثلاثة.

5519- يزيد بن أسيد ص 700

(ب)

يزيد بن أسيد

بن ساعدة.

شهد أحدا مع أبيه أسيد وعمه أبي حثمة الأنصاريين.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5520- يزيد بن أسير ص 700

(ب د ع)

يزيد بن أسير

الضبعي. ويقال: ابن بشير. ويقال: أسير بن يزيد.

وله خبر واحد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم ذي قار: هذا أول يوم انتصفت فيه العرب.

من العجم. هذا كلام أبي عمر [2] . وقد اتفق البخاري، وأبو حاتم على أنه «بشير» ، بالباء الموحدة، والشين المعجمة المكسورة: ذكره ابن أبي حاتم في باب الباء من الآباء [3] ، ولم يذكر فيه خلافا.

وروى له البخاري في التاريخ حديث ذي قار بإسناده.

أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: يزيد بن بشير. وذكرا حديث ذي قار قالا: لا تثبت: يعنيان [4] صحبته.

5521- يزيد بن الأصم ص 700

(د ع)

يزيد بن الأصم-

واسم الأصم عمرو- وقيل: يزيد بن عبد عمرو بن عدس بن معاوية ابن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، أبو عوف العامري. وأمه برزة بنت الحارث ابن حزن الهلالية. وهو ابن أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم [5] .

سكن الجزيرة، يروي عن ميمونة، وحديثه عند أولاد أخيه، [روى] [6] عبيد الله بن

عبد الله، عن عمه يزيد بن الأصم قال: دخلت على خالتي ميمونة، فوقفت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أصلي، فبينا أنا كذلك دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستحيت خالتي لوقوفي في مسجده، فقالت:

يا رسول الله، ألا ترى هذا الغلام ورياءه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعيه، فلأن يرائي بالخير خير من أن يرائي بالشر. ومات سنة ثلاث، وقيل: أربع ومائة.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عداده في التابعين.

5522- يزيد بن أمية ص 701

(ب)

يزيد بن أمية

أبو سنان الديلي.

ولد عام أحد في حين الوقعة. روى عنه نافع مولى ابن عمر.

أخرجه أبو عمر مختصرا. [1]

5523- يزيد بن أنيس ص 701

(د ع)

يزيد بن أنيس

بن عبد الله بن عمرو بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر. يكنى أبا عبد الرحمن.

شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية بمصر. روى عنه أهل البصرة، روى حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي همام عبد الله بن يسار [2] ، عن أبي عبد الرحمن الفهري قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، فسرنا في يوم شديد الحر، ونزلنا تحت ظلال الشجر.

فلما زالت الشمس ركبت فرسي، وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم- وهو في فسطاط له- فقلت له:

السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح. قال: أخبر بلالا [3] . أخرجه ابن مندة. وأبو نعيم.

5524- يزيد بن أوس ص 701

(ب س)

يزيد بن أوس،

حليف بني عبد الدار بن قضى.

أسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيدا.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم اليمامة، من بني عبد الدار: يزيد بن أوس، حليف لهم.

أخرجه أبو عمر [1] ، وأبو موسى مختصرا.

5525- يزيد بن برذع ص 702

(ب)

يزيد بن برذع

بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري.

شهد أحدا. أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب، وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر فقال: «يزيد بن برذع بن زيد بن عامر بن كعب بن الخزرج، شهد أحدا والمشاهد بعدها، ولا عقب له، قال: وقال ابن القداح: قتل يوم الحرة» .. هذا كلام ابن الدباغ، ولا شك أنه ظن أن أبا عمر أهمله، أو أخطأ في نسبه إلى ظفر، ونسبه هو إلى سواد بن كعب بن الخزرج، وكعب بن الخزرج هو ظفر [2] ، فالنسب واحد، والوهم فيه من ابن الدباغ حيث ظنهما اثنين، وإنما ذكرته لئلا يقف عليه واقف فيظنه صحيحا، على أني قد تركت من هذا النوع كثيرا، اختصارا.

5526- يزيد بن بهرام ص 702

(س)

يزيد بن بهرام

قال أبو حاتم بن حبان: «هو المقعد الذي دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، ذكر في الميم. [3] أخرجه أبو موسى مختصرا.

5527- يزيد بن تميم ص 702

(س) يزيد بن تميم.

قال يحيى بن يونس: لا أدري له صحبة أم لا. وروي عثمان بن حكيم، عن

يزيد بن تميم-

مولى ابن ربيعة- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة. فقال رجل: ما هما يا رسول الله؟ قال: من وقاه الله شر ما بين لحييه وما بين رجليه دخل الجنة» [4] . أخرجه أبو موسى.

5528- يزيد بن ثابت ص 703

(ب د ع)

يزيد بن ثابت

الأنصاري. تقدم نسبه عند ذكر أخيه زيد [1] بن ثابت، وهو أسن من زيد.

يقال: إن يزيد بن ثابت شهد بدرا. وقيل: بل شهد أحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا.

وقيل: رمي بسهم يوم اليمامة فمات في الطريق راجعا، قاله الزهري وابن إسحاق.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم اليمامة من بني النجار، ثم من بني مالك: «ويزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد، رمي بسهم فمات في الطريق حين انصرفوا» .

روى عنه خارجة بن زيد.

أخبرنا أبو الفضل منصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا العباس ابن الوليد النرسي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا خارجة بن زيد، عن عمه يزيد بن ثابت قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البقيع، فرأى قبرا جديدا، فقال: ما هذا؟ قالوا قبر فلانة- مولاة فلان- ماتت ظهرا وأنت قائل [2] ، فكرهنا أن نوقظك فقام النبي صلى الله عليه وسلم وصف الناس خلفه، وكبر عليها أربعا، وقال: لا يموتن أحد ما دمت بين أظهركم إلا آذنتموني. قال: وأظنه قال: إن صلاتي له رحمة [3] » . أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: «روى عنه خارجة بن زيد، ولا أحسبه سمع منه» [4] .

والله أعلم.

5529- يزيد بن ثعلبة ص 703

(ب س)

يزيد بن ثعلبة

بن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة ابن مشنوء بن القشر بن تميم بن عوذ مناة بن ناج بن تيم بن إراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل ابن فران بن بلي البلوي، حليف بني سالم بن عوف بن الخزرج. كنيته أبو عبد الرحمن.

وقيل: أبو عبد الله، أخو بحاث [5] بن ثعلبة، يجتمع هو والمجذر بن ذياد [6] في عمارة.

ونسبه يونس عن ابن إسحاق فقال: «وشهدها- يعني العقبة- من بني عوف بن الخزرج ابن ثعلبة، ثم من بني سالم بن عوف: «.. وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم ابن عمرو بن عمارة [1] حليف بني غضينة، [2] من بلي» .

شهد العقبتين.

