الرئيسية القرآن الكريم كتب ومراجع المصادر والتوثيق
37

الطبقة الرابعة

الجزء السادس 80 عنصر صفحة 327
2508- منصور بن المعتمر ص 327

السلمي. ويكنى أبا عتاب.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا مندل قال: قال منصور بن المعتمر:

لقد طلبنا العلم وما لنا فيه تلك النية. ثم رزق الله فيه بعد.

قال مندل: يقول رزق الله بعد البصر. يقول كنا أحداثا.

قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال: سمعت سفيان بن عيينة. وذكر منصور بن المعتمر. فقال: قد كان عمش من البكاء. كانت له خرقة ينشف بها الدموع من عينيه. قال سفيان: وزعموا أنه صام ستين وقامها.

وقال يحيى بن سعيد القطان. قال سفيان. يعني الثوري: كنت إذا حدثت الأعمش عن بعض أصحاب إبراهيم فإذا قلت منصور سكت.

قال أبو نعيم: سمعت حماد بن زيد قال: رأيت منصورا بمكة. قال أظنه من هذه الخشبية. قال وما أظنه كان يكذب. قالوا وتوفي منصور في آخر سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وكان ثقة مأمونا كثير الحديث رفيعا عاليا.

2509- المغيرة بن مقسم ص 327

الضبي مولى لهم ويكنى أبا هشام. وكان مكفوفا. توفي سنة ست وثلاثين ومائة. وكان ثقة كثير الحديث.

2510- عطاء بن السائب ص 327

الثقفي. ويكنى أبا زيد. توفي سنة ست وثلاثين ومائة.

وكان ثقة. وقد روى عنه المتقدمون. وقد كان تغير حفظه بآخره واختلط في آخر عمره.

وقال ابن علية: هو أضعف عندي من ليث. والليث ضعيف.

وقال ابن علية: لم أكتب عن عطاء إلا لوحا واحدا فمحوت أحد الجانبين. قال وسألت عنه شعبة فقال: إذا حدثك عن رجل واحد فهو ثقة. وإذا جمع فقال زاذان وميسرة وأبو البختري فاتقه. كان الشيخ قد تغير.

2511- حصين بن عبد الرحمن ص 328

السلمي من أنفسهم.

2512- عبد الله بن أبي السفر ص 328

الهمداني. توفي في خلافة مروان بن محمد. وكان ثقة وليس بكثير الحديث.

2513- أبو سنان ضرار ص 328

بن مرة الشيباني.

قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: قال أصحابنا: كان البكاؤون بالكوفة أربعة: ضرار بن مرة وعبد الملك بن أبجر ومحمد بن سوقة ومطرف بن طريف. وكان ضرار بن مرة قد حفر قبره قبل موته بخمس عشرة سنة. وكان يأتيه فيختم فيه القرآن.

وكان ثقة مأمونا.

2514- أبو يحيى القتات. ص 328

مولى يحيى بن جعدة بن هبيرة. وفيه ضعف.

2515- أبو الهيثم العطار ص 328

الأسدي. وكان ثقة.

2516- عمرو بن قيس ص 328

الماصر مولى لكندة. وكان يتكلم في الإرجاء وغيره.

2517- موسى بن أبي كثير ص 328

الأنصاري ويكنى أبا الصباح. واسم أبي كثير الصباح.

وكان موسى من المتكلمين في الإرجاء وغيره. وكان فيمن وفد إلى عمر بن عبد العزيز فكلمه في الإرجاء. وكان ثقة في الحديث.

2518- معاوية بن إسحاق. ص 328

بن طلحة بن عبيد الله التيمي. وكان ثقة.

2519- قابوس بن أبي ظبيان ص 329

الجني. وفيه ضعف لا يحتج به.

2520- عبيد المكتب ص 329

بن مهران مولى لبني ضبة. وكان ثقة قليل الحديث.

2521- محمد بن سوقة. ص 329

مولى بجيلة. وكان تاجرا يبيع الخز. وكان ورعا.

