الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
70

باب الياء والثاء والحاء

المجلد الرابع 16 عنصر صفحة 691
5498- يثربى بن عوف ص 691

(ع س)

يثربي بن عوف،

أبو رمثة التيمي، تيم الرباب. مختلف في اسمه، قيل:

عمارة. وقيل: رفاعة. وقيل: يثربي. ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.

أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

5499- يحنس النبال ص 692

(س)

يحنس النبال.

كان عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف وهو ممن نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف حين حصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف قال: ويحنس النبال، كان لبعض آل يسار من ثقيف، ثم أسلم سيده، فرده إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورد ولاءه إليه، وهم بالطائف.

أخرجه أبو موسى.

5500- يحنس بن وبرة ص 692

(س)

يحنس بن وبرة

الأزدي.

بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فيروز الديلمي وقيس بن المكشوح وأهل اليمن.

أخرجه أبو موسى، ورواه بإسناده عن جعفر المستغفري رواية، عن ابن إسحاق.

5501- يحيى بن أسعد بن زرارة ص 692

(د ع)

يحيى بن أسعد بن زرارة

الأنصاري. وقيل: يحيى بن أزهر بن زرارة.

مختلف في صحبته. ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وذكره غيره في التابعين.

أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عمه يحيى- وما أدركت رجلا منا يشبهه- يحدث الناس: أن أسعد بن زرارة- جد محمد من قبل أمه- أخذه وجع في حلقه يقال له الذبحة [1] ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأبلغن من أبي أمامة عذرا، فكواه بيده فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس الميتة! اليهود يقولون: أفلا دفع عن صاحبه- وما أملك له ولا لنفسي شيئا [2] . وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت، ثم سمع ولم يأت، طبع على قلبه.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ونسباه إلى أسعد بن زرارة. وقد ذكر البخاري «يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة» وقال: وبعضهم يقول أسعد بن زرارة، وهو وهم.

قلت: من يجعل هذا يحيى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابيا، لأن أباه أسعد توفي والنبي صلى الله عليه وسلم يبني مسجده أول ما هاجر إلى المدينة، وإن كان ابن «سعد» فكذلك أيضا، لأن سعدا قال فيه أبو نعيم: إن ابن منده وهم فيه حيث جعله ترجمة [1] ، وقال أبو عمر:

«أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام» . فهو أيضا يقتضي أن تكون له صحبة، والله أعلم.

5502- يحيى بن أسيد ص 693

(ب د ع)

يحيى بن أسيد

بن حضير الأنصاري. تقدم نسبه [2] عند ذكر أبيه.

ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان في سن من يحفظ، ولا تعرف له رواية. وكان أسيد يكنى أبا يحيى، بهذا ابنه يحيى. وقد جاء ذكره في حديث نزول السكينة أو الملائكة عند قراءة أبيه أخبرنا ... [3] .

5503- يحيى بن حكيم ص 693

(ب)

يحيى بن حكيم

بن حزام القرشي الأسدي، تقدم نسبه عند ذكر أخيه هشام وأبيه حكيم [4] أسلم هو وأبوه وإخوته هشام وعبد الله وخالد يوم الفتح، وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

5504- يحيى بن الحنظلية ص 693

(د ع) يحيى بن الحنظلية.

هو ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة.

روى يزيد بن أبي مريم الأنصاري، عن أبيه، عن

يحيى بن الحنظلية-

وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان عقيما لا يولد له- فقال: والذي نفسي بيده لأن يولد لي ولد في الإسلام واحتسبه أحب إلي من الدنيا بما فيها.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

5505- يحيى بن خلاد ص 694

(د ع)

يحيى بن خلاد

بن رافع الأنصاري، قاله ابن منده.

وقال أبو عمر: هو كندي، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمرة، وقال: لأسمينه باسم لم يسم به بعد: «يحيى بن زكريا» فسماه يحيى.

روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن يحيى بن خلاد أنه قال: لما ولدت أتي بي النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

قلت: كذا قال أبو عمر: إنه كندي، وهو سهو منه، فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك، فليس من الناسخ، فإن هذا يحيى هو ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه في بابه [1] ، والله أعلم.

