2106- سفيان بن أسد
ص 250
(ب د ع)
سفيان بن أسد،
ويقال: ابن أسيد، وأسيد الحضرمي، شامي، روى عنه جبير بن نفير.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال:
حدثنا الحوطي، عن عبد الوهاب بن نجدة، عن بقية بن الوليد، عن ضبارة بن مالك الحضرمي، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سفيان بن أسد الحضرمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كبرت جناية أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق، وأنت له كاذب. أخرجه الثلاثة
2107- سفيان بن ثابت
ص 250
(ب)
سفيان بن ثابت
الأنصاري. استشهد يوم بئر معونة، هو وأخوه مالك بن ثابت، ذكر ذلك الواقدي.
أخرجه أبو عمر.
2108- سفيان بن حاطب
ص 250
(ب س)
سفيان بن حاطب
بن أميه بن رافع بن سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، واستشهد يوم بئر معونة، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
2109- سفيان بن الحكم
ص 250
(ب د ع)
سفيان بن الحكم
بن سفيان الثقفي أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرنا أحمد بن حرب، أخبرنا قاسم بن يزيد الجرمي، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم الثقفي، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فنضح فرجه.
ورواه شعبة ووهب، عن منصور، عن الحكم بن سفيان، عن أبيه نحوه.
أخرجه الثلاثة
2110- سفيان بن خوئى
ص 251
سفيان بن خولي بن عبد عمرو بن خولى بن همام بن الفاتك بن جابر بن حدرجان بن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفضى بن عبد القيس، العبدي من عبد القيس، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم.
ذكره ابن الكلبي [1] .
2111- سفيان بن أبى زهير
ص 251
(ب د ع)
سفيان بن أبي زهير
الأزدي الشنوي، من أزد شنوءة، واسم أبي زهير القرد، قاله ابن المديني وشباب، وقيل: سفيان بن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث، وقيل: إنه نميري، وقيل: نمري، والأول أكثر. ولا يختلفون أنه من أزد شنوءة، فربما كان في أجداده من اسمه نمر أو نمير، فنسب إليه، قال أبو أحمد العسكري يعني أنه من النمر بن عثمان بن نصر بن زهران. وهذا النسب المتقدم ذكره ابن منده وأبو نعيم، ولا شك قد سقط منه شيء، وهو معدود في أهل المدينة.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد وأبو ياسر بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله ابن الزبير، عن سفيان بن أبي زهير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يفتح الشام، فيخرج قوم من المدينة بأهلهم يبسون [2] ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. أخبرنا أبو الحرم مكي بن زيان بن شبه النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن سفيان بن أبي زهير، وهو رجل من أزد شنوءة، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا، نقص من عمله كل يوم قيراط، قال: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إي ورب هذا المسجد.
وقال أبو أحمد العسكري: روى جرير، عن هشام بن عروة فقال: سفيان بن أبي العوجاء، وهما واحد، ولعل أبا العوجاء لقب، وجعله ابن أبي عاصم ثقفيا، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
2112- سفيان بن زيد
ص 252
(د ع)
سفيان بن زيد
الأزدي، من أزد شنوءة، ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: وقيل: ابن زيد، روى عنه ابن سيرين في العتيرة.
2113- سفيان بن سهل
ص 252
(د ع)
سفيان بن سهل،
وقيل: ابن أبي سهل. روى شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، عن المغيرة بن شعبة، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو آخذ بحجزة سفيان بن سهل، وهو يقول: [يا] [1] سفيان، لا تسبل إزارك، فإن الله لا يحب المسبلين. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
2114- سفيان بن صهابة
ص 252
(د ع)
سفيان بن صهابة
المهري، وهو الخريق الشاعر، قاله ابن أبي داود.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم مختصرا.
2115- سفيان بن عبد الأسد
ص 252
(ب)
سفيان بن عبد الأسد.
مذكور في المؤلفة قلوبهم، فيه نظر.
أخرجه أبو عمر.
2116- سفيان بن عبد الله
ص 252
(ب د ع)
سفيان بن عبد الله
بن أبي ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف، الثقفي الطائفي. كذا نسبه أبو أحمد العسكري.
له صحبة ورواية، وكان عاملا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه على الطائف، استعمله عليه إذ عزل عثمان بن أبي العاص عنها، ونقل عثمان إلى البحرين.
