2482- صخر بن جبر
ص 390
(س)
صخر بن جبر
الأنصاري.
أخرجه أبو موسى، وقال: أورده الطبراني، ولم يخرج حديثه، وأورده سعيد القرشي.
وروى بإسناده عن الحسن بن سالم، قال: قال صخر بن جبر: قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة، مهلين بالحج، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقضنا حجنا، وجعلناها عمرة، وطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة. وأحللنا مما يحل منه الحرام [1] ، وأصبنا ما يصيب الحلال من
النساء والطيب، حتى إذا كان يوم التروية، وغدونا من الغد إلى عرفات، أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فأتممنا حجنا فقال أحدنا كيف يذهب إلى عرفات وهذا ذكر أحدنا يقطر منيا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فكرهه، وقال: يا أيها الناس، بلغني ما تقولون، ولولا أن الهدي كان معي لكنت كرجل منكم ولكن لا أحل [1] حتى يبلغ الهدى محله.
2483- صخر أبو حازم
ص 391
(ع س)
صخر أبو حازم،
والد قيس بن أبي حازم الأحمسي.
أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما في باب الصاد، وقيل: اسمه عوف بن الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث بن رزاح، وهو مشهور بكنيته.
أورده ابن منده في باب آخر، وأخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو موسى.
2484- صخر بن حرب
ص 391
(ب د ع)
صخر بن حرب
بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي، أبو سفيان القرشي الأموي. وله كنية أخرى: أبو حنظلة، بابنه حنظلة.
وأم أبي سفيان صفية بنت حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، وهي عمة ميمونة بنت الحارث بن حزن، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم.
ولد قبل الفيل بعشر سنين، وأسلم ليلة الفتح، وشهد حنينا والطائف، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة، وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية، فقال له أبو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أبي وأمي، والله لقد حاربتك فلنعم المحارب كنت، ولقد سالمتك فنعم المسالم أنت، جزاك الله خيرا. وفقئت عين أبي سفيان يوم الطائف، واستعمله رسول صلى الله عليه وسلم على نجران، فمات النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وال عليها، ورجع إلى مكة فسكنها برهة، ثم عاد إلى المدينة فمات بها.
وقال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران، حين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان العامل للنبي صلى الله عليه وسلم على نجران عمرو ابن حزم.
وقيل: إن عين أبي سفيان الأخرى فقئت يوم اليرموك، وشهد اليرموك، وكان هو القاص في جيش المسلمين. يحرضهم ويحتهم على القتال.
روى عنه ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى هرقل ...
قال يونس بن عبيد: كان عتبة بن ربيعة، وأخوه شيبة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وأبو سفيان لا يسقط لهم رأى في الجاهلية، فلما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي.
ولما عمى أبو سفيان كان يقوده مولى له.
وتوفي سنة إحدى وثلاثين، وعمره ثمان وثمانون سنة، وقيل: توفي سنة اثنتين وثلاثين.
وقيل: سنة أربع وثلاثين. وقيل: كان عمره ثلاثا وتسعين سنة.
وكان ربعة، عظيم الهامة، وقيل: كان قصيرا دحداحا، وصلى عليه عثمان بن عفان.
ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء الله تعالى فإنه بكنيته أشهر.
أخرجه الثلاثة.
2485- صخر بن سلمان
ص 392
(د ع)
صخر بن سلمان.
مختلف في اسمه، وهو أحد البكاءين، وفيه وفي أصحابه نزل قوله تعالى: تولوا وأعينهم تفيض من الدمع 9: 92 [1] روى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم يسألونه الحملان [2] ، لخرجوا معه إلى تبوك، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، منهم [3] : سالم بن عمير، أخو بنى عوف، وعبد الله بن مغفل، وعلبة بن زيد الحارثي، وأبو ليلى عبد الرحمن ابن كعب المازني، وصخر بن سلمان، وعمرو بن الحضرمي، وثعلبة [4] بن عنمة، وكانوا أهل حاجة، ولم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملهم عليه، تولوا وهم يبكون، حرصا على الجهاد أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
2486- صخر بن صعصعة
ص 392
(د ع)
صخر بن صعصعة،
أبو صعصعة الزبيدي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادي في الناس: لا يصحبنا مضعف ولا مصعب فعمد رجل من المنافقين إلى قعود [5] له، فركبه، فلما اختلط الظلام شددنا على راحلته، حتى أصبحنا، فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: يا صخر، قلت: لبيك وسعديك، قال: ناد في الناس: لا يدخل الجنة إلا مؤمن إن الله حرم الجنة على العاصي. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
والمضعف: الذي دابته ضعيفة، والمصعب الذي دابته صعبة، لم يرضها، والله أعلم.