قال الطبري: شهد العقبتين. وقال أيضا: هو والدار قطنى: «خزمة» بفتح الزاي، وقال ابن إسحاق وابن الكلبي: «خزمة» ، بسكون الزاي، قاله أبو عمر، وقال: «ليس في الأنصار «خزمة» بالتحريك، ترى ذلك في مواضعه إن شاء الله تعالى» ، قال: وعمارة بتشديد الميم في بلي.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

5530- يزيد بن جارية ص 704

(ب د ع س)

يزيد بن جارية

بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو عبد الرحمن.

وقال ابن مندة: ويقال: زيد بن جارية.

وقال أبو نعيم، وأبو موسى: يزيد بن جارية، أو: خارجة.

وهو والد عبد الرحمن بن يزيد، وأخو زيد ومجمع ابني جارية، وقد ذكرنا أباهم جارية وزيدا ومجمعا [3] ، كلا منهم في بابه.

روى عن هذا يزيد ابنه عبد الرحمن، وخالد بن طلحة. وشهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وروى ألفاظا منها «أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون» . رواها عنه ابنه عبد الرحمن [4] .

وروى إسماعيل بن مجمع، عن أبيه مجمع بن يزيد بن جارية، عن أبيه يزيد قال: بعنا سهماننا بخيبر بحلة حلة [1] .

وقد روي عن «زيد» بدل «يزيد» . والأول أصح.

أخرجه الثلاثة وأبو موسى.

قلت: قول ابن منده في اسمه: «وقيل: زيد» . ليس بشيء، فإن زيدا أخاه، وهو الذي استصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد.

قال ابن ماكولا: قال الدار قطنى عقيب ذكر جارية بن مجمع: «وابناه مجمع ويزيد» .، وذكر ابن ماكولا أن الخطيب قطع بأن يزيد بن جارية أخو مجمع، ثم قال ابن ماكولا: وزيد ابن جارية الأنصاري العمري الأوسي له صحبة، روى أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا أحدهم زيد ابن جارية- يعني نفسه- وقال ابن الكلبي: جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف وساق نسبه كما ذكرناه، وبنوه زيد ويزيد ومجمع. فبان بهذا أنه غيره، وأن قول من قال: «وقيل:

زيد» . ليس بشيء، والله أعلم.

وأما استدراك أبي موسى على ابن منده فلا وجه له، فإنه لم يزد فيه إلا أنه قال: يزيد ابن جارية- أو: ابن خارجة- لا غير، ولا اعتبار بقول من قال: «خارجة» ، فإن الرجل معروف النفس والنسب، وأنه جارية لا خارجة، والله أعلم.

وروى أبو نعيم حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم، عن خالد، عن يزيد بن جارية قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف نصلي عليك؟ وذكر الحديث.

قال بعض العلماء: هذا حديث زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير، الذي تقدم ذكره والكلام فيه وفي أبيه [2] . وروى حديث مروان بن معاوية، عن عثمان بن حكيم الأنصاري، عن خالد ابن سلمة عن موسى بن طلحة، عن زيد بن خارجة، أخي بني الحارث بن الخزرج قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: كيف نصلى عليك؟ ... وذكره [3] .

5531- يزيد بن الجراح ص 706

(د ع)

يزيد بن الجراح،

أخو أبي عبيدة بن الجراح الفهري.

له رواية وصحبة، ولا يعرف له حديث مسند.

روى فيروز بن ناجري، عن أبيه: أن يزيد بن الجراح أخا أبي عبيدة تزوج عندنا بمصر بنصرانية من اليمن.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

5532- يزيد بن الحارث ص 706

(ب د ع)

يزيد بن الحارث

بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب ابن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، قاله أبو نعيم، وأبو عمر.

وقال ابن الكلبي والأمير أبو نصر- ونسباه إلى أحمر- فقالا: ابن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر [1] .

وهذا أصح، وقد أخرج أبو عمر هذا النسب في عبد الله بن رواحة [2] على ما ساقه ابن الكلبي، فإنه يجتمع هو وابن رواحة في مالك الأغر.

وهذا يزيد هو المعروف بابن فسحم [3]- وهي أمه وأم أخيه عبد الله بن فسحم- وهي امرأة من بلقين [4] .

وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين ذي الشمالين. شهد بدرا ولا عقب له.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدرا من الأنصار، ثم من بني الحارث بن الخزرج، ثم من بني زيد [5] بن مالك بن ثعلبة: «ويزيد بن الحارث ابن قيس. وهو الذي يقال له: ابن فسحم [6] ، لا عقب له» .

وقد زاد في رواية سلمة عن ابن إسحاق تمام نسبه مثل ابن الكلبي سواء.

وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم بدر من الأنصار: «ويزيد بن الحارث، أخو بني الحارث بن الخزرج [1] ، قيل إنه قتله طعيمة بن عدي القرشي، أحد بني نوفل ابن عبد مناف.

أخرجه الثلاثة.

5533- يزيد بن حاطب ص 707

(ب س)

يزيد بن حاطب

بن عمرو بن أمية بن رافع الأنصاري الأشهلي. وقيل: إنه من بني ظفر. ومن نسبه في بني ظفر يقول: يزيد بن حاطب بن أميه بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم أحد، من بني ظفر: «يزيد بن حاطب بن أمية بن رافع» . [2] قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بن قتادة: أن رجلا منهم يدعى حاطب بن أمية بن رافع، كان له ابن يقال له: يزيد بن حاطب، أصابته جراحة يوم أحد، فأتي به إلى دار قومه وهو بالموت، فاجتمع إليه أهل الدار، فجعل المسلمون من الرجال والنساء يقولون: أبشر يا ابن حاطب بالجنة. قال: وكان حاطب شيخا قد عسا [3] في الجاهلية، فنجم يومئذ نفاقه [4] فقال: بأي شيء تبشرونه؟ أبجنة من حرمل [5] ! غررتم والله هذا الغلام عن نفسه [6] .

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى لم ينسبه، إنما قال: يزيد بن حاطب، قتل يوم أحد شهيدا.

5534- يزيد والد الحجاج ص 707

(ب د ع س) يزيد والد الحجاج.

روى عنه ابنه الحجاج أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تربوا [7] الكتاب فإنه أنجح للحاجة، وإذا طلبتم الخير فاطلبوه عند حسان الوجوه» .

مدار هذا الحديث على أبي المقدام هشام بن زياد [1] أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فقال:

يزيد أبو عبد الله، مجهول روى عنه ابنه الحجاج. وذكر له هذا الحديث. وترجم له أبو موسى فقال: يزيد أبو الحجاج، وروى عنه ابنه الحجاج، وقال: أورد حديثه أبو عبد الله في ترجمة يزيد أبي عبد الله، ولم يترجم له.

قلت: قد جعل له ابن منده ترجمة إلا أنه كناه أبا عبد الله، وقال: روى عنه ابنه الحجاج، وغاية ما فعل أبو موسى، أنه كناه أبا الحجاج، وهذا ليس باستدراك، فان ابن منده قد ترجم للرجل، وأخرج حديثه، ولعل كنيته أبو عبد الله، وإنما قيل له أبو الحجاج بولده الراوي، أو يكون قد اختلفوا في كنيته، كما اختلفوا في كنية غيره، والله أعلم.