روى عن سفيان ابنه عبد الله بن سفيان، ويقال: ابنه أبو الحكم بن سفيان، وعروة بن الزبير، ومحمد بن عبد الله بن ماعز، ونافع بن جبير روى ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل: ربي الله، ثم استقم.
وقد رواه شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن أبيه. ورواه بشر بن المفضل، عن سفيان بن عبد الله، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: محمد بن عبد الله بن ماعز [1] ، وقال ابن منده وأبو نعيم:
محمد بن عبد الرحمن بن ماعز، وهو أصح.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر إجازة إن لم يكن سماعا، أخبرنا أبو محمد بن يحيى البيع، أخبرنا الحسين المحاملي، أخبرنا يوسف بن موسى، أخبرنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله، قل لي قولا في الإسلام لا أسأل عنه أحدا بعدك. قال: قل: آمنت بالله، عز وجل، ثم استقم. أخرجه الثلاثة.
2117- سفيان بن عطية
ص 253
(ب د ع)
سفيان بن عطية
بن ربيعة الثقفي. وقال ابن أبي خيثمة: هو عطية بن سفيان [2] .
وهو طائفي، قدم مع وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله، عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفي، قال: وفدنا من ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب لهم قبة، فأسلموا في النصف من رمضان، فأمرهم فصاموا ما استقبلوا منه، ولم يأمرهم بقضاء ما فاتهم.
أخرجه الثلاثة.
2118- سفيان بن عمير
ص 253
(س)
سفيان بن عمير
بن وهب، من بنى النضير، ذكرناه في سعد [3] بن وهب، أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
2119- سفيان بن أبى العوجاء
ص 253
(ع س)
سفيان بن أبي العوجاء،
أبو ليلى الأنصاري. أورده الطبراني وغيره في هذا الباب، يعرف بكنيته، ويرد في الكنى، فإنه بها أشهر، إن شاء الله تعالى، واختلف في اسمه على وجوه كثيرة، فقيل: سفيان، وقيل: أوس، وقيل: بلال، وقيل: داود، ويرد في غير هذا الباب إن شاء الله تعالى، من الكنى وغيرها.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
قلت: قال بعض العلماء: سفيان بن أبي العوجاء رجل من التابعين، ليست له صحبة، يكنى: أبا ليلى أيضا، فقولهما في اسم أبي ليلى سفيان، وهم منهما، قال مسلم. سفيان بن أبي العوجاء أبو ليلى، عن أبي شريح. وقال البخاري: سفيان بن أبي العوجاء عن أبي شريح. وقال أبو أحمد: سفيان بن أبي العوجاء أبو ليلى السلمي، عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعي.
وقال أبو أحمد العسكري: سفيان بن أبي العوجاء النمري. قال: وهما واحد. يعني هو وسفيان ابن أبي زهير النمري، الذي تقدم ذكره، قال: ولعل أبا العوجاء لقب له، والله أعلم.
2120- سفيان بن قيس بن أبان
ص 254
(ب د ع)
سفيان بن قيس بن أبان
الثقفي الطائفي، له صحبة، ولأخيه وهب بن قيس صحبة، روت عنهما أميمة بنت رقيقة، عن رقيقة، قالت: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلب النصر من الطائف، فدخل علي فسقيته سويقا، فشرب، وقال: لا تعبدي طاغيتهم، ولا تصلي لها.
فقلت: إذن يقتلوني، فقال: إذا جاءوك فقولي: ربي رب هذه الطاغية ووليها ظهرك إذا صليت.
قالت [بنت [1]] رقيقة: حدثني أخواي وهب وسفيان ابنا قيس، قالا: لما أسلمت ثقيف أتينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما فعلت أمكما؟ فقلنا: ماتت على الحال التي تركت. فقال: أسلمت أمكما إذا. أخرجه الثلاثة.
2121- سفيان بن قيس الكندي
ص 254
(س)
سفيان بن قيس الكندي.
وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات.
أخرجه أبو موسى.
قلت: هذا سفيان، قيل فيه: سيف، وهو أخو الأشعث، وقد ذكرناه في سيف.
