1240- حليس بن زيد
ص 524
(س)
حليس بن زيد
بن صفوان بن صباح بن طريف بن زيد بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعيد بن ضبة الضبي.
قال أبو موسى: ذكر سيف بن عمر، فيما قاله ابن شاهين، أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفادة أخيه: الحارث بن زيد بن صفوان، فمسح النبي صلى الله عليه وسلم وجه الحليس، ودعا له بالبركة وقال:
إني أظلم فأنتصر، فقال: العفو أحق ما عمل به. قال: وأحسد وأكافئ، قال: ومن يطيق مكافأة أهل النعم؟، ومن حسد الناس لم يشف غيظه. أخرجه أبو موسى.
1241- حليس
ص 525
(ب د ع)
حليس.
يعد في الحمصيين، روى عنه أبو الزاهرية [1] أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أعطيت قريش ما لم يعط الناس، أعطوا ما مطرت به السماء، وما جرت به الأنهار، وما سالت به السيول. أخرجه الثلاثة.
1242- حماد
ص 525
(س)
حماد،
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو الخير محمد بن أبي الفتح، أخبرنا أحمد بن أبي القاسم، أخبرنا أحمد بن موسى، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي، أخبرنا محمد بن سهل الترمذي، أخبرنا داود بن حماد بن فرافصة [2] أخبرنا اليقظان بن عمار بن ياسر، أخبرنا الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس في عدة من أصحابه، إذ أقبل شيخ كبير متوكئ على عكازه، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، فردوا عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
اجلس يا حماد فإنك على خير. فقال علي بن أبي طالب، رضي الله عنه: بأبي وأمي يا رسول الله قلت له:
اجلس فإنك على خير؟ قال: نعم يا أبا الحسن، إذا بلغ العبد أربعين سنة، وهو العمر، أمنه الله من الخصال الثلاث: الجذام، والجنون، والبرص، وإذا بلغ خمسين سنة، وهو الدهر، خفف الله عنه الحساب، وإذا بلغ ستين سنة، وهو الوقف، إلى ستين سنة في إقبال من قوته، وبعد الستين في إدبار من قوته، رزقه الله تعالى الإنابة إليه مما يحب، وإذا بلغ سبعين سنة، وهو الحقب، أحبه أهل السماء، وإذا بلغ ثمانين سنة، وقد خرف، أثبتت حسناته ومحيت سيئاته، وإذا بلغ تسعين سنة، وهو الفناء، قد ذهب العقل من نفسه، غفر له ما تقد من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهل بيته، وسماه أهل السماء أسير الله في الأرض، وإذا بلغ مائة سنة فهو حبيس الله في الأرض، وحقيق على الله عز وجل أن لا يعذب حبيسه.
رواه أبو بكر عبد الله بن علي بن طرخان، عن محمد بن صالح. أخرجه أبو موسى.
1243- حمار
ص 525
حمار.
آخره راء، قال ابن ماكولا: حمار رجل من الصحابة، واسمه: عبد الله، روى ذلك زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا محمد بن نمير، أخبرنا أبي، أخبرنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر
أن رجلا كان يلقب حمارا، وكان يهدي النبي صلى الله عليه وسلم العكة [1] من السمن، والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبها يتقاضاه، جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يبتسم، ويأمر به فيعطى، فجيء به يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شرب الخمر، فقال رجل: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تلعنوه، فإنه يحب الله ورسوله.
1244- حماس الليثي
ص 526
(ب)
حماس الليثي.
ذكره الواقدي فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن عمر، وهو أبو أبي عمرو بن حماس، وله دار بالمدينة.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
1245- حمام
ص 526
(ع س) حمام. آخره ميم، وهو أسلمي، روى حديثه عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يزيد بن نعيم، أن رجلا من أسلم يقال له: عبيد بن عويمر قال: وقع عمى على وليدة [2] ، فحملت، فولدت له غلاما يقال له: حمام، وذلك في الجاهلية، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمي، وكلمه في ابنه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسلم ابنك ما استطعت. فانطلق فأخذ ابنه، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء مولى الغلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين، فقال:
خذ أحدهما، ودع للرجل ابنه. فأخذ غلاما اسمه رافع، وترك له ابنه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما رجل عرف ابنه، فأخذه، ففكاكه رقبة. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
1246- حمام بن الجموح
ص 526
حمام
بن الجموح بن زيد الأنصاري، السلمي. قتل يوم أحد.
قاله ابن الكلبي.
1247- حمامة الأسلمي
ص 526
(س)
حمامة الأسلمي.