5506- يحيى بن سعيد ص 694

(س)

يحيى بن سعيد

بن العاصي القرشي الأموي.

ذكره أبو داود في سننه [2] .

أخبرنا فتيان بن الجوهري بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم ابن محمد وسليمان بن يسار أنه سمعهما يذكران أن يحيى طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه، فأرسلت عائشة إلى مروان بن الحكم- وهو أمير المدينة- فقالت:

اتق الله واردد المرأة إلى بيتها. فقال مروان، في حديث سليمان-: إن عبد الرحمن غلبني.

وقال. - في حديث القاسم-: أوما بلغك شأن فاطمة بنت قيس [3] ؟ فقالت عائشة: لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة! فقال مروان: إن كان بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر [4] .

أخرجه أبو موسى، وذكر له طرقا من هذا الحديث. وهذا يحيى هو أخو عمرو بن سعيد المعروف بالأشدق، الذي قتله عبد الملك بن مروان [5] ، وليس له صحبة ولا إدراك،

فإن أباه سعيد بن العاص كان مولده سنة إحدى من الهجرة [1] ، وهذا يحيى ليس أكبر أولاده، فمن كل وجه لا صحبة له، ولا أعلم كيف اشتبه على أبي موسى مع ذكر هذا الحديث الذي أخرجه، فإنه لا حجة فيه على صحبته، والله أعلم.

5507- يحيى بن صيفي ص 695

(س) يحيى بن صيفي.

أخرجه يحيى بن يونس في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وروى عن زيد ابن الحباب، عن إبراهيم بن يزيد، عن

يحيى بن صيفي

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سعادة المرء أن يشبهه ولده» ، قال جعفر: هذا حديث مرسل، لا أعرف ليحيى بن صيفي صحبة.

أخرجه أبو موسى.

5508- يحيى بن عبد الرحمن ص 695

(س)

يحيى بن عبد الرحمن

الأنصاري.

روى هشام بن حسان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أحب عليا محياه ومماته، كتب الله تعالى له الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وما غربت، ومن أبغض عليا محياه ومماته فميتته جاهلية، وحوسب بما أحدث في الإسلام» . أخرجه أبو موسى.

5509- يحيى بن عمير ص 695

(س)

يحيى بن عمير

[2] بن الحارث بن لبدة [3] بن ثعلبة بن الحارث بن حرام [4] .

قال جعفر: قال محمد بن حبان: أبوه بدري له صحبة.

أخرجه أبو موسى.

5510- يحيى بن نفير ص 696

(ب د ع)

يحيى بن نفير

[1] ، أبو زهير النميري.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الجراد [2] . سماه أحمد بن عمير بن جوصاء [3] .

وقال محمد بن يحيى، عن أبي بكر بن أبي الأسود: اسمه فلان بن شرحبيل. وكذلك قال حسين القنائي [4] . وهو حمصي، ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

أخرجه الثلاثة.

5511- يحيى بن هانئ ص 696

(س)

يحيى بن هانئ

بن عروة المرادي.

روى هشام بن الكلبي، عن أبي كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عروة المرادي قال: وفد فروة بن مسيك على النبي صلى الله عليه وسلم مفارقا لملوك كنده، وقد كان قبل الإسلام بين مراد وهمدان وقعة، أصابت همدان من مراد ما أرادوا، وذلك «يوم الردم» ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا فروة، هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسوؤه؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا. واستعمله على مراد [5] وزبيد.

أخرجه أبو موسى.

5512- يحيى بن هند ص 696

(س)

يحيى بن هند

بن حارثة.

شهد الحديبية وبيعة الرضوان، قاله جعفر عن أبي حاتم بن حبان.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

5513- يربوع أبو الجعد ص 697

(ب د ع)

يربوع أبو الجعد

الجهني.

روى عنه ابنه الجعد حديثا منكرا، من حديث عبد الله بن محمد البلوي قال: قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من جهينة، فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله، فقال: مرحبا بجهينة، جهينة شوس [1] في اللقاء، مقاديم في الوغى. أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.