2122- سفيان بن مجيب
ص 254
(د ع)
سفيان بن مجيب
[2] . ذكر أنه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه حجاج بن عبيد الثمالي في صفة جهنم أن فيها سبعين ألف واد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا، وقد روى أبو عمر هذا الحديث في نفير بن مجيب بالنون، ووافقه، البخاري وابن أبى حاتم والدار قطنى وابن ماكولا، ويذكر هناك إن شاء الله تعالى،
إلا أن ابن قانع وابن منده وأبا نعيم ذكروه: سفيان، وقد ذكره أبو أحمد العسكري، فقال:
نفير بن مجيب، أو سفيان بن مجيب، روى أن في جهنم سبعين ألف واد، والله أعلم.
2123- سفيان بن معمر
ص 255
(ب د ع)
سفيان بن معمر
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، أخو جميل بن معمر، يكنى أبا جابر، كان من مهاجرة الحبشة، وابنه الحارث بن سفيان [1] أتى به من أرض الحبشة. قال ابن إسحاق: هاجر سفيان بن معمر الجمحي ومعه ابناه جابر وجنادة، ومعه حسنة امرأته، وهي أمهما، وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة. وقال ابن إسحاق: كان سفيان من الأنصار، ثم أحد بني زريق بن عامر من بني جشم بن الخزرج، قدم مكة فأقام بها، ولزم معمر ابن حبيب الجمحي فتبناه، وزوجه حسنة ولها شرحبيل من رجل آخر، وغلب معمر على نسب سفيان هذا ونسب بنيه، فهم ينسبون إليه، قال: وهلك سفيان وابناه جابر وجنادة في خلافة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه.
وقال الزبير بن بكار: هو سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، أمه أم ولد، وهو من مهاجرة الحبشة، وكانت تحته حسنة التي ينسب إليها شرحبيل بن عبد الله ابن المطاع، وتبنته وليس بابن لها، كانت مولاة لمعمر بن حبيب، قال: وليس لسفيان ولا لأخيه جميل بن معمر عقب.
وروى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية الذين هاجروا إلى أرض الحبشة بن بني جمح: سفيان بن معمر بن حبيب.
أخرجه الثلاثة
1224- سفيان بن نسر
ص 255
(ب س)
سفيان بن نسر
بن زيد بن الحارث الأنصاري الخزرجي، من بنى حشم بن الحارث ابن الخزرج، شهد بدرا وأحدا، قاله أبو عمر.
وقال ابن ماكولا: سفيان بن نسر بن عمرو الأنصاري، يعني بالنون والسين المهملة، ومثله قال ابن الكلبي، وأبو موسى، وعبد الملك بن هشام، والواقدي، وعبد الله بن محمد عمارة القداح قال محمد بن حبيب: من قال فيه: بشر- بالباء الموحدة والشين المعجمة- فقد أخطأ إنما هو نسر بالنون، والسين المهملة
وروى البكائي، عن محمد بن إسحاق: بشر، بالباء والشين المعجمة.
وروى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: بشير بن زيادة ياء تحتها نقطتان، والأول أصح وأكثر.
قال ابن ماكولا: الصواب نسر، يعني بالنون والسين المهملة. قال: وقيل: إنه ليس من الأنصار، وإنما هو حليف لهم.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
2125- سفيان أبو النضر
ص 256
(ب س)
سفيان أبو النضر
الهذلي. روى عنه ابنه النضر، قال: خرجنا في عير لنا إلى الشام، فلما كنا بين الزرقان ومعانة [1] عرسنا من الليل، فإذا بفارس يقول وهو بين السماء والأرض: أيها الناس، هبوا، فليس هذا بحين رقاد قد خرج أحمد، وطردت الشياطين كل مطرد، ففزعنا، فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون اختلافا بمكة بين قريش، وقد خرج فيهم نبي من بني عبد المطلب اسمه أحمد.
قال ابن أبي حاتم: النضر بن سفيان الدؤلي، عن أبي هريرة، روى عنه مسلم بن جندب.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
2126- سفيان بن هانئ
ص 256
(د ع)
سفيان بن هانئ
بن جبر بن عمرو بن سعد الفوي، بن ذاخر بن شرحبيل بن عمرو بن شرحبيل بن عمرو بن يعفر بن عريب بن شراحيل- ويقال: شرحبيل ثويب- أبو سالم الجيشاني، عداده في المصريين.
وفد على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وروى عنه، وعن عقبة بن عامر، وزيد بن خالد، وكان عدوى المذهب، روى عنه الحارث بن يزيد، وواهب بن عبد الله، وغيرهما، اختلف في صحبته.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
الفوي: بفتح الفاء وتشديد الواو.