5535- يزيد بن حذيفة ص 708

يزيد بن حذيفة

الأسدي.

ثبت على إسلامه هو وابنه زفر حين ارتدت بنو أسد مع طليحة. قاله وثيمة، عن ابن إسحاق.

ذكره ابن الدباغ.

5536- يزيد بن حرام ص 708

(ب)

يزيد بن حرام

بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب ابن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد بيعة العقبة.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من بني سلمة، ثم من بني غنم بن كعب بن سلمة: «.. يزيد بن حرام بن سبيع بن خنساء» .

أخرجه أبو عمر مختصرا، وقال: حرام بالراء، والذي قاله ابن إسحاق وابن هشام «خذام [2] » بالذال. والله أعلم. والأصح عندي قول ابن إسحاق، وابن هشام.

5531- يزيد بن حصين ص 708

(د ع)

يزيد بن حصين

الشامي. وقيل: ابن عمير. وقيل: ابن نمير.

ذكره البغوي، والحسن بن سفيان، والطبراني في الصحابة. وهو تابعي، روى حديثه

موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن يزيد بن الحصين أن رجلا قال: يا رسول الله، أرأيت سبأ أرجل أو امرأة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل رجل، ولد عشرة، ستة يمانون، وأربعة شاميون. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5538- يزيد، والد حكيم ص 709

(ب د ع)

يزيد والد حكيم.

وقيل: ابن أبي حكيم. وقيل: حكيم بن أبي يزيد.

روى علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوا الناس يصب بعضهم من بعض، وإذا استشار الرجل أخاه فلينصحه [1] ورواه همام بن يحيى، ووهيب بن خالد وجماعة، عن عطاء بن السائب، مثله. أخرجه الثلاثة.

5539- يزيد بن حمزة ص 709

(ب د ع)

يزيد بن حمزة

بن عوف.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه [2] ، وبايعه. حديثه عند أولاده، روى هاشم بن يزيد بن حمزة، عن أبيه حمزة قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأخي خزيم [3] فبايعناه.

أخرجه الثلاثة.

5540- يزيد بن حوثرة ص 709

(ب)

يزيد بن حوثرة

الأنصاري.

قال ابن الكلبي: شهد أحدا، وشهد صفين مع علي رضي الله عنه.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5541- يزيد بن خالد العصرى ص 709

(س) يزيد بن خالد العصري.

أورده أبو بكر بن مردويه، وروى بإسناده عن سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن خالد

العصري، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» . أخرجه أبو موسى.

5542- يزيد بن خدارة ص 710

يزيد بن خدارة

بن سبيع.

ذكره ابن أبي علي، وروى بإسناده عن موسى بن عقبة، عن الزهري، فيمن شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- ولم يسم المشهد: يزيد بن خدارة بن سبيع.

وقال جعفر: يزيد بن خذام [1] بن سبيع بن خنساء بن سنان بن عبيد في عدي بن غنم ابن كعب بن سلمة. شهد بدرا وشهد العقبة الثانية، وهو أحد السبعين فيها، وذكره ابن إسحاق فيمن بايع بالعقبة الثانية، يعني: يزيد بن جذام، وقد تقدم ذكره.

5543- يزيد بن رقيش ص 710

(ب)

يزيد بن رقيش

بن رياب بن يعمر الأسدي، من أسد بن خزيمة:

شهد بدرا. قاله أبو موسى بن عقبة وابن إسحاق.

أخرجه أبو عمر وقال: من قال فيه: «أربد بن رقيش» فليس بشيء [2] .

5544- يزيد بن ركانة ص 710

(ب د ع)

يزيد بن ركانة

بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.

كذا نسبه أبو عمر، وأبو نعيم.

وقال ابن منده: يزيد بن ركانة بن المطلب القرشي. والأول أصح، قاله الزبير وغيره من العلماء.

وله صحبة ورواية. روى عنه ابناه: علي، وعبد الرحمن.

وروى حسين بن زيد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى على الميت كبر، ثم قال: «اللهم عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك

وأنت غنى عن عذابه، إن كان محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه» . ثم يدعو بما شاء الله أن يدعو [1] . أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجى، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا جرير- يعني ابن حازم- أن الزبير بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده: أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أردت بها؟ قال:

واحدة. قال: الله؟ قال: الله. قال: هي على ما أردت [2] . أخرجه الثلاثة.

5545- يزيد بن زمعة ص 711

(ب ع س)

يزيد بن زمعة

بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمه قريبة بنت أبي أمية المخزومية، أخت أم سلمة.

أسلم قديما، وكان من مهاجرة الحبشة، قاله هشام بن الكلبي. وصحب النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه هو وأخوه عبد الله بن زمعة.

وإليه كانت المشورة في الجاهلية، وذلك أن قريشا لم يجمعوا على أمر إلا عرضوه عليه، فإن رضيه سكت، وإن لم يرضه منع منه، وكانوا له أعوانا حتى يرجع، وكان من أشراف قريش، قاله الزبير. وقال أيضا: إنه قتل مع النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف. وخالفه غيره فقال ابن شهاب، وعروة، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق: إنه قتل يوم حنين.

أخبرنا عبيد الله بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم حنين يزيد بن زمعة ابن الأسود بن عبد العزى [3] قال ابن إسحاق: جمح به فرس له اسمه الجناح فقتل، وسماه عروة: ربيعة بن زمعة، وهو وهم.

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى، إلا أن أبا نعيم وأبا موسى قالا: «يزيد ابن زمعة بن المطلب» ، فأسقطا «الأسود» ، وهو جده لا شبهة فيه.

5546- يزيد بن أبى زياد ص 712

(د ع)

يزيد بن أبي زياد-

وقيل: بن زياد- الأسلمي.

له ذكر في الصحابة، يعد في أهل مصر. روى عنه يزيد بن أبى حبيب، قاله أبو سعيد ابن يونس.

روى رشدين بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن يزيد بن أبي زياد الأسلمي- وكان من الصحابة- أن ابن موريق ملك الروم يأتي في ثلاثمائة سفينة حتى يرسي، يعني بناحية الإسلام.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

5547- يزيد بن زيد ص 712

يزيد بن زيد

بن حصن بن عمرو الأنصاري الخطمي. تقدم نسبه عند ذكر ابنه [1] عبد الله بن يزيد، وكان ابنه صغيرا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي ولي الكوفة لعبد الله ابن الزبير.

ذكره أبو أحمد العسكري وقال: هو جد عدي بن ثابت لأمه لأن أم عدي بن ثابت بنت عبد الله بن يزيد.

5548- يزيد أبو السائب الأزدي ص 712

(د ع)

يزيد أبو السائب الأزدي،

عداده في بني كنانة.

روى عنه ابنه السائب وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح رأسه.

أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا بندار، أخبرنا يحيى ابن سعيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لاعبا ولا جادا، ومن أخذ عصا أخيه فليردها عليه [2] .

