1751- زعبل
ص 105
(س) زعبل. ذكره الخطيب [1] أبو بكر في المؤتنف، وروى بإسناده عن مسلم بن إبراهيم، عن الحارث بن عبيد أبي قدامة، عن زعبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تهادوا وتزاوروا، فإن الزيارة تنهت الود والهدية تسل السخيمة [2] . أخرجه أبو موسى.
زعبل:
بفتح الزاي، وبالعين المهملة، والباء الموحدة المفتوحة، وآخره لام.
1752- زفر بن أوس
ص 105
(د ع)
زفر بن أوس
بن الحدثان النصري، من بني نصر بن معاوية، وقد تقدم نسبه عند أبيه [3] ، يقال: إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
1753- زفر بن حرثان
ص 105
زفر بن حرثان
بن الحارث بن حرثان بن ذكوان، وهو من بني كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، قاله هشام بن الكلبي.
1754- زفر بن زيد
ص 105
زفر بن زيد
بن حذيفة. كان سيد بني أسد في وقته، وثبت على إسلامه حين ظهر طليحة وادعى النبوة.
1755- زفر بن يزيد
ص 106
(د ع)
زفر بن يزيد
بن هاشم بن حرملة، له ذكر في حديث.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم مختصرا.
1756- زكرة بن عبد الله
ص 106
(ب س)
زكرة بن عبد الله.
ذكره أبو حاتم الرازي وأبو الحسن العسكري في الأفراد، ونسبه أبو الفتح الأزدي.
روى بقية بن الوليد، عن عمرو بن عتبة، عن أبيه، عن زياد بن سمية قال: سمعت زكرة يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لو أعرف قبر يحيى بن زكريا لزرته. أخرجه أبو عمرو أبو موسى.
1757- زكريا بن علقمة
ص 106
(س)
زكريا بن علقمة
الخزاعي. أورده ابن شاهين هكذا، وروى بإسناده عن الزهري، عن عروة: أن زكريا بن علقمة الخزاعي قال: بينما أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأعراب، أعراب نجد، فقال: يا رسول الله، هل للإسلام منتهى؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام، قال الأعرابي: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثم تعودون أساود صبا، يضرب بعضكم رقاب بعض. كذا أورده في الترجمة وفي الحديث جميعا في باب الزاي، وإنما هو كرز بن علقمة، والحديث مشهور عن الزهري.
أخرجه أبو موسى.
أساود صبا، الأساود: الحيات، وإذا أراد [الأسود [1]] أن ينهش ارتفع ثم انصب على المنهوش.
وقيل يصب السم من فيه.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.