قال أبو موسى: ذكره أبو زكريا، يعني ابن منده، هكذا، وإنما هو ابن حمامة، ويقال: ابن أبي حمامة، وابن حماطة، ذكرناه في ترجمة حبيب أخرجه أبو موسى.
1248- حمران بن جابر
ص 526
(د ع)
حمران بن جابر،
الحنفي اليمامي، أبو سالم، وهو جد عبد الله بن بدر، روى حديثه
عبد الله بن بدر، عن أم سالم، وهي جدة عبد الله بن بدر أم أمه، عن أبي سالم حمران بن جابر، وهو أحد الوفد السبعة من بني حنيفة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ويل لبني أمية، ثلاث مرات. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
1249- حمران بن حارثة
ص 527
(س)
حمران بن حارثة،
الفزاري. أخو أسماء بن حارثة. ذكر البغوي، عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية [1] إخوة أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، منهم حمران، وشهد بيعة الرضوان، ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجا.
أخرجه أبو موسى.
1250- حمزة بن الحمير
ص 527
(ب)
حمزة بن الحمير،
حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري، هكذا قال الواقدي: حمزة، قال: وقد سمعت من يقول: إنه خارجة بن الحمير، قال أبو عمر: قال ابن إسحاق: خارجة بن الحمير. ونذكره في خارجة إن شاء الله تعالى، وقيل فيه: حارثة بن خمير. بالخاء المعجمة المضمومة، وقد تقدم.
أخرجه أبو عمر.
1251- حمزة بن عبد المطلب
ص 527
(ب د ع)
حمزة بن عبد المطلب
بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو يعلى، وقيل:
أبو عمارة، كنى بابنيه: يعلى، وعمارة. وأمه: هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير، وهو عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما ثويبة مولاة أبى لهب، وأرضعت أبا سلمة [2] بن عبد الأسد، وكان حمزة، رضي الله عنه وأرضاه، أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، وقيل: بأربع سنين، والأول أصح.
وهو سيد الشهداء، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة.
أسلم في السنة الثانية من المبعث، وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال: إن أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم فآذاه وشتمه، ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له، فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك، ثم انصرف عنه، فعمد إلى ناد لقريش عند الكعبة، فجلس
معهم، ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أن أقبل متوشحا قوسه راجعا من قنص [1] له، وكان صاحب قنص يرميه ويخرج له، وكان إذا رجع من قنصه لم يرجع إلى أهله حتى يطوف بالكعبة، وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم، وكان أعز قريش وأشدها شكيمة، وكان يومئذ مشركا على دين قومه، فلما مر بالمولاة، وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى بيته، فقالت له: يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد من أبى الحكم آنفا، وجده [2] هاهنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد.
فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله تعالى به من كرامته، فخرج سريعا لا يقف على أحد، كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت، معدا لأبي جهل أن يقع [3] به، فلما دخل المسجد نظر إليه جالسا في القوم، فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس، فضربه بها ضربة شجه شجة منكرة، وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل، فقالوا: ما نراك يا حمزة إلا قد صبأت، فقال حمزة: وما يمنعني، وقد استبان لي منه ذلك؟ أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن الذي يقول الحق، فو الله لا أنزع، فامنعوني إن كنتم صادقين، قال أبو جهل: دعوا أبا عمارة، فإني والله لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا. وتم حمزة على إسلامه، فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع، وأن حمزة سيمنعه فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولون منه.
ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وأبلى فيها بلاء عظيما مشهورا، فمن شيبة بن ربيعة بن عبد شمس مبارزة، وشرك في قتل عتبة بن ربيعة، اشترك هو وعلي رضي الله عنهما في قتله [4] ، وقتل أيضا طعيمة ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أخا المطعم بن عدي.
قال أبو الحسن المدائني: أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، بعثه في سرية إلى سيف [5] البحر من أرض جهينة، وخالفه ابن إسحاق، فقال: أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب [6] .
وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة. وقاتل يوم بدر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيفين، وقال بعض أساري الكفار: من الرجل المعلم بريشة نعامة؟ قالوا: حمزة رضي الله عنه. قال: ذاك فعل بنا الأفاعيل.
وشهد أحدا، فقتل بها يوم السبت النصف من شوال، وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل واحدا وثلاثين نفسا، منهم: سباع الخزاعي، قال له حمزة: هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، وكانت أمه ختانة، فقتله.
