الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
95

باب الجيم والهاء

المجلد الأول 13 عنصر صفحة 364
817- جهبل بن سيف ص 364

(س)

جهبل بن سيف،

من بني الجلاح. وهو الذي ذهب ينعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى حضرموت، وله يقول امرؤ القيس بن عابس:

شمت البغايا يوم أعلن جهبل %~% بنعي أحمد النبي المهتدي

وجهبل وأهل بيته من كلب، يسكنون حضرموت، وكذلك ذكره ابن الكلبي: أنه من كلب بن وبرة.

أخرجه أبو موسى.

818- جهجاه بن قيس ص 364

(ب د ع)

جهجاه بن قيس،

وقيل: ابن سعيد بن سعد بن حرام بن غفار، الغفاري، وهو من أهل المدينة، روى عنه عطاء وسليمان ابنا يسار، وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان، وشهد غزوة

المريسيع [1] إلى بني المصطلق من خزاعة، وكان يومئذ أجيرا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ووقع بينه وبين سنان بن وبر [2] الجهني في تلك الغزوة شر، فنادى جهجاه: يا للمهاجرين، ونادى سنان: يا للأنصار، وكان حليفا لبني عوف بن الخزرج، وكان ذلك سبب قول عبد الله بن أبي رأس المنافقين: ليخرجن الأعز منها الأذل 63: 8.

روى عنه عطاء بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد» . وهو المراد بهذا الحديث في كفره وإسلامه، لأنه شرب حلاب سبع شياه قبل أن يسلم، ثم أسلم فلم يستتم حلاب شاة واحدة.

قال أبو عمر: وهو الذي تناول العصا من يد عثمان، رضي الله عنه، وهو يخطب، فكسرها يومئذ، فأخذته الأكلة في ركبته، وكانت عصا رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي بعد قتل عثمان بسنة.

أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وغير واحد قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا في غزوة، يرون أنها غزوة بني المصطلق، فكسع [3] رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الأنصاري: يا للأنصار، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟ قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها منتنة، فسمع ذلك عبد الله بن أبى بن سلول فقال: وقد فعلوها. لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه، لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه. وقال غير عمرو بن دينار: فقال له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز، ففعل.

أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه الشافعي الطبري بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قال: أخبرنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن عبيد بن سلمان القرشي، عن عطاء بن يسار، عن جهجاه الغفاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء» . أخرجه الثلاثة.

819- جهدمة ص 365

(س)

جهدمة،

قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين وغيره. أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنا، أخبرنا أبو أحمد العطار، أخبرنا عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص،

حدثني أبي، أخبرنا جعفر بن محمد بن شاكر (ح) قال أبو حفص: وحدثنا محمد بن يعقوب الثقفي، أخبرنا أحمد بن عمار الرازي قالا: حدثنا محمد بن الصلت، أخبرنا منصور بن أبي الأسود، عن أبي جناب، عن إياد بن لقيط، عن الجهدمة قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع [1] الحناء» . ورواه جماعة عن إياد، عن أبي رمثة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر عبدان أن الجهدمة اسم أبي رمثة. أخرجه أبو موسى.

قلت: وقد اختلف في اسم أبي رمثة التيمي، ولم أظفر فيها بأن اسمه جهدمة إلا أن الراوي عنه إياد بن لقيط.

820- جهر أبو عبد الله ص 366

(د ع)

جهر أبو عبد الله.

روى حديثه الزهري، عن عبد الله بن جهر، عن أبيه، قال: «قرأت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فلما انصرف قال: يا جهر، أسمع ربك ولا تسمعني» . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

821- جهم الأسلمي ص 366

(د ع)

جهم الأسلمي.

وقيل: السلمي، وهو وهم، والصواب: جاهمة، عداده في أهل المدينة. روى حسان بن غالب، عن ابن [2] لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبي حنظلة بن عبد الله، عن معاوية بن جهم الأسلمي، عن أبيه جهم أنه قال: «جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلت: يا رسول الله، إني قد أردت الجهاد في سبيل الله، فقال: هل من أبويك من حي؟ قلت: نعم أمي. قال: فالزم رجلها، قال: فأعدت عليه ثلاثا، فقال: ويحك الزم رجلها، فثم الجنة» .