قال: أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: أتاني رقبة بن مصقلة في بيتي وكان طريقه إذا أراد محمد بن سوقة علينا فقال: اذهب بنا إلى محمد بن سوقة فإني سمعت طلحة بالكوفة يقول: رجلان يريدان محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل.

2522- حبيب بن أبي عمرة ص 329

القصاب الأزدي. روى عن سعيد بن جبير. وكان ثقة قليل الحديث. روى عنه الثوري.

2523- يزيد بن أبي زياد. ص 329

ويكنى أبا عبد الله مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي. توفي سنة ست وثلاثين ومائة. وكان ثقة في نفسه إلا أنه اختلط في آخر عمره فجاء بالعجائب.

2524- عمار بن أبي معاوية ص 329

الدهني من أحمس مولى لهم. ويكنى أبا عبد الله. وله أحاديث.

2525- الحسن بن عمرو ص 329

الفقيمي.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال: ذهب بي أبي إلى سعيد بن جبير وأنا صغير فقال: تعلم من مثل هذا القرآن.

قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال: أوصى لي إبراهيم بثيابه.

قالوا وتوفي الحسن بن عمرو في أول خلافة أبي جعفر.

2526- عاصم بن كليب ص 330

بن شهاب الجرمي. توفي في أول خلافة أبي جعفر.

وكان ثقة يحتج به وليس بكثير الحديث.

2527- الربيع بن سحيم ص 330

الأسدي من بني كاهل.

2528- أبو مسكين. ص 330

صاحب إبراهيم. واسمه الحر مولى لبني أود. وكان قليل الحديث.

2529- أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم الهجري ص 330

رجل من العرب ممن قدم الكوفة من هجر. وكان ضعيفا في الحديث.

2530- الأعمش. ص 330

واسمه سليمان بن مهران. ويكنى أبا محمد الأسدي مولى بني كاهل. وكان ينزل في بني عوف من بني سعد. وكان يصلي في مسجد بني حرام من بني سعد.

قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا الأعمش قال: كان أبي حميلا فمات أخوه فورثه مسروق منه.

قال محمد بن سعد: وقد سمعت من يذكر أن أباه شهد مقتل الحسين بن علي. وكان الأعمش صاحب قرآن وفرائض وعلم بالحديث. وقرأ عليه طلحة بن مصرف القرآن. وكان يقرئ الناس ثم ترك ذاك في آخر عمره. وكان يقرأ القرآن في كل شعبان على الناس في كل يوم شيئا معلوما حين كبر وضعف. ويحضرون مصاحفهم فيعارضونها ويصلحونها على قراءته. وكان أبو حيان التيمي يحضر مصحفا له كان أصح تلك المصاحف فيصلحون على ما فيه أيضا. وكان الأعمش يقرأ قراءة عبد الله بن مسعود. وكان الأعمش قرأ على يحيى بن وثاب. وقرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة الخزاعي. وقرأ عبيد بن نضيلة على علقمة. وقرأ علقمة على عبد الله.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش قال:

سمعت الأعمش يقول: والله لا تأتون أحدا إلا حملتموه على الكذب. والله ما أعلم من الناس أحدا هو شر منهم.

قال أبو بكر: فأنكرت هذه لأنهم لا يشبعون. قال وذكر أبو بكر حينئذ التدليس.

قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو قال: قال لي إسحاق بن راشد: كان الزهري إذا ذكر أهل العراق ضعف علمهم. قال قلت: إن بالكوفة مولى لبني أسد يروي أربعة آلاف حديث. قال: أربعة آلاف! قال قلت:

نعم. إن شئت جئتك ببعض علمه. قال: فجيء به. فأتيته به. قال فجعل يقرأ وأعرف التغيير فيه وقال: والله إن هذا لعلم. ما كنت أرى أحدا يعلم هذا.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة قال: كانت للأعمش عندي بضاعة فكنت أقول له: ربحت لك كذا وكذا. قال وما حركت بضاعته بعد.

قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: جاء الحجاج بن أرطأة فاستأذن على الأعمش فقال: قولوا له أبو أرطأة بالباب. قال فقال:

أيكتني علي! أيكتني علي! فلم يأذن له.

قال: وقال وكيع. قال الأعمش: كنت إذا اجتمعت أنا وأبو إسحاق جئنا بحديث عبد الله غضا.

قال: وقال سفيان: قيل للأعمش يا أبا محمد ما كان أكبر المعرور! قال: قد أخذت تلقى البدر.

قال سفيان: أتيت الأعمش فقلت إني أقول ما سألت أبا محمد عن شيء إلا أجابني. فقال: يا حسن بن عياش أخبره أنه قد حدث بعده أمر. وقال الأعمش: قال لي رجل جالست الزهري فذكرتك له فقال: أما معك من حديثه شيء؟.

قال سفيان: وكان الأعمش يسألني عن حديث عياض وابن عجلان. وكان سفيان الثوري أعلم الناس بحديث الأعمش. وربما غلط الأعمش فيرده سفيان.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين ووكيع قالا: ولد الأعمش يوم قتل الحسين بن علي بن أبي طالب وذلك يوم عاشوراء في المحرم سنة ستين. وتوفي سنة ثمان

وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وأما يحيى بن عيسى الرملي فقال: ولد الأعمش سنة ثمان وخمسين.

قال: وقال الهيثم بن عدي: ومات سنة سبع وأربعين ومائة.

وقال محمد بن عمر الواقدي والفضل بن دكين: توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.

2531- إسماعيل بن أبي خالد. ص 332

مولى لبني أحمس من بجيلة ويكنى أبا عبد الله. كان أصغر من إبراهيم النخعي بسنتين.

قال: أخبرنا الحسن بن موسى الأشيب قال: حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال:

قال عامر: إسماعيل. يعني ابن أبي خالد. شرب العلم شربا.

قال: أخبرنا شهاب بن عباد العبدي قال: رأى إسماعيل بن أبي خالد ستة ممن رأى النبي. ص: أنس بن مالك وعبد الله بن أبي أوفى وأبا كاهل وأبا جحيفة وعمرو ابن حريث وطارق بن شهاب.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين وغيره. قالوا: توفي إسماعيل بن أبي خالد بالكوفة سنة ست وأربعين ومائة.

قال: وأخبرني من سمع علي بن مسهر يقول سمعت سفيان الثوري يقول: الحفاظ عندنا أربعة: عبد الملك بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد وعاصم الأحول ويحيى بن سعيد الأنصاري.

2532- فراس بن يحيى ص 332

الهمداني صاحب الشعبي. وكان ثقة إن شاء الله.

2533- جابر بن يزيد ص 332

الجعفي.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: سمعت سفيان يقول وذكر جابر بن يزيد الجعفي قال: إذا قال لك حدثني أو سمعت. فذاك. وإذا قال قال فكأنه يدلس.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: توفي جابر بن يزيد سنة ثمان وعشرين ومائة.

وأخبرنا محمد بن عمر عن قيس بن الربيع بمثل ذلك. قال وكان ضعيفا جدا في رأيه وحديثه.

قال ابن عيينة: كنت معه في بيت فتكلم بكلام ينقض البيت. أو كاد ينقض. أو نحو هذا.

2534- أبو إسحاق الشيباني. ص 333

واسمه سليمان بن أبي سليمان مولى لهم.

قال محمد بن عمر: توفي سنة تسع وعشرين ومائة.

وقال غيره: توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفر.

2535- مطرف بن طريف ص 333

الحارثي.

قال: قال سفيان بن عيينة: لقيني مطرف فقال: ما لك لا تأتينا؟ وهو على حمار. فقلت: وليت شيئا من الصدقة. قال فبكى وقال: أتغفلوني؟ قال وكان كأنه يثني عليه.

قال سفيان: وكان مطرف يقول: والله لأنتم أحب إلي من أهلي.

