الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
19

(باب الزاي والخاء والراء)

المجلد الثاني 17 عنصر صفحة 100
1734- زخي العنبري ص 100

(د ع)

زخي العنبري،

من ولد قرط بن جناب [1] بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري.

برك عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومسح رأسه.

روى عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن جناب [1] العنبري، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل: فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: انتظري حتى يجيء فيء العنبر، فخذي منهم أربعة غلمة، فأخذت جدي رديحا، وعمي سمرة، وابن أخي زخيا، وأخذت خالي زبيبا، ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح بها وجوههم وبرك عليهم، وقال: يا عائشة، هؤلاء من ولد إسماعيل. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

1735- زر بن حبيش ص 100

(ب س)

زر بن حبيش

بن حباشة بن أوس الأسدي، من أسد بن خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل:

أبا مطرف.

أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من كبار التابعين.

روى عن عمر وعلي وابن مسعود. روى عنه الشعبي والنخعي، وكان فاضلا عالما بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين [2] ، وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

1736- زر بن عبد الله ص 100

زر بن عبد الله

بن كليب الفقيمي. قال الطبري: له صحبة، وهو من المهاجرين، وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان، كان على جيش حصر جنديسابور، وفتحها صلحا.

1737- زرارة بن أوفى ص 100

(ب)

زرارة بن أوفى

النخعي، له صحبة، توفي في خلافة عثمان.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

1738- زرارة بن جزى ص 101

(ب د ع)

زرارة بن جزي،

له صحبة، وهو زرارة بن جزي بن عمرو بن عوف بن كعب بن.

بكر- واسمه عبيد- بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.

روى محمد بن عبد الله الشعيثي، عن زفر بن وثيمة، عن المغيرة بن شعبة: أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها.

وروى عنه مكحول، وهو والد عبد العزيز بن زرارة الذي خرج مجاهدا أيام معاوية مع يزيد بن معاوية فقتل شهيدا، فقال معاوية لأبيه زرارة: قتل فتى العرب، قال: ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين؟

قال: ابنك.

وروى هشام الكلبي قال: لما بويع مروان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم، فقال له:

كيف أنتم؟ قال: بخير، أنبتنا الله فأحسن نباتنا، وحصدنا فأحسن حصادنا، وكانوا قد هلكوا في الجهاد.

أخرجه الثلاثة.

جزي: قال ابن ماكولا: يقوله المحدثون بكسر الجيم وسكون الزاي، وأهل اللغة يقولونه: جزء، بفتح الجيم والهمزة.

وقال أبو عمر: جزي: يعني بالكسر، وجزء، يعني بالفتح.

وقال عبد الغني: جزي: بفتح الجيم وكسر الزاى، والله أعلم.

1739- زرارة بن عمرو ص 101

(ب)

زرارة بن عمرو

النخعي، والد عمرو بن زرارة، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد النخع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، قال: وما هي؟

قال: رأيت أتانا خلفتها في أهلي قد ولدت جديا أسفع أحوى، ورأيت نارا خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال له النبي: أخلفت في أهلك أمة مسرة حملا؟ قال: نعم. قال: فإنها قد ولدت غلاما، وهو ابنك. قال: فأني له أسفع أحوى؟ قال: ادن مني، فقال: أبك برص تكتمه؟ قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قال: فهو ذاك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي. قال: وما الفتنة يا رسول الله؟ قال: يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق [1] الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء، يحسب المسيء أنه محسن، إن مت أدركت ابنك، وإن مات ابنك أدركتك، قال: فادع الله أن لا تدركني، فدعا له. أخرجه أبو عمر.

1740- زرارة أبو عمرو ص 102

(د ع)

زرارة أبو عمرو

مجهول، روى عنه ابنه عمرو.

حدث حفص بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو، عن عمرو بن زرارة، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فتلا هذه الآية: إن المجرمين في ضلال وسعر 54: 47 إلى قوله إنا كل شيء خلقناه بقدر 54: 49 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره؟.

1741- زرارة بن قيس النخعي ص 102

(ب س) زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي [1] بن الحارث بن عوف بن جشم بن كعب ابن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النخعي.

قال الطبري والكلبي وابن حبيب: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد النخع، وهم مائتا رجل فأسلموا.

أخرجه أبو عمر مختصرا، وأخرجه أبو موسى مطولا.

أخبرنا أبو موسى إذنا قال: أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا، أخبرنا أبو أحمد المقري، أخبره أبو حفص بن شاهين، أخبرنا عمر بن الحسن، أخبرنا المنذر بن محمد، أخبرنا أبي والحسين بن محمد، أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا رجل من جرم يقال له: أبو جويل، من بني علقمة، عن رجل منهم قال: وفد رجل من النخع يقال له: زرارة بن قيس بن الحارث بن عدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه، وكان نصرانيا، قال: رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، وقلت:

يا رسول الله، إني رأيت في سفري هذا إليك رؤيا في الطريق، فقلت: رأيت أتانا تركتها في الحي أنها ولدت جديا.

ثم ذكر حديث المدائني بإسناده قالوا: قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو، وهم مائتا رجل، فأسلموا، فقال زرارة: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، رأيت أتانا خلفتها في أهلي، ولدت جديا أسفع أحوى، وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره، وزاد بعد قوله «فدعا له» : فمات، وأدركها ابنه عمرو بن زرارة، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع عليا، وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي، عن أبيه، عن زرارة بن قيس بن عمرو: أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلم وكتب له كتابا ودعا له.