قال ابن إسحاق: كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل: أي أسد هو حمزة! فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه [1] وحشي الحبشي، مولى جبير بن مطعم، بحربة فقتله.
ومثل به المشركون، وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بن أبي عامر الراهب، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، وجعل نساء المشركين: هند وصواحباتها يجد عن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم، وبقرت هند بطن حمزة رضي الله عنه فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو دخل بطنها لم تمسها النار. فلما شهده النبي صلى الله عليه وسلم اشتد وجده عليه، وقال: لئن ظفرت لأمثلن بسبعين منهم، فأنزل الله سبحانه وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين، واصبر وما صبرك إلا بالله 16: 126- 127 [2] . وروى أبو هريرة قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة، وقد مثل به، فلم ير منظرا كان أوجع لقلبه منه، فقال: «رحمك الله، أي عم، فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات» . وروى جابر قال: لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة قتيلا بكى، فلما رأى ما مثل به شهق، وقال: «لولا أن تجد [3] صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع» . وصفية هي أم الزبير وهي أخته. وروى محمد بن عقيل، عن جابر قال: «لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل بحمزة شهق، فلما رأى ما فعل به صعق.
ولما عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سمع النوح على قتلى الأنصار، قال: لكن حمزة لا بواكي له. فسمع الأنصار فأمروا نساءهم أن يندبن حمزة قبل قتلاهم، ففعلن ذلك، قال الواقدي: فلم يزلن يبدأن بالندب لحمزة حتى الآن. وقال كعب بن مالك يرثي حمزة، وقيل هي لعبد الله بن رواحة [4] :
بكت عيني وحق لها بكاها %~% وما يغني البكاء ولا العويل
على أسد الإله غداة قالوا %~% لحمزة [5] : ذاكم الرجل القتيل
أصيب المسلمون به جميعا %~% هناك وقد أصيب به الرسول
أبا يعلى، لك الأركان هدت %~% وأنت الماجد البر الوصول
عليك سلام ربك في جنان %~% يخالطها نعيم لا يزول
ألا يا هاشم الأخيار صبرا %~% فكل فعالكم حسن جميل
رسول الله مصطبر كريم %~% بأمر الله ينطق إذ يقول
ألا من مبلغ عني لؤيا %~% فبعد اليوم دائلة تدول
وقبل اليوم ما عرفوا وذاقوا %~% وقائعنا بها يشفى الغليل
نسيتم ضربنا بقليب بدر %~% غداة أتاكم الموت العجيل
غداة ثوى أبو جهل صريعا %~% عليه الطير حائمة تجول
وعتبة وابنه خرا جميعا %~% وشيبة عضه السيف الصقيل
ألا يا هند لا تبدي شماتا %~% بحمزة إن عزكم ذليل
ألا يا هند فابكي لا تملي %~% فأنت الواله العبرى الثكول [1]
وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث، وكان عمره سبعا وخمسين سنة، على قول من يقول: إنه كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، وقيل: كان عمره تسعا وخمسين سنة، على قول من يقول: كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين، وقيل: كان عمره أربعا وخمسين سنة، وهذا يقوله من جعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الوحي عشر سنين، فيكون للنبي صلى الله عليه وسلم اثنتان وخمسون سنة، ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة، فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني رجل من أصحابي، عن مقسم، وقد أدركه، عن ابن عباس، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر سبع تكبيرات، ثم لم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه، حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة [2] . وأخبرنا فتيان بن محمود بن سودان، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، أخبرنا سعيد بن ميسرة البكري، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر على جنازة كبر عليها أربعا، وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة.
وقال أبو أحمد العسكري: وكان حمزة أول شهيد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي الشاهد، ومسمار بن أبي بكر بن العويس، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل الجعفي الإمام، حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا الليث، حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد، يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة. وأمر بدفنهم في دمائهم، فلم يغسلوا، ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد، وكفن حمزة في نمرة [3] فكان إذا تركت على رأسه بدت رجلاه، وإذا
غطى بها رجلاه بدا رأسه، فجعلت على رأسه، وجعل على رجليه شيء من الإذخر [1] » . وروى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: «كان ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة ليدفنوهم بها، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقال: ادفنوهم حيث صرعوا» . وقد روى عن حمزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث:
أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزاز [2] ، أخبرنا أبو بكر الشافعي قال: وفي كتابي عن عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا عمر بن شبة، أخبرنا سري بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك، ومالك بن فاطمة بنت أبي مرثد كناز بن الحصين حدثني منقذ بن سلمى، عن حديث جده أبي مرثد، عن حديث حليفه حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه، حديثا مسندا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: الزموا هذا الدعاء: اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر. أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي في كتابه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن قالا: أخبرنا سهل بن بشر، أخبرنا علي بن منير، أخبرنا أبو طاهر الذهلي، أخبرنا محمد بن علي بن شعيب، أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: استصرخنا على قتلانا يوم أحد، يوم حفر معاوية العين، فوجدناهم رطابا يتثثنون، زاد عبد الرحمن:، وذلك على رأس أربعين سنة، قالا: وقال حماد بن زيد: وزادني جرير بن حازم عن أيوب «فأصاب المر [3] رجل حمزة، فطار منها الدم» .