وروى الزهري، عن السائب بن يزيد، عن أبيه أنه قال: نفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفلا سوى نصيبنا من الخمس، فأصابني شارف [1] .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، إلا أن أبا نعيم أخرج هذين الحديثين في يزيد أبى السائب ابن يزيد بن أخت نمر، وروى في هذه الترجمة حديث مسح اليد على الوجه في الدعاء. وابن منده عكس القضية فأخرج الحديثين، أخذ العصا والنفل في هذه الترجمة، وأخرج حديث الدعاء في ترجمة ابن أخت النمر، والله أعلم. وأما أبو عمر فلم يذكر إلا ترجمة يزيد ابن أخت النمر، ولم يورد له حديثا.

5549- يزيد أبو السائب الكندي ص 713

(ب د ع س) يزيد أبو السائب بن أخت النمر الكندي. روى عنه ابنه.

قال ابن منده: فرق البخاري بينه وبين الأول، وروى له ابن منده بإسناده عن ابن لهيعة، عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع يديه ومسح بهما وجهه. وقال أبو نعيم: يزيد أبو السائب بن أخت النمر بن قاسط الكندي، وهو يزيد بن عبد الله ابن الأسود بن ثمامة بن يقظان بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث، والنمر حليف لبني عامر بن صعصعة. وكان يزيد حليف أبي سفيان بن حرب. وروى له أبو نعيم الحديث الذي أخبرنا به أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، بإسناده عن أبي داود السجستاني:

حدثنا محمد بن بشار، عن يحيى (ح) قال أبو داود: وحدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، أخبرنا شعيب بن إسحاق، عن ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده- سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول-: لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لا عبا ولا جادا. [2] وقال أبو عمر: «يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، هو أبو السائب بن يزيد [3] ابن أخت النمر، حليف بني عبد شمس، أسلم يوم فتح مكة وسكن المدينة، وهو حجازي. روى عنه ابنه السائب، وقد ذكرنا ابنه السائب في السين، وذكرنا الاختلاف في نسبه وحلفه [4] .

أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضا على ابن مندة.

قلت: قال أبو موسى: «يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي، له صحبة» . فلا شك قد ظنه غير «يزيد أبى السائب ابن أخت نمر» ، فلهذا استدركه. وقول أبي عمر في ترجمته: «يزيد ابن سعيد بن ثمامة، هو أبو السائب ابن أخت النمر» ، يدل على الذي أخرجه ابن منده، وقال: «ابن أخت نمر» . ولم ينسبه، هو هذا الذي استدركه أبو موسى. وأما قول ابن منده وأبي نعيم في يزيد أبى السائب بن أخت نمر: إنه غير الأول، الذي هو يزيد أبو السائب الأزدي، فلا شك أنهما حيث رأيا الأول أزديا وهذا كنديا ظناه غيره، أو من نقلا عنه. وهذا أبو السائب بن أخت النمر قيل فيه: أزدي، وقيل: كندي، وقيل: كناني. فبان بهذا أنهما واحد، على أن كلام أبي نعيم إنما أحال فيه على ابن منده، فإنه قال: يزيد أبو السائب، فرق بعض المتأخرين بينه وبين الأول فيما ذكره عن البخاري، ويعنى بالأول ابن أخت النمر، فهذا الكلام يدل على أنه لم يعلمه، فلهذا أحال به على غيره، والله أعلم.

5550- يزيد بن أبى سفيان ص 714

(ب د ع)

يزيد بن أبي سفيان،

واسم أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القرشي الأموي، أخو معاوية.

وكان أفضل بني أبي سفيان، وكان يقال له: يزيد الخير. وكانت أمه أم الحكم زينب بنت نوفل بن خلف من بني كنانة [1] ، وقيل: اسمها هند بنت حبيب بن يزيد، يكنى أبا خالد.

أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم بها مائة بعير وأربعين أوقية، وزنها له بلال. واستعمله أبو بكر الصديق رضي الله عنه على جيش، وسيره إلى الشام، وخرج معه يشيعه راجلا.

قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر من الحج سنة اثنتي عشرة، بعث عمرو بن العاص، ويزيد بن أبي سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء [2] ، وكتب إلى خالد بن الوليد وهو بالعراق يأمره بالمسير إلى الشام، فسار على السماوة، وأغار على غسان بمرج راهط من أرض دمشق، ثم سار فنزل على قناة بصرى، وقدم عليه يزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة وشرحبيل، فصالحت بصرى. وكانت أول مدائن

الشام فتحت، ثم ساروا نحو فلسطين، فالتقوا مع الروم بأجنادين بين الرملة وبيت جبرين، فهزم الله الروم في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولي أبا عبيدة، وفتح الله عليه الشامات، ولي يزيد بن أبي سفيان فلسطين، ولما مات أبو عبيدة استخلف معاذ بن جبل، ومات معاذ فاستخلف يزيد، ومات يزيد فاستخلف أخاه معاوية. وكان موت هؤلاء كلهم في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة.

وقال الوليد بن مسلم: أنه مات سنة تسع عشرة، بعد أن افتتح قيسارية.

روى عنه أبو عبد الله الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يصلي ولا يتم ركوعه ولا سجوده، مثل الجائع الذي لا يأكل إلا التمرة والتمرتين، لا يغنيان عنه شيئا» .

ولم يعقب يزيد.

أخرجه الثلاثة.

5551- يزيد بن السكن بن رافع ص 715

(ب)

يزيد بن السكن بن رافع

بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم ابن الحارث الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي. وهو والد أسماء بنت يزيد بن السكن التي تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قتل يزيد يوم أحد شهيدا، وقتل معه ابنه عامر بن يزيد، قاله أبو عمر، وهو أخرجه [1] .

5552- يزيد بن السكن الأنصاري ص 715

(ب د ع)

يزيد بن السكن الأنصاري،

مدني.

شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أخو زياد بن السكن [2] .

روى عنه محمود بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر [3] يوم أحد بين درعين، قاله أبو عمر.

وأما [4] ابن منده، وأبو نعيم: فرويا له ما أخبرنا به أبو جعفر بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو، عن

يزيد بن السكن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد، حين غشيه القوم: من رجل يشري [1] لنا نفسه؟ فقام زياد بن السكن في خمسة نفر من الأنصار- وبعض الناس يقول: إنما هو عمارة بن زياد [2] بن السكن- فقاتلوا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجلا ثم رجلا، حتى كان آخرهم زيادا- أو: عمارة بن زياد- فقاتل حتى أثبتته [3] الجراحة، ثم فاءت من المسلمين فئة فأجهضوهم [4] عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادنوه مني. فأدنوه منه، فوسده قدمه، فمات- رحمه الله- وخده على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم [5] . أخرجه الثلاثة.

5553- يزيد بن سلمة الضمري ص 716

(ب س)

يزيد بن سلمة الضمري،

وقيل: الأنصاري. وهو والد عبد الحميد، سكن البصرة.

