الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
121

باب الخاء والزاى

المجلد الأول 15 عنصر صفحة 607
1441- خزاعي بن أسود ص 607

(د ع)

خزاعي بن أسود.

وقيل: أسود بن خزاعي الأسلمي، حليف الأنصار، كان ممن سار إلى قتل أبي رافع، وقد تقدم في الأسود.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

1442- خزاعي بن عبد نهم ص 607

(س)

خزاعي بن عبد نهم

بن عفيف بن سحيم بن ربيعة بن عداء، ويقال عدى، ابن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو المزني، وهو عم عبد الله بن مغفل المزني، كان يحجب صنما لمزينة اسمه: نهم، فكسر الصنم، ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وهو يقول [5] :

ذهبت إلى نهم لأذبح عنده %~% عتيرة [1] نسك كالذي كنت أفعل

فقلت لنفسي حين راجعت حزمها %~% أهذا إله أبكم ليس يعقل؟

أبيت، فديني اليوم دين محمد %~% إله السماء الماجد المتفضل

فبايع النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه على مزينة، وقدم من قومه معه عشرة رهط [منهم] [2] : بلال بن الحارث، وعبد الله بن درة، وأبو أسماء، والنعمان بن مقرن، وبشر [3] بن المحتفر. وأسلمت مزينة، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه لواءهم يوم الفتح، وكانوا ألف رجل، وكان على قبض [4] مغانم النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أبو موسى.

1443- خزامة بن يعمر ص 608

(س)

خزامة بن يعمر

الليثي. اختلف على الزهري فيه، فقيل: خزامة بن يعمر، عن أبيه. وقيل:

عن أبي خزامة بن زيد بن الحارث، عن أبيه. قاله [5] محمد بن عبد الله البياضي، عن طلحة بن يحيى، عن يونس. وقيل غير ذلك، وقد ذكر في الحارث بن سعد.

أخرجه أبو موسى.

1444- خزرج أبو الحارث ص 608

(د ع)

خزرج، أبو الحارث،

مجهول- في حديثه نظر، روى عنه ابنه الحارث أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال: يا ملك الموت، ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال ملك الموت: يا محمد، طب نفسا، وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق. وذكر حديثا طويلا.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال:

حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب القلوسي، أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي، أخبرنا عمرو بن أبي عمرو، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: «سمعت الحارث بن الخزرج يحدث عن أبيه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... » وذكر نحوه.

1445- خزيمة بن أوس ص 608

(ب س)

خزيمة بن أوس

بن يزيد بن أصرم. من بني النجار، وهو أخو مسعود بن أوس الأنصاري.

ذكره ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري: أنه شهد بدرا، وقال سلمة عن محمد بن إسحاق، فيمن قتل يوم الجسر: خزيمة بن أوس بن خزيمة.

أخرجه أبو عمر، وأبو موسى مختصرا.

1446- خزيمة بن ثابت الأنصاري</span> ص 609

(ب د ع) خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة ابن جشم بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، ثم من بني خطمة، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى أبا عمارة. وهو ذو الشهادتين، جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين، وكان هو وعمير بن عدي بن خرشة [1] يكسران أصنام بني خطمة.

وشهد بدرا وما بعدها من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يوم الفتح، وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين ولم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بن ياسر بصفين قال خزيمة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تقتل عمارا الفئة الباغية» . ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين، قاله أبو عمر.

وقال أبو أحمد الحاكم: شهد أحدا، ذكره ابن القداح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا، وشهد الشاهد بعدها، والله أعلم.

روى عنه ابنه عمارة أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى فرسا من سواء بن قيس المحاربي فجحده سواء، فشهد خزيمة بن ثابت للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضرا؟

قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه. أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي قراءة عليه وأنا أسمع، والحسين بن يوحن بن أبويه بن النعمان اليمني الباوري إذنا، قالا: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري، أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم بن زاذان، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي، حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي، أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا هشام بن عروة، حدثتني عمرة بنت خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الاستطابة [2] ، فقال: ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع. وروى الزهري، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أنه رأى فيما يري النائم أنه سجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم، فاضطجع له النبي صلى الله عليه وسلم وقال: صدق رؤياك، فسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم.

غيان: قيل: بفتح الغين المعجمة وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره نون، وقيل: بفتح العين المهملة وبالنونين، وقيل: بكسر العين المهملة والنونين، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

1447- خزيمة بن ثابت ص 610

(س)

خزيمة بن ثابت،

وليس بالأنصاري، وقيل: خزيمة بن حكيم.

أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر بن أبي عيسى المديني إذنا، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يعقوب الخطيب، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي يكنى أبا بكر، حدثنا أبو عمران الحراني [1] يوسف بن يعقوب، أخبرنا ابن جريح، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله: أن خزيمة بن ثابت، وليس بالأنصاري، كان في عير لخديجة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه في تلك العير، فقال: يا محمد، إني أرى فيك خصالا وأشهد أنك النبي الذي يخرج من تهامة، وقد آمنت بك، فإذا سمعت بخروجك أتيتك، فأبطأ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان يوم فتح مكة أتاه، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال: مرحبا بالمهاجر الأول قال: يا رسول الله، ما منعني أن أكون أول من أتاك، وأنا مؤمن بك غير منكر لبعثك ولا ناكث لعهدك وآمنت بالقرآن وكفرت بالوثن، إلا أنه أصابتنا بعدك سنوات شداد متواليات. وذكر حديثا طويلا.

