1642- سفيان بن عيينة
ص 40
بن أبي عمران ويكنى أبا محمد. مولى لبني عبد الله بن روبية من بن هلال بن عامر بن صعصعة.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني سفيان بن عيينة أنه ولد سنة سبع ومائة. وكان أصله من أهل الكوفة. وكان أبوه من عمال خالد بن عبد الله القسري.
فلما عزل خالد عن العراق وولي يوسف بن عمر الثقفي طلب عمال خالد فهربوا منه فلحق عيينة بن أبي عمران بمكة فنزلها.
قال: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: أول من جالست من الناس عبد الكريم أبو أمية. جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة. ومات في سنة ست وعشرين ومائة.
وقال سفيان: حججت سنة ست عشرة ومائة ثم سنة عشرين. قال وجاءنا الزهري مع ابن هشام الخليفة سنة ثلاث وعشرين ومائة. وخرج سنة أربع وعشرين ومائة. قال وسألته وسعد بن إبراهيم عنده فلم يجبني في الحديث. فقال له سعد:
أجب الغلام عما سألك. قال: أما إني أعطيه حقه.
قال سفيان: وأنا يومئذ ابن ست عشرة سنة.
قال سفيان: وذهبت إلى اليمن سنة خمسين ومائة وسنة اثنتين وخمسين ومائة ومعمر حي. وذهب الثوري قبلي بعام.
قال: أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة بن أبي عمران ابن أبي أخي سفيان قال:
حججت مع عمي سفيان آخر حجة حجها سنة سبع وتسعين ومائة. فلما كنا بجمع
وصلى استلقى على فراشه ثم قال: قد وافيت هذا الموضع سبعين عاما أقول في كل سنة: اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان. وإني قد استحييت الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفي في السنة الداخلة يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. ودفن بالحجون. وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة. وتوفي وهو ابن إحدى وتسعين سنة.
1643- داود بن عبد الرحمن
ص 41
العطار.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي المكي قال: كان عبد الرحمن أبو داود العطار نصرانيا. وكان رجلا من أهل الشام. وكان يتطبب. فقدم مكة فنزلها وولد له بها أولاد فأسلموا. وكان يعلمهم الكتاب والقرآن والفقه. ووالى آل جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف. وولد داود بن عبد الرحمن سنة المائة. وكان أبوه عبد الرحمن يجلس في أصل منارة المسجد الحرام من قبل الصفا. فكان يضرب به المثل يقال: أكفر من عبد الرحمن. لقربه من الأذان والمسجد ولحال ولده وإسلامهم. وكان يسلمهم في الأعمال السرية ويحثهم على الأدب ولزوم أهل الخير من المسلمين. وهلك داود بن عبد الرحمن بمكة سنة أربع وسبعين ومائة. وكان كثير الحديث.
1644- الزنجي
ص 41
واسمه مسلم بن خالد بن سعيد بن جرجة. وأصله من أهل الشأم. وهو مولى لآل سفيان بن عبد الأسد المخزومي. ويقال إنها موالاة ولم تكن عتاقة.
قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي قال: كان مسلم بن خالد أبيض مشربا حمرة. وإنما الزنجي لقب لقب به وهو صغير.
قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال: كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ويكنى أبا خالد. وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان كثير الحديث كثير الغلط والخطأ في حديثه. وكان في بدنه نعم الرجل ولكنه كان يغلط. وداود العطار أرفع منه في الحديث.
1645- محمد بن عمران
ص 42
الحجبي. قليل الحديث.
1646- محمد بن عثمان
ص 42
المخزومي. وكان قليل الحديث.
1647- يحيى بن سليم
ص 42
الطائفي. وكان قد نزل مكة حتى مات بها. وكان يعالج الأدم. وقد روى عن إسماعيل بن كثير وعبد الله بن خثيم. وكان ثقة كثير الحديث.
1648- الفضيل بن عياض
ص 42
التميمي. ثم احد بني يربوع. ويكنى أبا علي. ولد بخراسان بكورة أبيورد وقدم الكوفة وهو كبير فسمع الحديث من منصور بن المعتمر وغيره. ثم تعبد وانتقل إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها في أول سنة سبع وثمانين ومائة في خلافة هارون. وكان ثقة ثبتا فاضلا عابدا ورعا كثير الحديث.
1649- عبد الله بن رجاء
ص 42
ويكنى أبا عمران. وكان ثقة كثير الحديث. وكان أعرج.
وكان من أهل البصرة فانتقل فنزل مكة إلى أن مات بها.
1651- عبد المجيد بن عبد العزيز
ص 42
بن أبي رواد ويكنى أبا عبد الحميد. كان كثير الحديث ضعيفا مرجئا.
1653- حمزة بن الحارث
ص 42
بن عمير. كان ثقة قليل الحديث.
1654- أبو عبد الرحمن المقرئ
ص 42
واسمه عبد الله بن يزيد. مات بمكة في رجب سنة ثلاث عشرة ومائتين. وكان أصله من أهل البصرة. وكان ثقة كثير الحديث.
1655- عثمان بن اليمان
ص 43
بن هارون ويكنى أبا عمرو. ومات بمكة أول يوم من عشر ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. كانت له أحاديث.
1656- مؤمل بن إسماعيل
ص 43
ثقة كثير الغلط.
1657- العلاء بن عبد الجبار
ص 43
العطار. كان من أهل البصرة فنزل مكة. وكان كثير الحديث.
1658- سعيد بن منصور
ص 43
ويكنى أبا عثمان. توفي بمكة سنة سبع وعشرين ومائتين.
1659- أحمد بن محمد
ص 43
بن الوليد الأزرقي. ثقة كثير الحديث.
1660- عبد الله بن الزبير
ص 43
الحميدي المكي من بني أسد بن عبد العزى بن قصي.
وهو صاحب سفيان بن عيينة وراويته. مات بمكة في شهر ربيع الأول سنة تسع عشرة ومائتين. وكان ثقة كثير الحديث.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.