قالوا: وتوفي مطرف بن طريف في خلافة أبي جعفر.

2536- إسماعيل بن سميع الحنفي. ص 333

ثقة إن شاء الله.

2537- العلاء بن عبد الكريم ص 333

اليامي من همدان. وهو ابن عم زبيد لحا. توفي في خلافة أبي جعفر.

2538- عيسى بن المسيب ص 333

البجلي. وكان قاضيا لخالد بن عبد الله القسري على الكوفة ولكنه عمر. وكان جابر بن يزيد الجعفي يجلس معه إذا جلس للقضاء. وتوفي في خلافة أبي جعفر.

2539- محمد بن أبي إسماعيل ص 333

السلمي. واسم أبي إسماعيل راشد. وكانوا إخوة

ثلاثة يروى عنهم. أسنهم وأقدمهم موتا إسماعيل بن راشد. روى عنه حصين وأخوه محمد بن أبي إسماعيل أيضا. ومات محمد سنة اثنتين وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. وقد روى الثوري أيضا عن محمد بن أبي إسماعيل والآخر عمر بن راشد روى عنه حفص بن غياث وعبد الله بن نمير ويحيى القطان والثوري.

2540- خالد بن سلمة ص 334

بن العاص بن هشام المخزومي. هرب من الكوفة لما ظهرت دعوة بني العباس إلى واسط فقتل مع ابن هبيرة. يقولون إن أبا جعفر قطع لسانه ثم قتله. وله عقب بالكوفة.

2541- بكير بن عتيق. ص 334

قال سمعت محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي يقول: حج بكير بن عتيق ستين حجة. وكان ثقة.

2542- الجعد بن ذكوان. ص 334

مولى لشريح القاضي وداره في شهارسوج كندة. وكان قليل الحديث.

2543- حلام بن صالح ص 334

العبسي. روى عن أصحاب عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود.

2544- أبو الهيثم. ص 334

بياع القصب المرادي. وكان قليل الحديث.

2545- الزبرقان بن عبد الله. ص 334

العبدي. وكان قليل الحديث.

2546- أبو يعفور العبدي. ص 334

قال سفيان بن عيينة: قال لي أبو يعفور: ما بقي بالكوفة رجل أكبر مني.

قال: وقال محمد بن بشر العبدي: قد رأيت أبا يعفور وكان مصلاه هاهنا واسمه واقد بن وقدان. وكان ثقة إن شاء الله.

2547- عيسى بن أبي عزة. ص 334

مولى الهمدان. وكان ثقة وله أحاديث.

2548- العلاء بن المسيب ص 335

بن رافع الأسدي. وكان ثقة.

2549- هارون بن عنترة. ص 335

وكان ثقة.

2550- الحسن بن عبيد الله ص 335

النخعي. وكان ثقة. وتوفي في خلافة أبي جعفر.

2551- مجالد بن سعيد ص 335

الهمداني ويكنى أبا عمير. توفي سنة أربع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. قال وكان ضعيفا في الحديث.

قال يحيى بن سعيد القطان: ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد من حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل. وقد روى عنه يحيى بن سعيد القطان مع هذا.

وروى عنه سفيان الثوري وشعبة وغيرهم.

2552- ليث بن أبي سليم. ص 335

ويكنى أبا بكر مولى عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية.

قال: قال عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت أيوب يقول لليث: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد يديك به. يعني طاوسا ومجاهدا.

قالوا: وتوفي ليث في أول خلافة أبي جعفر. وكان منزله في جبانة عرزم. وكان أبوه أبو سليم من العباد المجتهدين في المسجد الجامع بالكوفة. فلما دخل شبيب الخارجي الكوفة أتى المسجد فبيت من فيه فقتلهم وقتل أبا سليم فيمن قتل. فترك الناس التهجد من ليلتئذ في المسجد. وكان ليث رجلا صالحا عابدا. وكان ضعيفا في الحديث. يقال كان يسأل عطاء وطاوسا ومجاهدا عن الشيء فيختلفون فيه فيروي أنهم اتفقوا. من غير تعمد لذلك.

