(ب د ع) حيان بن الأبجر الكناني. له صحبة، وشهد مع علي صفين.
روى حديثه عبد الله بن جبلة بن حيان بن الأبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة، فأنزل تحريم الميتة، فأكفئت القدور.
أخرجه الثلاثة.
(ب د ع) حيان بن الأبجر الكناني. له صحبة، وشهد مع علي صفين.
روى حديثه عبد الله بن جبلة بن حيان بن الأبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة، فأنزل تحريم الميتة، فأكفئت القدور.
أخرجه الثلاثة.
(د ع) حيان الأعرج. بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى البحرين، قاله بكير بن معروف، عن محمد بن زيد الخراساني، عنه، وهو وهم، والصواب ما رواه أبو حمزة وغيره، فقالوا: عن محمد بن زيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بن الحضرمي.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
(ب د ع)
حيان بن بح
[1] الصدائي. نزل مصر، له صحبة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا حسن، أخبرنا عبد الله بن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حيان بن بح الصدائي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن قومي أسلموا، فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز إليهم جيشا، فأتيته، فقلت: إن
قومي على الإسلام، فقال: أكذلك؟ فقلت: نعم، فأتبعته ليلا إلى الصباح فأذنت بالصلاة، فلما أصبحت أعطاني إناء فتوضأت منه، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم إصبعه في الإناء فانفجر عيونا، فقال: من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ؟ فتوضأت وصليت، فأمرني عليهم وأعطاني صدقاتهم، فقام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن فلانا ظلمني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير في الإمارة لمسلم، ثم جاء رجل يسأل صدقة فقال: إن الصدقة صداع في الرأس، وحريق في البطن، أو داء، فأعطيته صحيفة إمرتي وصدقتي، فقال: ما شأنك؟ فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت ما سمعت؟ قال: هو ما سمعت» . أخرجه الثلاثة في حيان بالياء المثناة من تحت، قال أبو عمر فيه: قال الدار قطنى: حبان بن بح الصدائي بكسر الحاء [1] .
قلت: وقال أبو نصر: حبان، بكسر الحاء، حبان بن بح الصدائي، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر، روى عنه حديث، رواه عنه زياد بن نعيم الحضرمي، قاله بن لهيعة، عن بكر بن سوادة عنه، قال ابن يونس: ويقال: حيان بالفتح وحبان، يعني بالكسر، أصح.
(س)
حيان بن أبي جبلة
الجشمي. أورده عبدان بإسناده عن عبد الرحمن بن يحيى، عن حيان ابن أبي جبلة الجشمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل أحد أحق بماله من والده، وولده، والناس أجمعين. قال عبدان: لا أدري له صحبة أم لا، وقال غيره: هو حبان، بكسر الحاء المعجمة بواحدة، ويروى عن عمرو بن العاص، وابنه عبد الله بن عمرو، أخرجه أبو موسى.
(س)
حيان بن ضمرة.
ذكره عبدان أيضا، عن أبي حاتم الرازي قال: حدثني معاذ بن حسان، وكان يسكن برذعة [2] ، أخبرنا إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن شرحبيل بن سعد، عن حيان بن ضمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نهينا عن أن نرى عوراتنا» . أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده عبدان، وإنما هو جبار بن صخر، كذلك أورده أبو عبد الله، وغيره في حرف الجيم، وصحف فيه أيضا ابن شاهين، فقال في باب الحاء: حيان بن صخر، وإنما هو جبار بن صخر.
(ب)
حيان بن قيس
بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر
ابن صعصعة، النابغة الجعدي الشاعر كنيته أبو ليلى، اختلف في اسمه فقيل: حيان، وقيل: حنان، وسيذكر في باب النون إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر.