2487- صخر بن عبد الله
ص 393
(س)
صخر بن عبد الله
بن حرملة المدلجي أورده سعيد القرشي أيضا.
روى عنه سحبل بن محمد بن [أبي] [1] يحيى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لبس ثوبا جديدا، فحمد الله تعالى، غفر له. أخرجه أبو موسى، وقال: صخر هذا لم ير في الصحابة، فضلا عن أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما يروى عن التابعين.
2488- صخر بن العيلة
ص 393
(ب د)
صخر بن العيلة
بن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، البجلي الأحمسي.
عداده في أهل الكوفة. روى حديثه عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر بن العيلة، قال: أخذت عمة المغيرة بن شعبة، وقدمت بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء المغيرة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمته، فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم، فدفعتها إليه، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني مالا لبني سليم، فأسلموا، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني، فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليهم. فدفعتها إليهم. أخرجه ابن منده وأبو عمر إلا أن أبا عمر قال: يكنى أبا حازم.
ومن حديثه ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، حدثني عمومتي، عن جدهم صخر بن العيلة: أن قوما من بنى سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام، فأخذتها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فردها عليهم، وقال: إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله [2] .
قال أبو عمر: وقيل: إن العيلة أمه، قال أبو عمر: والعيلة في أسماء [نساء] [1] قريش متكررة.
قلت: قد أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا، ولم يخرجا صخرا أبا حازم. وأخرج أبو نعيم صخرا أبا حازم، ولم يخرج هذا. ولعلهم ظنوهما واحدا، وإن اختلفت التراجم، والذي يغلب على ظني أن هذا صخر بن العيلة صحيح، وأن الذي جعلهما اثنين أصاب، وأن الذي جعلهما واحدا وترجم عليه: صخر أبو حازم والد قيس بن أبي حازم، وقد تقدم ذكره، هو هذا. وإنما دخل الوهم عليه حيث رأى كنية هذا أبا حازم، فظنه والد قيس، ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أن هذا غير ذاك، لأن أبا حازم، والد قيس، من ولد عمرو بن لؤي بن زهير [2] بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وهذا صخر بن العيلة هو من ولد علي بن أسلم، يجتمعان في أسلم، ويكون قد اشتبه عليه حيث رأى الكنية فيهما: أبا حازم، ويكون الحق بيد أبي عمر حيث لم يذكر والد قيس ها هنا، وذكره في عوف، وهو الأشهر في اسمه. وأما أبو نعيم فإنه ترك هذا، وهو الصحيح، وذكر ذلك المختلف في اسمه، فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أمه، كما قاله أبو عمر في قول. وقد ذكرهما ابن الكلبي، فقال في ذلك الأول: اسمه عوف، وكناه أبا حازم. ونسبه كما ذكرناه. وقال الأمير أبو نصر: صخر ابن العيلة الأحمسي، له صحبة، كنيته أبو حازم، ثم قال: وأبو حازم الأحمسي عوف بن عبيد بن الحارث بن عوف، ويأتي الاختلاف فيه، وله صحبة. فقد جعلاهما اثنين، ومما يقوى أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه، ووالد قيس مختلف في اسمه، والأكثر أنه عوف.
وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما واحدا، لأنه رأى النسب واحدا، والكنية واحدة، والبلد وهو الكوفة واحدا، ولم يمعن النظر، فاشتبه عليه.
وأما قول أبي عمر: إن العيلة في أسماء نساء قريش متكررة، فلا أعرف فيهن هذا الاسم: إنما فيهن: عبلة، بالباء الموحدة، وإليها تنسب العبلات، وهم: أمية الصغرى، فإن كان أرادهم، فقد وهم، لأن هذا بالياء تحتها نقطتان، والله أعلم.
وقد سمى أبو موسى أبا حازم والد قيس صخر، وقد تقدم، ونسبه إلى الطبراني وسعيد القرشي، وليس بشيء، والله أعلم.
2489- صخر بن قدامة
ص 395
(ب د ع)
صخر بن قدامة
العقيلي. روى حماد بن زيد [1] ، عن أيوب، عن الحسن البصري عن صخر بن قدامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة. قال أيوب: فلقيت صخر بن قدامة، فسألته عن الحديث، فلم يعرفه [2] .
أخرجه الثلاثة
2490- صخر بن القعقاع
ص 395
(د ع)
صخر بن القعقاع
الباهلي، هو خال سويد بن حجير.