2553- الأجلح بن عبد الله ص 335

الكندي ويكنى أبا حجية. توفي في خلافة أبي جعفر بعد خروج محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن حسن. وخرجا سنة خمس

وأربعين ومائة. وكان ضعيفا جدا.

2554- عبد الملك بن أبي سليمان ص 336

العرزمي الفزاري مولى لهم. ويكنى أبا عبد الله.

واسم أبي سليمان ميسرة. اجتمعوا على أنه توفي في العاشر من ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقة مأمونا ثبتا.

2555- القاسم بن الوليد ص 336

الهمداني وكان ثقة.

2556- عبد الله بن شبرمة ص 336

الضبي وكان ثقة فقيها قليل الحديث.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: رأيت عبد الله بن شبرمة.

وكان يكنى أبا شبرمة. رجلا عربيا حسن الخلق. وربما كسا حتى يبيت في ثيابه. وكان عيسى بن موسى قد ولاه قضاء أرض الخراج.

قال عبد الرزاق عن معمر قال: كان ابن شبرمة هاهنا عندنا واليا باليمن. فلما عزل شيعته. فلما انصرف الناس وأفردني وإياه المسير ولم يكن معنا أحد نظر إلي فقال: يا أبا عروة احمد الله. أما إني لم أستبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلتها. قال ثم سكت ساعة فقال: إنما أقول لك حلالا فأما الحرام فلا سبيل إليه.

قالوا: وتوفي عبد الله بن شبرمة سنة أربع وأربعين ومائة. وكان شاعرا. وكان يحضر هو ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عيسى بن موسى كل ليلة فيسمران عنده فإذا جاءا وقفا على دوابهما حتى يؤذن لهما. وربما خرج إليهما عياض حاجب عيسى بن موسى فيقول: انصرفا. فأنشأ عبد الله بن شبرمة ليلة من تلك الليالي يقول:

إذا نحن أعتمنا وطال بنا الكرى ... أتانا بإحدى الراحتين عياض

وكان عبد الله بن شبرمة يسمي الذين يسألون له عن الشهود الهداهد. فأتاه رجل سئل عنه فأسقط. فكلمه في ذلك فأنشأ عبد الله بن شبرمة يقول:

سألنا فلم يألوا وعم سؤالنا ... فكم من كريم طحطحته الهداهد

2557- عمارة بن القعقاع ص 336

بن شبرمة الضبي.

قال سفيان بن عيينة: عمارة بن القعقاع ابن أخي عبد الله بن شبرمة. وعبد الله ابن عيسى ابن أخي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. فكانوا يقولون هما أفضل من عميهما. فقال ابن شبرمة لعمارة: تعمل على شيء بالحيرة فإنها صلح صالح عليها عمر. وكان عمارة ثقة.

2558- يزيد بن القعقاع ص 337

بن شبرمة الضبي. وقد روى عنه أيضا.

2559- حسين بن حسن ص 337

الكندي. ولي قضاء الكوفة. وكان ثقة.

2560- غيلان بن جامع ص 337

المحاربي. ولي قضاء الكوفة. وتوفي في ولاية يزيد بن عمر بن هبيرة على العراق. قتله المسودة في أول ما جاؤوا بين واسط والكوفة. وكان ثقة إن شاء الله.

2561- إبراهيم بن محمد ص 337

بن المنتشر الهمداني. وكان ثقة.

2562- مخول بن راشد ص 337

بن أبي راشد النهدي مولى لهم. توفي في أول خلافة أبي جعفر. وكان ثقة إن شاء الله.

2563- عمير بن يزيد ص 337

بن أبي الغريف الهمداني. توفي في أول خلافة أبي جعفر.

2564- الحجاج بن عاصم ص 337

المحاربي. ولي القضاء بالكوفة.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان الثوري قال: رأيته يوم الجمعة ورأيته الجمعة الأخرى على سرير قد مات في سلطان بني أمية.