2127- سفيان بن همام
ص 256
(ب د ع)
سفيان بن همام
المحاربي، من محارب بن خصفة بن قيس عيلان، وقيل:
من محارب عبد القيس.
روى يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي، عن أبيه، عن جده، عن سفيان بن همام، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه قومك عن نبيذ الجر، فإنه حرام من الله ورسوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وجعلاه من محارب بن خصفة، ووافقهما ابن أبي عاصم، وجعله أبو عمر من عبد القيس، وهو الأظهر عندي، لأنه قد تكرر النهي من النبي صلى الله عليه وسلم لعبد القيس عن نبيذ الجر، وفي عبد القيس «محارب» ينسب إليه، وهو محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز ابن أفصى بن عبد القيس، وقد تقدم لابن منده مثلها في أبان المحاربي، وقد تقدم الكلام عليه [1] .
2128- سفيان بن وهب
ص 257
(ب د ع)
سفيان بن وهب
الخولاني، يكنى أبا أيمن، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وحضر حجة الوداع، وشهد فتح مصر وإفريقية، وسكن المغرب، روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله، وأبو عشانة، ومسلم بن يسار.
حدث عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن شريح، عن سعيد بن أبي شمر السبائي، قال: سمعت سفيان بن وهب الخولاني يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تأتي المائة وعلى الأرض أحد باق. وروى عنه غياث بن أبي شبيب من أهل بيت جبرين، قال: كان يمر بنا سفيان بن وهب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن بالقيروان، ونحن غلمة، فيسلم علينا وهو معتم بعمامة قد أرخاها من خلفه.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسن ابن موسى، أخبرنا ابن لهيعة، حدثني أبو عشانة: أن سفيان بن وهب الخولاني حدثه: أنه كان تحت ظل راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع، أو أن رجلا حدثه ذلك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وإن المؤمن على المؤمن: عرضه وماله ونفسه حرام، كما حرم هذا اليوم. أخرجه الثلاثة.
2129- سفيان بن يزيد
ص 257
(ب د)
سفيان بن يزيد
الأزدي، من أزد شنوءة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه محمد ابن سيرين في العتيرة.
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
قلت: هذا سفيان بن يزيد، هو سفيان بن زيد، وتقدم ذكره، أخرجه ابن منده ترجمتين وهما واحدة، وأخرجه أبو نعيم ترجمة واحدة فقال: سفيان بن زيد، وقيل: يزيد. وأخرجه أبو عمر ترجمة واحدة، وهي هذه، والجميع واحد.
2130- سفينة
ص 258
(ب د ع)
سفينة
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أعتقته، واختلف في اسمه، فقيل: مهران، وقيل: رومان: وقيل: عبس [1] كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البختري، والأول أكثر روى عنه حشرج بن نباتة، وسعيد بن جمهان.
روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال: ركبت سفينة فانكسرت، فركبت لوحا منها فطرحني إلى الساحل، فلقيني أسد، فقلت: يا أبا الحارث، أنا سفينة [مولى] رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال:
فطأطأ رأسه، وجعل يدفعني يجنبه، أو بكتفه، حتى وقفني على الطريق، فلما وقفني على الطريق همهم، فظننت أنه يودعني.
وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة، لأنه كان معه في سفر فكلما أعيا بعض القوم ألقى علي سيفه وترسه ورمحه حتى حملت شيئا كثيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت سفينة، فبقي عليه. وكان يسكن بطن نخلة، وهو من مولدي العرب، وقيل: هو من أبناء فارس، واسمه سقية [2] بن مارفنه، وكان إذا قيل له: ما اسمك؟ يقول: ما أنا بمخبرك، سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سفينة، فلا أريد غيره. وقال: أعتقتني أم سلمة وشرطت علي خدمة النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى بن سورة، قال: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا سريج بن النعمان، حدثني حشرج ابن نباتة، عن سعيد بن جمهان، قال: حدثني سفينة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك. ثم قال لي [سفينة] : أمسك خلافة أبي بكر وخلافة عمر وخلافة عثمان، ثم قال: أمسك خلافة علي فوجدناها ثلاثين سنة. قال سعيد: فقلت له: إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم؟ فقال: كذب بنو الزرقاء، بل هم ملوك من شر الملوك.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.