774- جمانة الباهلي
ص 347
(س)
جمانة الباهلي،
قال أبو موسى: ذكره الأزدي، وقال: له صحبة، روى بإسناده عن بكر بن خنيس، عن عاصم بن عاصم، عن جمانة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما أذن الله عز وجل لموسى صلى الله عليه وسلم بالدعاء على فرعون أمنت الملائكة، فقال: قد استجبت لك ودعاء من جاهد في سبيل الله عز وجل. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا أذى المجاهدين، فإن الله يغضب لهم كما يغضب للرسل، ويستجيب دعاءهم كما يستجيب دعاء الرسل. أخرجه أبو موسى.
775- جمد الكندي
ص 348
جمد الكندي.
روى حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة أن جمد الكندي قال: لأن أوتى بقصعة فأصيب منها، أحب إلي من أن أبشر بغلام، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا جمد، قلت:
كذا وكذا؟ قال: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنهم ثمرة الفؤاد وقرة العين، وإنهم لمحزنة مبخلة مجبنة» .
ورواه سفيان، عن سليمان، عن خيثمة أن الأشعث بن قيس الكندي بشر بغلام، وهو عند النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله.
ورواه مجالد، عن الشعبي أن الأشعث بن قيس %~% قال أبو نعيم: وهو المشهور المستفيض، وشبه حماد بن سلمة قلة رحمة الأشعث بالجماد، فلقبه بجمد. جمد: بفتح الجيم وسكون الميم، ولا أعرف جمدا من كندة إلا جمدا أحد الملوك الأربعة الذين دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوا في الردة كفارا، والله أعلم.
776- جمرة بن عوف
ص 348
(د ع)
جمرة بن عوف.
يكنى أبا يزيد، يعد في أهل فلسطين حديثه عند أولاده.
روى وهاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة، عن أبيه، عن جده يزيد بن جمرة، قال: أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه حريث، فبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن رسول الله أتاه فمسح صدره، ودعا فيه بالبركة» .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
777- جمرة بن النعمان
ص 348
(ب س ع)
جمرة بن النعمان
بن هوذة بن مالك بن سنان [1] بن البياع بن دليم بن عدي بن حزاز بن كاهل بن عذرة. سيد بني عذرة، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عذرة، وأتاه بصدقتهم.
قاله الطبري.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمره بدفن الشعر والدم، وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم رمية سوطه وحضر [2] فرسه من وادي القرى، وهو أول من قدم بصدقة عذرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى أسقط من نسبه ثلاثا، فقال: البياع ابن كاهل بن عذرة، والذي ذكرناه أصح، وكذلك ذكره ابن ماكولا، وابن الكلبي، وغيرهما.
حزاز: بفتح الحاء المهملة، والزاي المشددة، وآخره زاي أخرى. والبياع: بالباء الموحدة، والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره عين مهملة.
778- جمهان الأعمى
ص 349
جمهان الأعمى.
أخبرنا أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة، قال: أخبرنا أبو المظفر سعيد بن سهل الفلكي، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله الأخرم، حدثنا أبو نصر بن علي الفامي، أخبرنا أبو العباس الأصم، أخبرنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، أخبرنا نصر بن طريف، عن أيوب بن موسى، عن المقبري، عن ذكوان، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء جمهان الأعمى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استتري منه، قالت:
يا رسول الله، جمهان الأعمى؟ قال: إنه يكره للنساء أن ينظرن إلى الرجال، كما يكره للرجال أن ينظروا إلى النساء.
779- جميع بن مسعود
ص 349
جميع بن مسعود
بن عمرو بن أصرم بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي، وهو الذي تصدق بجميع جهازه في سبيل الله عز وجل، قاله ابن الكلبي.
780- جميل بن بصرة
ص 349
(د ع)
جميل بن بصرة
الغفاري. وقيل: حميل، بضم الحاء وفتح الميم، وهو أكثر، وقيل: بصرة بن أبي بصرة، سكن مصر، وله بها دار.
