5074- مكحول
ص 480
(س)
مكحول،
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أورده جعفر في الصحابة، وروى بإسناده عن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبي وجزة يزيد بن عبيد السعدي قال: لما انتهى بالشيماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي بنت الحارث بن عبد العزى، من بني سعد بن بكر قالت: يا رسول الله، إني لأختك من الرضاعة ... وذكر الحديث قال: فخيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: إن أحببت فعندي محبة مكرمة، وإن أحببت أن أمتعك [1] وترجعي إلى قومك [2] ؟ فقالت [3] بل تمتعني وتردنى إلى قومي. فمنعها وردها إلى قومها فزعم بنو سعد أنه أعطاها غلاما يقال له «مكحول» وجارية، فزوجت إحداهما بالآخر فلم يزل فيهم من نسلهم بقية [4] .
أخرجه أبو موسى.
5075- مكرم الغفاري
ص 480
(د ع) مكرم الغفاري.
روى نضلة بن عمرو الغفاري أن رجلا من بني غفار أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما اسمك؟
قال: مهران، قال: بل أنت مكرم- وقيل: كان اسمه مهان [5] ، فقال: بل أنت مكرم: أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5076- مكلبة بن ملكان
ص 480
(س) مكلبة بن ملكان.
أورده جعفر وغيره في الصحابة:
روى المظفر بن عاصم بن الأغر العجلي [1] سنة إحدى عشرة وثلاثمائة قال: حدثنا مكلبة ابن ملكان في مدينة خوارزم- وذكر أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا وعشرين غزوة ومع سراياه- قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل شيخ يقال له «ابن فلان» قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد وقال: يا ابن فلان، ألا أبشرك في شيبك هذا؟ وذكر حديثا طويلا في فضل الشيب. أخرجه أبو موسى، ولو تركه لكان أصلح!
5077- مكنف الحارثي
ص 481
(ب ع س) مكنف الحارثي.
ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان.
أخبرنا أبو موسى، كتابة، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا أحمد بن يحيى بن محمد، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم [2] وعبد الله بن أبي بكر، عن
مكنف الحارثي
قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر محيصة بن مسعود ثلاثين وسقا شعيرا، وثلاثين وسقا تمرا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
5078- مكنف بن زيد الخيل
ص 481
(س)
مكنف بن زيد الخيل
الطائي [3] . تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وكان أكبر أولاد زيد الخيل، وبه كان يكنى.
وشهد قتال أهل الردة هو وأخوه حريث بن زيد الخيل مع خالد بن الوليد. وقد ذكره أبو عمر في ترجمة أبيه زيد الخيل [4] .
وحماد الرواية مولى مكنف، قاله القتيبي في «المعارف [5] » .
أخرجه أبو موسى.
5079- مكيتل الليثي
ص 482
(د ع) مكيتل الليثي.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر ابن الزبير قال: سمعت زياد بن سعد بن ضميرة [1] السلمي يحدث عن عروة بن الزبير: أن أباه وجده شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم عمد إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن يختصمان في دم عامر بن الأضبط، الأشجعي، وكان قتله محلم بن جثامة، فعيينة يطلب بدم الأشجعي عامر بن الأضبط لأنه من قيس، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم لأنه من خندف. فقام رجل من بني ليث يقال له «مكيتل» ، مجموع قصير، فقال: يا رسول الله، ما وجدت لهذا القتيل في غرة الإسلام شبيها إلا كغنم وردت فرميت أولاها فنفرت أخراها، اسنن اليوم وغير غدا ... وذكر القصة [2] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
5080- مكيث
ص 482
(س) مكيث.
أورده أبو بكر بن أبي علي في باب «الميم» ، وروى أحمد بن الفرات، عن عبد الرزاق عن معمر، عن عثمان بن زفر، عن رافع بن
مكيث،
عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البر زيادة في العمر» .
ورواه الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن بعض بنى رافع، عن رافع [3] . وهو الصحيح. أخرجه أبو موسى.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.