أخرجه الثلاثة.
سلمى. بضم السين والإمالة، وحازم: بالحاء المهملة.
1252- حمزة بن عمرو
ص 531
(ب د ع)
حمزة بن عمرو،
وهو ابن عويمر بن الحارث الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي ابن سهل بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، يكنى: أبا صالح، وقيل: أبو محمد.
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وغير واحد قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: أخبرنا هارون بن إسحاق الهمداني، أخبرنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر، وكان يسرد [4] الصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر
وقد رواه جماعة من الأئمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها «أن حمزة ... » منهم: يحى بن سعيد الأنصاري وابن جريج، وأيوب السختياني، وابن عجلان، وشعبة، والثوري، والحمادان، وغيرهم مثله.
ورواه الدراوردي، وعبد الرحيم بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن حمزة رضي الله عنه.
ورواه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وغيرهما، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة.
ورواه أبو الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة. والأول أصح.
ورواه سليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة بن علي، كلهم عن حمزة بن عمرو قال: كنت أسرد الصوم» .
وقد روى عن سليمان، وعروة، عن أبي مراوح، عن حمزة. وتوفي سنة إحدى وستين، وهو ابن إحدى وسبعين سنة، وقيل: ابن ثمانين سنة.
أخرجه الثلاثة.
عمرو: بفتح العين، وتسكين الميم، وآخره واو.
1253- حمزة بن عمر
ص 532
(ع س)
حمزة بن عمر.
بضم العين وفتح الميم، قال أبو نعيم: لا يصح، وهو وهم. وروى عن الطبراني، عن مطين، عن منجاب، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمر قال: أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كل بيمينك واذكر اسم الله» قال مطين: سمعت منجابا يقول: أخطأ شريك فيه. أخبرنا على بن مسهر، عن هشام عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا على ابن منده، وذكر ما تقدم من كلام أبي نعيم، وقال: وهذا مع كونه وهما كما ذكرناه، وهم فيه أبو نعيم أيضا وهما على وهم، فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة ابن عمرو الأسلمي، ولم يفرد له ترجمة، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو، وجعله عمر، وحيث جعله ترجمة مفردة، فأخطأ فيه من جهتين.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
1254- حمزة بن عمار
ص 532
حمزة بن عمار
بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري.
شهد أحدا مع أخيه سعد، قاله العدوي، ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
1255- حمزة بن عوف
ص 533
حمزة بن عوف.
قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه ابنه يزيد، فبايعاه، ومسح النبي صلى الله عليه وسلم برأس يزيد، ودعا له، ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه يزيد، ولم يفرده هاهنا بترجمة.
1256- حمزة بن مالك
ص 533
(س)
حمزة بن مالك
بن ذي مشعار. [1] أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر بن أبي عيسى المديني إجازة قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن أبي الحسن، أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الجوهري قالا: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، أخبرنا الحارث بن محمد بن سعد، أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي، عمن سمي من رجاله من أهل العلم، قالوا: قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيهم حمزة بن مالك ابن ذي معشار [1] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الحي همدان، ما أسرعها إلى النصر، وأصبرها على الجهد، وفيهم أبدال، وفيهم أوتاد الإسلام، فأسلموا، وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا بمخلاف [2] خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف [3] الرمل من همدان لمن أسلم. أخرجه أبو موسى.
خارف: بالخاء المعجمة وبعد الألف راء، وفاء. ويام: بالياء تحتها نقطتان. وشاكر: بالشين المعجمة والألف والكاف وآخره راء، وكلها قبائل من همدان، نسبت المخاليف إليهم، لأنهم سكنوها.
والهضب معروف.