روى عنه ابنه عبد الحميد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نقرة [6] الغراب، وفرشة [7] السبع، وأن يوطن الرجل مكانه كما يوطن البعير [8] . أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: ذكروه في الصحابة، وفيه نظر [9] .

كذا رواه أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، عن أبي الأشعث، عن يزيد بن زريع، عن عثمان البتي، عن عبد الحميد فقال: الضمري. ورواه إبراهيم بن عبد الله، عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، عن يزيد بن زريع بإسناده فقال: الأنصاري.

5554- يزيد بن سلمة الجعفي ص 717

(ب د ع) يزيد بن سلمة بن يزيد بن مشجعة بن مجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم [1] بن جعفي الجعفي. ينسب إلى أمه مليكة فيقال: ابن مليكة.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

روى وهب بن جرير، عن شعبة، عن سماك، عن علقمة بن وائل عن أبيه [2] أنه قال: سأل

يزيد بن سلمة الجعفي

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت لو كان علينا أمراء يسألونا الحق الذي لهم ويمنعونا الحق الذي لنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم» . قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين- يعني ابن منده- والذي رواه أصحاب شعبة عنه أن سلمة بن يزيد سأل، لا يزيد بن سلمة. ورواه زائدة عن سماك، عن علقمة، عن يزيد بن سلمة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه الثلاثة.

5555- يزيد بن سنان ص 717

(د ع)

يزيد بن سنان.

وقيل: ابن شيبان.

مختلف في صحبته. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يحلف زمانا فيقول: «لا، وأبيك» حتى نهي عن ذلك [3] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5556- يزيد بن سيف ص 717

(ب د ع)

يزيد بن سيف

بن حارثة اليربوعي.

عداده في أعراب البصرة.

روى عنه أولاده: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن رجلا من بني تميم ذهب بمالي كله. قال: ليس عندي ما أعطيكه، ثم قال: ألا أجعلك

عريفا [1] على قومك؟ قلت: لا. قال: أما إن العريف يدفع في النار دفعا. أخرجه الثلاثة.

5557- يزيد بن شجرة ص 718

(ب د ع)

يزيد بن شجرة

الرهاوي. ورهاء: قبيلة من مذحج، وهو: رهاء بن يزيد بن منبه بن حرب بن مالك بن أدد [2] .

شامي. روى عنه مجاهد بن جبر حديثه في فضل الجهاد.

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن علي البغدادي، أخبرنا أبو المظفر علي بن أحمد الكرخي، أخبرنا أبو يعلى يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت [3] ، أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح العكبري، أخبرنا هناد بن السري، أخبرنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد قال: قام يزيد بن شجرة في أصحابه فقال: قد أصبحت وأمسيت بين أخضر وأحمر وأصفر، وفي البيوت ما فيها، فإذا لقيتم العدو غدا فقدما قدما [4] ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما تقدم الرجل خطوة إلا أطلع الله عز وجل عليه الحور العين، فإن تأخر خطوة استترن عنه، فإن استشهد كان أول نضحة من دمه كفارة خطاياه، ونزل إليه اثنتان من الحور العين، فينفضان عنه التراب، ويقولان: مرحبا بك، فقد آن لك. ويقول: مرحبا، فقد آن لكما. وكان معاوية يستعمل يزيد على الجيوش في الغزاة، وسيره أيضا سنة تسع وثلاثين يقيم للناس الحج، فنازعه قثم بن العباس- وكان أميرا على مكة لعلي- فسفر [5] بينهما أبو سعيد الخدري، فاصطلحوا على أن يقيم للناس الحج شيبة بن عثمان العبدري، ويصلي بالناس.

وقتل يزيد في غزوة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدا. وقيل: سنة ثمان وخمسين.

أخرجه الثلاثة.

5558- يزيد بن شريح ص 719

(س)

يزيد بن شراحيل.

تقدم ذكره في ترجمة: زيد بن شراحيل [1] .

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5559- يزيد بن شراحيل ص 719

(ب) يزيد بن شريح.

له صحبة. روى في الميسر.

أخرجه أبو عمر كذا مختصرا [2] .

5560- يزيد بن شريك ص 719

(س)

يزيد بن شريك

التيمي.

من مشهوري تابعي [3] أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية.

أخرجه أبو موسى.

5561- يزيد بن شيبان الأزدي ص 719

(ب د ع)

يزيد بن شيبان الأزدي.

وقيل: الديلي.

له صحبة. روى عنه عمرو [4] بن عبد الله بن صفوان الجمحي أن ابن مربع الأنصاري أتاهم فقال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لكم: «إنكم على إرث من إرث إبراهيم، فكونوا على مشاعركم» [5] . أخرجه الثلاثة.

5562- يزيد بن شيبان ص 720

(ب د ع)

يزيد بن شيبان.

وقيل: ابن سنان. وقد تقدم في يزيد بن سنان.

أخرجه الثلاثة.

5563- يزيد بن صحار ص 720

(س) يزيد بن صحار.

ذكره أبو بكر بن أبي عاصم. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم:

حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، أخبرنا ابن عياش، عن ابن خثيم [1] ، عن جعفر بن يزيد ابن صحار، عن أبيه قال: قلت: يا نبي الله، إني أنبذ نبيذا، فما يحل لي منه؟ قال:

لا تشربن في الخزف والجر والنقير [2] . أخرجه أبو موسى.

5564- يزيد بن ضمرة ص 720

يزيد بن ضمرة

بن الفيض [3] بن منقذ بن وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب ابن عمرو.

شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رواية هشام.

أخرجه الأشيري في هامش «الاستيعاب» على أبى عمر.

5565- يزيد بن طعمة ص 720

(ب)

يزيد بن طعمة

بن جارية بن لوذان الخطمي الأنصاري.

ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي- رضي الله عنه- من الصحابة.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5566- يزيد بن طلحة ص 720

(س)

يزيد بن طلحة

بن ركانة.

أورده يحيى بن يونس وجعفر، وفرقا بينه وبين يزيد بن ركانة.

روى القعنبي، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة بن ركانة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء [1] . قال جعفر: هو مرسل، وهو أخو محمد بن طلحة.

أخرجه أبو موسى.

5567- يزيد بن طلق ص 721

يزيد بن طلق-

أو: طلق بن يزيد.

حديثه: «إن الله لا يستحيي من الحق» . تقدم في «طلق [2] » أتم من هذا.

5568- يزيد بن ظبيان ص 721

(س)

يزيد بن ظبيان.

تقدم ذكره في ترجمة الخمخام [3] .

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5569- يزيد بن عامر السوائى ص 721

يزيد بن عامر بن الأسود بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي. حجازي.

يكنى أبا حاجر.

شهد حنينا مع المشركين، ثم أسلم بعد.

روى سعيد بن السائب الطائفي، عن أبيه، عن

يزيد بن عامر السوائي

أنه قال عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين فتبعتهم الكفار، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة قبضها من الأرض فرمى بها وجوههم، وقال: «ارجعوا، شاهت الوجوه!» . فما منا أحد يلقى أخاه إلا وهو يشكو القذى، ويمسح عينيه.

