لقي أبا بكر وعمر ومعاذا وحفظ عنهم. وكان ثقة صاحب غزو.
قال محمد بن عمر: توفي في سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
لقي أبا بكر وعمر ومعاذا وحفظ عنهم. وكان ثقة صاحب غزو.
قال محمد بن عمر: توفي في سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
قال: شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس.
ويكنى أبا عبد الرحمن. وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر الصديق. رضي الله عنه. وكان ثقة فيما روى من الحديث. ومات سنة ثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان. وروى عن عمر ومعاذ وأبي الدرداء وأبي ثعلبة. رضي الله عنهم.
أخبرت عن أبي اليمان عن جرير بن عثمان عن سليم بن عامر قال: قال جبير ابن نفير: استقبلت الإسلام من أوله ولم أزل أرى في الناس صالحا وطالحا. قال:
أخبرت عن عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية وابن جبير قالا:
ما رأينا جبيرا يجلس مجلس قومه قط.
الخولاني لقي عمر بن الخطاب.
واسمه سميفع بن حوشب.
قال: وقال بعضهم هو كلبي. وهو صاحب معاذ. وقد لقي أبا بكر وعمر. وكان ثقة إن شاء الله.
وكان ثقة إن شاء الله. بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس. وكان قد لقي معاذ بن جبل وروى عنه. وأبوه.
ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل في بعض المغازي بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ويقال سكسكي. من أصحاب معاذ. رضي الله عنه. وكان ثقة إن شاء الله. وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان.
وهو أبو إسماعيل بن أوسط. لقي أبا بكر وروى عنه. وكان قليل الحديث.
قال: قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام ونحن حجاج. ثم حدث عنه حديثا في أهل العراق حين قدموا عليه وهم حضور ما قال لهم.
قال أبو اليمان عن جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي عذبة الحضرمي قال: قدمت على عمر بن الخطاب رابع أربعة من أهل الشام ونحن حجاج. فبينا نحن عنده إذ أتاه خبر بأن أهل العراق قد حصبوا إمامهم. وقد كان عوضهم إماما مكان إمام كان قبله فحصبوه. فخرج إلى الصلاة مغضبا فسها في صلاته. ثم أقبل على الناس فقال: من هاهنا من أهل الشام؟ فقمت أنا وأصحابي.
فقال: يا أهل الشام تجهزوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ. ثم قال:
اللهم إنهم قد ألبسوا علي فألبس عليهم. اللهم عجل لهم الغلام الثقفي الذي يحكم فيهم بحكم الجاهلية لا يقبل من محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم.
سأل أبا الدرداء عن طعام أهل الكتاب. وروى عن معاذ
ابن جبل. وكان قليل الحديث ثقة.
واسمه عبد الله بن قيس. قال: قدمت الشام على معاذ.
روى عن عمر ومعاذ وله أحاديث.
صاحب معاذ بن جبل. روى عن معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تأخير صلاة العتمة.
وكان ثقة. قال أبو اليمان الحمصي عن صفوان بن عمرو قال: حضر غضيفا أشياخ من الجند حين اشتد مرضه فقال: ما منكم أحد يقرأ يس؟ فقرأها صالح بن شريح السكوني. فما عدا أن قرأ أربعين آية منها.
فمات. فقال الأشياخ: إذا قرئت عند الميت خفف الله بها عنه.
قال أبو اليمان عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر الكلاعي أن خالد بن يزيد كان إذا غاب أو مرض أمر غضيف بن الحارث أبا أسماء الثمالي أن يصلي بالناس فإذا سمع به الجند حضروا فهي جمعة ليست بخرساء يسمع أقصى أهل المسجد موعظته يقول: أيها الناس هل تدرون أي رهان رهانكم؟ ألا إنها ليست برهان الذهب ولا الفضة. ولو كانت ذهبا وفضة لأحببتم أن لا تعلق بلذاتها رقابكم. قال الله تعالى:
«كل نفس بما كسبت رهينة» المدثر: 38. أنتم أناس سفر من جاءته دوابه ارتحل غير أن الإياب في ذلك إلى الله. قال: وتوفي غضيف في خلافة مروان بن الحكم.
صاحب عبادة بن الصامت. أخبرنا عمر بن سعيد قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن بهرام أن الصنابحي قال له: يا يزيد بن بهرام إن مكثت في بيتي ثلاثا فلا تدفني حتى تجد لي قبرا سليما. يقول: لم ينبش عنه.
اليعمري. روى عن عمر بن الخطاب. وكان ثقة.
سأل عمر: من أين يهل من حج منا؟ قال: من ذي الحليفة.
رحل إلى عمر بن الخطاب وسمع منه وساءله عمر عن الشام وأهله فجعل يخبره. وسمع من عمر وروى عنه.
أخبرت عن أبي اليمان عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر الخبائري أن السماء قحطت مخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون. فلما قعد معاوية على المنبر قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟
قال: فناداه الناس فأقبل يتخطى فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه. فقال معاوية:
اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا. اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود الجرشي. يا يزيد ارفع يديك إلى الله. فرفع يزيد يديه ورفع الناس أيديهم فما كان أوشك أن ثارت سحابة في المغرب وهبت لها ريح فسقينا حتى كاد الناس لا يصلون إلى منازلهم.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن يحيى الهوزني قال: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط وهو الذي قسم حمص القسمة الآخرة. أو قال الثانية. في زمن عثمان فتقدم حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمشرف على دابة لطوله يقول: صلوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاء وليكن من دعائكم له: اللهم اغفر لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك وقها عذاب الجحيم. واستنصروا الله على عدوكم.
انتقل من حمص إلى دمشق. وقال: البركة تضعف فيها مرتين.
ويكنى أبا إسحاق وهو من حمير من آل ذي رعين.
وكان على دين يهود فأسلم وقدم المدينة ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى توفي بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان.
أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم على عهد
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر حتى أسلمت الآن على عهد عمر؟ فقال كعب: إن أبي كتب لي كتابا من التوراة ودفعه إلي وقال: اعمل بهذا. وختم على سائر كتبه وأخذ علي بحق الوالد على ولده أن لا أفض الخاتم. فلما كان الآن ورأيت الإسلام يظهر ولم أر بأسا قالت لي نفسي: لعل أباك غيب عنك علما كتمك فلو قرأته. ففضضت الخاتم فقرأته فوجدت فيه صفة محمد وأمته فجئت الآن مسلما. فوالى العباس.
أخبرنا الخليل بن عمر العبدي قال: حدثني أبي قال: حدثنا قتادة أن كعبا أسلم في إمرة عمر.
قال: وذكر أبو الدرداء كعبا فقال: إن عند ابن الحميرية لعلما كثيرا.
قتل هو وأصحابه في البحر سنة ثمان وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان.
السلوكي صاحب معاذ له أحاديث.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.