(د ع)
حيان بن ملة
أخو أنيف اليماني. عداده في أهل فلسطين قاله ابن منده، وقد تقدم ذكره مع أخيه أنيف، قدما في وفد اليمامة، قال البخاري: حيان بن ملة أخو أنيف بن ملة له صحبة، وذكره ابن إسحاق في وفد جذام أيضا، وأنه صحب دحية بن خليفة الكلبي، لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قيصر، وعلمه أم الكتاب.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(ب د ع)
حيان بن نملة
أبو عمران الأنصاري. ذكره البخاري، في الصحابة، وخالفه غيره.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا دحيم أخبرنا مروان بن معاوية، أخبرنا حميد بن علي الرقاشي، عن عمران بن حيان الأنصاري عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة وأحل لهم ثلاثة أشياء كان ينهاهم عنها، وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها: أحل لهم لحوم الأضاحي، وزيارة القبور، والأوعية، ونهاهم أن يباع سهم من مغنم حتى يقسم، وعن السبايا أن يوطأن حتى يضعن، وأن تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها وتؤمن عليها العاهة.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر وأبا نعيم قالا: خطب يوم فتح خيبر، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما نهى عن وطء الحبالى يوم حنين، وهو بعد الفتح، وخيبر قبل الفتح، ولم تسب النساء فيها وإنما سبين يوم حنين، والله أعلم.
(ب)
حيدة
بن مخرم، أو مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن [حممة بن عدي بن جندب [1]] ابن العنبر بن عمرو بن تميم. أخو وردان بن مخرم، لهما صحبة، قاله الطبري، قدما على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما، ودعا لهما، وقال ابن الكلبي مثله.
أخرجه أبو عمر، وذكره الأمير أبو نصر.
مخرم: بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة.
(د ع)
حيدة،
مجهول. قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، في الصحابة.
روى عنه طلق بن حبيب، إن كان محفوظا، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا [1] وأول من يكسى إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم، يقول الله عز وجل: اكسوا إبراهيم خليلي، ليعلم الناس فضله، ثم يكسى الناس على قدر الأعمال. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وأخرجه الأول أبو عمر، فلعله ظنهما واحدا، وأظنهما، اثنين لأن هذا في عداد المجهولين، وأما الأول فقد ذكره الطبري والكلبي وغيرهما والله أعلم.
وقد ذكره ابن ماكولا: حيدة، غير منسوب، يقال له. صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه طلق بن حبيب، ثم قال: وردان وحيدة ابنا مخرم، ونسبهما وقال: وفدا على النبي صلى الله عليه وسلم، قاله الطبري وابن الكلبي، فقد جعلهما اثنين أيضا، والله أعلم.
(س)
الحيسمان بن إياس
بن عبد الله بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن مازن [2] بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
أورده ابن شاهين وقال: كان شريفا في قومه، ثم أسلم فحسن إسلامه. أخرجه أبو موسى.
وقال الكلبي: هو الذي جاء بقتل أهل بدر إلى مكة، وكان شهد بدرا مع المشركين، ثم أسلم.
(س) حية بن حابس التميمي. أورده ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة، إلا أنهما ذكراه بالباء المعجمة بواحدة، وهو بالياء.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه الشافعي، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال:
حدثني حية بن حابس التميمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطيرة الفأل.
كذا في هذه الرواية، ورواه عبد الله بن رجاء، عن حرب، فقال: عن حية، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك رواه علي بن المبارك، عن يحيى، وهو الصواب. أخرجه أبو موسى.
(ب س)
حيي بن حارثة
الثقفي. حنيف بني زهرة، أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة، قال ذلك
يحيى الأموي عن ابن إسحاق، يعني بالحاء والثاء المثلثة. وقال الطبري: حتى، بحاء وياء واحدة، بن جارية، بجيم. وقال الواقدي: حيي، بياءين وجيم [1] . وقال: قتل يوم اليمامة وأسلم يوم الفتح.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقد ذكرناه في: حبي، بعد الحاء باء موحدة.
(ب د ع)
حيي الليثي.
له صحبة، سكن الشام، روى حديثه ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، قال: «كان حيي الليثي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته، ثم راح، فإن أدرك الظهر في المسجد صلى معهم» .
أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.