أخرجه أبو موسى هكذا، وقال: رواه أبو معشر، وعبيد بن حكيم، عن [ابن] [2] جريح، عن الزهري مرسلا، وقال: خزيمة بن حكيم السلمي، ثم البهزي.

وروى عن منصور بن المعتمر، عن قبيصة عن [3] خزيمة بن حكيم.

1448- خزيمة بن جزى السلمي ص 610

(ب د ع)

خزيمة بن جزي السلمي.

له صحبة، سكن البصرة روى عنه أخوه حبان بن جزي.

أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي [4] وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، السلمي، قال:

حدثنا هناد، أخبرنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي أمية، عن حبان ابن جزي، عن أخيه خزيمة بن جزي، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الضبع قال: ويأكل الضبع أحد؟ قال: وسألته عن أكل الذئب، فقال: ويأكل الذئب أحد فيه خير؟. قال الترمذي: وعبد الكريم بن أبي أمية هو عبد الكريم بن قيس، وهو ابن أبى المخارق [5] أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: فيه نظر.

حبان: بكسر الحاء، والباء الموحدة، وجزى: قاله الدار قطنى وابن ماكولا: بكسر الجيم، قال ابن ماكولا: قال عبد الغني فيه يقال: جزي بفتح الجيم، وجزء، يعنى بالهمز.

1449- خزيمة بن جزى ص 611

(ب)

خزيمة بن جزي

بن شهاب العبدي، من عبد القيس، يعد في أهل البصرة، روى عنه حديث واحد في الضب، مختلف في إسناده ومتنه. أخرجه أبو عمر كذا مختصرا.

وقد ذكر ابن منده وأبو نعيم حديث الضب في خزيمة بن جزي السلمي، وذكر الاختلاف، ولم يذكره أبو عمر هناك، وإنما ذكره هاهنا، وما أقرب قولهما من الصواب، والله أعلم.

1450- خزيمة بن جهم ص 611

(ب) خزيمة بن جهنم بن عبد قيس بن عبد شمس. كان ممن حمل [1] النجاشي في السفينة مع عمرو بن أمية، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، ونسبه الزبير، فقال: جهم بن قيس بن عبد شرحبيل [2] بن هاشم ابن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري، هاجر إلى أرض الحبشة مع أبيه جهم وأخيه عمرو.

أخرجه أبو عمر.

1451- خزيمة بن الحارث ص 611

(ب)

خزيمة بن الحارث.

من أهل مصر، له صحبة. روى عنه يزيد بن أبي حبيب، حديثه عند ابن لهيعة، عن يزيد، عنه.

أخرجه أبو عمر مختصرا.

1452- خزيمة بن حكيم ص 611

(د ع)

خزيمة بن حكيم

السلمى البهزي، صهر خديجة بنت خويلد. خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في تجارة نحو بصرى، روى حديثه الوجيه بن النعمان، عن أبيه، عن جده الوجيه، عن منصور، عن قبيصة بن إسحاق الخزاعي، عن خزيمة بن حكيم. بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وهو الذي تقدم ذكره في ترجمة خزيمة بن ثابت الذي أخرجه أبو موسى.

1453- خزيمة بن خزمة ص 611

(ب)

خزيمة بن خزمة

بن عدي بن أبي بن غنم، وهو قوقل، بن عوف بن غنم ابن عوف بن الخزرج من القواقلة، شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد.

أخرجه أبو عمر.

خزمة: بفتح الخاء والزاى.

1454- خزيمة بن عاصم ص 611

(س)

خزيمة بن عاصم

بن قطن بن عبد الله بن عبادة بن سعد بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة العكلي. يقال لولد سعد والحارث وجشم وعلي [3] بني عوف بن وائل:

عكل، باسم أمة حضنتهم.

وفد خزيمة على النبي صلى الله عليه وسلم بإسلام قومه، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجهه فما زال جديدا حتى مات وكتب له كتابا يوصي به من ولي الأمر بعده، وجعله على صدقات قومه.

أخرجه أبو موسى ولم ينسبه، ونسبه ابن الكلبي.

1455- خزيمة بن معمر ص 612

(ب د ع)

خزيمة بن معمر،

الأنصاري الخطمي، أبو معمر.

روى عنه محمد بن المنكدر أنه قال: رجمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: حبط عملها، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هو كفارة ذنوبها، وتحشر على ما سوى ذلك.

ورواه عبد الله بن نافع الزبيري، ومعن بن عيسى المدنيان، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه، نحوه. قال أبو عمر: لا أعلم روى عنه غير ابن المنكدر، وفي إسناده اضطراب كثير. أخرجه الثلاثة.

النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.