714- الجراح بن أبى الجراح
ص 327
(ب د ع)
الجراح بن أبي الجراح
الأشجعي له صحبة، روى عنه عبد الله بن عتبة بن مسعود.
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإسناده إلى ابن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، أخبرنا أبو داود، أخبرنا هشام عن قتادة، عن خلاس، عن عبد الله بن عتبة قال: أتى عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها، ولم يدخل بها، ولم يفرض لها، فسئل عنها شهرا فلم يقل فيها شيئا، ثم سألوه فقال:
أقول فيها برأيي، فإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان، وإن يكن صوابا فمن الله، لها صدقة إحدى نسائها،
ولها الميراث، وعليها العدة، فقام رجل من أشجع، فقال: قضى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في بروع بنت واشق [1] قال: هلم شاهديك على هذا، قال: فشهد له أبو سنان والجراح، رجلان من أشجع.
أخرجه الثلاثة.
715- جراد أبو عبد الله
ص 328
(د ع)
جراد أبو عبد الله
العقيلي، روى عنه ابنه عبد الله إن كان محفوظا، روى يعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جراد، عن أبيه، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها الأزد والأشعريون فغنموا وسلموا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتتك الأزد والأشعريون حسنة وجوههم، طيبة أفواههم، لا يغلون [2] ولا يجبنون» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
716- جراد بن عبس
ص 328
(د ع)
جراد بن عبس،
ويقال: ابن عيسى، من أعراب البصرة.
روى عبد الرحمن بن جبلة، عن قرة بنت مزاحم، قالت: سمعنا من أم عيسى، عن أبيها الجراد ابن عيسى، أو عبس، قال: «قلنا: يا رسول الله، إن لنا ركايا [3] تنبع، فكيف لنا أن تعذب ركايانا؟» .
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصرا.
717- جرثوم بن ناشب
ص 328
(ب د ع) جرثوم، وقيل: جرهم بن ناشب، وقيل: ابن ناشم، وقيل: ابن لاشر، وقيل، ابن عمرو، أبو ثعلبة الخشني، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه كثيرا، وهو منسوب إلى خشين، بطن من قضاعة.
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه يوم خيبر، وأرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومه، فأسلموا، ونزل الشام، ومات أول إمرة معاوية، وقيل: مات أيام يزيد، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين، أيام عبد الملك بن مروان، وهو مشهور بكنيته، ويذكر في الكنى أكثر من هذا، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
718- جرموز الهجيمي
ص 328
(د ع)
جرموز الهجيمي،
من بلهجيم بن عمرو بن تميم، وقيل: القريعي، وهو بطن من تميم أيضا، روى عنه أبو تميمة الهجيمي.
أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني، فيما أذن لي، بإسناده إلى القاضي أبي بكر بن أبي عاصم، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا عبيد الله بن هوذة القريعي [1] ، عن جرموز الهجيمي، أنه قال: «يا رسول الله، أوصني، قال: لا تكن لعانا» . وروى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
719- جرو السدوسي
ص 329
(د ع)
جرو السدوسي.
روى حديثه حفص بن المبارك، فقال: عن رجل من بني سدوس يقال له: جرو، قال: «أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بتمر من تمر اليمامة، فقال: أي تمر هذا؟ قلنا له: الجرام [2] فقال: اللهم بارك في الجرام» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأخرجه أبو عمر بالجيم والزاي [3] ، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى.
720- جرو بن عمرو العذري
ص 329
(د ع)
جرو بن عمرو العذري.
وقيل: جري، حديثه قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وكتب لي كتابا: ليس عليهم أن يحشروا ولا يعشروا [4] . أخرجه ابن منده وأبو نعيم بالراء، وأخرجه أبو عمر في ترجمة جزء بالزاي، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى.
721- جرو بن مالك بن عامر
ص 329
(ع س)
جرو بن مالك بن عامر،
من بني جحجبي، أنصاري، قاله أبو نعيم وأبو موسى، وقال الطبراني: بالزاي، وقال ابن ماكولا: جزء بالزاي والهمزة.
قال عروة بن الزبير، في تسمية من استشهد يوم اليمامة، من الأنصار، من بني جحجبي: جرو بن مالك ابن عامر بن حدير، وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن استشهد يوم اليمامة، من الأنصار من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف: جرو بن مالك، وقال ابن ماكولا: حر، بالحاء المهملة والراء من بنى جحجبى، شهد أحدا، وقال: قاله الطبري، وقال: وأنا أحسبه الأول وأنه جزء: بالجيم والزاى والهمزة.
أخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى.
قلت: جحجبي هو ابن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وقد أخرجه أبو عمر في: جزء، بالجيم والزاى.
722- جرول بن الأحنف
ص 330
(س)
جرول بن الأحنف
الكندي. شامي، جد رجاء بن حيوة، روى رجاء بن حيوة عن أبيه، عن جده، واسمه جرول بن الأحنف الكندي، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن جارية من سبي حنين مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي مجح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لمن هذه؟ فقالوا: لفلان، فقال:
أيطؤها؟ فقيل: نعم، فقال: كيف يصنع بولدها، يدعيه وليس له بولد، أم يستعبده وهو يغذو سمعه وبصره؟ لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره» . أخرجه أبو موسى.
