الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
29

باب السين والراء

المجلد الثاني 16 عنصر صفحة 175
1946- سراج بن مجاعة ص 175

(د ع)

سراج بن مجاعة،

والد هلال. روى حديثه الرجيل [4] بن إياس، عن عمه هلال ابن سراج بن مجاعة بن مرارة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه أرضا باليمن، يقال لها:

غورة، وكتب له كتابا: من محمد رسول الله لمجاعة بن مرارة. من بني سليم، إني أعطيتك الغورة، فمن حاجه فيها فليأتني. وكتب زيد. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

1947- سراج أبو مجاهد ص 175

(ب د ع)

سراج أبو مجاهد

اليمني، من أهل اليمن. روى عنه ابن ابنه علي بن مجاهد بن سراج، قال: وكان اسمه فتحا، قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن خمسة غلمان لتميم الداري، وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني فشققتها، وانه أسرج في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم قنديلا بزيت، وكانوا لا يسرجون فيه إلا بسعف النخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أسرج مسجدنا. فقال تميم: غلامي هذا، فقال: ما اسمه؟ فقال: فتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل اسمه سراج، قال: فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم سراجا.

1948- سراقة بن الحارث ص 176

(ب) سراقة بن الحارث بن عدي العجلاني. قتل يوم حنين شهيدا سنة ثمان.

أخرجه أبو عمر، ووافقه ابن هشام [1] عن البكائي عن ابن إسحاق، وأما يونس بن بكير فقال عن ابن إسحاق- ما أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم حنين- فقال: ومن الأنصار : سراقة بن الحباب

ابن عدي من بني العجلان، وكذلك قاله غيره، ونذكره في الترجمة التي بعد هذه.

1949- سراقة بن الحباب ص 176

(ب د ع) سراقة بن الحباب الأنصاري. استشهد يوم حنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله أبو عمر.

وروى ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم حنين، من المسلمين من الأنصار: سراقة بن الحباب بن عدي من العجلان.

وروى أبو نعيم، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: وقتل من المسلمين من الأنصار من بني العجلان: سراقة بن الحباب.

قلت: جعل أبو عمر سراقة بن الحارث، وسراقة بن الحباب ترجمتين، وجعلهما قتلا يوم حنين، وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا إلا هذا، والحق معهما، فإنهما واحد، وإنما عبد الملك بن هشام روى، عن زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق فيمن قتل بحنين فقال:

سراقة بن الحارث،

وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فقال: سراقة بن الحباب، فالحق مع ابن منده، وأبي نعيم، هما واحد، فلو قالا: وقيل: سراقة بن الحارث. لكان حسنا، وأما بأن يكونا اثنين فلا، والله أعلم

1950- سراقة بن سراقة ص 176

(د ه ع)

سراقة بن سراقة.

مجهول.

روى عنه عبد الواحد بن عوف أنه قال: أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف يوم خيبر، فلم يجعل له رسول الله صلى الله عليه وسلم دية.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده، قال: والمقتول الذي رجع عليه سيفه عامر بن سنان، وهو عم سلمة بن الأكوع.

1951- سراقة بن عمر الأنصاري ص 177

(ب د ع)

سراقة بن عمرو

بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مازن بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر وعمرة القضاء، قاله أبو عمر. واستشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنهما، قاله عروة، وابن إسحاق [1] .

أخرجه الثلاثة.

1952- سراقة بن عمرو ص 177

(ب) سراقة بن عمرو. ذكروه في الصحابة، ولم ينسبوه، قال سيف بن عمر: رد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، سراقة بن عمرو إلى الباب، وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، وسراقة هو الذي صالح أهل أرمينية، والأرمن على الباب، وكتب إلى عمر بذلك ومات سراقة هناك، واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة، فأقره عمر، وكان سراقة يدعى ذا النور، وعبد الرحمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضا، قاله سيف.

أخرجه أبو عمر، وهو غير الذي قبله، فإن ذلك قتل يوم مؤتة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا توفي في خلافة عمر بن الخطاب.

1953- سراقة بن عمير ص 177

(د ع)

سراقة بن عمير.

أحد من طلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمله في غزوة تبوك، فلم يكن عنده ما يحمله عليه، فتولى وهو يبكي، فأنزل الله تعالى: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت: لا أجد ما أحملكم عليه، تولوا وأعينهم تفيض من الدمع [2] 9: 92 قال ابن عباس:

نزلت في نفر منهم: سراقة بن عمير.

أخرجه ابن مندة، أبو نعيم.

1954- سراقة بن كعب ص 177

(ب)

سراقة بن كعب

بن عمرو بن عبد العزى بن غزية. كذا قال الواقدي، وابن عمارة، وأبو معشر. وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: هو عبد العزى بن عروة، والصواب:

غزية بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار.

شهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة معاوية.

أخرجه أبو عمر هكذا.

وقال الكلبي: قتل باليمامة، وقال في نسبه مثل الواقدي.

1955- سراقة بن مالك ص 178

(ب د ع)

سراقة بن مالك

بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان.

كان ينزل قديدا [1] ، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة.

روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة.

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أحمد بن علي بن بدران، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبى، أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: اشترى أبو بكر، هو الصديق، رضي الله عنه، من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما، فقال له أبو بكر: مر البراء فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت معه؟ فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا [2] فأحيينا ليلتنا ويومنا.. وذكر الحديث إلى أن قال: فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا إلا سراقة بن مالك بن جعشم، على فرس له، فقلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، قال: لا تحزن، إن الله معنا، حتى إذا دنا منا قدر رمح أو رمحين- أو قال: رمحين أو ثلاثة- قال: قلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، وبكيت، قال: لم تبكي؟ قال: قلت:

والله ما أبكي على نفسي، ولكنى أبكي عليك، قال: فدعا عليه، فقال: اللهم، اكفناه بما شئت، فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صلد، ووثب عنها، وقال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيى مما أنا فيه، فو الله لأعمين على من ورائي من الطلب، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطلق. ورجع إلى أصحابه. الحديث.

وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال:

فحدثني محمد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن عمه سراقة بن جعشم قال:

لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مهاجرا، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رده عليهم، وذكر حديث طلبه، وما أصاب فرسه، وأنه سقط، عنه ثلاث مرات، قال: فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر، فناديت: أنا سراقة بن مالك بن جعشم، أنظروني أكلمكم، فو الله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه، فقال رسول الله لأبي بكر: قل له: ما تبتغي منا؟ فقال لي أبو بكر، فقلت: تكتب لي كتابا يكون آية بيني وبينك، فكتب لي كتابا في عظم، أو في رقعة أو خزفة، ثم ألقاه، فأخذته، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت فلم أذكر شيئا مما كان، حتى إذا فتح الله على رسوله مكة، وفرغ من حنين والطائف، خرجت، ومعي الكتاب لألقاه، فلقيته بالجعرانة، فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إليك إليك، ماذا تريد؟ حتى دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على ناقته، والله لكأني أنظر إلى ساقه، في غرزة [1] كأنه جمارة، فرفعت يدي بالكتاب، ثم قلت: يا رسول الله، هذا كتابك لي، وأنا سراقة بن مالك بن جعشم، فقال رسول الله: هذا يوم وفاء وبر، ادنه، فدنوت منه، فأسلمت. وذكر حديث سؤاله عن ضالة الإبل.

وروى ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة بن مالك:

كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه؟ قال: فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته [2] وتاجه، دعا سراقة بن مالك وألبسه إياهما وكان سراقة رجلا أزب [3] كثير شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: الله أكبر، الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقة رجلا أعرابيا، من بني مدلج، ورفع عمر صوته. وكان سراقة شاعرا، وهو القائل لأبي جهل:

أبا حكم والله لو كنت شاهدا %~% لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه

علمت ولم تشكك بأن محمدا %~% رسول ببرهان فمن ذا يقاومه

عليك بكف القوم عنه فإنني %~% أرى أمره يوما ستبدو معالمه

بأمر يود الناس فيه بأسرهم %~% بأن جميع الناس طرا يسالمه

مات سراقة بن مالك سنة أربع وعشرين، أول خلافة عثمان، رضي الله عنه، وقيل: إنه مات بعد عثمان، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

1956- سراقة بن المعتمر ص 180

سراقة بن المعتمر

[بن أنس [1]] بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط. بن رزاح بن عدي ابن كعب القرشي العدوي، والد عمرو. شهد سراقة بدرا، قاله الكلبي.

1957- سرباتك الهندي ص 180

(س)

سرباتك الهندي.

روى مكي بن أحمد البردعي، عن إسحاق بن إبراهيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك، ملك الهند، في بلدة تسمى قنوج، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بن اليمان، وعمرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبو موسى الأشعري، وصهيب، وسفينة، وغيرهم يدعوه إلى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو موسى، وبحق ما تركه ابن منده وغيره، فإن تركه أولى من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها.

1958- سرع بن سوادة ص 180

(س)

سرع بن سوادة.

قال الحافظ. أبو موسى: ذكر أبو زكريا أن عبيد الله بن إشكاب أورده في الأفراد، ولم يورد له شيئا.

أخرجه أبو موسى.

1959- سرى بن أسد ص 180

(ب د ع) سرق بن أسد الجهني، ويقال: الأنصاري، ويقال: الأنصاري، ويقال: إنه من بني الدئل.

سكن الإسكندرية من مصر، له صحبة.

روى عنه أنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه سرق، لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية، راحلتين، قدم بهما صاحبهما المدينة، فأخذهما، ثم هرب وتغيب عنه، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: التمسوه، فلما أتوه به قال: أنت سرق، ما حملك على ما صنعت؟

قلت: قضيت بثمنهما حاجتي، قال: فاقضه، قلت: ليس عندي، قال: يا أعرابي، اذهب به حتى تستوفي حقك. قال: فجعل الناس يسومونه [به [1]] ليفتدوه منه، فأعتقه. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا سهل بن بكار، أخبرنا جويرية [2] بن أسماء، عن عبد الله بن يزيد، مولى المنبعث، عن رجل من المصريين، عن رجل نزل بين أظهرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: سرق، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمين وشاهد.

قال أبو أحمد العسكري: هو سرق مخفف بوزن غدر وفسق، وأصحاب الحديث يقولون:

سرق، مشدد الراء، والصواب تخفيفها.

أعتقه أبو عبد الرحمن القيني [3] .

أخرجه الثلاثة.

1960- السري والد الربيع ص 181

(س) السري والد الربيع.

روى عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن السري، عن أبيه أنه قال: رخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في متعة النساء ثلاثة أيام، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ينهى عنها أشد النهي كذا في هذه الترجمة أخرجه أبو موسى، وإنما هو حديث الربيع بن سبرة بن معبد، وقد تقدم، ولعل بعض الرواة قد صحف سبرة بالسرى [4] أو بعض النساخ، والله أعلم.

1961- سريع بن الحكم ص 181

(د ع)

سريع بن الحكم

السعدي. من بني تميم، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد تميم، وكتب له كتابا، روى عنه ابنه وقاص ابن سريع أنه قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأدينا إليه صدقات أموالنا.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.