5570- يزيد بن عامر الأنصاري ص 721

(ب د ع) يزيد بن عامر بن حديدة بن غنم بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.

شهد العقبة، وبدرا، وأحدا.

أخبرنا ابن السمين بإسناده عن يونس، عن محمد، فيمن شهد العقبة من بني سلمة:

«يزيد بن عامر بن حديدة بن غنم بن سواد [1] » .

وبهذا الإسناد فيمن شهد بدرا قال: ومن بني سواد بن غنم، ثم من بني حديدة: «أبو المنذر يزيد بن عامر بن حديدة [2] .

أخرجه الثلاثة.

5571- يزيد بن عباية ص 722

(ب د ع)

يزيد بن عباية

بن بجير بن خالد بن جلاس بن مرة بن زيد بن مالك بن جئاوة [3] بن معن الباهلي.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه بصدقته، فمسح رأسه.

أخرجه الثلاثة.

5572- يزيد بن عبد الله البجلي ص 722

(ب) يزيد بن عبد الله البجلي.

روى عنه ابنه حميد في فضل جرير بن عبد الله. مخرج حديثه عن ولده.

أخرجه أبو عمر [4] مختصرا.

5573- يزيد بن عبد الله بن الجراح ص 722

(د س)

يزيد بن عبد الله بن الجراح،

أخو أبي عبيدة. تقدم في يزيد بن الجراح.

أخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فقال: «يزيد بن الجراح، أخو أبي عبيدة» . وهو هذا، وقد نسبه ابن منده النسب المشهور، وإن كان قد أسقط فهو هو، فلا وجه لاستدراكه.

5574- يزيد بن عبد الله بن الشخير ص 722

(س)

يزيد بن عبد الله بن الشخير

العامري الحرشي [5] ، يكنى أبا العلاء. تقدم نسبه عند ذكر أبيه.

روى هشيم عن يونس بن عبيد، عن

يزيد بن عبد الله

بن الشخير- قال: وأظنه قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله تعالى يبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بارك له فيه، وإن لم يرض بما أعطاه لم يبارك له ولم يسعه. أخرجه أبو موسى.

5575- يزيد بن عبد الله الكندي ص 723

(د ع)

يزيد بن عبد الله الكندي،

جد يزيد بن خصيفة.

ذكر في الصحابة، ولا يثبت. روى حديثه يحيى بن يزيد النوفلي، عن أبيه، عن يزيد ابن خصيفة، بن يزيد بن عبد الله الكندي، عن أبيه، عن جده.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصرا.

5576- يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي ص 723

(ب) يزيد والد عبد الله بن يزيد الخطمي.

روى: «إنما الرقوب التي لا يعيش لها ولد» . وفيه نظر، قال أبو عمر: «أخشى أن يكون هذا الحديث من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي، وأما عبد الله بن يزيد الخطمي فله صحبة، وقد ذكرناه [1] » .

أخرجه أبو عمر [2] .

5577- يزيد بن عبد الله ص 723

(ع) يزيد بن عبد الله.

مجهول. روى يحيى بن واضح، عن أبي عاصم خالد بن عبيد، عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه قال: ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «تخرج الدابة من هذا الموضع، فإذا فتر [3] ، في شبر [4] » . أخرجه أبو نعيم.

5578- يزيد أبو عبد الرحمن ص 724

(ع) يزيد أبو عبد الرحمن.

قيل: إنه يزيد بن جارية. وقيل: زيد بن جارية الأنصاري، من الأوس. روى حديثه ابنه عبد الرحمن.

أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم- يعني ابن عبيد الله- عن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: أرقاءكم أرقاءكم [أرقاءكم [1]] ، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن جاءوا بذنب لا تريدون أن تغفروه [2] ، فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم [3] . أخرجه أبو نعيم.

قلت: هذا هو «يزيد بن جارية» لا شبهة فيه، وقد تقدم هذا الحديث في «يزيد بن جارية» .

5579- يزيد بن عبد المدان ص 724

(ب)

يزيد بن عبد المدان

الحارثي، من بلحارث بن كعب.

قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم [في وفد بلحارث [4]] مع خالد بن الوليد فأسلموا، وذلك سنة عشر.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فأقبل خالد- يعني ابن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب، ويزيد بن عبد المدان- وذكر غيره- قال: فلما وقفوا عند رسول الله سلموا عليه، وقالوا: نشهد أنك رسول الله، وأنه لا إله إلا الله ... [5] » وذكر الحديث.

أخرجه أبو عمر.

5580- يزيد بن عبد ص 724

(س) يزيد بن عبد.

أورده أبو عبد الله بن ماجه في سننه، وروى عن يعقوب بن كاسب، عن ابن وهب،

عن عمرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبد المزني: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يعق [1] عن الغلام [2] . أخرجه أبو موسى.

5581- يزيد بن عتر ص 725

(س)

يزيد بن عتر

النميري.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو موسى مختصرا [3] .

5582- يزيد العقيلي ص 725

(س) يزيد العقيلي.

قال جعفر: لا أعرف له صحبة. وأورده يحيى في الصحابة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيكون من أمتي قوم يسد بهم الثغور، وتؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك مني وأنا منهم. أخرجه أبو موسى [4] .

5583- يزيد بن عمرو التميمي ص 725

(ب)

يزيد بن عمرو التميمي،

وقيل: النميري.

وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع قيس بن عاصم التميمي وأصحابه. روى عنه عائذ بن ربيعة.

روى قيس بن حفص، عن دلهم بن دهيم العجلي، عن عائذ بن ربيعة قال: حدثنى قرة ابن دعموص، وقيس بن عاصم، وأبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث، ويزيد بن عمرو، والحارث بن شريح قالوا: وفدنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: ما تعهد؟ فقال: تقيمون الصلاة، وتنطون [5] الزكاة، وتحجون البيت، وتصومون رمضان، فإن فيه ليلة هي خير من ألف شهر.

أخرجه أبو عمر.

5584- يزيد بن عمرو أبو قطبة الأنصاري ص 726

يزيد بن عمرو، أبو قطبة الأنصاري

الخزرجي السلمي.

يرد ذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.

قاله هشام بن الكلبي.

5585- يزيد بن عمرو ص 726

(س) يزيد بن عمرو.

قال ميمون بن مهران: أرسل إلى عبد الله: أن سل يزيد بن عمرو عن نكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة. فسأله فقال: نكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم حلالا [1] بسرف، وبنى بها حلالا بسرف [2] ، وذاك قبرها تحت السقيفة.

أخرجه أبو موسى.

قلت: هذا يزيد هو ابن الأصم، فإنه يزيد بن عبد عمرو بن عديس [3] العامري، وقد أخرجه ابن منده في ترجمة يزيد بن الأصم، فلا وجه لإخراج أبى موسى ترجمته هاهنا، فإنه بابن الأصم أشهر.