1257- حمزة بن النعمان
ص 533
(س)
حمزة بن النعمان
بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن الحزاز بن كاهل ابن عذرة، وهو أول أهل الحجاز. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة عذرة، فأقطعه النبي صلى الله عليه وسلم رمية سهم، وحضر [4] فرسه من وادي القرى، ونزل وادي القرى حتى مات.
أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أورده ابن شاهين، وقال ابن ماكولا: هو بالجيم والراء [5] ، وقد ذكرناه هناك.
1258- حمظظ بن شريق
ص 533
حمظظ بن شريق
بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي
العدوي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد الفتوح، ومات بطاعون عمواس، له ذكر. أخرجه أبو القاسم الدمشقي.
عبيد وعويج: بفتح العينين.
1259- حمل بن سعدانة
ص 534
(ب س)
حمل بن سعدانة
بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء، فشهد به صفين مع معاوية وهو القائل:
لبث قليلا يلحق الهيجا حمل
وشهد مع خالد بن الوليد مشاهدة كلها، وقد تمثل بقول سعد بن معاذ يوم الخندق حيث قال:
لبث قليلا يلحق الهيجا حمل %~% ما أحسن الموت إذا حان الأجل [1]
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: ابن سعد، والصواب: ابن سعدانة، ذكره غير واحد من العلماء.
حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة.
1260- حمل بن مالك
ص 534
(ب د ع)
حمل بن مالك
بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كثير بن هند ابن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي. نزل البصرة وله بها دار، يكنى أبا نضلة، وذكره مسلم ابن الحجاج في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة وغيره، يعد في البصريين.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة، بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن مسعود المصيصي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، سمع طاوسا، عن ابن عباس، عن عمر: «أنه سأل عن قضية النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، يعني الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة [2] وأن تقتل» . قال أبو عبيد: المسطح عود من أعواد الخباء.
أخرجه الثلاثة.
1261- حممة بن أبى حمية
ص 534
(ب د ع)
حممة بن أبي حمية
[3] الدوسي. صحب النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال: حدثنا
أبو عوانة، عن داود الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري: أن رجلا يقال له: حممة، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غزا أصبهان، زمان عمر، رضي الله عنه فقال: اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك.
اللهم إن كان صادقا فاعزم عليه وصدقه [1] ، وإن كان كاذبا فاحمله عليه، وإن كره. اللهم لا ترجع حممة من سفره هذا. فمات بأصبهان. فقال الأشعري: يا أيها الناس، إنا والله ما سمعنا من نبيكم صلى الله عليه وسلم، ولا يبلغ علمنا إلا أن حممة شهيد، ودفن بأصبهان.
أخرجه الثلاثة.
وقد ذكر أحمد بن حنبل في كتاب الزهد له، عن هرم بن حيان العبدي، عن حممة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه بات عنده فرآه يبكي الليل أجمع. فقال له هرم: ما يبكيك؟ قال:
ذكرت ليلة صبيحتها تبعثر القبور. ثم بات عنده ليلة ثانية فبات يبكي، فساله فقال: ذكرت ليلة صبيحتها تتناثر النجوم. الحديث، وأنا أظنه هذا حممة، والله أعلم.
1262- حمنن بن عوف
ص 535
(ب)
حمنن بن عوف
بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، أخو عبد الرحمن بن عوف الزهري، قال الزبير: لم يهاجر ولم يدخل المدينة، وعاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، وفيه يقول القائل:
فيا عجبا إذ لم تفتق عيونها %~% نساء بني عوف وقد مات حمنن
أخرجه أبو عمر، ومن ولده القاسم بن محمد بن المعتمر بن عياض بن حمنن، كان من أصحاب الرشيد.
1263- حميد الأنصاري
ص 535
(س)
حميد الأنصاري.
أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر الأصبهاني كتابة، أخبرنا إسماعيل بن الفضل ابن أحمد، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو بكر بن المقرى، أخبرنا ابن قتيبة، أخبرنا يزيد ابن خالد الرملي، أخبرنا الليث عن الزهري، عن عروة بن الزبير: أن حميدا، رجلا من الأنصار، خاصم الزبير في شراج [2] الحرة. الحديث، قال أبو موسى: هذا حديث صحيح له طرق لا أعلم في شيء منها ذكر حميد إلا في هذا الطريق.
حميد: بضم الحاء وآخره دال.
أخرجه أبو موسى.