روى قزعة بن سويد، عن أبيه سويد بن حجير، عن خاله صخر بن القعقاع، قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: «إن كنت أوجزت في المسالة فقد أعظمت وطولت، أقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وحج البيت، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه، خل سبيل الناقة» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
2491- صخر بن قيس
ص 395
(ب د ع)
صخر بن قيس،
وهو الأحنف، وقيل: اسمه الضحاك التميمي السعدي، تقدم ذكره في الأحنف [3] ، فإنه أشهر، يكنى أبا بحر.
وكان حليما كريما ذا دين، وعقل كبير، وذكاء وفصاحة، وجاه عريض، ونزل البصرة، ولما قدمت عائشة رضي الله عنها إلى البصرة، أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها، فحضر، فقالت له: بم تعتذر إلى الله تعالى من جهاد قتله عثمان أمير المؤمنين؟ فقال: يا أم المؤمنين، تقولين فيه وتنالين منه. قالت: ويحك يا أحنف! إنهم ماصوه موص [4] الإناء، ثم قتلوه. قال: يا أم المؤمنين، إني آخذ بقولك وأنت راضية، وأدعه وأنت ساخطة.
ولما وصل علي إلى البصرة دعاه إلى القتال معه، فقال: إن شئت حضرت بنفسي، وإن شئت قعدت، وكففت عنك عشرة آلاف سيف؟ فقال: اقعد. فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه، وشهد صفين مع على.
وعاش إلى إمارة مصعب على العراق، فسار معه إلى الكوفة فتوفي بها، فمضى مصعب ماشيا بين رجلي نعشه، وقال: هذا سيد أهل العراق. ودفن بظاهر الكوفة.
أخرجه الثلاثة.
2492- صخر بن لوذان
ص 396
(د ع)
صخر بن لوذان.
عداده في أهل الحجاز، بعثه النبي صلى الله عليه وسلم مع عماله إلى اليمن، روى عنه ابنه عبيد أنه قال: كنت فيمن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم، مع عماله إلى اليمن، فقال لهم: «تعهدوا الناس بالتذكرة والموعظة، وأتبعوا الموعظة الموعظة، واتقوا الله الذي أنتم إليه راجعون، ولا تخافوا في الله لومة لائم» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
2493- صخر بن معاوية
ص 396
صخر [1] بن معاوية
النميري. ذكره ابن قانع، وروى بإسناده، عن يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن [2] حكيم، عن عمه صخر بن معاوية، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة والفرس والدار» .
هكذا ذكر ابن قانع هذا الحديث لصخر بن معاوية، وقد ذكره أبو عمر، وغيره في حكيم بن معاوية، وقد تقدم ذكره. أخرجه الأشيري المغربي فيما استدركه على أبي عمر.
2494- صخر بن وداعة
ص 396
(ب د)
صخر بن وداعة
الغامدي، وغامد بطن من الأزد، واسم غامد: عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. وهو معدود في أهل الحجاز، سكن الطائف.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم، بارك لأمتي في بكورها. قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار. وكان صخر رجلا تاجرا، وكان إذا بعث تجاره بعثهم أول النهار، فأثرى وكثر ماله [3] . ولا يعرف لصخر غير هذا الحديث.
أخرجه ابن مندة وأبو عمر،
2495- صدى بن عجلان
ص 397
(ب د ع)
صدي بن عجلان
بن الحارث، وقيل: عجلان بن وهب، أبو أمامة الباهلي السهمي، وسهم بطن من باهلة، وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن، غلبت عليه كنيته. سكن حمص من الشام.
روى عنه سليم [1] بن عامر الخبائري [2] ، والقاسم [3] أبو عبد الرحمن، وأبو غالب حزور وشرحبيل بن مسلم، ومحمد بن زياد، وغيرهم. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر.
وتوفي سنة إحدى وثمانين، وكان يصفر لحيته، قال سفيان بن عيينة: هو آخر من مات بالشام من الصحابة، وقيل: كان آخرهم موتا بالشام عبد الله بن بسر [4] ، وهو الصحيح.
روى سليمان بن حبيب المحاربي، قال: دخلت مسجد حمص، فإذا مكحول وابن أبى زكريا جالسان، فقال مكحول: لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدينا من حقه، وسمعنا منه، قال: فقمنا جميعا، حتى أتيناه، فسلمنا عليه، فرد السلام، ثم قال: إن دخولكم علي رحمة لكم وحجة عليكم، ولم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيء أشد خوفا على هذه الأمة من الكذب والعصبية، ألا وإياكم والكذب والعصبية، ألا وإنه أمرنا أن نبلغكم ذلك عنه، ألا وقد فعلنا فأبلغوا عنا ما بلغناكم.
ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى، أتم من هذا، فإنه مشهور بكنيته.
أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.