خالفه ابن جريج فرواه عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن جاهمة، وهو أصح. قال أبو نعيم: اختلف على ابن إسحاق فيه، فمنهم من قال: عن معاوية بن جاهمة، عن أبيه جاهمة، ومنهم من قال: عن ابن معاوية بن جاهمة قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم..» ولم يقل أحد منهم جهم، إلا حسان بن غالب عن ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن ابن إسحاق، وأدخل بين محمد ومعاوية:

أبا حنظلة بن عبد الله، فخالف فيه أصحاب ابن جريج، لأن أصحاب ابن جريج اتفقوا في روايتهم عنه، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، وهو طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد أخرجه الثلاثة في جاهمة، وجعلوه سلميا لا أسلميا.

822- جهم البلوى ص 366

(ب د ع)

جهم البلوي.

روى عنه ابنه علي أنه قال: «وافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فسألنا: من نحن؟ فقلنا: نحن بنو عبد مناف، فقال: أنتم بنو عبد الله» . أخرجه الثلاثة.

823- جهم بن قثم</span> ص 367

(ع) جهم بن قشم. وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد عبد القيس مع الزارع، إن صح.

روى مطر بن عبد الرحمن، عن امرأة من عبد القيس يقال لها: أم أبان بنت الزارع، عن جدها الزارع أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع ابن عم له. ورواه بكار بن قتيبة، عن موسى بن إسماعيل بإسناده، فسمى ابن عمه: جهم بن قثم.

وجهم هذا هو الذي ذكر في حديث عبد القيس لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الأشربة، فنهاهم عنها، وقال: حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف، وفي القوم رجل قد أصابته جراحة.، كذلك قال ابن أبي خيثمة: هو جهم بن قثم.

أخرجه أبو نعيم.

824- جهم بن قيس ص 367

(ع)

جهم بن قيس.

له ذكر في حديث أبي هند الداري.

أخرجه أبو نعيم كذا مختصرا.

825- جهم بن شرحبيل ص 367

(ب) جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشي العبدري، أبو خزيمة.

هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته أم حرملة بنت عبد بن الأسود الخزاعية. ويقال: حريملة بنت عبد [بن] [1] الأسود، وتوفيت بأرض الحبشة، وهاجر معه ابناه عمرو وخزيمة ابنا جهم بن قيس، ويقال فيه: جهيم بن قيس، وهو غير الذي قبله، قاله أبو عمر، وقد ذكره هشام الكلبي والزبير فقالا: جهم بغير ياء، وقالا: هاجر إلى أرض الحبشة.

826- جهم ... ص 367

(د ع) جهم غير منسوب. روى عنه ذو الكلاع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن حسنا وحسينا سيدا شباب أهل الجنة» . في قصة طويلة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أراه البلوى، والله أعلم.

827- جهيش بن أويس ص 367

(د ع)

جهيش بن أويس

النخعي. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، في إسناد حديثه نظر.

روى عبد الله بن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة

قال: قدم جهيش بن أويس النخعي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه من مذحج، فقالوا:

يا رسول الله، إنا حي من مذحج» فذكر حديثا طويلا فيه شعر.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

828- جهيم بن الصلت ص 368

(ب س)

جهيم بن الصلت

بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي.

أسلم عام خيبر، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا، وجهيم هذا هو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش، لتمنع عيرها يوم بدر، ونزلوا بالجحفة، ليتزودوا من الماء، فغلبت جهيما عينه، فرأى في منامه راكبا على فرس له، ومعه بعير له، حتى وقف على العسكر فقال: قتل فلان وفلان، فعدد رجالا من أشراف قريش، ثم طعن في لبة بعيره، ثم أرسله في العسكر، فلم يبق خباء من أخبية قريش إلا أصابه بعض دمه، قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق [1] .

وروى ابن شاهين، عن موسى بن الهيثم، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن سعد قال: جهيم بن الصلت بن المطلب بن عبد مناف، أسلم بعد الفتح، لا أعلم له رواية. ووافقه على هذا النسب ووقت إسلامه أبو أحمد العسكري، وأسقط من نسبه مخرمة، وإثباته صحيح ذكره ابن الكلبي، وابن حبيب، والزبير، وأبو عمر، وغيرهم.

أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

829- جهيم بن قيس ص 368

(ب)

جهيم بن قيس

بن عبد بن شرحبيل. وقيل: جهم، وقد تقدم ذكره في جهم، وهاجر إلى الحبشة مع امرأته خولة.

أخرجه أبو عمر.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.