2565- أبو حيان التيمي. ص 337

واسمه يحيى بن سعيد. وكان ثقة وله أحاديث صالحة.

2566- موسى الجهني. ص 337

ويكنى أبا عبد الله. وكان ثقة قليل الحديث.

2567- الحسن بن الحر. ص 338

ويكنى أبا محمد مولى لبني الصيداء من بني أسد بن خزيمة. ومات بمكة سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وكان ثقة قليل الحديث.

2568- الوليد بن عبد الله ص 338

بن جميع الخزاعي من أنفسهم. وكان ثقة وله أحاديث.

2569- الصلت بن بهرام. ص 338

من بني تيم الله بن ثعلبة. وكان ثقة إن شاء الله.

2570- حنش بن الحارث ص 338

بن لقيط النخعي. وكان ثقة قليل الحديث.

2571- وقاء بن إياس ص 338

الأسدي. ويكنى أبا يزيد. وكان ثقة إن شاء الله.

2572- بدر بن عثمان. ص 338

مولى لآل عثمان بن عفان. وكان منزله قرب المسجد عند باب الفيل. وكانت له أحاديث.

2573- سعيد بن المرزبان. ص 338

ويكنى أبا سعد البقال مولى حذيفة بن اليمان. وكان قليل الحديث.

2574- سليمان بن يسير. ص 338

ويكنى أبا الصباح. مولى الحجاج بن أرطأة النخعي.

2575- عبيدة بن معتب ص 338

الضبي ويكنى أبا عبد الكريم. وكان مكفوفا. وكان ضعيفا جدا. وقد روى عنه سفيان الثوري.

2576- زكرياء بن أبي زائدة. ص 338

مولى محمد بن المنتشر الهمداني.

قال: أخبرنا الفضل بن دكين أنه توفي سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر. وكان ثقة كثير الحديث.

2577- أبان بن عبد الله ص 338

بن صخر بن العيلة البجلي. ويكنى صخر أبا حازم. وكان

من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتوفي أبان في خلافة أبي جعفر بالكوفة.

2578- الصباح بن ثابت ص 339

البجلي من أنفسهم. وكان إمام مسجد جرير بن عبد الله.

وكان عاقلا نبيلا وتوفي في خلافة أبي جعفر.

2579- عبد الرحمن بن زبيد ص 339

اليامي. ويكنى أبا الأشعث. توفي بعد المبيضة بسنة كأنه توفي سنة ست أو سبع وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر.

2580- سعيد بن عبيد ص 339

الطائي ويكنى أبا الهذيل. وأخواله بنو أسد بن خزيمة.

وكانت داره فيهم. وكان يؤمهم. وتوفي في خلافة أبي جعفر.

2581- موسى الصغير ص 339

بن مسلم الطحان.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: سمعتهم يذكرون أن موسى الصغير الطحان مات ساجدا عند المقام.

2582- معرف بن واصل. ص 339

من بني عمرو بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: كان معرف إمام مسجد بني عمرو بن سعد. وكان به فتق. وكان يختم القرآن في السفر والحضر في ثلاث. أم قومه ستين سنة لم يسه في صلاة قط لأنها كانت تهمه.

2583- عيسى بن المغيرة. ص 339

ويكنى أبا شهاب. قال محمد بن عبيد: قد لقيته.

2584- أبو بحر ص 339

واسمه أحنف.

2585- أبو بحر. ص 339

الذي روى عنه الحسن بن صالح.

قال: قال وكيع: وهو ابن أخت لنا كان معنا وقد رأيته. اسمه بريد بن شداد.

2587- أبو العدبس. ص 339

واسمه منيع.

2588- أبو العنبس. ص 339

الذي روى عنه مسعر. اسمه الحارث.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (تحقيق محمد عبد القادر عطا) لكتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (نفس نسخة المكتبة الشاملة)، رُقمن ضمن مشروع OpenITI الأكاديمي. تواصل معنا وهنصلحه فورًا.