5586- يزيد أبو عمر ص 726

يزيد أبو عمر.

روى عنه ابنه عمر أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من أحد يقتل عصفورا إلا عج [4] يوم القيامة فقال: يا رب، هذا قتلني عبثا، فلا هو انتفع بقتلي، ولا هو تركني أعيش.

أخرجه أبو موسى.

5587- يزيد بن عمير ص 726

(س)

يزيد بن عمير.

وقيل: زيد بن عمير.

من شهود كتاب العلاء بن الحضرمي، تقدم [5] ذكره.

أخرجه أبو موسى.

5588- يزيد بن قتادة ص 727

(ب ع س) يزيد بن قتادة.

روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلاب، عن حسان بن بلال المزني: أن يزيد ابن قتادة حدث: أن رجلا من أهله مات وهو على دين الإسلام، فورثته أختي، وكانت على غير دينه، ثم إن أبي أسلم وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حنينا فأحرزت ميراثه- وكان ترك غلاما ونخلا- ثم إن أختي أسلمت فخاصمتني في الميراث إلى عثمان، فحدث عبد الله بن الأرقم أن عمر قضى أنه من أسلم على ميراث قبل أن يقسم، فله نصيبه. فقضى به عثمان، فذهبت بالميراث الأول، وشاركتني في هذا [1] .

أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو عمر: في صحبته نظر [2]

5589- يزيد بن قنافة ص 727

(ب د ع)

يزيد بن قنافة

[3] . وقيل: ابن قتادة، وهو الهلب الطائي. وقد تقدم في الهاء، وهو والد قبيصة.

روى عنه ابنه قبيصة. روى سفيان، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه: قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتخلجن في صدرك شيء ضارعت [4] فيه النصرانية [5] » . وله بهذا الإسناد أحاديث.

أخرجه الثلاثة.

5590- يزيد بن قيس بن خارجة ص 727

يزيد بن قيس بن خارجة،

من رهط تميم الداري.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.

وقال الطبري : يزيد بن قيس

بن خارجة بن جذيمة، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وأوصى له النبي صلى الله عليه وسلم بسهم من حيبر.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم للداريين بجاد [1] مائة وسق من خيبر، وهم تميم ونعيم ابنا فلان [2] ، ويزيد بن قيس. وذكر الباقين.

5591- يزيد بن قيس الظفري ص 728

(ب) يزيد بن قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سويد بن ظفر الأنصاري الظفري وبه كان أبوه يكنى، وأبوه هو الشاعر المشهور [3] .

شهد يزيد أحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجرح يومئذ اثنتي عشرة جراحة، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ جاسرا، فكان يقول: أقبل يا جاسر أدبر يا جاسر. وقتل يوم جسر أبي عبيد [4] شهيدا. أخرجه أبو عمر.

5592- يزيد بن قيس ص 728

(د ع س) يزيد بن قيس. قاله أبو نعيم، وأبو موسى.

وقال ابن منده: يزيد بن وقش. وهو من حلفاء قريش، ثم لبني عبد شمس.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم اليمامة من بني عبد شمس: «ويزيد بن وقش» .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو زكريا على جده، وقد أورده جده فقال: ابن وقش.

5593- يزيد بن قيس أخو سعيد ص 728

(س)

يزيد بن قيس، أخو سعيد

بن قيس.

من المهاجرين الأولين، قاله جعفر ولم يزد على هذا.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5594- يزيد بن قيس الكندي ص 729

يزيد بن قيس بن هانئ بن حجر بن شرحبيل بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي.

وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قاله ابن الكلبي [1] .

5595- يزيد بن كعب ص 729

(ب د ع)

يزيد بن كعب

البهزي، [ويقال: إنه البهزي] الذي روى عنه عمير بن سلمة الضمري حديثه في حمار الوحش العقير بالروحاء، الذي يرويه يحيى بن سعيد، عن محمد ابن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة.

كذلك قال أبو جعفر العقيلي وغيره أن اسم البهزي المذكور: يزيد بن كعب [2] .

قال ابن منده: رواه داود بن رشيد بإسناده عن يزيد بن كعب: أن عمير بن سلمة الضمري [3] أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش. وهو وهم.

أخرجه الثلاثة.

5596- يزيد بن مالك أبو سبرة ص 729

(ب)

يزيد بن مالك، أبو سبرة،

هو والد سبرة بن أبي [4] سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة [5] . ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

أخرجه أبو عمر هكذا.

5597- يزيد بن مالك الجعفي ص 729

(ب س) يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عمرو الجعفي، وهو أبو سبرة، مشهور بكنيته وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى، قاله أبو عمر.

وقال أبو موسى: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران ابن جعفي، وهو اسم أبي سبرة الجعفي.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

قلت: قد أخرج أبو عمر: يزيد بن مالك ترجمتين، هذه إحداهما، والأخرى التي قبل [1] هذه، وكلاهما واحد، والله أعلم.

5598- يزيد بن المحجل ص 730

(س) يزيد بن المحجل.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في جماعة من قومه بني الحارث بن كعب.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال:

ثم بعث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر، سنة عشر إلى بنى الحارث ابن كعب، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم، فخرج خالد حتى قدم عليهم فأسلم الناس، وأقبل خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل معه بنو الحارث بن كعب- وذكرهم وقال: ويزيد بن المحجل- فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلموا عليه، وقالوا: نشهد أنك رسول الله، وأنه لا إله إلا الله وحده لا شريك له [2] .

أخرجه أبو موسى [3] .

5599- يزيد بن مربع ص 730

(د ع)

يزيد بن مربع.

وقيل: زيد بن مربع الأنصاري. روى عنه يزيد بن شيبان.

أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا قتيبة حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان، عن يزيد بن شيبان قال: أتانا ابن مربع ونحن وقوف- مكانا [4] يباعده عمرو- فقال: إني سمعت [5] رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كونوا على مشاعركم، فإنكم على إرث من إرث إبراهيم [6] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

5600- يزيد بن المزين ص 731

(ب)

يزيد بن المزين

بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث ابن الخزرج.

كذا قال الواقدي «يزيد» وقال ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وابن القداح: اسمه زيد [1] . قال أبو عمر: وهو الصواب.

أخرجه أبو عمر.

5601- يزيد بن معاوية ص 731

(س)

يزيد بن معاوية

البكائي.

له صحبة. أخرجه أبو موسى مختصرا.

5602- يزيد بن معبد ص 731

(ب د ع)

يزيد بن معبد

الحنفي، وقيل: الدولي، قاله أبو نعيم. وقيل: القيسي الربعي قاله أبو عمر.

وفد هو وأخوه قيس [2] على النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه ابنه معبد أنه قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم، فسألني عن أهل اليمامة فيمن العدد من أهلها؟ فأردت أن أقول في بنى عبد الله بن الدول- يعني قبيلته- ثم كرهت أن أكذب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: العدد في بني عبيد [3] .

