الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
11

باب القاف والراء

المجلد الرابع 10 عنصر صفحة 97
4282- قردة بن نفاثة السلولي ص 97

(ب س) قردة بن نفاثة بن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة السلولي، وهذه النسبة لولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، ومرة أخو عامر بن صعصعة، نسب ولد مرة إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة.

وكان شاعرا، وطال عمره حتى قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جماعة من بني سلول فأمره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا، فأنشأ يقول [2] :

بان الشباب فلم أحفل به بالا %~% وأقبل الشيب والإسلام إقبالا

وقد أروي نديمي من مشعشعة %~% وقد أقلب أوراكا وأكفالا

فالحمد لله إذ لم يأتني أجلي %~% حتى اكتسيت من الإسلام سربالا

وقيل: إن هذا البيت: «فالحمد لله %~% » قاله لبيد [3] ، ولم يفل في الإسلام غيره، قاله أبو عبيدة. وقال قردة أيضا:

أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعة %~% والشخص شخصين لما مسني الكبر

لا أسمع الصوت حتى أستدير له %~% وحال بالسمع دوني المنظر العسر

وكنت أمشي على الساقين معتدلا %~% فصرت أمشي على ما تنبت الشجر

إذا أقوم عجنت الأرض متكئا %~% على البراجم [4] حتى يذهب النفر

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورده أبو الفتح الأزدي وابن شاهين، وهو تصحيف، وإنما هو فروة بالفاء، وقد تقدم ذكره [1] .

4283- قرط بن جرير الأزدي ص 98

(س)

قرط بن جرير الأزدي

جد جرير بن عبد الحميد الأزدي.

روى محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، حدثني أبي، عن أبيه عبد الله بن قرط، عن جده قرط بن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» [2] وبهذا الإسناد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يشكر الله من لم يشكر الناس [3] » . أخرجه أبو موسى.

4284- قرط بن ربيعة ص 98

(س) قرط بن ربيعة.

ذكره القاضي أبو أحمد بن العسال.

روى قدامة بن عائذ بن قرط، عن أبيه، عن جده

قرط بن ربيعة

وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قلت: صفه لي. قال: رأيته مفلج الثنايا. وأقطعه بحضرموت.

أخرجه أبو موسى.

4285- قرظة بن كعب ص 98

(ب د ع)

قرظة بن كعب

بن ثعلبة بن عمرو بن كعب بن الإطنابة. الأنصاري الخزرجي، قاله أبو عمر.

وقال أبو نعيم: قرظة بن كعب بن عمرو بن عامر بن زيد مناة بن مالك بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.

ونسبه هكذا ابن الكلبي أيضا [4] .

وأمه: جندبة بنت ثابت بن سنان، وأخوه لأمه عبد الله بن أنيس [1] .

وشهد قرظة أحدا وما بعدها من المشاهد، وهو أحد العشرة الذين وجههم عمر مع عمار بن ياسر إلى الكوفة من الأنصار. وكان فاضلا، وفتح الري سنة ثلاث وعشرين في خلافة عمر وولاه على الكوفة لما سار إلى الجمل، فلما خرج إلى صفين أخذه معه، وجعل على الكوفة أبا مسعود البدري.

روى زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد قال: دخلت على أبي مسعود وقرظة بن كعب وثابت بن يزيد، وهم في عرس لهم، وجوار يتغنين، فقلت: أتسمعون هذا وأنتم أصحاب محمد؟! فقالوا: إنه قد رخص لنا في الغناء في العرس، والبكاء على الميت من غير نوح.

وشهد قرظة مع علي مشاهده، وتوفي في خلافته في داره بالكوفة، وصلى عليه علي، وقيل:

بل توفي في إمارة المغيرة بن شعبة على الكوفة، أول أيام معاوية. والأول أصح، وهو أول من نيح عليه بالكوفة، قاله علي بن ربيعة.

أخرجه الثلاثة.

4286- قرة بن إياس ص 99

(ب د ع)

قرة بن إياس

بن هلال بن رياب بن عبيد بن سارية بن ذبيان بن ثعلبة بن سليم ابن أوس بن عمرو المزني، وهو جد إياس بن معاوية بن قرة قاضي البصرة الموصوف بالذكاء.

وكان قرة يسكن البصرة.

روى شعبة، عن أبي إياس معاوية بن قرة قال: جاء أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو غلام صغير، فمسح على رأسه واستغفر له- قال شعبة: فقلت له: أله صحبة؟ قال: لا، ولكنه كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد حلب وصر [2] .

