الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
الرئيسية / كتب ومراجع / كتب التاريخ / تاريخ الطبري / الجزء الثامن / ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائتين
68

ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائتين

الجزء الثامن 2 عنصر صفحة 621
(ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث) ص 621

فمما كان فيها من ذلك مقتل محمد بن حميد الطوسي، قتله بابك بهشتادسر، يوم السبت لخمس ليال بقين من شهر ربيع الأول، ورفض عسكره، وقتل جمعا كثيرا ممن كان معه.

وفيها قتل أبو الرازي باليمن.

وفيها قتل عمير بن الوليد الباذغيسي عامل أبي إسحاق بن الرشيد بمصر بالحوف في شهر ربيع الأول، فخرج أبو إسحاق إليها فافتتحها، وظفر بعبد السلام وابن جليس، فقتلهما فضرب المأمون بن الحروري ورده إلى مصر

وفيها خرج بلال الضبابي الشاري، فشخص المأمون إلى العلث، ثم رجع إلى بغداد، فوجه عباسا ابنه في جماعة من القواد، فيهم علي بن هشام وعجيف وهارون بن محمد بن أبي خالد، فقتل هارون بلالا.

وفيها خرج عبد الله بن طاهر إلى الدينور، فبعث المأمون إليه إسحاق ابن إبراهيم ويحيى بن أكثم يخيرانه بين خراسان والجبال وأرمينية وأذربيجان، ومحاربة بابك، فاختار خراسان، وشخص إليها.

وفيها تحرك جعفر بن داود القمي، فظفر به عزيز مولى عبد الله بن طاهر، وكان هرب من مصر فرد إليها.

وفيها ولي علي بن هشام الجبل وقم وإصبهان وأذربيجان.

ص 621

وحج بالناس في هذه السنة إسحاق بن العباس بن محمد.

النص من طبعة دار التراث ببيروت لكتاب تاريخ الطبري (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.