روى المقبري، عن أبي هريرة، عن جميل الغفاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد مكة، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس. قال ابن ماكولا: وأما حميل يضم الحاء المهملة وفتح الميم، فهو أبو بصرة الغفاري حميل بن بصرة، قال علي بن المديني: وقال مالك في حديث زيد بن أسلم عن المقبري، عن أبي هريرة أنه لقي جميلا، يعني بالجيم، وتابعه الدراوردي وأبي، وقال روح بن القاسم عن زيد بن أسلم: حميل بحاء مهملة، وتابعه سعيد بن أبي مريم، عن محمد بن جعفر، عن زيد، وقال ابن الهاد: بصرة بن أبي بصرة، قال ابن ماكولا:
والصحيح: حميل، يعني بضم الحاء، وقال: على ذلك اتفقوا، وهو حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار، حدث عنه عمرو بن العاص، وأبو هريرة، وأبو تميم الجيشاني [1] ، وتميم بن فرع المهري، ومرثد بن عبد الله اليزني، وغيرهم، انتهى كلام ابن ماكولا.
أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو عمر في حميل، بالحاء المهملة.
781- جميل بن ردام
ص 349
(د ع)
جميل بن ردام
العذري، أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم الرمداء، روى عمرو بن حزم، قال:
كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميل بن ردام: هذا ما أعطى محمد رسول الله جميل بن ردام العذري، أعطاه الرمداء [1] لا يحاقه فيه أحد» . وكتب علي بن أبي طالب. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
782- جميل بن عامر
ص 350
(ب)
جميل بن عامر
بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح القرشي الجمحي، أخو سعيد بن عامر، وهو جد نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي المكي المحدث.
أخرجه أبو عمر وقال: لا أعلم له رواية.
783- جميل بن معمر
ص 350
(ب س)
جميل بن معمر
بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، وهو أخو سفيان بن معمر، وعم حاطب، وحطاب ابني الحارث بن معمر.
قال الزبير: ليس لجميل وسفيان عقب، والعقب لأخيهما الحارث.
وكان لا يكتم ما استودعه من سر، وخبره في ذلك مع عمر بن الخطاب مشهور [2] ، وكان يسمى:
ذا القلبين، وفيه نزلت: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه 33: 4 [3] في قول.
أسلم جميل عام الفتح، وكان مسنا، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فقتل زهير بن الأبجر مأسورا، فلذلك قال أبو خراش الهذلي يخاطب جميل بن معمر [4] :
فأقسم [5] لو لاقيته غير موثق %~% لآبك بالجزع الضباع النواهل
وكنت، جميل أسوأ الناس صرعة %~% ولكن أقران الظهور مقاتل [6]
وليس كعهد الدار يا أم مالك %~% ولكن أحاطت بالرقاب السلاسل
وشهد مع أبيه الفجار، قال الزبير بن بكار: جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف رضي عنهما، فسمعه قبل أن يدخل يتغنى بالنصب:
وكيف ثوائى بالمدينة بعد ما %~% قضى وطرا منها جميل بن معمر
فدخل إليه وقال: ما هذا يا أبا محمد؟ قال: إذا خلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس، وروى محمد ابن يزيد [7] هذا الخبر، فقلبه، فجعل المتغني: عمر، والداخل عبد الرحمن، والزبير أعلم بهذا الشأن.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وزاد أبو موسى في نسبه، فقال: جميل بن معمر بن الحارث بن معمر بن حبيب، والأول أصح.
784- جميل النجراني
ص 351
جميل النجراني.
روى محكم بن صالح الضبي، عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، قال: حدثني جميل النجراني قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بعام وهو يقول: إني لأبرأ إلى كل ذي خلة [1] من خلته، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخي في الله وصاحبي في الغار. ذكره ابن الدباغ الأندلسى.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.