المجح: الحامل التي قد دنا ولادها.
723- جرول بن العباس
ص 330
(ب)
جرول بن العباس
بن عامر بن ثابت، أو نابت، الأنصاري الأوسي، اختلف في ذلك ابن إسحاق وأبو معشر، فيما ذكر خليفة بن خياط، واتفقا على أنه قتل يوم اليمامة.
أخرجه أبو عمر كذا مختصرا.
724- جرول بن مالك
ص 330
جرول بن مالك
بن عمرو بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، هدم بسر بن أرطاة داره بالمدينة، قاله هشام الكلبي.
725- جرهد بن خويلد
ص 330
(ب د ع)
جرهد بن خويلد،
وقيل: بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان ابن أسلم بن أفصى الأسلمي، وقيل: جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح ابن عدي بن سهم، قاله أبو عمر، قال: وجعل ابن أبي حاتم جرهد بن خويلد غير جرهد بن دراج، كذا قال دراج، وذكر ذلك عن أبيه.
وهو من أهل الصفة، وشهد الحديبية، يكنى أبا عبد الرحمن، سكن المدينة وله بها دار.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري جرهدا بترجمتين، فقال في الأولى: جرهد الأسلمي، ونقل عن بعضهم أن جرهدا آخر في أسلم يقال له: جرهد بن خويلد، وأنه هو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «غط فخذك» . وكلاهما من أسلم، وذكر في الترجمة الثانية ترجمة بن خويلد، وأظنهما واحدا. والله أعلم.
قال أبو عمر: قول ابن أبي حاتم وهم، وهو رجل واحد من أسلم، لا يكاد تثبت له صحبة.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وإبراهيم بن محمد، وأبو جعفر بن السمين بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن أبي النضر، عن زرعة بن مسلم بن جرهد الأسلمي، عن جده، قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم بجرهد في المسجد، وقد انكشفت فخذه، فقال: إن الفخذ عورة» .
قال الترمذي: ما أراه متصلا، وقد رواه معمر، عن أبي الزناد، عن ابن جرهد، عن أبيه، ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله بن جرهد، عن أبيه، نحوه. أخرجه الثلاثة.
بجرة: بفتح الباء والجيم.
726- جريج أبو شاة
ص 331
(س)
جريج، أبو شاة،
بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب بن القراقر بن الصبحان من بلي كذا ذكره ابن شاهين، وقال ابن ماكولا: أبو شباث، بالباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وقال:
خديج، بالخاء المعجمة والدال، حليف بني حرام، شهد العقبة، وبايع فيها.
أخرجه أبو موسى.
727- جرير بن الأرقط
ص 331
(د ع)
جرير بن الأرقط،
روى يعلى بن الأشدق، عن جرير [بن] الأرقط قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فسمعته يقول: «أعطيت الشفاعة» . أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
728- جرير بن أوس
ص 331
(ب)
جرير بن أوس
بن حارثة بن لام الطائي، وقيل: خريم بن أوس، وفيه أخرجه الثلاثة، وأخرجه هاهنا أبو عمر، وقال: أظنه أخاه، هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فورد عليه منصرفه من تبوك، فأسلم، وروى شعر عباس بن عبد المطلب، الذي مدح به النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عم عروة بن مضرس الطائي، وهو الذي قال له معاوية: من سيدكم اليوم؟ قال: من أعطى سائلنا، وأغضى عن جاهلنا، واغتفر زلتنا، فقال له معاوية: أحسنت يا جرير.
قال أبو عمر: قدم خريم وجرير على النبي صلى الله عليه وسلم معا، ورويا شعر العباس.
أخرجه أبو عمر.
خريم: بضم الخاء المعجمة. والله أعلم.
729- جرير بن عبد الله الحميري
ص 331
جرير بن عبد الله الحميري.
وقيل: ابن عبد الحميد، وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، وكان مع خالد بن الوليد بالعراق، فسار معه إلى الشام مجاهدا، وهو كان الرسول إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالبشارة بالظفر يوم اليرموك، قاله سيف بن عمر.
ذكر ذلك الحافظ أبو القاسم بن عساكر.
730- جرير بن عبد الله بن جابر
ص 332
(ب د ع)
جرير بن عبد الله بن جابر،
وهو الشليل، بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن إراش، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله البجلي، وقد اختلف النسابون في بجيلة، فمنهم من جعلهم من اليمن. وقال: إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت، وعمرو هذا هو أخو الأزد، وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب، ومنهم من قال: هم من نزار، وقال: هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان، وهو قول ابن إسحاق ومصعب، والله أعلم. نسبوا إلى أمهم: بجيلة بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة.
أسلم جرير قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما، وكان حسن الصورة، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: جرير يوسف هذه الأمة، وهو سيد قومه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل عليه جرير فأكرمه.
إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. وكان له في الحروب بالعراق: القادسية وغيرها، أثر عظيم، وكانت بجيلة متفرقة، فجمعهم عمر بن الخطاب، وجعل عليهم جريرا.
أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان، أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس، والخطيب أبو الفضل الحسن بن هبة الله، قال: أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس، أخبرنا أبو المنصور المظفر بن محمد الطوسي، أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي الموصلي، قال: أخبرت عن محمد بن حميد الرازي، عن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: لما انتهت إلى عمر مصيبة أهل الجسر [1] ، وقدم عليه فلهم [2] ، قدم عليه جرير بن عبد الله من اليمن في ركب من بجيلة، وعرفجة بن هرثمة، وكان عرفجة يومئذ سيد بجيلة، وكان حليفا لهم من الأزد، فكلمهم وقال: قد علمتم ما كان من المصيبة في إخوانكم بالعراق، فسيروا إليهم، وأنا أخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب وأجمعهم إليكم، قالوا: نفعل يا أمير المؤمنين، فأخرج إليهم قيس كبة، وسحمة، وعرينة، من بني عامر بن صعصعة، وهذه بطون من بجيلة، وأمر عليهم عرفجة بن هرثمة، فغضب من ذلك جرير بن عبد الله، فقال لبجيلة:
كلموا أمير المؤمنين، فقالوا: استعملت علينا رجلا ليس منا، فأرسل إلى عرفجة فقال: ما يقول هؤلاء؟ قال: صدقوا يا أمير المؤمنين، لست منهم، لكني من الأزد، كنا أصبنا في الجاهلية دما في قومنا فلحقنا ببجيلة، فبلغنا فيهم من السؤدد ما بلغك، فقال عمر: فاثبت على منزلتك، فدافعهم كما يدافعونك. فقال: لست فاعلا ولا سائرا معهم، فسار عرفجة إلى البصرة بعد أن نزلت، وأمر عمر جريرا على بجيلة فسار بهم مكانه إلى العراق، وأقام جرير بالكوفة، ولما أتى علي الكوفة وسكنها، سار جرير عنها إلى قرقيسياء [3] فمات بها، وقيل: مات بالسراة.
وروى عنه بنوه: عبيد الله، والمنذر، وإبراهيم، وروى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي وهمام ابن الحارث، وأبو وائل، وأبو زرعة بن عمرو بن
جرير،
وغيرهم.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة السلمي، أخبرنا أحمد بن منيع، أخبرنا معاوية بن عمرو الأزدي، عن زائدة، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك.
ورواه زائدة أيضا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، مثله. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأرسله رسول الله إلى ذي الخلصة، وهي بيت فيه صنم لخثعم ليهدمها، فقال: إني لا أثبت على الخيل فصك رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال: اللهم اجعله هاديا مهديا، فخرج في مائة وخمسين راكبا من قومه، فأحرقها، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لخيل أحمس ورجالها. أخبرنا أبو الفضل الخطيب، أخبرنا أبو الخطاب بن البطر، إجازة إن لم يكن سماعا، أخبرنا عبد الله ابن عبيد الله المعلم، أخبرنا الحسين المحاملي، أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعد، أخبرنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن بيان البجلي، عن قيس بن أبي حازم: أخبرنا جرير بن عبد الله، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر، فقال: إنكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته. وتوفي جرير سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وكان يخضب بالصفرة.
أخرجه الثلاثة.
الشليل: بفتح الشين المعجمة، وبلامين بينهما ياء تحتها نقطتان، وحزيمة: بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي، ونذير بفتح النون، وكسر الذال المعجمة.
731- جرير
ص 333
(د ع) جرير، أو أبو جرير، وقيل: حريز: روى عنه أبو ليلى الكندي أنه قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي على رحله [1] فإذا ميثرته جلد ضائنة أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
732- جرى الحنفي
ص 333
(د ع)
جري الحنفي،
روى حديثه حكيم بن سلمة، فقال عن رجل من بني حنيفة يقال له:
جري أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني ربما أكون في الصلاة، فتقع يدي على فرجي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وأنا ربما كان ذلك، امض في صلاتك» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
جري: بضم الجيم وبالراء، ذكره الأمير ابن ماكولا وقال: هو والد نحاز بن جري الحنفي.
نحاز: بالنون والحاء المهملة والزاي.
733- جرى بن عمرو العذري
ص 334
(د ع)
جري بن عمرو العذري،
وقيل: جرير وقيل: جرو، وحديثه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا «ليس عليهم أن يحشروا أو يعشروا» أخرجه ابن منده وأبو نعيم في جرو، وأخرجه أبو عمر في جزء.
734- جرى
ص 334
(ب) جري. ويقال: جزي، بالزاي، غير منسوب، حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الضب، والسبع، والثعلب، وخشاش الأرض. وليس إسناده بقائم، يدور على عبد الكريم بن أبي أمية.
أخرجه أبو عمر.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.