قال: صدقت. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي أرض تثبت على شدة، ولن يهلك أهلها. قيل: ولم يا رسول الله؟ قال: لأنهم يعملون بأيديهم، ويؤاكلون عبيدهم. أخرجه الثلاثة.

قلت: لا تناقض في قولهم: دولي وحنفي وربعي فإن الدول بطن من حنيفة، وحنيفة قبيلة من ربيعة [4] .

5603- يزيد أبو معن ص 732

(د ع)

يزيد أبو معن

الجرمي، وقيل: السلمي.

بايع النبي صلى الله عليه وسلم. له ولأبيه ولابنه صحبة [1] ، صحب الثلاثة النبي صلى الله عليه وسلم. يعد في أهل الكوفة. روى عنه ابنه معن.

حدث عن إسرائيل، عن أبي الجويرية، عن معن بن يزيد قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأبي وجدي، وخطب علي فأنكحني [2] .

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: قيل: هو يزيد بن الأخنس.

قلت: هذا يزيد أبو معن، هو يزيد بن الأخنس، وهو سلمي. وقد تقدم ذكره، وهو أبو معن. وبايع هو وأبوه وابنه النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا لم يخرجه أبو عمر، لعلمه أنهما واحد، فلا اعتبار بقول من يقول: الجرمي.

5604- يزيد بن المنذر ص 732

(ب د ع)

يزيد بن المنذر

بن سرح بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدى بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.

شهد العقبة [3] ، وبدرا، وأحدا.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني خناس بن سنان بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة: يزيد بن المنذر بن سرح ابن خناس [4] .

أخرجه الثلاثة.

خناس: بضم الخاء المعجمة، وبالنون الخفيفة. وسرح: بفتح السين المهملة، وسكون الراء، وآخره حاء مهملة.

5605- يزيد بن أبى منصور ص 733

(س) يزيد بن أبي منصور.

قال جعفر: قال بعضهم: «له صحبة» . وفيه اختلاف. وقال بعضهم: أبو منصور.

روى ابن وهب، عن الليث، عن دويد، عن [1]

يزيد بن أبي منصور-

وكانت له صحبة- قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحدة تعتري خيار أمتي.

رواه عبد الرحمن بن أبان، عن الليث، عن دويد بن نافع [2] ، عن أبي منصور. وقال بشر بن عمر، عن الليث: أبو منصور، مولى ابن عباس. أخرجه أبو موسى.

5606- يزيد بن مهار خسرو ص 733

(س) يزيد بن مهار خسرو [3] .

عداده في أهل اليمن، وأصله فارسي. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب بياض، فسماه زاهرا [4] .

روى ذلك عباس بن يزيد [5] بن شرحبيل بن

يزيد بن مهار خسرو،

عن أبيه عن شرحبيل عن أبيه يزيد: أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب بياض.. فذكره.

أخرجه أبو نعيم وابن مندة

5607- يزيد بن نعامة ص 733

(ب د ع)

يزيد بن نعامة

الضبي. وقيل: السوائي.

مختلف في صحبته، روى عنه سعيد بن سلمان الربعي. ذكره ابن أبي عاصم، وأبو مسعود في الصحابة. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة.

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا هناد وقتيبة قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عمران بن مسلم القصير، عن سعيد بن سلمان، عن يزيد بن نعامة

الضبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا آخى الرجل الرجل، فليسأله عن اسمه، واسم أبيه، وممن هو؟ فإنه أوصل للمودة. أخرجه الثلاثة.

قال الترمذي: لا يعرف ليزيد بن نعامة سماع من النبي صلى الله عليه وسلم [1] .

وقال أبو أحمد العسكري: ذكر البخاري أن له صحبة، وغلط. يروي عن أنس بن مالك، [ويحكى عن] [2] عامر بن عبد قيس، وعن عتبه بن غزوان مرسلا. قال: وقال أبو حاتم:

يزيد ابن نعامة أبو مودود البصري، تابعي، لا صحبة له.

5608- يزيد بن النعمان ص 734

يزيد بن النعمان

بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذهل بن معاوية الكندي.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أخويه حجر وعلس [3] .

قاله هشام بن الكلبي.

5609- يزيد بن نعيم ص 734

يزيد بن نعيم.

ذكره بقي بن مخلد، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن علي بن مبارك، عن ابن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم. أن رجلا من أسلم يقال له عمر، تبع رجلا من أسلم اسمه عبيد ابن عويم، قال: فوقع على وليدته زنا، فحملت فولدت غلاما يقال له حمام، وذلك في الجاهلية [4] .

وقد تقدمت القصة في حمام.

ذكره [5] الأشيري على ابن مندة.

5610- يزيد بن نويرة ص 735

(ب)

يزيد بن نويرة

بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي.

شهد أحدا، وقتل يوم النهروان مع علي.

أخرجه أبو عمر.

5611- يزيد أبو هانئ ص 735

(ع س)

يزيد أبو هانئ

الحنفي.

روى عنه ابنه هانئ أنه أخبره: أن أخاه قيس بن معبد، وجارية بن ظفر- وهو ابن عمه- اقتتلا في مرعى بينهما، فضربه قيس بن معبد فأبان [1] يده، فاختصما فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعهما يزيد، فاستوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فوهبه، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، وقضى لجارية بدية يده، في مال كان لقيس بن معبد.

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

قلت: هذا يزيد أبو هانئ هو: يزيد بن معبد الحنفي، وقد أخرجه ابن منده، فليس لاستدراك أبي موسى عليه طريق! فإنه لم يزد على أنه كناه بابنه، وإن أراد أن يستدرك كل ما كان هكذا، فقد فاته كثير! على أنه إنما تبع أبا نعيم، وعنه روى القصة، وقد كررها أبو نعيم، فإن قيس بن معبد هو أخو يزيد بن معبد، وقد تقدم في ترجمته: أنه وفد هو وأخوه قيس على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم إن أبا نعيم قد نسبهما في الترجمتين إلى حنيفة، وهذا ظاهر، فلا أدري لم فرق بينهما! والله أعلم.

5612- يزيد بن وقش ص 735

(د) يزيد بن وقش.

استشهد باليمامة، أخرجه ابن منده مختصرا. وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى فقالا: يزيد ابن قيس. والله أعلم.

5613- يزيد بن يحنس ص 736

يزيد بن يحنس.

أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي: أخبرنا أبي، قال: يزيد بن يحنس أبو الحسن الكوفي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد يوم اليرموك، وكان أميرا على بعض الكراديس [1] . وروى عن سعيد بن زيد بن عمرو العدوي وسعد بن زيد الأنصاري، روى عنه يزيد بن أبي زياد الكوفي.

وروى جرير، عن يزيد بن أبي زياد أنه قال: قتل الحسين وأنا ابن أربع عشرة، أو خمس عشرة، أو نحوها.

5614- يزيد ص 736

(د) يزيد، غير منسوب.

له ذكر في حديث سراج بن مجاعة. وقد تقدم ذكره [2] .

أخرجه ابن مندة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.