أخرجه أبو موسى مطولا.

قلت: هذا زرارة هو الذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذي أخرجه أبو عمر، وذكر فيه حديث الرؤيا، وإنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبي عمر، لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم، ولئلا يرى بعض الناس «زرارة بن قيس» فيظن أننا لم نخرجه، فذكرناه وذكرنا أنهما واحد، ويغلب على ظني أنه

عير: زرارة أبي عمرو الذي تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم، لأن ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخع، وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو، وأخرجه أبو موسى في زرارة بن قيس، وقد نسب الكلبي عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولا، وقال: هو أول خلق الله خلع عثمان وبايع عليا، وأبوه زرارة الوافد على رسول الله، والله أعلم.

وقد روى أبو موسى حديث عبد الرحمن بن عابس، ونسب زرارة فقال: زرارة بن قيس بن عمرو، ومن قاله زرارة بن عمرو فيكون قد نسبه إلى جده، ويفعلون ذلك كثيرا، أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره.

1742- زرارة بن قيس الخزرجي ص 103

(ب) زرارة بن قيس بن الحارث بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم ابن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، قتل يوم اليمامة.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

1743- زرارة بن كريم ص 103

(ع)

زرارة بن كريم

بن الحارث بن عمرو السهمي، وقيل: زرارة بن كرب، رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع.

أخرجه أبو نعيم وقال: ذكره بعض المتأخرين، ولم يخرج له نسبا، وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمي.

قلت: لم يفرد ابن منده زرارة بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه، وإنما ذكره في الحارث بن عمرو السهمي، وهو راو لا غير، فإنه يروي عن أبيه عن جده يعني الحارث بن عمرو، وليس له صحبة، وإنما الصحبة لجده الحارث، وهو من سهم باهلة، وهو سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن، وولد قتيبة من باهله، والله أعلم.

1744- زرعة بن خليفة ص 103

(ب د ع)

زرعة بن خليفة.

روى عنه محمد بن زياد الراسبي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فعرض عليه الإسلام، فأسلم، وأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب في السفر بالتين والزيتون، وإنا أنزلناه في ليلة القدر.

وروى محبوب بن مسعود، عن أبي المعذل الجرجاني، عن أبي زرعة قال: وقرأ: قل هو الله أحد 112: 1 وقل يا أيها الكافرون 109: 1.

أخرجه الثلاثة.

1745- زرعة بن سيف ص 103

(ب د ع)

زرعة بن سيف

بن ذي يزن. قيل من أقيال اليمن، كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم، قال: وبعث إليه زرعة بن ذي يزن بإسلامه ومفارقتهم الشرك، فكتب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا:

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال، وإلى نعيم بن عبد كلال، وإلى النعمان قيل ذي رعين ومعافر، وإلى زرعة بن ذي يزن، أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة، فبلغ ما أرسلتم به، وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين وإن الله قد هداكم بهدايته، إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وأتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم النبي وصفيه [1] وذكر الزكاة، وهو كتاب طويل.

وقال: إن رسول الله أرسل إلى زرعة بن ذي يزن: إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرا. أخرجه الثلاثة.

1746- زرعة الشقرى ص 104

(ب د ع)

زرعة الشقري،

كان اسمه أصرم فسماه النبي صلى الله عليه وسلم زرعة.

روى عنه أسامة بن أخدري قال: قدم حى من شقيرة على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم رجل ضخم يقال له أصرم قد ابتاع عبدا حبشيا فقال: يا رسول الله، سمه وادع لي فيه بالبركة، قال: ما اسمك،؟ قال: أصرم قال: بل أنت زرعة [2] . أخرجه الثلاثة.

1747- زرعة بن ضمرة ص 104

(د ع)

زرعة بن ضمرة

العامري. من بنى عامر بن صعصعة، له ذكر، ولا تصح له صحبة ولا رؤية، روى عنه أبو الأسود الدئلي [3] .

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا.

1748- زرعة بن عامر ص 104

زرعة بن عامر

بن مازن بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي: صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قديما وشهد معه أحدا، وهو أول من قتل يوم أحد من المسلمين. قاله ابن الكلبي.

1749- زرعة بن عبد الله البياضي ص 104

(س)

زرعة بن عبد الله البياضي.

روى روح بن عبادة عن ابن جريج، عن أبي الحوشب، عن زرعة بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يحب الإنسان الحياة، والموت خير له من الفتن، ويحب كثرة المال وقلة المال أقل للحساب. أخرجه أبو موسى وقال: زرعة هذا قد روى عن أسماء بنت عميس وعن التابعين.

1750- زرين بن عبد الله ص 105

(س)

زرين بن عبد الله

الفقيمي، قال ابن شاهين: هكذا في كتابي في موضعين، زاي قبل راء، وروى عن سيف بن عمر، عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي، عن زرين بن عبد الله الفقيمي: أنه وقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني تميم، فأسلم، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم ولعقبه.

روى أبو معشر عن يزيد بن رومان وقال: وفد زرين بن عبد الله الفقيمي، من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال كلثوم بن أوفى بن زرين بن عبد الله:

جدي الذي مسح النبي جبينه %~% بيمينه وأنا الجواد السابق

أخرجه أبو موسى وقال: قيل: الصواب رزين. والله أعلم.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.