الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
7

الطبقة الرابعة

الجزء السادس 20 عنصر صفحة 36
1619- عثمان بن الأسود ص 36

الجمحي توفي بمكة سنة خمسين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1620- المثنى بن الصباح ص 36

من الأبناء.

قال محمد بن عمر: توفي سنة تسع وأربعين ومائة.

وقال غيره: توفي سنة سبع وأربعين ومائة.

قال: أخبرنا ابن محمد بن الوليد الأزرقي قال: قال لي داود بن عبد الرحمن العطاردي: لم أدرك في هذا المسجد أحدا أعبد من المثنى بن الصباح والزنجي بن خالد. له أحاديث. وهو ضعيف.

1621- عبيد الله بن أبي زياد ص 36

مولى لبعض أهل مكة. توفي سنة خمسين ومائة.

1622- عبد الملك بن عبد العزيز ص 36

بن جريج ويكنى أبا الوليد. وكان جريج عبدا لأم حبيب بنت جبير. وكانت تحت عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فنسب إلى ولائه. وولد عبد الملك بن عبد العزيز عام الجحاف سنة ثمانين. سيل كان بمكة.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قدم علينا ابن جريج البصرة في

ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بن عبد الله بسنة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: سألت ابن جريج عن قراءة الحديث على المحدث فقال: ومثلك يسأل عن هذا؟ إنما اختلف الناس في الصحيفة يأخذها ويقول أحدث بما فيها ولم يقرأها. فأما إذا قرأها فهو سواء.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة قال:

قال ابن جريج: اكتب لي أحاديث سنن. قال فكتبت ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه.

قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي حديثك؟ فقال: نعم.

قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي.

قال ابن جريج: قدمت بلدا دائرا فنثرت لهم عيبة علم. يعني اليمن.

قال محمد بن عمر: ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة وهو ابن ست وسبعين سنة. وكان ثقة كثير الحديث جدا.

1623- حنظلة بن أبي سفيان ص 37

بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح. وأمه حفصة بنت عمرو بن أبي عقرب من بني عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وتوفي سنة إحدى وخمسين ومائة في خلافة أبي جعفر.

وكان ثقة وله أحاديث.

1624- زكرياء بن إسحاق. ص 38

قال: قال عبد الرزاق: قال لي أبي الزم زكرياء بن إسحاق فإني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان. قال فأتيته فإذا هو قد نسي. وقد كان نزل البادية فبلغني أن ابن المبارك أتاه فأخرج إليه كتابه. وكان ثقة كثير الحديث.

1625- عبد العزيز بن أبي رواد ص 38

مولى المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة العتكي.

قال: اخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي قال: توفي عبد العزيز بن أبي رواد بمكة سنة تسع وخمسين ومائة وله أحاديث. وكان مرجئا. وكان معروفا بالصلاح والورع والعبادة.

1626- سيف بن سليمان ص 38

وبعضهم يقول ابن أبي سليمان مولى بني مخزوم. وتوفي بمكة بعد ستة خمسين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

1627- طلحة بن عمرو ص 38

الحضرمي. توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة. وكان كثير الحديث ضعيفا جدا. وقد رووا عنه.

1628- نافع بن عمر ص 38

الجمحي.

قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: مات نافع بن عمر الجمحي بمكة سنة تسع وستين ومائة. وكان ثقة قليل الحديث فيه شيء.

1629- عبد الله بن المؤمل ص 38

المخزومي.

قال: أخبرنا شهاب بن عباد قال: مات عبد الله بن المؤمل بمكة سنة الحسين بفخ أو بعدها بسنة. كان ثقة قليل الحديث.

1630- سعيد بن حسان ص 38

المخزومي. كان قليل الحديث.

1631- عبد الله بن عثمان ص 38

بن أبي سليمان. قليل الحديث.

1632- محمد بن عبد الرحمن ص 39

بن عبد الله بن أبي ربيعة. كان قليل الحديث.

1633- إبراهيم بن يزيد ص 39

الخوزي مولى عمر بن عبد العزيز. وإنما سمي الخوزي لأنه نزل شعب الخوز بمكة. توفي بمكة سنة إحدى وخمسين ومائة. له أحاديث. وهو ضعيف.

1634- رباح بن أبي معروف ص 39

كان قليل الحديث.

1637- عبد الرحمن بن أبي بكر ص 39

بن أبي مليكة. وهو الذي يقال له زوج جبرة. له أحاديث ضعيفة.

1638- سعيد بن مسلم ص 39

بن قماذين. قليل الحديث.

1639- حزام بن هشام ص 39

بن خالد الأشعري الكعبي. كان ينزل قديدا. روى عنه أبو النضر هاشم بن القاسم ومحمد بن عمر وعبد الله بن مسلمة بن قعنب وغيرهم. وكان ثقة قليل الحديث.

1640- عبد الوهاب بن مجاهد ص 39

بن جبر. كان يروي عن أبيه. وكان ضعيفا في الحديث.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.