1264- حميد بن ثور
ص 535
(ب د ع)
حميد بن ثور
بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة. وقيل: حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة، قاله أبو عمر. والأول قاله الكلبي
ووافقه غيره، وكنيته أبو المثنى، وقيل: أبو الأخضر، وقيل: أبو خالد، روى عنه [1] يعلى بن الأشدق. وشهد حنينا مع الكفار ثم أسلم. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأنشده: [2]
أضحى فؤادي من سليمي مقصدا %~% إن خطأ منها وإن تعمدا
وفي آخره:
حتى أرانا ربنا محمدا %~% يتلو من الله كتابا مرشدا
فلم نكذب وخررنا سجدا %~% نعطى الزكاة ونقيم المسجدا
وقال محمد بن فضال المجاشعي النحوي: تقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشعراء أن لا يشبب أحد بأمرأة إلا جلده، فقال حميد بن ثور:
أبى الله إلا أن سرحه مالك %~% على كل أفنان العضاه تروق [3]
فقد ذهبت عرضا وما فوق طولها %~% من السرح إلا عشة وسحوق [4]
فلا الظل من برد الضحى تستطيعه %~% ولا الفيء من بعد العشى تذوق [5]
فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة %~% من السرح موجود [6] علي طريق
وقد ذكر حميد بن ثور فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشعراء، وذكر الزبير بن بكار أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مسلما وأنشده:
فلا يبعد الله الشباب وقولنا %~% إذا ما صبونا صبوة: سنتوب [7]
ليالي أبصار الغواني وسمعها %~% إلي وإذ ريحي لهن جنوب [8]
وإذ ما يقول الناس شيء مهون %~% علينا وإذ غصن الشباب رطيب
أخرجه الثلاثة.
1265- حميد بن عبد الرحمن بن عوف
ص 536
حميد بن عبد الرحمن بن عوف
بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الرواسي. وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك على النبي صلى الله عليه وسلم، قاله هشام ابن الكلبي.
1266- حميد بن عبد يغوث
ص 537
(د)
حميد بن عبد يغوث
البكري. سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أبو بكر رضي الله عنه أخي، وأنا أخوه، وما نفعني مال ما نفعني ماله. أخرجه ابن مندة مختصرا.
1267- حميد بن منهب
ص 537
(ب)
حميد بن منهب
بن حارثة الطائي. قال أبو عمر: لا تصح له صحبة، وإنما سماعه من علي وعثمان رضي الله عنهم، لا أعرف له غير ذلك، قال: وقد ذكره قوم في الصحابة، ولا يصح.
أخرجه أبو عمر.
1268- حمير بن عدي
ص 537
حمير بن عدي
القاري. أخو بني خطمة، تزوج معاذة التي كانت لعبد الله بن أبى بن سلول، فولدت له توأما: الحارث، وعديا، وولدت له أم سعد، قاله ابن ماكولا حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
1269- حمير
ص 537
حمير.
من أشجع، حليف بني سلمة، كان من أصحاب مسجد الضرار، تاب وحسنت توبته، قاله ابن ماكولا أيضا عن الغلابي، وقال أبو علي الغساني: حمير، وقيل: الحمير بألف ولام، وهو أنصاري خطمي، وقيل: أشجعي حليف بني سلمة، وهو من أهل مسجد الضرار، ثم تاب فحسنت توبته.
الحمير: مثل الذي قبله، جعلهما ابن ماكولا اثنين، وعلى قول الغساني هما واحد، والله أعلم.
1270- حميضة بن رقيم
ص 537
حميضة بن رقيم.
شهد أحدا وما بعدها، وهو أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم. قاله العدوي وابن القداح.
حميضة: بضم الحاء، وفتح الميم، وفتح الضاد المعجمة.
1271- حميل بن بصرة
ص 537
(ب د ع)
حميل بن بصرة،
أبو بصرة الغفاري، وقيل: جميل بالجيم، وقد تقدم، وقيل: بصرة ابن أبي بصرة. وقد ذكر في الباء، وهذا حميل بضم الحاء وفتح الميم هو الصواب، قال علي بن المديني:
سألت شيخا من بني غفار: جميل، يعني بفتح الجيم، هل تعرفه؟ قال: صحفت يا شيخ والله، وإنما هو حميل بن بصرة، يعني بضم الحاء، وهو جد هذا الغلام، لغلام كان معه.
قال مصعب الزبيري: حميل بن بصرة بن أبي بصرة، حميل وبصرة وأبو بصرة صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم وحدثوا عنه، روى أبو هريرة عن بصرة بن أبي بصرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، ومسجد بيت المقدس.
وروى سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فقال: حميل بن أبي بصرة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة.
النص من طبعة دار الفكر ببيروت لكتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.