أخبرنا إبراهيم وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» [3]

وأنبأنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدثنا قرة ابن خالد، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يا رسول الله، أرني الخاتم. قال: أدخل يدك. قال: فأدخلت يدي في جربانه [1] فجعلت ألمس وأنظر إلى الخاتم فإذا هو على نغض [2] كتفه مثل البيضة، فما منعه ذلك أن يدعو لي، وإن يدي لفي جربانه. وقال أبو عمر: إن قرة هذا قتلته الأزارقة، وذلك أن عبد الرحمن بن عبيس بن كريز القرشي العبشمي، خرج أيام معاوية في نحو من عشرين ألفا يقاتلون الأزارقة، ومعه أخوه مسلم بن عبيس، وهما ابنا عم عبد الله بن عامر بن كريز، وكان في العسكر قرة بن إياس المزني وابنه معاوية، فقتل قرة ذلك اليوم، وقتل معاوية يومئذ قاتل أبيه [3] .

أخرجه الثلاثة.

4287- قرة بن حصين ص 100

(ب)

قرة بن حصين

بن فضالة بن الحارث بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن ابن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض العبسي.

وهو أحد التسعة العبسيين الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأسلموا، وكان قيس بن زهير العبسي صاحب حرب «داحس والغبراء» عم فضالة جد قرة.

أخرجه أبو عمر [4] .

4288- قرة بن دعموص ص 100

(ب د ع)

قرة بن دعموص

بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن قريع بن الحارث بن نمير النميري، من بني نمير بن عامر بن صعصعة.

بصري، وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع نفر من قومه، منهم: قيس بن عاصم وغيره.

قال جرير بن حازم: رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبة صوف، فلما رأى القوم يتحدثون قال: حدثني مولاي قرة بن دعموص قال: أتيت المدينة فإذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قاعدا

وأصحابه حوله، فأردت أن أدنو منه فلم أستطع، فقلت: يا رسول الله استغفر للغلام النميري! فقال: غفر الله لك- قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الضحاك بن قيس ساعيا ... الحديث [1] . أخرجه الثلاثة [2] قريع: بضم القاف، وفتح الراء، وبالباء تحتها نقطتان.

4289- قرة بن عقبة ص 101

(ب س)

قرة بن عقبة

[3] بن قرة الأنصاري الأشهلي، قاله أبو عمر.

وقال أبو موسى: حليف بني عبد الأشهل، وقالا: قتل يوم أحد شهيدا.

أخرجه [4] أبو عمر، وأبو موسى مختصرا.

4290- قرة بن هبيرة ص 101

(ب د ع)

قرة بن هبيرة

بن عامر بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري.

وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أحد وجوه الوفود.

روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي سعيد- شيخ بالساحل- عن قرة بن هبيرة:

أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنه كان لنا أرباب وربات ... الحديث أنبأنا به أبو [محمد] [5] القاسم بن علي بن عساكر كتابه أنبأنا أبي، أنبأنا ابن السمرقندي، أنبأنا ابن النقور، حدثنا عيسى بن علي، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثني إبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير- واللفظ ليحيى- حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط: أن قرة بن هبيرة العامري قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما كان في حجة الوداع نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو على ناقة قصيرة، فقال: يا قرة. فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: كيف قلت حين أتيتني؟ قال قلت: يا رسول الله، كان لنا أرباب وربات من دون الله تعالى، ندعوهم فلم يجيبونا، ونسألهم فلم يعطونا، فلما بعثك الله بالحق أتيناك وتركناهم وأحببناك. فلما أدبر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «أفلح من رزق لبا فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن العاص إلى البحرين وهو معه حميل، وكساه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثوبين كان يلبسهما

قال أبو عمر: قرة هذا جد الصمة القشيري الشاعر.

أخرجه الثلاثة.

4291- قريط بن أبى رمثة ص 102

(س)

قريط بن أبي رمثة

من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.

هاجر مع أبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما دخلوا عليه نظر إلى أبي رمثة ومعه ابنه قريط، فقال: هذا ابنك؟ قال: أشهد به. قال: أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه، ودعا بقريط، فأجلسه على فخذه، ودعا له بالبركة، ومسح على رأسه. وهو أبو لاهز بن قريط أحد الرؤساء الذين كانوا مع أبي مسلم، وحديث أبي رمثة مع ابنه مشهور، غير أنه قلما يسمى [1] ابنه.

أخرجه أبو موسى.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.